الاتحاد الأوروبي يدرس دمج مهام السياسة الخارجية في المفوضية
Auf einen Blick
تدرس المفوضية الأوروبية دمج مهام السياسة الخارجية في "قسم خارق" جديد، مما قد يؤثر على صلاحيات مفوضة السياسة الخارجية الحالية كايا كالاس، في خطوة لتعزيز دور المفوضية في الشؤون الخارجية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يفتقر نظام إدارة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إلى "وزارة خارجية" موحدة، وتتوزع المهام بين هيئات مختلفة.
ونقلت الوكالة عن مصدر في بروكسل قوله: "قد يدمج "القسم الخارق" الجديد للشؤون الخارجية، كليا أو جزئيا، مهام مديرية التجارة في المفوضية الأوروبية، بالإضافة إلى مديرية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج المسؤولة عن السياسة تجاه الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
وأشارت الوكالة إلى أن المفوضية الأوروبية بقيادة أورسولا فون دير لاين اتخذت بالفعل خطوات لتعزيز دورها وسلطتها في مجال السياسة الخارجية، مما أدى إلى احتكاك مع الخدمة الخارجية التي يقودها مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
وكتبت: "الصراع حول من سيحدد السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي قد بدأ للتو".
ووفقا للمصادر، سيُعرض على موظفي المفوضية الأوروبية أفكار إصلاح الخدمة الخارجية في اجتماع عام يوم 13 يوليو الجاري.
النشاط الخارجي للاتحاد الأوروبي موزع بين مؤسسات الاتحاد نفسه وهيئته التنفيذية وهي المفوضية الأوروبية. يفتقر نظام الإدارة إلى "وزارة خارجية" موحدة للاتحاد الأوروبي، وتتوزع المهام بين الخدمة الدبلوماسية الخاصة والمفوضين والإدارات المنفصلة.
Offene Fragen
- ما هي تفاصيل الدمج المقترح؟
- كيف سيؤثر على صلاحيات كالاس؟

