دودون: سيادة مولدوفا مهددة بسبب قوى سياسية خائنة
Auf einen Blick
الرئيس المولدوفي السابق إيغور دودون يحذر من تهديدات لسيادة بلاده، متهماً حزب "العمل والتضامن" بمحاولة التخلي عن البلاد عبر الاندماج مع رومانيا أو التقسيم الإقليمي.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
الرئيس المولدوفي السابق إيغور دودون يعبر عن قلقه بشأن سيادة بلاده في ذكرى إقرار "إعلان السيادة"، متهماً قوى سياسية بالسعي للتخلي عن البلاد.
وكتب على "تيليغرام" تزامنا مع احتفال مولدوفا بالذكرى السادسة والثلاثين لإقرار "إعلان السيادة": "نحاول منذ 36 عاما الحفاظ على سيادتنا واستقلالنا وكياننا للدولة وعدم التفريط فيها، إلا أنه تظهر بين الحين والآخر قوى سياسية خائنة على غرار حزب "العمل والتضامن" تطرح علينا سيناريوهات بديلة تتمثل في خطط للتخلي عن البلاد وتصفية جمهورية مولدوفا إما عبر الاندماج مع رومانيا أو عبر التقسيم الإقليمي، وهو ما يعني أن سيادتنا باتت مهددة".
وتوقع دودون انتهاء عهد الحكم الحالي بعد 4 سنوات من الصعوبات السياسية: "لم يتبق الكثير من لتحمل وجودهم في السلطة، فسرعان ما ستتحرر مولدوفا ويستعيد الشعب بلاده".
وتواظب المعارضة في مولدوفا على توجيه انتقادات لاذعة لحزب "العمل والتضامن" الموالي للغرب، ورئيسة البلاد مايا ساندو متهمة إياهما بممارسة الضغوط على المعارضين، وفرض الرقابة، والتفريط في السيادة الوطنية إرضاء لأجندات اللاعبين الخارجيين.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
انتهاء عهد الحكم الحالي بعد 4 سنوات
Spekulativ · Innerhalb von Jahren
Offene Fragen
- ما هي الأدلة على خطط التخلي عن البلاد؟
- من هم "اللاعبون الخارجيون" المشار إليهم؟

