السعودية والسودان توقّعان وثيقة إنشاء مجلس التنسيق المشترك
تهدف الوثيقة إلى رفع مستوى التعاون وتطوير العلاقات الثنائية عبر منصة مؤسسية فاعلة
Auf einen Blick
وقّعت السعودية والسودان في الرياض وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي-السوداني، بهدف رفع مستوى التعاون الثنائى وتطوير العلاقات في عشرة ملفات رئيسية تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تسعى السعودية والسودان لتأطير تعاونهما الثنائي عبر آليات مؤسسية جديدة.
(CNN)-- وقّعت المملكة العربية السعودية والسودان، الاثنين، وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي-السوداني، بهدف رفع مستوى التعاون بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس": "وقّع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، ومعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان، محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، في مقر الوزارة بالرياض، وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي-السوداني".
وأضافت: "يأتي إنشاء المجلس انطلاقًا من حرص البلدين على رفع مستوى التعاون والتنسيق بينهما، ليكون منصة مؤسسية فاعلة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية، وإطارًا مؤسسيًا يجمع الجهات المعنية من الجانبين للعمل على مخرجات ملموسة من خلال مبادرات ومشاريع ومستهدفات واضحة، بما يعزز التعاون والتكامل، ويحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين".
فيما ذكرت وزارة الخارجية السودانية، في بيان عبر منصة "إكس"، تويتر سابقًا، أن "المجلس يهدف إلى وضع إطار مؤسسي أعلى وأكثر شمولًا لإدارة وتطوير العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والسودان، والارتقاء بها إلى مستوى أوسع من التنسيق والتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك".
وأضافت: "يغطي المجلس عشرة ملفات رئيسية تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وغيرها من مجالات التعاون، بما يسهم في توحيد الرؤى وتعزيز الشراكة الرسمية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري. كما يُنتظر أن يسهم المجلس في تسهيل تنفيذ المشاريع والبرامج المشتركة، ودعم جهود التنمية والاستقرار، وتعزيز المصالح المتبادلة، بما يعكس خصوصية العلاقات السودانية-السعودية وحرص قيادتي البلدين على تطويرها بصورة مؤسسية ومستدامة".
Offene Fragen
- ما هي المشاريع المحددة الأولى التي سيتم تنفيذها عبر المجلس؟




