كوراساو تحقق نقطتها الأولى في تاريخ كأس العالم بتعادل سلبي مع الإكوادور
Auf einen Blick
حققت كوراساو تعادلاً سلبياً تاريخياً مع الإكوادور في كأس العالم، وحصدت نقطتها الأولى بفضل تألق حارس المرمى إيلوي روم. المدرب بوبيشتا يأمل أن يلهم الأداء الفرق الأفريقية، بينما ينتقد بيلسا استراحات الترطيب.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
كوراساو، أصغر دولة تصل إلى نهائيات كأس العالم، حققت نقطتها الأولى في تاريخها بتعادل سلبي مع الإكوادور. مدرب الرأس الأخضر بوبيشتا يرى في مشاركة فريقه إلهاماً لأفريقيا.
حقّقت كوراساو الصغيرة تعادلاً سلبياً صعباً مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها في كأس العالم يوم السبت، بعد أداء رائع من حارس المرمى إيلوي روم، ما مكّن الفريق من الاحتفال بهذا اليوم التاريخي.
وبعد 6 أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدّمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، عرضاً قوياً، وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.
وكان روم النجم الأبرز، حيث قام بنحو 15 تصدياً، وكاد يحطم الرقم القياسي في كأس العالم البالغ 16 تصدياً، الذي سجله الأميركي تيم هاوارد عام 2014، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر، قبل أن يحقق نتيجة تُعدّ من بين الأفضل في تاريخه الرياضي.
وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.
يأمل بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، أن يكون سعي فريقه لإثبات قدرته على المنافسة في كأس العالم مصدر إلهام للفرق المستضعفة في جميع أنحاء أفريقيا، ليؤمنوا بأنه لا حدود لأحلامهم.
وقطع الفريق شوطاً طويلاً في إثبات وجهة نظره عندما قدّم، في أول مشاركة له في كأس العالم، أداءً دفاعياً رائعاً ليحسم التعادل سلبياً أمام إسبانيا، حاملة لقب بطولة أوروبا، يوم الاثنين الماضي.
ويواجه الفريق يوم الأحد أوروغواي، القوة القادمة من أميركا الجنوبية، في استاد ميامي ساعياً إلى الحفاظ على مساره نحو تحقيق هدفه، المتمثل في بلوغ مراحل خروج المغلوب عن المجموعة الثامنة.
وقال بوبيشتا: «نحن لا نمثل الرأس الأخضر فحسب، بل نمثل أفريقيا أيضاً، بكل المشكلات التي تعاني منها قارتنا».
وأضاف: «أن يتمكن بلد مثل بلدنا من تحقيق هذا الحلم والحضور إلى هنا للتنافس مع أفضل الفرق في العالم، يعني أن أي طفل في أفريقيا... يمكنه أن يحلم بهذا الحلم. الهدف هو أن يساعدهم هذا الحلم على الإيمان بقدرتهم على تحقيق أي هدف».
وأضاف بوبيشتا أن مشاركة فريقه في كأس العالم تهدف أيضاً إلى وضع الرأس الأخضر، ليس أولئك الذين ولدوا في الجزر فقط، بل في الشتات أيضاً، في مكانة راسخة على الخريطة العالمية.
وتابع: «أمضينا سنوات عديدة في العمل والبحث والسعي حتى يصبح بلدنا معروفاً للعالم».
واستطرد: «يمكنكم أن تروا مدى سعادة شعبنا في كل مكان بفضل ما حقّقه المنتخب. ولكن الأهم من ذلك أن منتخبنا الوطني يجسد هويتنا (التنظيم، والكفاح)، من أجل تحقيق الأهداف حتى مع إدراك صعوبتها والقتال لتحقيقها بشخصية وعزيمة».
وقال بوبيشتا إن اللاعبين كانوا واثقين من الاستراتيجيات التي أبقت إسبانيا دون تسجيل أهداف، لكنه أشار إلى أن الفريق سيسعى إلى اللعب بشكل هجومي أكثر قليلاً ضد أوروغواي وفي مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد السعودية.
وقال: «كنا نودّ أن نقدم المزيد على الصعيد الهجومي، لكن علينا أن ندرك مستوى إسبانيا».
وأضاف: «من الواضح أننا نشعر بأننا قادرون على تقديم المزيد هجومياً، وسنحاول القيام بذلك في المباراتين المقبلتين».
قال مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروغواي، إن استراحة الترطيب التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلال مباريات كأس العالم لا تضيف شيئاً إلى كرة القدم، بل إنها تقوض جوهر ثقافتها.
واستحدث الفيفا فترات راحة لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط بسبب درجات الحرجات المرتفعة في المدن المضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن هذه الفترات أثارت آراء متباينة بين اللاعبين والمدربين.
ويقول المنتقدون إن هذه الاستراحات، التي تقسم المباراة فعلياً إلى 4 أرباع، تتيح ببساطة لمحطات البثّ الاستفادة من الفواصل الإعلانية التي تزيد مدتها عن دقيقتين.
وقال بيلسا للصحافيين: «اللعب 4 مرات بدلاً من مرتين يغير مفهوم ما تم بناؤه ثقافياً للنظر إلى كرة القدم. هذا التغيير الثقافي لا يضيف شيئاً، بل يسلب الكثير. سأقول إن كرة القدم كانت لها خصائص مميزة قبل هذا القرار، والآن أصبحت لها خصائص أخرى. الناس يقعون في حب هذه اللعبة بسبب سماتها المميزة. بالطبع، نثني على تقنيات مثل حكم الفيديو المساعد ونقدرها. فالتكنولوجيا توفر المزيد من الفرص. وهناك نية أخرى وراء هذه الفواصل، والاستنتاجات التي أقدمها هنا ليست من بنات أفكاري حقاً. بل إنني أردد ما أسمعه أيضاً».
وتلتقي أوروغواي مع الرأس الأخضر في الجولة الثانية من دور المجموعات، في ظل تنافس شديد على صدارة المجموعة الثامنة، إذ تتساوى الفرق الأربعة في النقاط برصيد نقطة واحدة لكل منها.
وتعادل منتخب الرأس الأخضر سلبياً مع إسبانيا، بطلة أوروبا، بفضل أداء دفاعي بارع، وقال بيلسا إن أوروغواي ستستخلص الدروس من الكتلة الدفاعية المنخفضة التي واجهتها في التعادل 1-1 مع السعودية.
وأوضح بيلسا: «سيطرنا على الكرة بشكل كبير، لكننا لم نخلق سوى فرص قليلة جداً في الشوط الأول»، مضيفاً أن الفريق يعرف بالفعل الصورة التي عليه اللعب بها.
وأضاف: «في الشوط الثاني، تعاملنا مع الكرة بسرعة وبنزعة هجومية وديناميكية بطبيعتها مع مستوى مرتفع من الحركة».
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
الرأس الأخضر سيحاول اللعب بشكل هجومي أكثر ضد أوروغواي والسعودية.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- هل ستتمكن كوراساو من التأهل للمراحل الإقصائية؟
- ما هو تأثير استراحات الترطيب على نتائج المباريات المستقبلية؟


