Newsgather
Back|American woman finds peace and stability after moving to Germany
American woman finds peace and stability after moving to Germany
WeltAI
CNN بالعربية·3 sa önce·🇦🇷Argentina·Welt

American woman finds peace and stability after moving to Germany

6 dk okuma·%50 önem·1116 kelime
#immigration#Germany#USA#Bavaria#Alps#Dolomites#Munich#singlemother
C
CNN بالعربية
Yayıncı
Schriftgröße

عاشت الأمريكية مولي ويليامز في منطقة قريبة من جبال بافاريا، لذلك لم تفوّت فرصة للذهاب في رحلات المشي الجبلي. فتجوّلت في مختلف المناظر الطبيعية لجبال الألب المحيطة بمنزلها في جنوب ألمانيا، تحديدا في بلدة ألغاو الجميلة القريبة من ميونيخ، كما سلكت مسارات جبال الدولوميت الواقعة على الحدود في شمال شرق إيطاليا.

واليوم تشعر بأنها تنتمي إلى هذا الجزء من العالم الذي كان مجهولًا بالنسبة لها قبل 15 عامًا. فقد نشأت في ولاية ميشيغان الأمريكية وأقامت في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون.

غير أنّ ذلك لم يمنعها من اتخاذ قرار جريء بالانتقال إلى ألمانيا برفقة ابنها الذي كان يبلغ من العمر آنذاك ثماني سنوات.

تقول ويليامز لـCNN: "عندما أنظر إلى الماضي، أعتقد أنني كنت مجنونة لأتخذ تلك الخطوة. لكنها في الحقيقة كانت واحدة من أفضل قرارات حياتي".

تشعر اليوم بقدر من الهدوء والطمأنينة لم تختبره أثناء حياتها في الولايات المتحدة. فهي متزوجة من ألماني، بينما يحقق ابنها الذي أصبح الآن في أوائل العشرينيات من عمره، نجاحًا ملحوظًا. كما تعمل ويليامز في شركة صناعية عالمية.

وتضيف: "أشعر أن هناك الكثير من الضوضاء في الولايات المتحدة، أما هنا فالأمور تبدو أكثر واقعية واستقرارًا".

لكن انتقالها لم يكن نجاحًا فوريًا، إذ واجهت صعوبات في التأقلم خلال سنواتها الأولى، إلا أنها تشعر اليوم بأنها في المكان الصحيح. وتقول: "أحب العيش هنا. أحب إيقاع الحياة، وحتى رائحة المكان تشعرني بأنه وطني".

أفضل قرار

لم يكن قرار الانتقال إلى أوروبا مفاجئًا كما قد يبدو، بل كان نتيجة سنوات من التفكير. إذ أمضت سنواتها الأولى في ألمانيا، حيث وُلدت هناك عندما كان والدها يخدم في الجيش الأمريكي المتمركز في البلاد، فيما كانت والدتها تعمل بالتدريس. وعادت العائلة إلى الولايات المتحدة عندما كانت في الثالثة من عمرها تقريبًا.

تقول: "من نواحٍ عديدة، كانت ألمانيا بداية حياتي وفصلها الثاني أيضًا، أولًا كطفلة أمريكية تعيش في الخارج، ثم كامرأة تعيد بناء حياتها في الخارج مع ابنها".

بداية، كانت تتوقّع أن تمضي حياتها في الولايات المتحدة بعدما أكملت تعليمها الجامعي وحققت نجاحًا مهنيًا وأسست عائلة. لكن بعد طلاقها وتوليها مسؤولية تربية ابنها بمفردها، أدركت سريعًا أنها لن تتمكن من توفير الحياة التي تطمح بتأمينها له، فبدأت تبحث عن فرص خارج الولايات المتحدة.

وتقول: "كنت أعمل في وظيفة بدخل متوسط في أمريكا، ومع ذلك لم أتمكن من تحقيق نمط الحياة الذي كنت أريده". كنت مرهقة من الضغوط الناتجة عن التوفيق بين العمل، ورعاية ابني، والرعاية الصحية والأوضاع المالية، ولم أحظَ بالدعم الكافي كأم عزباء".

وأضافت: "لم أشعر بأنني في وطني داخل الولايات المتحدة. لم أشعر بوجود البنية التحتية التي تدعم نوع الأمومة الذي كنت أطمح إليه".

وخلال بحثها عن وجهات محتملة للانتقال، أعجبتها سياسات الإجازات في ألمانيا ونظامها التعليمي، لا سيما تركيزه على الطبيعة والأنشطة الخارجية، بالإضافة إلى سمعة البلاد في مجالي الهندسة والتكنولوجيا.

كما رأت أن الانتقال قد يمنح ابنها فرصة لإتقان أكثر من لغة، كما أملت بأن توفر لها ألمانيا أسلوب الحياة الذي كانت تبحث عنه.

وبثقة متزايدة، تواصلت ويليامز مع شركة ألمانية للاستفسار عن فرص العمل، لتُفاجأ بعرض وظيفي. وتتذكر: "قالوا لي إنهم يرغبون بنقلي إلى ميونيخ، فاغتنمت الفرصة فورًا، وبعد ثلاثة أشهر انتقلت إلى هناك".

وصلت ويليامز إلى ميونيخ عام 2012 ومعها 6 حقائب فقط، إحداها مليئة بنحو 18 كيلوغرامًا من مكعبات "ليغو" الخاصة بابنها. ثم انتقلت إلى شقة في حي "غلوكنباخفيرتل"، نابض بالحياة في المدينة الألمانية. بلغت تكلفة الانتقال حوالي 17 ألف دولار.

ورغم شعورها بالترحيب من المجتمع المحلي، تصف الأشهر الستة الأولى بأنها كانت "صعبة" و"وحيدة" أحيانًا. وتقول إنها لم تتوقع مدى صعوبة البدء من الصفر بمفردها في بلد أجنبي.

كما واجهت تحديات مرتبطة بالبيروقراطية الألمانية، واكتشفت أن كثيرًا من الشقق المستأجرة تتطلب من المستأجر تركيب وحدات الإضاءة بنفسه، وأحيانًا حتى المطابخ.

أما ابنها، فلم يكن بإمكانه الالتحاق مباشرة بالمدارس المحلية بسبب عدم إتقانه اللغة الألمانية، لكنه قُبل لاحقًا في برنامج خاص، وسرعان ما كوّن صداقات مع طلاب آخرين من غير الناطقين بالألمانية.

وتقول إن مشاهدة ابنها وهو يمر عبر النظام التعليمي الألماني ساعدتها على فهم المجتمع الألماني بشكل أعمق، سواء في أساليب التواصل أو بيئة العمل.

وانتقلت العائلة لاحقًا إلى مدينة داخاو القريبة من ميونيخ، حيث وجدت ويليامز دعمًا أكبر كأم عزباء. وتقول: "وجدت أشخاصًا أكثر انفتاحًا، وكانوا متسامحين إذا لم أتقن التحدث بالألمانية".

وتتذكر أن ثمة من نصحها بأنها في حال تمكّنت من الصمود خلال الثلاث سنوات الأولى في ألمانيا، فستتمكن من بناء حياة مستقرة هناك. وتؤكد اليوم أن ذلك كان صحيحًا.

وتشير إلى أن تكوين الصداقات استغرق وقتًا، إذ لاحظت أن الألمان أكثر تحفظًا من الأمريكيين، الأمر الذي جعلها تفتقد سهولة تكوين العلاقات الاجتماعية في الولايات المتحدة.

وفي حين وصلت ويليامز بداية بتأشيرة عمل مؤقتة، إلا أنها حصلت لاحقًا على الإقامة الدائمة، وتحمل الآن الجنسيتين الأمريكية والألمانية. وتقول: "بعد كل هذه السنوات من بناء حياتي هنا، أردت أن أكون جزءًا كاملًا من البلد الذي أعتبره وطني الآن".

كما تفخر تحديدًا بما حقّقه ابنها الذي يدرس اليوم في جامعة كامبريدج البريطانية.

وترى أن أحد أبرز مزايا الحياة في ألمانيا يتمثل بنظام الرعاية الصحية، الذي يمنح السكان مستوى أعلى من الأمان والاستقرار مقارنة بما اعتادت عليه في الولايات المتحدة.

قبل نحو 8 سنوات، تعرّفت إلى زوجها الحالي خلال حصة رياضية، وتزوجا عام 2023. وانتقل الزوجان قبل أكثر من ثلاث سنوات إلى منطقة ألغاو الجبلية، بعدما شعرت ويليامز بالإرهاق من حياة المدن الكبيرة.

واليوم، تؤكد أن قرار الانتقال إلى ألمانيا كان الأفضل لها ولابنها.

وتقول: "كأم عزباء، لم أكن لأتمكن من تحمل تكاليف الدراسة الجامعية بمفردي. وأعتقد بصراحة أن ابني لم يكن ليحصل على كثير من الفرص التي أتيحت له لو بقينا في الولايات المتحدة".

ورغم أنها تزور الولايات المتحدة مرتين سنويًا لرؤية عائلتها وأصدقائها، فإنها لا تتخيل العودة للعيش هناك في المستقبل القريب.

وتضيف: "في ألمانيا اكتشفت إيقاعًا مختلفًا للحياة. الناس أكثر حرصًا على وقتهم الشخصي، والإجازات فعلية، وهناك ضغط أقل للبقاء في حالة عمل مستمرة. أشعر بأنني أكثر حضورًا وتوازنًا وارتباطًا بالناس وبالحياة اليومية من حولي".

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

صفارات الإنذار تدوي قرب نتنياهو في شلومي وسط تقارير عن انفجارات
WeltAI
world

صفارات الإنذار تدوي قرب نتنياهو في شلومي وسط تقارير عن انفجارات

انطلقت صفارات الإنذار قرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بلدة شلومي، بينما أفادت تقارير عن انفجارات في الجليل الغربي بعد مغادرته. أكد نتنياهو مواصلة العمل بحزم ضد التهديدات والاستثمار في المجتمعات الشمالية.

Negativ
7 dk önce
أوكرانيا تهاجم القرم ومصنع بارود روسي، وموسكو ترد بـ 293 طائرة مسيرة
WeltAI
world

أوكرانيا تهاجم القرم ومصنع بارود روسي، وموسكو ترد بـ 293 طائرة مسيرة

أفادت تقارير بمقتل 4 أشخاص في هجمات أوكرانية على القرم، فيما قصفت كييف مصنع بارود في ريازان. روسيا ردت بإطلاق 293 طائرة مسيرة على أوكرانيا، بينما أعلنت كييف عن نجاحها في استهداف سفينة حربية روسية.

Negativ
41 dk önce