المنتخب السعودي يتعرض لخسارة قاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة في كأس العالم
Auf einen Blick
خسر المنتخب السعودي أمام إسبانيا 0-4 في كأس العالم 2026، مسجلاً أسرع ثلاثية وأضعف حصيلة هجومية، فيما عززت إسبانيا تفوقها التاريخي.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتواصل منافسات كأس العالم 2026 بمباريات مثيرة ومتنوعة، حيث شهدت الجولة الثانية نتائج متباينة للمنتخبات العربية، مع التركيز على أداء اللاعبين الفردي وقضايا خارج الملعب.
تلقى المنتخب السعودي خسارة قاسية أمام نظيره الإسباني (0-4)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد (21 يونيو/ حزيران 2026) ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، ليتعقد موقفه مبكرًا في البطولة، ويخرج اللقاء محملًا بسلسلة من الأرقام السلبية غير المسبوقة .
أسرع ثلاثية وأهداف قياسية
شهدت المباراة، على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، انهيارًا دفاعيًا مبكرًا للأخضر، إذ استقبلت شباكه ثلاثة أهداف خلال أول 24 دقيقة، في أسرع بداية تتعرض لها السعودية في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، متجاوزة الرقم السابق المسجل أمام ألمانيا في مونديال 2002 (40 دقيقة) .
كما استقبلت أربعة أهداف كاملة خلال أول 49 دقيقة، وهو أسرع من سيناريو خسارتها الثقيلة أمام ألمانيا أيضًا، حين جاء الهدف الرابع في الدقيقة 69 .
عقم هجومي لافت
على الجانب الهجومي، عانى المنتخب السعودي من غياب الخطورة، إذ لم يسدد أي كرة على المرمى الإسباني حتى الدقيقة 81، عندما جاءت أول محاولة عبر عبدالله الحمدان .
واكتفى الأخضر بتسديدة واحدة فقط بين القائمين والعارضة طوال المباراة، وهي أضعف حصيلة هجومية له في مباراة مونديالية منذ نسخة 2018.
عقدة إسبانيا مستمرة
كرّس المنتخب الإسباني تفوقه التاريخي على السعودية، ليصبح أول منتخب يواجهه الأخضر مرتين في كأس العالم دون أن يتمكن من هز شباكه، بعد خسارته 1-0 في نسخة 2006، و4-0 في نسخة 2026 الحالية .
ثاني أسوأ خسارة للسعودية بالمونديال
تعادل هذه النتيجة (0-4) ثاني أكبر خسارة في تاريخ المنتخب السعودي بكأس العالم، لتتساوى مع هزائمه أمام فرنسا عام 1998 وأوكرانيا عام 2006، ما يعكس صعوبة التحدي الذي واجهه الفريق في هذه المواجهة .
هدف عكسي ورقم لافت في البطولة
شهد اللقاء أيضًا تسجيل أول هدف عكسي في تاريخ مشاركات السعودية بالمونديال، بعدما أحرز المدافع حسان التمبكتي هدفًا بالخطأ في مرماه .
ويُعد هذا الهدف خامس هدف عكسي يسجله لاعب عربي في تاريخ كأس العالم، وجميعها جاءت في نسخة 2026، التي ارتفع فيها عدد الأهداف العكسية إلى 8 أهداف، لتصبح على بعد أربعة أهداف فقط من الرقم القياسي المسجل في مونديال روسيا 2018 (12 هدفًا) .
أزمة تتطلب مراجعة
تطرح هذه الخسارة الثقيلة تساؤلات كبيرة حول جاهزية المنتخب السعودي، خاصة في ظل التراجع الدفاعي الحاد والضعف الهجومي، ما يفرض ضرورة إجراء مراجعة شاملة قبل المواجهات المقبلة في البطولة .
يدخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم كأس العالم وهو في الثامنة عشرة، ليصبح من أصغر لاعبي المونديال. ورغم حداثة سنه، يقدم أداء احترافيا يعكس نضجًا كبيرًا يشبه ما يقدمه المخضرمون وفي مقدمتهم محمد صلاح.
خطف المهاجم المصري الشاب الأضواء في بطولة كأس العالم 2026، إذ يُعد اللاعب البالغ طوله 183 سنتيمترًا واحدا من بين 22 لاعبًا مراهقا يشاركون مع منتخبات بلادهم في المونديال. كما دخل التاريخ كأصغر لاعب يمثل المنتخب المصري على الإطلاق في كأس العالم. ويصف البعض عبد الكريم بأنه "الوريث الشرعي" لمحمد صلاح، البالغ 34 عاما، والنجم الأبرز في صفوف الفراعنة. وقد شهدت المباراة الافتتاحية لمصر أمام بلجيكادخول لاعب برشلونةبديلاً لصلاح في الدقيقة 76 .
ويتميّز عبد الكريم بهدوئه وثقته العالية بالنفس، رغم أنه لم يخض أي مباراة سابقة مع المنتخب الأول قبل استدعائه المفاجئ إلى القائمة الأولية المشاركة في كأس العالم في مايو/أيار الماضي. وقد سجل ظهوره الدولي الأول في الشهر نفسه خلال مباراة ودية أمام روسياعندما شارك بديلاً في الدقيقة 86. كما أصبح أصغر لاعب يشارك مع النادي الأهلي في الدوري المصري الممتاز عندما ظهر لأول مرة في سن السابعة عشرة، قبل انتقاله إلى برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة مطلع هذا العام، حيث خاض مباراته الأولى مع فريق الشباب في مارس/آذار الماضي. ومن المتوقع أن يعلن برشلونة قريبًا تحويل الإعارة إلى انتقال دائم، فيما وقّع اللاعب عقد رعاية جديدًا مع شركة نايكي تتويجًا لصعوده السريع .
ورغم بروز عبد الكريم، تبقى آمال المنتخب المصري معلّقة على خبرة وقدرات محمد صلاح، الفائز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات مع ليفربول، والذي سجل تسعة أهداف وصنع ثلاثة خلال ست مباريات في التصفيات المؤهلة للمونديال. كما يعوّل المنتخب على عمر مرموش، البالغ 27 عامًا، والمحترف في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.
دافع محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم عن لاعبه أشرف حكيمي، قائد الفريق، بعدما تعرض لصيحات استهجان وصفير من الجماهير خلال فوز المنتخب المغربي على اسكتلندا 1 / صفر.
وأقيمت المباراة بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة فرنسية أن مدافع باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، سيتم إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب. وتعرض حكيمي للصفير والاستهجان من جانب جزء من الجماهير عند الإعلان عن التشكيلة الأساسية للمغرب، كما تكرر الأمر في كل مرة كان يلمس فيها الكرة.
وقال وهبي: "لم نتحدث عن ذلك، وليس علينا أن نفعل ذلك. نحن ندعمه. نتمنى أن يظهر خلال بطولة كأس العالم الحالية أنه أفضل ظهير أيمن في العالم".
ورفض زملاء حكيمي في المنتخب التعليق على القضية، بينما فضل وهبي التركيز على الجانب الرياضي. وأضاف: "كان حكيمي قويا للغاية. نحن في حالة هدوء تام، وهو أيضا هادئ ويقدم أداء جيدا."
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي أعلنت أمس الجمعة أن حكيمي سيخضع للمحاكمة بتهمة اغتصاب امرأة تبلغ من العمر 24 عاما في منزله عام 2023. وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن حكيمي تقدم باستئناف ضد قرار سابق صادر عن قاضي التحقيق. ونفى حكيمي الاتهامات الموجهة إليه، وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب قرار المحكمة: "أخيرا، سأتمكن من التحدث".
انضم الكلب أوسيتو إلى البطة ميرلين في قائمة الشخصيات التي خطفت قلوب الجميع في المكسيك خلال منافسات المونديال.
أوسيتو هو كلب بودل مهجن يبلغ من العمر 8 سنوات، تم إنقاذه وأصبح حديث الساعة بعد وصوله لمباراة المكسيك الافتتاحية جالساً على ظهر دراجة شحن، مرتدياً قميص المنتخب المكسيكي ونظارة شمسية وقبعة.
وبينما كان آلاف المشجعين يتدفقون نحو ملعب مكسيكو سيتي الأسبوع الماضي لحضور المباراة الافتتاحية للبطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، توقف الكثيرون لالتقاط الصور ومداعبة الكلب ونشر مقاطع الفيديو على الإنترنت. وفي غضون ساعات، ظهر أوسيتو في البث التلفزيوني الدولي وانتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليتحول الكلب راكب الدراجة إلى أحد أكثر نجوم كأس العالم سحرا وجاذبية على الإنترنت.
وبالنسبة لمالكه، خورخي رانجيل، فإن الاهتمام لا يتعلق بالشهرة على الإنترنت بقدر ما يتعلق بالصداقة الحميمة التي تجمعه بالكلب الذي يرافقه في كل مكان تقريباً، فعلى مدى العامين الماضيين، رافق أوسيتو رانجيل في جولاته اليومية لتوصيل المنتجات المنزلية في أنحاء مكسيكو سيتي.
"لم أكن أعرف معنى حب حيوان حتى دخل أوسيتو حياتي"
ويقول رانجيل (50 عاماً): "إنه أكثر من مجرد كلب، إنه رفيقي اليومي".
ويسافر الثنائي على دراجة شحن معدلة خصيصاً، حيث يجلس أوسيتو بهدوء في صندوق خلفي، يحيي المارة ويرسم البسمة على وجوه الغرباء.
ويبدو أن ما يلامس قلوب المشجعين أكثر ليس الزي أو الشهرة الواسعة، بل العلاقة المميزة بين الرجل وكلبه، حيث تبنى رانجيل أوسيتو قبل سنوات، خلال فترة عصيبة من حياته، ويصفه بأنه طوق نجاة عاطفي.
وكشف رانجيل: "لم أكن أعرف معنى حب حيوان حتى دخل أوسيتو حياتي".
ويقضي الاثنان حاليا معظم أوقاتهما معاً. إذا غادر رانجيل بدونه، يعترض أوسيتو بشيء نادراً ما يفعله وهو النباح.
والآن، مع استمرار احتفالات كأس العالم لكرة القدم، تنتشر مقاطع فيديو لأوسيتو، وتتزايد طلبات التقاط الصور معه. ومع ذلك، يركب رانجيل وأوسيتو دراجتهما كل صباح ويعودان إلى شوارع مكسيكو سيتي، حيث يواصلان عملهما، ويحييان الغرباء وينشران لحظات من السعادة.
وبالنسبة لرانجيل، يبقى هذا هو الجزء الأهم في القصة، حيث يقول إن الظهور التلفزيوني والشهرة الواسعة أمران مرضيان، لكن الأهم هو أن يرى الناس المودة بين رجل وكلبه، تلك الرابطة التي أصبحت، بشكل غير متوقع، واحدة من أكثر الصور المؤثرة في كأس العالم.
اقترب المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، من دور الـ 32 بفوزه المستحق على اسكتلندا 1-صفر الجمعة (20 حزيران/يونيو 2026) على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال أمريكا الشمالية لكرة القدم.
وفي مباراة لاحقة فاز البرازيل على هايتي بنتيجة 3-صفر. ورفع هذا الفوز رصيد البرازيل إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي.
ويلعب المغرب مباراته الأخيرة ضد هايتي في أتلانتا في 24 حزيران/يونيو الحالي.
وانتصار المغرب هو الفوز السادس لـ"أسود الأطلس" في 25 مباراة في النهائيات مقابل 8 تعادلات و 11 هزيمة.
وعلى غرار مباراته ضد البرازيل، كان المغرب الطرف الأفضل طيلة الشوط الأول وسجل هدفاً وأهدر أخرى، فيما لم يشكل الاسكتلنديون أي خطورة على مرمى حارس الهلال السعودي ياسين بونو. وتابع المغرب أفضليته في الشوط الثاني وأهدر فرصتين لحسم النتيجة قبل أن يتحسن أداء الاسكتلنديين بعد تغييرات لمدربهم ستيف كلارك دون نتيجة.
أداء كبير لصيباري
وسجل إسماعيل صيباري هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط مانحاً منتخب بلاده فوزه الأول في النسخة الحالية، بعد تعادله مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى. وهو الهدف الثاني لصيباري المرشح للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني، في البطولة بعد الأول في مرمى البرازيل في الجولة الأولى. وبات مهاجم أيندهوفن الهولندي ثاني لاعب إفريقي يهز الشباك في أول مباراتين له في العرس العالمي بعد المصري محمد صلاح. وهدفه هو أثاني أسرع هدف للاعب إفريقي بعد الغاني أسامواه جيان في مرمى جمهورية تشيكيا في مونديال 2006 بعد 68 ثانية.
تتجه الأنظار إلى المنتخب التونسي الذي يخوض مواجهة حاسمة أمام اليابان السبت ضمن منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026، في مباراة قد تحدد بشكل كبير مصيره في البطولة.
وتدخل تونس اللقاء تحت قيادة مدربها الجديد الفرنسي هيرفيه رونار، الذي تولى المهمة عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 1-5 في الجولة الأولى، وهي الهزيمة الأكبر في تاريخ "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم.
وسارع الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إجراء تغيير فني بإقالة المدرب صبري لموشي، أملاً في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح قبل فوات الأوان، خاصة أن أي تعثر جديد قد يضعف بشكل كبير فرص التأهل إلى الدور التالي.
وحرص رونار على رفع معنويات اللاعبين، مؤكداً ضرورة تجاوز آثار الهزيمة والتركيز على المواجهة المقبلة، مشدداً على أهمية القوة الذهنية والإرادة في تغيير واقع المنتخب داخل البطولة.
ويواجه المنتخب التونسي تحدياً صعباً أمام منتخب ياباني ظهر بصورة جيدة في مباراته الأولى بعدما انتزع تعادلاً ثميناً أمام هولندا بنتيجة 2-2، كما يمتلك أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة بين المنتخبين.
وتبقى آمال تونس قائمة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، إلا أن ذلك يتطلب تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في ظل اشتداد المنافسة داخل المجموعة السادسة.
قالت عائلة ليونيل ميسي، قائد الأرجنتين والفائز بكأس العالم لكرة القدم في بيان اليوم، إن والد اللاعب يتعافى من وعكة صحية وأن حالته "تتحسن بشكل ملحوظ".
ولم تكشف العائلة عن طبيعة المرض الذي يعاني منه خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا. وقالت عائلة ميسي في بيان: "يمر خورخي بظروف صحية صعبة، وهو حاليا يخضع للعلاج ويتعافى وقد تحسنت حالته بشكل ملحوظ".
وبعد فوز الأرجنتين على الجزائر بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، قال ميسي /39 عاما/ إنه يمر بظروف شخصية صعبة، وقد بدا متأثرًا للغاية بعد تسجيله الهدف الأول من أهدافه الثلاث في مرمى الجزائر، والتي مكنته من معادلة رقم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفًا.
وأضاف ميسي عن دموعه بعد الهدف الأول: "مررت بأيام عصيبة، لم يكن الأمر متعلقا بكرة القدم، وكانت تلك المشاعر نابعة من ذلك، أشكر زملائي في الفريق، والجهاز الفني، والوفد المرافق على دعمهم لي".
وصدر بيان العائلة، عن المكتب الإعلامي لميسي، في نفس اليوم الذي انتشرت فيه أنباء وفاة خورخي ميسي في الأرجنتين. وقالت العائلة: "في مثل تلك الأوقات، نطالب بالمسؤولية والحكمة والإنسانية، لا ينبغي أن تكون صحة الإنسان وراحة بال عائلته موضع تكهنات أو اهتمام إعلامي غير مسؤول". وأضاف البيان: "نطلب احترام خصوصية خورخي وعائلته خلال هذه الفترة". وكان لخورخي ميسي دورا كبيرا في مسيرة نجلة الكروية، وكان وكيله ومدير أعماله خارج الملعب.
Offene Fragen
- ما هو مستقبل المنتخب السعودي في البطولة؟
- هل سيتمكن المنتخب التونسي من تجاوز هزيمته الأولى؟
- ما هي تداعيات قضية أشرف حكيمي على مسيرته؟





