Newsgather
Backموجة حر شديدة تجتاح أوروبا.. وتحذيرات في ألمانيا وإيطاليا
موجة حر شديدة تجتاح أوروبا.. وتحذيرات في ألمانيا وإيطاليا
In Entwicklung
الشرق الأوسط7 sa önceWelt5 dk okumaArgentina

موجة حر شديدة تجتاح أوروبا.. وتحذيرات في ألمانيا وإيطاليا

Auf einen Blick

موجة حر شديدة تجتاح أوروبا، مما أدى إلى اجتماعات طارئة في فرنسا وتحذيرات في ألمانيا وتأثير سلبي على السياح في إيطاليا. درجات الحرارة تقترب من مستويات قياسية، مع توقعات ببلوغها ذروتها يوم الاثنين.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتأثر أوروبا بموجة حر شديدة مع اقتراب درجات الحرارة من مستويات قياسية، بينما تحتفي مدن مثل بوسطن والرياض بروح كأس العالم من خلال مبادرات ثقافية ودبلوماسية ودية.

Schriftgröße

أدت موجة من الحر الشديد تجتاح معظم أنحاء أوروبا إلى عقد اجتماعات طارئة في فرنسا، وإصدار تحذيرات على مستوى البلاد في ألمانيا، وأثرت بالسلب في السياح والمواطنين في إيطاليا، مع اقتراب درجات الحرارة من مستويات قياسية مرتفعة.

ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو اجتماعاً طارئاً، السبت بعد أن حذرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية (ميتيو فرانس) من أن موجة الحر ستستمر خلال الأسبوع الحالي، ووصفتها بأنها مماثلة للموجات الشديدة التي تعرضت لها البلاد في عامي 2003 و2019. وقال خبراء أرصاد جوية إنه بحلول غد الأحد ستمتد درجات الحرارة التي تتراوح بين 39 و40 درجة مئوية من الجنوب الغربي عبر منطقة باريس إلى بورجوندي، وقد تصل درجات الحرارة إلى 41 درجة مئوية في بعض المناطق.

ومن المتوقع أن تبلغ درجات الحرارة ذروتها، يوم الاثنين، وقد تصل إلى مستويات قياسية تاريخية. وتشهد ألمانيا أيضاً تحذيرات من الحر تشمل معظم أنحاء البلاد؛ إذ اقتربت درجات الحرارة من 38 درجة مئوية. وحذرت دائرة الأرصاد الجوية الألمانية (دي دبليو دي) من أن مزيجاً يجمع بين الحرارة والرطوبة ربما يؤدي إلى هبوب عواصف رعدية قوية.

وبعيداً عن جبال الألب، أحدثت توقعات بوصول درجات الحرارة إلى ما بين 36 و37 درجة مئوية تغييرات على مجريات الحياة اليومية والنشاط السياحي في عدد من البلدات الإيطالية؛ فقد اصطف الزوار تحت أشعة الشمس الحارقة خارج الكولوسيوم، حيث حولت حرارة الصيف في روما جولة مشاهدة المعالم السياحية إلى اختبار للقدرة على التحمل. ولجأ البعض إلى الأماكن الباردة أسفل الآثار شبه المخفية لمعبد كلاوديوس. وفي مدينة بولونيا الشمالية، وهي واحدة من أكثر المدن حرارة في شبه الجزيرة، رش الناس الماء على وجوههم عند نافورة نبتون التي تعود إلى القرن السادس عشر، واحتموا بظلال الأروقة.

من أحداث كأس العالم لكرة القدم 2026 تخرج حكاية لطيفة عن قصة حب بين مدينة أميركية ومشجعي فريق كرة قدم زائر. هي حكاية مدينة بوسطن مع زوارها من اسكوتلندا الذين حلوا على المدينة بلباسهم المميز وموسيقى القرب واحتفالاتهم الصاخبة.

امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالفيديوهات التي تظهر مشجعي فريق اسكوتلندا في بوسطن وهم يغنون «بدون اسكوتلندا لن تكون هناك حفلة»، التي غناها معهم مشجعو فرق أخرى مثل العراق والمغرب، ليس تحيزاً لفريق دون آخر، بل من باب الاحتفال والاستمتاع بالروح اللطيفة التي غلبت على احتفالية المشجعين الاسكوتلنديين.

من اللقطات الطريفة قيام المشجعين بوضع أقماع المرور البرتقالية على رؤوس التماثيل المختلفة في بوسطن، وهو تقليد اسكوتلندي ظهر في الثمانينات وأصبح علامة لمدينة غلاسكو.

أشار موقع «سي بي إس» الأميركي إلى اجتياح «الجيش الترتاني» (وهو اسم قاعدة المشجعين في اسكوتلندا ويأخذ اسمه من قماش الترتان الصوفي المقلم الذي تشتهر به اسكوتلندا) لبوسطن، وأنهم جلبوا معهم «إحدى تقاليد بلادهم الفريدة»، حيث لاحظ سكان بوسطن وضع أقماع المرور البرتقالية على تماثيل شهيرة في أنحاء المدينة.

قصة أقماع المرور وغلاسكو

حسب «بي بي سي»، فقد دأب سكان غلاسكو على وضع مخروط مروري فوق تمثال دوق ويلينغتون أمام معرض الفن الحديث اتباعاً لتقليد بدأه مجموعة من المحتفلين في ليلة من عام 1980 واستمر بعد ذلك.

وأصبح موضوع الإبقاء على المخروط في مكانه معركة مستمرة بين السكان المحليين والمجلس البلدي، لكن أي محاولة لإزالة المخروط البلاستيكي عن التمثال كانت تُحبط سريعاً، ويُعاد وضعه في غضون أيام.

وبهذا أصبح القمع البرتقالي معلماً محلياً معترفاً به حتى إن معرض الفن الحديث وضع لافتة ترحيبية بزواره تقول: «لمن لا يعلم، فإن المخروط الموجود على رأس التمثال في الخارج مُغطى به باستمرار منذ ما يزيد عن 40 عاماً»، والآن، تُستخدم صور التمثال المُغطى بالمخروط للترويج لغلاسكو، وتظهر على الملصقات وقواعد الأكواب وسلاسل المفاتيح وعده الدليل السياحي «لونلي بلانت» من المواقع التي ينصح بزيارتها أثناء الوجود في غلاسكو.

وحصل القمع الشهير على ختم الموافقة من بانكسي الذي قال إنه كان السبب الذي دفعه لإقامة معرضه الأول في معرض الفن الحديث بالمدينة بعد غياب طويل.

وعبر السنوات حاول مجلس المدينة الوصول لحل للمشكلة بذريعة أن ذلك التقليد يفسد صورة المدينة في الخارج، ولكن ذلك كان يقابل بمعارضة شديدة من السكان وبعض السياسيين. وفي عام 2000 أزال المجلس القمع لتصوير حملة إعلانية سياحية، ولكن اضطر لإعادة القمع مرة أخرى على رأس التمثال بعد موجة من الاعتراضات. وأصبح القمع مشهداً أساسياً في فضاء المدينة، بل وحتى واكب بعض الأحداث السياسية فقد وضع قمع بألوان علم الاتحاد الأوروبي في عام 2020 يوم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وحمل ألوان علم أوكرانيا في عام 2022.

شعبية «الجيش الترتاني»

بالعودة إلى مدينة بوسطن، أصبح لـ«الجيش الترتاني» شعبية كبيرة لدرجة أن البعض يتساءل إن كان من الممكن استضافتهم للأبد. ويصفهم تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» بـ«الزوار الودودين الذين يرتدون التنانير الاسكوتلندية التقليدية... يملؤون شوارع هذه المدينة العريقة الضيقة، وعربات مترو الأنفاق، والمطاعم، ويملؤون الأجواء بأصوات المزامير الاسكوتلندية.. لقد أصبحوا نجوماً على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يمزحون بلطف مع مضيفيهم برمي مخاريط المرور على التماثيل. في مدينة يُعرف سكانها ببساطتهم وفخرهم بفن التذمر، سُحر السكان المحليون تماماً بهذا الوجود الاسكوتلندي البهيج. السؤال الذي يتردد على ألسنة الكثيرين: كيف نجعل الاسكوتلنديين يبقون؟».

من جانبها علقت عمدة مدينة بوسطن ميشيل وو قائلة: «لقد جعل الغزو السلمي لـ(جيش الترتان) من بوسطن المدينةَ الأفضل لاستضافة كأس العالم، لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان في المدينة الآن دون أن ترى شخصاً يرتدي التنورة الاسكوتلندية. لقد كان الأمر ممتعاً للغاية».

في أجواءٍ بعيدة عن البروتوكولات الرسمية، شهدت العاصمة السعودية، مساء الجمعة، تنافساً ودياً بين القائمة بأعمال السفارة الأميركية أليسون ديلوورث، التي راهنت السفير الأسترالي مايلز أرميتاج على نتيجة المباراة التي تجمع منتخبي بلديهما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

انطلق التنافس بمنشور للدبلوماسية الأميركية عبر حسابها على منصة «إنستغرام» للتواصل الاجتماعي، عكس ثقافة القهوة في الولايات المتحدة وأستراليا، معلنة أن خاسر المباراة سيتكفّل بشراء القهوة للفائز، وقالت: «الرهان لا يتجاوز خياراً بسيطاً: أميركانو أم فلات وايت».

وخلال حفل أقامته السفارة الأميركية قبيل انطلاق المباراة، أقرَّت ديلوورث بتميُّز الأستراليين في إعداد القهوة، لكنها أبدت ثقتها بفوز منتخب بلادها، قائلة: «السفير أرميتاج زميل لطيف ويتمتع بروح رياضية، وأنا على ثقة تامة بأنه سيكون من يشتري لي قهوة أميركانو».

ويُجسِّد هذا التنافس الودي جانباً من قدرة كرة القدم على التقريب بين الشعوب والثقافات المختلفة، إذ جمعت أميركيين وأستراليين وسعوديين ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم أمام شاشة واحدة في الرياض لمتابعة المباراة بشغف واحد.

وفي جدة (غرب السعودية)، نظّمت القنصلية العامة الأميركية فعالية مماثلة حضرها نحو 100 شخص من الأميركيين وأصدقائهم السعوديين، وقال القنصل العام رفيق منصور: «لقد جمعنا أصدقاء من مختلف الأوساط الدبلوماسية والثقافية والتعليمية».

وأضاف منصور: «هذا في رأيي هو المعنى الحقيقي للرياضة. ففي النهاية، نحن جميعاً مشجعون نتوحَّد خلف شغف يتجاوز حدودنا الفردية»، متابعاً: «الليلة، بالطبع، نقف خلف الولايات المتحدة، لكننا نرحب بأي مشجعين أستراليين بيننا، ونعدهم بأن نتحلى بالروح الرياضية».

وتأتي هذه الأجواء المثالية في وقت تواصل فيه السعودية استعداداتها لاستضافة نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم في عام 2034، تحت شعار «أهلاً بالعالم»، وعلّقت الدبلوماسية الأميركية: «تعكس السعودية اليوم صورة واضحة للترحيب بالمجتمع الدولي واحتضانه».

واختتمت حديثها بمواصلة المزاح حول الرهان: «الآن، يمكن إرجاء الحديث عن كأس العالم 2034؛ فهناك مباراة تنتظر المشاهدة، ورهان ينتظر الحسم، وفنجان قهوة سيتحدد مصيره بحسب النتيجة».

وفازت ديلوورث برهان القهوة بعد تغلَّب المنتخب البرازيلي على نظيره الأسترالي بهدفين نظيفين، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات في البطولة التي تستضيفها حالياً المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

Offene Fragen

  • ما هي الآثار طويلة الأمد لموجة الحر على البيئة والصحة؟
  • هل ستستمر التقاليد الثقافية التي جلبها المشجعون إلى المدن المضيفة لكأس العالم؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أحداث متفرقة في أمريكا الشمالية: من تحذيرات الطقس في كأس العالم إلى احتفالات عنيفة في نيويورك
In Entwicklung·5 dk önce

أحداث متفرقة في أمريكا الشمالية: من تحذيرات الطقس في كأس العالم إلى احتفالات عنيفة في نيويورك

تتضمن الأحداث تحذيرات من عواصف رعدية في هيوستن خلال كأس العالم، واحتفالات عنيفة في نيويورك بفوز فريق "نيكس" بلقب دوري كرة السلة، مما أدى إلى اشتعال حافلة وإصابة شاب بعيار ناري.

الشرق الأوسط
مجموعة مقالات رياضية وسياسية: المغرب والبرازيل في تصنيف الفيفا، رونالدو يرد على الانتقادات، ومكالمة وديّة بين باكستان والسعودية
Welt·9 dk önce

مجموعة مقالات رياضية وسياسية: المغرب والبرازيل في تصنيف الفيفا، رونالدو يرد على الانتقادات، ومكالمة وديّة بين باكستان والسعودية

مجموعة من المقالات تتناول مواضيع رياضية وسياسية، بما في ذلك فرص المغرب في تصنيف الفيفا، ردود الفعل على رونالدو، وتطورات سياسية بين باكستان والسعودية والولايات المتحدة وإيران

RT عربي
نتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيلي
In Entwicklung·9 dk önce

نتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيلي

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بوقف إطلاق النار في لبنان، دون الانسحاب من المناطق المحتلة، وذلك بعد تصعيد عنيف أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص في جنوب لبنان. جاء القرار بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وسط جهود عربية ودولية لإنقاذ الهدنة المترنحة.

الشرق الأوسط
حوادث متفرقة في نيويورك وهيوستن خلال احتفالات رياضية
In Entwicklung·10 dk önce

حوادث متفرقة في نيويورك وهيوستن خلال احتفالات رياضية

شهدت مدينتا هيوستن ونيويورك أحداثًا متفرقة خلال احتفالات رياضية. في هيوستن، طُلب من مشجعي مباراة هولندا والسويد الاحتماء بسبب عواصف رعدية. وفي نيويورك، اندلعت أعمال شغب واشتعلت النيران في حافلة خلال احتفالات فوز فريق "نيويورك نيكس" بلقب دوري كرة السلة، وأصيب شاب بطلق ناري.

الشرق الأوسط
مسؤول إيراني: إنهاء الصراع في لبنان "البند الأهم" في مفاوضات سويسرا مع أمريكا
In Entwicklung·15 dk önce

مسؤول إيراني: إنهاء الصراع في لبنان "البند الأهم" في مفاوضات سويسرا مع أمريكا

مسؤول إيراني يؤكد أن إنهاء الصراع في لبنان هو "البند الأهم" على جدول أعمال وفد بلاده المتوجه إلى سويسرا لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة. المفاوضات لا تُعتبر رسمية لعدم استيفاء بنود أخرى.

CNN بالعربية
Mehr zu diesem Themaحرارة