Newsgather
Backتركيا تودع كأس العالم بعد خسارة مفاجئة أمام باراغواي، وإيران تواجه تحديات قبل مواجهة بلجيكا
تركيا تودع كأس العالم بعد خسارة مفاجئة أمام باراغواي، وإيران تواجه تحديات قبل مواجهة بلجيكا
In Entwicklung
الشرق الأوسط12 sa önceSport6 dk okumaArgentina

تركيا تودع كأس العالم بعد خسارة مفاجئة أمام باراغواي، وإيران تواجه تحديات قبل مواجهة بلجيكا

Auf einen Blick

ودعت تركيا كأس العالم بعد خسارتها أمام باراغواي 1-0، وفشلت في التسجيل رغم 32 محاولة. في المقابل، يواجه المنتخب الإيراني صعوبات لوجستية وسياسية قبل مواجهة بلجيكا، وسط جدل حول معاملة الولايات المتحدة له.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتزامن أحداث كأس العالم مع توترات جيوسياسية، حيث تواجه إيران تحديات تتعلق بمعاملتها من قبل الولايات المتحدة، بينما تسعى تركيا لتجاوز خيبة أملها الكروية.

Schriftgröße

قال فينتشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم على يد باراغواي السبت، لكنه لم يحمل لاعبيه أي مسؤولية بعد ليلة أخرى من دون أهداف.

وفشلت تركيا في التغلب على الفريق القادم من أميركا الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحافيين: «نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصة ويسجل. إنه لأمر صادم حقاً أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط».

وسجلت باراغواي أسرع هدف في البطولة حتى الآن عندما أطلق ماتياس غالارزا تسديدة قوية من مسافة بعيدة استقرت في المرمى بعد 64 ثانية فقط. كما أهدرت تركيا، التي كان يتوقع على نطاق واسع أن تنافس الولايات المتحدة على صدارة المجموعة الرابعة، عدداً من الفرص في مباراتها الأولى ضد أستراليا وخسرت 2-صفر رغم إطلاقها 30 تسديدة واستحواذها على الكرة.

وقال مونتيلا: «كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر بأنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين. أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفاً وروحاً عالية. كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم».

وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاماً من مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية.

وقال مونتيلا إن تركيا بحاجة إلى التأهل بانتظام أكبر إلى البطولات الكبرى.

وأضاف: «ربما أثرت علينا، حتى دون وعي، ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد غياب طويل. علينا أن نكتسب عادة المشاركة في البطولات الكبرى. وأعتقد أن الأمور ستتحسن انطلاقاً من ذلك».

يأمل المنتخب الإيراني الذي يشكو من معاملة يعدّها غير منصفة من قبل الإدارة الأميركية في «مونديال 2026»، أن ينسى مؤقتاً مشكلاته خارج الملعب ويفاجئ بلجيكا الأحد في لوس أنجليس.

وظلّت الحرب في الشرق الأوسط حتى اللحظة الأخيرة تلقي بظلال من الشك على مشاركة «تيم ملّي» في البطولة المقامة بأميركا الشمالية. ولم يسبق أن كان بلد مضيّف في حالة نزاع مفتوح مع دولة مشاركة.

واضطرت البعثة الإيرانية في اللحظة الأخيرة، إلى اتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً لمعسكرها، كما لم يحصل نحو 12 عضواً من طاقمها على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي تعدّ نفسها غير مدعومة بما فيه الكفاية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أن مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على الساحل الغربي الأميركي، تفرض عليها تنقلات حدودية مرهقة.

وفي مباراتها الافتتاحية، تعادلت إيران مع نيوزيلندا 2 - 2، الخصم النظري الأضعف في المجموعة السابعة. فهل يُعدّ ذلك دليلاً على تأثر الجماعية داخل الفريق؟

وأكد المدرب أمير قلعة نويي أنه لا يبحث عن أعذار لفريقه، رغم وصفه له بأنه «الأكثر تعرضاً لسوء المعاملة في كأس العالم».

وعند عودتهم إلى تيخوانا، واصل المسؤولون إثارة الجدل هذا الأسبوع؛ فقد تقدّم الاتحاد الإيراني الخميس، بطعن لدى «فيفا»، مندّداً بانتفاء مبدأ تكافؤ الفرص قبل مواجهة بلجيكا.

ويعود سبب غضب الإيرانيين إلى أن منتخب «الشياطين الحمر» تمكن من الوصول من سياتل منذ الجمعة، إلى مكان المباراة المقررة إقامتها الأحد ظهراً بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش)، في حين لن يُسمح للإيرانيين بالهبوط في لوس أنجليس إلا السبت.

وشدد الأمين العام للاتحاد الإيراني هدايت مومبيني، الجمعة، على أن المعاملة التي تلقتها إيران من الولايات المتحدة تُعدّ «حلقة مظلمة» في تاريخ كرة القدم.

من جهتها، تنفي واشنطن التي وقّعت مؤخراً اتفاقاً أولياً لإنهاء الحرب، عرقلة استعدادات المنتخب الإيراني، مؤكدة أنه كان من المقرر دائماً أن يسافر «تيم ملّي» عشية مبارياته.

وينص نظام «فيفا» على وصول المنتخبات الـ48 المشاركة قبل يوم من المباريات، أو قبل يومين في «حالات استثنائية». وبالتالي، فإن الطعن الإيراني يملك فرصاً ضئيلة للنجاح، لكن ذلك لم يمنع البلجيكيين من التعاطف مع معاناة منافسيهم.

وقال الحارس البلجيكي تيبو كورتوا خلال مؤتمر صحافي الجمعة: «الأمر ليس سهلاً عليهم، وبالتأكيد ليست أفضل تحضيرات ممكنة. لكن ربما يمنحهم ذلك دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم، ولا ينبغي التقليل من شأنهم إطلاقاً».

ويقيم المنتخب الإيراني في فندق بمدينة تيخوانا تحت إجراءات أمنية مشددة؛ إذ يرافقه خلال تنقلاته إلى ملعب التدريب موكب من الحرس الوطني مدجج بالسلاح.

ويقتصر تواصله مع الخارج على توقيع بعض التواقيع للمشجعين المكسيكيين أو الإيرانيين الذين يتجمعون خلف سياج الفندق.

وأمام تحدي مواجهة بلجيكا التي تعادلت بدورها في مباراتها الأولى مع مصر 1 - 1، يُتوقع أن يحظى المنتخب الإيراني مجدداً بدعم جماهيري كبير في ملعب لوس أنجليس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج.

وكان «تيم ملّي» قد حظي بتشجيع صاخب أمام نيوزيلندا من جالية «طهرانجليس»، رغم أن كثيراً من أفرادها عبّروا عن معارضتهم للجمهورية الإسلامية، خصوصاً عبر إطلاق صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني الإيراني.

كما يبدو أن المشجعين المكسيكيين، المنتشرين بكثافة في كاليفورنيا، قد تعاطفوا مع هذا الفريق الذي يمر بظروف استثنائية، وساندوه بقوة في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال التي حظي بها الإيرانيون في تيخوانا.

ومع تساوي منتخبات المجموعة السابعة الأربعة برصيد نقطة واحدة، تبقى الآمال جميعها قائمة لهذا المنتخب الذي يحلم ببلوغ الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وبعد لقاء بلجيكا، سيواجه المنتخب الإيراني نظيره المصري في سياتل في 26 يونيو (حزيران).

ظهر رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، مستمتعاً للغاية بحيلة دعائية صغيرة، في حين من المرجح أن يضطر نجم ألمانيا جمال موسيالا إلى حمل شريط لاصق معه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

سماعات الرأس التي يستخدمها موسيالا ليست من إنتاج إحدى الشركات الراعية لكأس العالم، ما اضطره إلى تغطية الشعار الظاهر عليها بشريط لاصق داخل المناطق الرسمية التابعة للبطولة.

ويُثير الحرص الشديد الذي يبديه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حماية الحقوق الحصرية لرعاته في كأس العالم أكثر من مجرد الدهشة، إذ يدفع أيضاً الشركات غير الراعية إلى ابتكار أفكار ذكية للفت الانتباه.

أن تكون راعياً رسمياً لـ«فيفا» أو لكأس العالم ليس أمراً رخيصاً.

ويقول فلوريان فيفيل، أستاذ الإدارة الرياضية بجامعة العلوم التطبيقية في باد هومبورغ، إن الشركاء الرسميين لـ«فيفا» يدفعون ما بين 50 و100 مليون دولار سنوياً، في حين يدفع رعاة كأس العالم ما بين 20 و30 مليون دولار، كما توجد فئة من الرعاة الإقليميين الذين يظهرون فقط في مناطق محددة.

ولحماية الحقوق الحصرية، يجري فرض حماية صارمة للعلامات التجارية المرتبطة بمصطلحات مثل «كأس العالم 2026»، إلى جانب الشعارات والتميمة الرسمية وحتى كأس البطولة نفسها.

وفي محيط الملاعب ومناطق المشجعين الرسمية، لا يسمح ببيع منتجات الشركات المنافسة غير الراعية، كما جرى تغيير أسماء الملاعب إلى مسميات محايدة خلال فترة البطولة.

وقال الخبير الاقتصادي، ماركوس فوت من جامعة هوهنهايم: «يتبع (فيفا) مبدأ الموقع النظيف الذي يفرض على الملاعب ضمان خلو المنشأة والمناطق المحيطة بها من أي حقوق تسمية أو علامات تجارية قد تنافس الرعاة الرسميين».

ولم يظهر «فيفا» أي تساهل فيما يتعلق بسماعات الرأس الخاصة بموسيالا.

وقال فيفيل: «قد يعتقد المرء للوهلة الأولى أن هذا تصرف مبالغ فيه للغاية، وهو بالفعل كذلك. لكن في المقابل يجب تفهم موقف أصحاب الحقوق و(فيفا)، فهؤلاء الشركاء يدفعون مبالغ ضخمة مقابل هذه الحقوق، وعلى (فيفا) ضمان عدم وجود جهات تستفيد من الانتشار الإعلامي دون أن تدفع مقابله».

ويبدو أن الشريط اللاصق يُعد من أهم أدوات «فيفا» لحماية حقوق الرعاية.

في مدينة فوكسبوروه، يوجد شعار الجهة الراعية لاسم الملعب على كل مقعد من مقاعده، ما استدعى استخدام الشريط اللاصق لتغطية أكثر من 60 ألف مقعد. وفي سانتا كلارا، جرت تغطية أسماء الشركات المصنعة لعبوات الكاتشب والمايونيز بشريط أسود.

أما روبرت تسيتسمان، المدير التنفيذي لشركة «يونغ فون مات سبورتس» للإعلانات الرياضية، فيرى أن مثل هذه الإجراءات تأتي بنتائج عكسية، قائلاً: «إنها دعوة مباشرة للانتباه، لأننا في الظروف العادية لم نكن لنهتم بزجاجة الكاتشب أو بسماعات موسيالا التي أصبحت الآن مغطاة بالشريط اللاصق».

وتُعد رعاية حقوق تسمية الملاعب أمراً شائعاً في الولايات المتحدة، لكنها محظورة خلال كأس العالم. وقد قامت شركة الجينز «ليفايز» بتغطية شعارها بأقمشة بيضاء بطريقة أبقت حدود الشعار واضحة للعيان.

ووصف فيفيل هذه الخطوة بأنها «حيلة تسويقية جيدة»، لكنه أضاف: «من المرجح أن يتذكر (فيفا) هذا الأمر في المناقصات المستقبلية ويضيف مزيداً من البنود القانونية لمنع تكرار مثل هذه الحالات».

ولم يفوت رانجنيك هذه الحيلة أيضاً؛ حيث قال: «ضحكت قليلاً عندما رأيت أن شعار (ليفايز) قد جرت تغطيته. بالطبع، الآن لا أحد يستطيع معرفة ما الاسم الموجود تحته».

أما تسيتسمان فيرى أن هذه الحملة حققت «عائداً استثنائياً مقارنة بالتكلفة»، مشيراً إلى أن حملة إعلانية تُحقق القدر نفسه من الاهتمام كانت ستتطلب جهداً ونفقات أكبر بكثير.

وأضاف: «جميع عشاق الرياضة ووسائل الإعلام الرياضية في الولايات المتحدة يعرفون أن هذه الملاعب هي مرسيدس-بنز أرينا أو ليفايز ستاديوم أو ميتلايف ستاديوم. ومن خلال هذا الرصيد الكبير من الوعي بالعلامة التجارية، تستطيع الشركات إثارة الحديث حولها عبر اللعب بشكل إبداعي مع حظر الظهور».

ويحمل الملعب المستقبلي في مدينة أتلانتا اسم شركة السيارات «مرسيدس-بنز» التي تدفع، حسب التقارير، 10 ملايين دولار سنوياً مقابل حقوق التسمية حتى عام 2042، ويظهر شعار الشركة بشكل بارز على سقف الملعب.

وكان «فيفا» يرغب بطبيعة الحال في إزالة الشعار، لكنه تلقى رداً من إدارة الملعب مفاده أن بإمكانهم فعل ذلك، لكنهم سيواجهون مشكلة إنشائية.

فكل جزء من الأجزاء الثمانية لسقف الملعب يزن نحو 500 طن. وفي النهاية، أقنعت اعتبارات السلامة الهيكلية مسؤولي «فيفا»، لتصبح أتلانتا الملعب الوحيد الذي لم يطلب فيه إخفاء شعار الجهة الراعية للاسم. ومع ذلك، جرى داخل الملعب تغطية نحو 2000 شعار لـ«مرسيدس».

أما الشركات غير الراعية رسمياً لـ«فيفا»، فإنها تجد طرقاً أخرى للظهور ضمن أجواء البطولة؛ حيث تقوم بعض الشركات عمداً بشراء مساحات إعلانية تلفزيونية خلال استراحة ما بين الشوطين أو أثناء فترات الترطيب التي استحدثها «فيفا».

وفي المدن المستضيفة للمونديال، يجري التحايل على قيود «فيفا» باستخدام التلاعب بالألفاظ. فبما أن مصطلح «كأس العالم» لا يجوز استخدامه، ظهرت شعارات مثل «أتلانتا تُرحب بالعالم» أو «صيف كرة القدم»، وهي عبارات مسموح بها تماماً، ومع ذلك يُدرك الجميع المقصود منها.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قد يواجه الاتحاد الإيراني عقوبات من فيفا بسبب طعنه.

    Möglich · Innerhalb von Wochen

  • ستستمر الشركات غير الراعية في استخدام حيل إعلانية إبداعية.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • هل ستؤثر الضغوط السياسية على أداء إيران؟
  • ما هي تداعيات حماية حقوق الرعاة على الإبداع الإعلاني؟
  • هل ستتكرر مشكلات التأشيرات في بطولات مستقبلية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

صليبا يعترف باللعب مصاباً في الظهر، ونوير يحطم رقماً قياسياً في كأس العالم
In Entwicklung·12 dk önce

صليبا يعترف باللعب مصاباً في الظهر، ونوير يحطم رقماً قياسياً في كأس العالم

يواجه مدافع فرنسا وليام صليبا آلاماً في الظهر منذ أشهر، لكنه يلعب متحملاً إياها. وفي سياق آخر، أصبح الحارس الألماني مانويل نوير الأكثر مشاركة في تاريخ كأس العالم بعد 21 مباراة.

الشرق الأوسط
كأس العالم 2026: السعودية وإسبانيا في مواجهة حاسمة ومصر تسعى لتاريخ جديد
In Entwicklung·19 dk önce

كأس العالم 2026: السعودية وإسبانيا في مواجهة حاسمة ومصر تسعى لتاريخ جديد

الجولة الثانية من كأس العالم 2026 تشهد مواجهات قوية: السعودية تواجه إسبانيا، مصر تلعب ضد نيوزيلندا، إيران ضد بلجيكا، والرأس الأخضر ضد الأوروغواي. الجدل حول الكرة الرسمية مستمر، ومدرب المغرب يدافع عن حكيمي.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم