مسيرة حاشدة في حي الصالحية تؤكد على السلم الأهلي والعدالة الانتقالية
Auf einen Blick
مسيرة حاشدة انطلقت من حي الصالحية بدمشق، شارك فيها معارضون سابقون وذوو شهداء، مؤكدين دعم السلم الأهلي والعدالة الانتقالية ورفض الممارسات "الكيدية".
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
مسيرة حاشدة في حي الصالحية بدمشق، شارك فيها مشاركون في أحداث 2011 وذوو شهداء وجرحى، للتأكيد على السلم الأهلي والعدالة الانتقالية.
وانطلقت المسيرة من أمام جامع الحنابلة في حي الصالحية، مرورا بمنطقة الشيخ محيي الدين ثم حي الشركسية، وصولا إلى ساحة العفيف بالقرب من السفارة الفرنسية، حيث اختُتمت الفعالية وسط مشاركة واسعة من أبناء المنطقة.
وضمت المسيرة عددا من المشاركين في أحداث عام 2011، إلى جانب ذوي الشهداء والجرحى وأهالي المنطقة، في مشهد عكس، وفق المشاركين، حالة من التكاتف والتضامن المجتمعي، ورسالة تؤكد وحدة الصف والتطلع نحو مستقبل يسوده الاستقرار وسيادة القانون.
وردّد المشاركون هتافات شددت على دعم السلم الأهلي، وأكدوا أهمية تحقيق العدالة الانتقالية عبر شراكة فاعلة بين الدولة والمجتمع، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.
كما عبّر المشاركون عن رفضهم للممارسات التي وصفوها بـ"التقارير الكيدية" وأشكال التضييق والانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، مؤكدين أن صون كرامة المواطن وحماية الحريات يمثلان ركيزة أساسية في بناء سوريا المستقبل.
واتسمت الفعالية، بحسب منظميها، بالسلمية والتنظيم، حيث سارت المسيرة دون تسجيل أي حوادث أو مناوشات، في مشهد اعتبره المشاركون دلالة على وعي أبناء المنطقة وحرصهم على الحفاظ على الأمن والاستقرار، وترسيخ ثقافة الحوار والسلم الأهلي.
Offene Fragen
- ما هي "التقارير الكيدية" المقصودة؟
- ما هي الممارسات والانتهاكات التي شهدتها البلاد؟



