تدرس تركيا إعادة فتح معهد هالكي اللاهوتي، الذي أغلق عام 1971، بعد توجيهات من الرئيس أردوغان لمجلس التعليم العالي بمواصلة المناقشات مع البطريركية المسكونية للقسطنطينية. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي ترامب إلى أنقرة.
KI-generierte Zusammenfassung
وقال المطران إيمانويل، مطران خلقيدونية الذي تشمل أبرشيته إسطنبول، إن القضية دخلت "مرحلة جديدة بعد أن أصدر أردوغان توجيهاته لمجلس التعليم العالي في تركيا بمواصلة المناقشات مع لجنة البطريركية".
وأضاف أنه رغم عدم وجود جدول زمني حتى الآن لإعادة فتح المعهد، فإن "المياه الراكدة تحركت"، في إشارة إلى بدء العمل المؤسسي على الملف بعد عقود من الجمود.
وأشار إلى أن الجانبين لا يزالان بحاجة إلى استكمال أعمال الترميم في مجمع المعهد، فضلا عن التوصل إلى توافق بشأن الأطر القانونية والتعليمية التي ستنظم عمل المؤسسة مستقبلا.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع التحضير لزيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنقرة الشهر المقبل لحضور قمة حلف شمال الأطلسي.
وكان ترامب قد أثار هذه القضية خلال محادثاته مع أردوغان في واشنطن العام الماضي.
ويُعد معهد "هالكي"، الذي تأسس عام 1844 وأغلقته السلطات التركية عام 1971، المؤسسة التعليمية اللاهوتية الرئيسية التابعة للبطريركية المسكونية للقسطنطينية، ولعب دورا محوريا في إعداد رجال الدين الأرثوذكس الشرقيين، ومن بينهم البطريرك الحالي بارثولوميو المقيم في إسطنبول.
يُذكر أن معهد "هالكي" كان قد أُغلق في عام 1971 عقب حكم صادر عن المحكمة الدستورية التركية، يقضي بضرورة ارتباط كافة مؤسسات التعليم العالي الخاصة بالجامعات الحكومية في البلاد، وهو الشرط الذي رفضته البطريركية في ذلك الوقت، ما أدى إلى توقف نشاط المعهد منذ ذلك الحين.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ضرورة التغلب على العقوبات الأمريكية الجديدة التي وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بالأقسى تاريخياً، بينما أكدت الصين رفضها للعقوبات، تزامناً مع تحركات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

واصل الجيش الإسرائيلي غاراته في جنوب لبنان واستمر حصار منازل بقصرة في نابلس، بينما نشر الوزير إيتمار بن غفير فيديو لمنشأة إعدام بالفلسطينيين وسط تنديد دولي.

أكدت الرئاسة التركية رفضها الوقوع في فخ نتنياهو بسوريا، بالتزامن مع إعلان الأحزاب العربية في إسرائيل خوض الانتخابات بقائمة مشتركة، وفي وقت تجري فيه إيران تعيينات عسكرية جديدة.

دعت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية وسحب مناقصات مشروع إي 1، وسط تحذيرات أوروبية من تقويض حل الدولتين ورفض إسرائيلي رسمي.

واصل الجيش الإسرائيلي غاراته في جنوب لبنان واستمر حصار منازل بقصرة وسط حماية جيش الاحتلال، بالتزامن مع نشر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير فيديو لبناء منشأة إعدام للفلسطينيين، وسط إدانة دولية واسعة.

أبدت إيران تحدياً لإجراءات واشنطن الاقتصادية الجديدة التي أعلنها ترمب، بالتزامن مع إعلان الأحزاب العربية الثلاثة في إسرائيل اتفاقها على خوض الانتخابات بقائمة مشتركة لزيادة تمثيلها في الكنيست.