إيران تؤكد انعدام الثقة تجاه أمريكا وتتعهد برد حازم على أي انتهاك
Auf einen Blick
أكد مسؤولون إيرانيون استمرار انعدام الثقة تجاه النوايا الأمريكية، وتعهدوا بالرد بقوة على أي انتهاك للاتفاق، مشيرين إلى أن بلادهم تعرضت للقصف خلال جولات تفاوض سابقة.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
أكد مسؤولون إيرانيون استمرار انعدام الثقة تجاه النوايا الأمريكية، وتعهدوا بالرد بقوة على أي انتهاك للاتفاق. يشير هذا الموقف إلى حالة الحذر والريبة التي ميزت تعاملات إيران مع المفاوضين الأمريكيين.
خلال الساعات القليلة الماضية، صدرت تصريحات عديدة عن مسؤولين إيرانيين بارزين توضح استمرار انعدام الثقة العميق لديهم تجاه النوايا الأمريكية.
فقد صرح المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل، بأنه وافق على الخطة المكونة من 14 بنداً -والتي وُضعت بعد أشهر من القتال والمفاوضات المتعثرة- رغم أنه يحمل "وجهة نظر مختلفة".
ويشير أحد الخبراء في الشأن الإيراني، في حديث لشبكة CNN إلى أن هذا الموقف يعكس حالة الحذر والريبة التي ميزت تعاملات والده الراحل مع المفاوضين الأمريكيين.
وقال مدير مشروع إيران في "مجموعة الأزمات الدولية"، علي واعظ: "على خطى والده، يتبع مجتبى استراتيجية التحوط لضمان خياراته، تحسباً لاحتمال أن يثبت ترامب أنه شريك تفاوضي لا يمكن الوثوق به".
وفي دلالة على شكوكهم، تعهد كبار المسؤولين الإيرانيين بالرد بقوة وحزم في حال أقدمت الولايات المتحدة على انتهاك الاتفاق، حيث قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف: "في حال أظهر الطرف الآخر سوء نية، أو أخلّ بالاتفاق، أو طرح مطالب مبالغ فيها، فلن نتردد في توجيه رد ساحق للعدو".
كما حذر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني -الذي يضم كبار المسؤولين الأمنيين- قائلاً: "في حال حدوث أي انحراف أو انتهاك من جانب الولايات المتحدة، سيتم تنفيذ رد مماثل وفقاً لخطة معدة مسبقاً".
ويذكر أنه وطوال فترة الصراع، دأبت الولايات المتحدة على استخدام العمل العسكري كأداة للضغط على إيران لدفعها نحو إبرام اتفاق؛ وشمل ذلك الشهر الجاري، حين قصفت أهدافاً تابعة لطهران في ظل تعثر المفاوضات.
ويدرك المسؤولون الإيرانيون تماماً -وبمرارة- أن بلادهم تعرضت للقصف خلال جولات تفاوض سابقة مع الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب في أواخر شهر فبراير.
Offene Fragen
- ما هي طبيعة الرد الإيراني المتوقع؟
- هل ستلتزم الولايات المتحدة بالاتفاق؟




