Newsgather
Backاصطدام مروحيتين في ريو دي جانيرو يودي بحياة مغني أميركي وستة آخرين
اصطدام مروحيتين في ريو دي جانيرو يودي بحياة مغني أميركي وستة آخرين
In Entwicklung
الشرق الأوسط6 g önceWelt4 dk okumaArgentina

اصطدام مروحيتين في ريو دي جانيرو يودي بحياة مغني أميركي وستة آخرين

Auf einen Blick

اصطدمت مروحيتان في الجو غرب ريو دي جانيرو، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم المغني الأميركي أوليفر تري. سقطت المروحيتان في معرض سيارات كهربائية، مما أدى إلى اندلاع حريق التهم 20 سيارة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

شهدت بلفاست أياماً من العنف المناهض للهجرة، مما سلط الضوء على استمرار تأثير الاضطرابات التي استمرت ثلاثة عقود في آيرلندا الشمالية على الحياة اليومية.

Schriftgröße

أفاد مصدر في الشرطة البرازيلية «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المغني الأميركي أوليفر تري كان على متن إحدى المروحيتين اللتين اصطدمتا وتحطمتا، الأحد، في ريو دي جانيرو، ما أسفر عن مقتل جميع ركابهما.

وقُتل ستة أشخاص على الأقل إثر الاصطدام الذي وقع في الجو غرب مدينة ريو دي جانيرو، بحسب ما أفاد عناصر إطفاء برازيليون. وقال هؤلاء في بيان: «تم تأكيد مقتل ستة أشخاص على الأقل».

ورد اسم أوليفر تري في قائمة الركاب التي أصدرتها الشرطة، موضحة أنه لم يتم التعرف على الضحايا رسمياً بعد بسبب تعرضهم لحروق بالغة.

وأضافت خدمات الإطفاء في البيان: «تشير تقارير إلى أن المروحيتين اصطدمتا في الجو وسقطتا في موقف تابع لمعرض سيارات كهربائية، ما أدى إلى اندلاع حريق التهم ما لا يقل عن 20 سيارة».

وقع الحادث في ضاحية ريكريو دوس بانديرانتس غرب ريو دي جانيرو. وأظهرت صور من موقع الحادث نشرتها وسائل إعلام محلية عموداً كثيفاً من الدخان الأسود يتصاعد من معرض السيارات، حيث اشتعلت النيران في سيارات عدة.

وتُعد حوادث تحطم الطائرات الصغيرة شائعة في البرازيل خامس أكبر دولة في العالم من حيث المساحة وعدد السكان.

والشهر الماضي، تحطمت طائرة صغيرة على جانب مبنى في مدينة بيلو هوريزونتي في جنوب شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل الطيار ومساعده.

أظهرت أيامٌ من العنف المناهض للهجرة في بلفاست كيف أن ثلاثة عقود من الاضطرابات في آيرلندا الشمالية لا تزال ترسم ملامح الحياة اليومية.

وقالت أستاذة جامعة كوينز في بلفاست، جوان هيوز، لوكالة الصحافة الفرنسية: «ما زلنا نحمل إرثاً من الصراع الطائفي هنا». وكانت تستعيد ذكرى العنف الذي مزّق الجمهوريين، ومعظمهم من الكاثوليك المؤيدين للانضمام إلى آيرلندا، والاتحاديين، ومعظمهم من البروتستانت المؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة، على مدى ثلاثة عقود، إلى أن أنهى اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998 ذلك النزاع.

وقالت هيوز، التي تدرس دور التعليم في المجتمعات المنقسمة: «ما زالت لدينا مستويات مرتفعة من الانقسام المجتمعي. وما زال لدينا فصل، خصوصاً في المناطق الأكثر حرماناً».

جريمة صادمة

وبعد تداول مقطع فيديو صادم في بداية الأسبوع يُظهر رجلاً من بلفاست يتعرض للطعن بوحشية، على يد رجل ذكرت تقارير أنه مهاجر سوداني، اندلعت أعمال شغب في أحياء عمالية يغلب عليها الطابع الاتحادي مساء الثلاثاء والأربعاء.

وتركز العنف إلى حد كبير في «مناطق التماس»، حيث لا تزال أحياء البروتستانت منفصلة عن الأحياء الكاثوليكية بأسوار ولافتات، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضرم محرضون، كثير منهم شبان ملثمون، النار في سيارات ومنازل، مستهدفين بعض منازل أبناء الأقليات العرقية.

وفي أعقاب ذلك، وجّه بعض السكان وسياسيون مؤيدون للانضمام إلى آيرلندا أصابع الاتهام إلى الجماعات شبه العسكرية الموالية لبريطانيا، التي لا تزال تمارس نفوذاً، خصوصاً على الصبية والشبان، في مناطق ذات غالبية بروتستانتية.

جماعات شبه عسكرية

وقال شون أوغ أو مورخو، وهو كاتب وناشط جمهوري مقيم في بلفاست، إن «ثمة نفوذاً هنا لا يزال قائماً من منظمات شبه عسكرية في الجانب الاتحادي»، وأضاف: «إنها نوع من بقايا عقود الاضطرابات».

ونقلت صحيفة «بلفاست تلغراف» عن مصدر موالٍ لبريطانيا قوله إن هذه الجماعات، رغم أنها لم تكن «تنظم أو تشجع» العنف، فإنها كانت تتعمد «الوقوف جانباً ورفض التدخل لوقفه».

وقال خبراء إن كثيرين ألقوا باللوم على المهاجرين في تراجع فرص الحصول على السكن والرعاية الصحية والتعليم.

وأظهرت أرقام حكومية نُشرت الشهر الماضي أن عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً، ممن هم خارج العمل أو التعليم أو التدريب في آيرلندا الشمالية، ارتفع إلى 11.6 في المائة، بزيادة 1.9 في المائة عن الربع السابق.

وقالت هيوز: «أظن أن معظم المتورطين في أعمال الشغب والاحتجاجات العنيفة ينتمون إلى مجتمعات تشعر بالتهميش، وتشعر بانعدام الأمل في المستقبل».

تحدي التهميش

من جانبه، قال دومينيك برايان، أستاذ الأنثروبولوجيا السياسية في جامعة كوينز، إن «التصور السائد هو أن هؤلاء المهاجرين يأخذون منازلهم»، لكن هذا «غير صحيح»، موضحاً أن ذلك يخلق طبقة جديدة من الانقسام داخل مجتمع منقسم أصلاً.

وتُعد آيرلندا الشمالية الإقليم البريطاني الذي يضم أدنى نسبة من السكان المنتمين إلى خلفيات عرقية غير بيضاء، إذ تزيد النسبة قليلاً على 3 في المائة، وفق بحث نُشر العام الماضي.

لكن في بلفاست، حيث تجاوز عدد السكان الكاثوليك عدد البروتستانت منذ انتهاء «الاضطرابات»، يرى الاتحاديون أن «هويتهم وثقافتهم تتقلصان»، وفق أو مورخو.

وفي الوقت نفسه، يقول أشخاص مثل الناشط اليميني المتطرف ستيفن ياكسلي لينون، المعروف أيضاً باسم تومي روبنسون، إن «ثقافتكم تتقلص، لكن السبب هو هذا الرجل الأسمر الذي يعيش بجواركم».

وحسب برايان، فإن الأحداث الأخيرة تمثل تحولاً في بعض المناطق الاتحادية والبروتستانتية، «الذين أصبحوا ينظرون إلى الأشخاص ذوي لون بشرة مختلف هم الجماعة الخارجية هي الكاثوليك».

«آيرلندا موحدة»

وتبنّى بعض المتظاهرين هذا التحول علناً، مع تداول صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي للعلم الآيرلندي ثلاثي الألوان وعلم الاتحاد البريطاني مربوطين معاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بل وظهورها في الاحتجاجات.

وقال برايان: «إذا كنت تعرف أي شيء عن تاريخ هذا المكان، فسيبدو ذلك أمراً استثنائياً».

ومساء الأربعاء، في غلينغورملي، وهي ضاحية شمالية من بلفاست شهدت اشتباكات بين الشرطة ومثيري الشغب، عبّر الصديقان جون وبريندان عن دعمهما للوحدة ضد الهجرة.

وقال جون، وهو بروتستانتي يبلغ 52 عاماً وطلب عدم ذكر كنيته: «أنا متحمس لأن الكاثوليك والبروتستانت أدركوا في هذه اللحظة أننا في الواقع معاً في هذا الأمر»، وأضاف: «هناك الآن آيرلندا موحدة، لكنها موحدة لأن الناس العاديين أدركوا أننا كنا نُحرَّك كالدمى».

وقال بريندان، الذي وصف نفسه بأنه «كاثوليكي قوي»، إنه يدعم مثيري الشغب الذين تجمعوا، لكنه يعارض العنف، وأضاف: «لم يكن هناك ما يمكن أن يوحد الناس أكثر من الجرائم أو الأفعال اللاإنسانية».

وتابع: «لقد انتهت الاضطرابات، ولا نريد عودتها... نأمل أن نتمكن من وضع حد لهذا» وإنهاء العنف في الشوارع.

لكن برايان أشار إلى أن فكرة شعور «آيرلندا موحدة» مناهض للمهاجرين هي رأي هامشي، وأن أصوات اليمين المتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي «تبنت هذه الفكرة القائلة إن البيض في آيرلندا ينهضون بطريقة ما». وقال برايان: «أعتقد أن ذلك سيُنظر إليه عموماً بين السكان على أنه أمر مثير للسخرية».

وبالنسبة إلى أو مورخو، فإن استخدام الناس خطاب «آيرلندا موحدة» لتبرير أعمال الشغب كان «مزعجاً»، وقال: «لم يمض وقت طويل على أن كنا نحن، أسلافي، من يُحرقون ويُطردون من منازلهم».

Offene Fragen

  • ما هو الدور الدقيق للجماعات شبه العسكرية؟
  • ما هي العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تغذي هذا العنف؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مفاوضات أمريكية-إيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني
In Entwicklung·9 dk önce

مفاوضات أمريكية-إيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني

تتواصل المفاوضات الأمريكية-الإيرانية في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني احتجاجاً على تهديدات ترامب. قال قاليباف إن إيران مستعدة للرد، بينما أكد نعيم قاسم أن وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان. أشار وزير الخارجية التركي إلى أن إسرائيل تترقب فرصة لتقويض المفاوضات.

RT عربي
الدفاعات الروسية تسقط الآلاف من المسيرات الأوكرانية في يونيو
In Entwicklung·13 dk önce

الدفاعات الروسية تسقط الآلاف من المسيرات الأوكرانية في يونيو

أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية ما لا يقل عن 4188 مسيرة أوكرانية خلال الفترة من 9 إلى 14 يونيو، مع استهداف الغالبية العظمى من الهجمات مدناً في غرب روسيا. وتواصل كييف استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بشكل شبه يومي.

RT عربي
روسيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لمواجهة عسكرية مع موسكو بحلول 2030
In Entwicklung·17 dk önce

روسيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لمواجهة عسكرية مع موسكو بحلول 2030

نائب وزير الخارجية الروسي غروشكو صرح بأن سياسات الناتو والاتحاد الأوروبي تعكس مساعي عدائية تهدف لهزيمة روسيا استراتيجياً، وأنهم يستعدون لمواجهة عسكرية بحلول 2030. وأكد الكرملين أن روسيا لا تشكل تهديداً لكنها لن تتغاضى عن أي خطر على مصالحها.

RT عربي
المعارضة الصومالية تقترح حلاً للانتخابات المباشرة يراعي النظام القبلي
In Entwicklung·49 dk önce

المعارضة الصومالية تقترح حلاً للانتخابات المباشرة يراعي النظام القبلي

طرحت المعارضة الصومالية مقترحاً للقبول بالانتخابات المباشرة شريطة مراعاة النظام القبلي "4.5"، في محاولة لحل الأزمة السياسية مع الرئيس حسن شيخ محمود. يهدف المقترح إلى تنظيم المقاعد البرلمانية عبر وحدات انتخابية قبلية، مما قد يمثل خطوة نحو مفاوضات أوسع حول شكل النظام الانتخابي المقبل.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaريو دي جانيرو