Eilmeldung
ESEvacuación de Anzánigo y más de 890 desalojos por el grave incendio forestal en HuescaTRİngiltere'de yolcu treni raydan çıktı: 2'si ağır 11 yaralıDEEvakuierung in Hürtgenwald: Bürgermeister Stephan Cranen über die BrandkatastropheFRScandale d'emplois fictifs à la RATP : plaintes et dénégations après des révélationsDEZugentgleisung nahe Lewes in England: Mehrere Verletzte, Tote nicht bekanntRUIran Continues US Talks via Intermediaries, Prioritizes Diplomacy Amid Readiness to Defend HomelandARخيارات ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز وسط التوترات بين إيران وأمريكاDEFifa-Präsidentschaftswahl 2027: Gianni Infantino kandidiert erneut trotz internationaler KritikFRDeux incendies de végétation en Loire-Atlantique : 2000 personnes évacuées à GuérandeINSvatantra Microfin Seeks ₹3,000 Crore IPO Amid Growth PlansESEvacuación de Anzánigo y más de 890 desalojos por el grave incendio forestal en HuescaTRİngiltere'de yolcu treni raydan çıktı: 2'si ağır 11 yaralıDEEvakuierung in Hürtgenwald: Bürgermeister Stephan Cranen über die BrandkatastropheFRScandale d'emplois fictifs à la RATP : plaintes et dénégations après des révélationsDEZugentgleisung nahe Lewes in England: Mehrere Verletzte, Tote nicht bekanntRUIran Continues US Talks via Intermediaries, Prioritizes Diplomacy Amid Readiness to Defend HomelandARخيارات ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز وسط التوترات بين إيران وأمريكاDEFifa-Präsidentschaftswahl 2027: Gianni Infantino kandidiert erneut trotz internationaler KritikFRDeux incendies de végétation en Loire-Atlantique : 2000 personnes évacuées à GuérandeINSvatantra Microfin Seeks ₹3,000 Crore IPO Amid Growth Plans
Newsgather
Zurückجدل حول "الألعاب المعززة" في لاس فيغاس.. هل تعيد تعريف الرياضة؟
جدل حول "الألعاب المعززة" في لاس فيغاس.. هل تعيد تعريف الرياضة؟
In Entwicklung
الشرق الأوسط23.5.2026Sport5 Min. LesezeitArgentina

جدل حول "الألعاب المعززة" في لاس فيغاس.. هل تعيد تعريف الرياضة؟

Auf einen Blick

تثير بطولة "الألعاب المعززة" في لاس فيغاس جدلاً واسعاً بسبب السماح باستخدام المنشطات والمواد المحسّنة للأداء علناً، مما يثير مخاوف الهيئات الرياضية والطبية حول صحة الرياضيين ومستقبل الرياضة.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أثارت بطولة «الألعاب المعززة» جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والطبية، بعدما تحولت المنافسات المقرر إقامتها في لاس فيغاس الأميركية إلى واحدة من أكثر الأحداث إثارة للانقسام، بسبب السماح للرياضيين باستخدام مواد محسّنة للأداء ومنشطات بشكل علني.

وتتضمّن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات، التي عدّت الحدث «خطيراً» على صحة الرياضيين وعلى مستقبل الرياضة.

ويقف خلف المشروع رجل الأعمال الألماني كريستيان أنغرماير، المؤسس المشارك للبطولة وأحد أبرز المدافعين عن مفهوم «القرصنة البيولوجية»، الذي يقوم على استخدام التكنولوجيا والمواد الطبية لتحسين القدرات البشرية.

وقال أنغرماير، في تصريحات لوكالة «فرانس برس»، إن سعي الإنسان لتطوير قدراته أمر طبيعي ومتجذر في التاريخ البشري.

وأضاف: «لطالما حاول البشر أن يصبحوا أفضل وأقوى. حتى الأساطير اليونانية كانت تقوم على فكرة البشر الذين يرتقون إلى مستويات أعلى».

لكن هذه الفكرة قُوبلت برفض واسع من الهيئات الرياضية الدولية، التي ترى أن البطولة تشجع على استخدام مواد قد تسبّب أضراراً صحية خطيرة على المدى الطويل.

ووصف رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، فيتولد بانكا، البطولة بأنها «حدث خطير يجب إيقافه».

في المقابل، رفض أنغرماير هذه الانتقادات، عادّاً المخاوف المتعلقة بالمنشطات «مبالغاً فيها»، مؤكداً أن المواد المستخدمة في البطولة معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وكشف منظمو البطولة عن أن 91 في المائة من الرياضيين المشاركين يستخدمون هرمون التستوستيرون، في حين يتناول 79 في المائة منهم هرمون النمو البشري، بالإضافة إلى استخدام نسبة من المشاركين للمنشطات الابتنائية.

وقال عدد من الرياضيين المشاركين إنهم لاحظوا تحسّناً كبيراً في الأداء البدني وسرعة التعافي خلال المعسكرات التحضيرية التي أُقيمت في أبوظبي قبل انطلاق المنافسات.

كما يتوقع المنظمون تحطيم أرقام قياسية عالمية خلال البطولة، رغم أن هذه الأرقام لن تُعتمد رسمياً من الاتحادات الدولية.

وسيحصل أي رياضي ينجح في تسجيل رقم قياسي جديد في سباق 100 متر أو سباحة 50 متراً حرة على مكافأة مالية تبلغ مليون دولار.

ورغم الجدل الكبير، يؤكد منظمو البطولة أنهم لا يسعون لاستبدال الرياضة التقليدية، بل لإنشاء فئة مختلفة من المنافسات تعتمد على «تعزيز القدرات البشرية».

وقال أنغرماير إن الهدف مستقبلاً قد يشمل أيضاً الرياضيين الهواة أو الأشخاص الراغبين في تحسين لياقتهم البدنية، وليس فقط الرياضيين المحترفين.

لكن خبراء الطب الرياضي ما زالوا يحذرون من المخاطر الصحية المحتملة لهذه المواد، خصوصاً في ظل نقص الدراسات المتعلقة بتأثيراتها الطويلة الأمد على القلب والكبد والكلى.

وقال أستاذ علوم الرياضة بجامعة برمنغهام، إيان بوردلي، إن بعض هذه المواد قد يؤدي إلى «عواقب خطيرة قد تكون مميتة».

ورغم كل الانتقادات، يبدو أن «الألعاب المعززة» نجحت بالفعل في فرض نفسها بوصفها واحدة من أكثر القضايا الرياضية إثارة للجدل هذا العام، في نقاش يتجاوز حدود الرياضة ليطرح أسئلة أوسع حول مستقبل الجسد البشري وحدود التكنولوجيا في المنافسات الرياضية.

تدخل إسبانيا بطولة كأس العالم 2026 بوصفها المرشح الأوفر حظاً للتتويج باللقب، لكن التاريخ يؤكد أنَّ صفة «المرشح الأول» لم تكن دائماً طريقاً مضموناً نحو المجد العالمي، بعدما سقطت منتخبات كبرى عبر العقود رغم دخولها البطولة بثقل التوقعات والترشيحات.

وسلَّط الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المنتخبات التي بدأت النسخ الـ22 السابقة من كأس العالم وهي المرشحة الأبرز للفوز، مقارنة بالمنتخبات التي نجحت فعلياً في رفع الكأس الذهبية.

في النسخة الأولى عام 1930، انحصرت الترشيحات بين الأرجنتين وأوروغواي، بعدما سيطر المنتخبان على كرة القدم في أميركا الجنوبية، لكن أصحاب الأرض قلبوا تأخرهم أمام الأرجنتين في النهائي إلى فوز 4 - 2 ليُتوَّجوا بأول لقب عالمي.

أما في مونديال 1934، فقد دخل منتخب النمسا البطولة مرشحاً أول بقيادة ماتياس سينديلار، بعدما اكتسح كبار أوروبا بنتائج ضخمة، إلا أنَّ إيطاليا منتخب أطاح به في نصف النهائي قبل أن يحصد اللقب على أرضه.

وفي نسخة 1950، عاشت البرازيل واحدةً من أكبر صدمات تاريخ كرة القدم، بعدما كانت البلاد تستعد للاحتفال باللقب قبل مواجهة أوروغواي الحاسمة في «ماراكانا»، لكن منتخب «لا سيليستي» قلب الطاولة وفاز 2 - 1 في المباراة التي دخلت التاريخ باسم «ماراكانازو».

كما شهد مونديال 1954 سقوط منتخب المجر الأسطوري بقيادة فيرينك بوشكاش، رغم نتائجه الكاسحة قبل البطولة، بعدما خسرت المجر النهائي أمام ألمانيا الغربية فيما عُرفت لاحقاً بـ«معجزة بيرن».

وفي مونديالَي 1958 و1962، فرضت البرازيل هيمنتها العالمية بقيادة بيليه وغارينشا، بعدما قاد الثنائي «السيليساو» إلى لقبين متتاليين، رغم أنَّ البرازيل لم تكن دائماً المرشح الأول في نظر الجميع.

وشهد مونديال 1966 خروج البرازيل مبكراً رغم ترشيحها القوي، لتتوَّج إنجلترا بلقبها الوحيد، قبل أن تعود البرازيل في 1970 وتُقدِّم واحداً من أعظم المنتخبات في التاريخ بقيادة بيليه.

وفي 1974، دخلت هولندا بقيادة يوهان كرويف البطولة مرشحاً أول بفضل «الكرة الشاملة»، لكنها خسرت النهائي أمام ألمانيا الغربية، بينما نجحت الأرجنتين في حصد لقب 1978 على أرضها بعد التفوق على هولندا في النهائي.

أما مونديال 1982، فشهد سقوط البرازيل التاريخي أمام إيطاليا بقيادة باولو روسي، قبل أن يواصل «الآتزوري» طريقه نحو اللقب، بينما قاد دييغو مارادونا منتخب الأرجنتين إلى المجد في نسخة 1986 بالمكسيك بعد عروض أسطورية.

وفي التسعينات، أخفقت إيطاليا في استغلال عاملَي الأرض والجمهور عام 1990، قبل أن تستعيد البرازيل اللقب في 1994 بقيادة روماريو.

أما نسخة 1998، فقد شهدت تتويج فرنسا بأول ألقابها العالمية بقيادة زين الدين زيدان، بعد انهيار حلم البرازيل في النهائي.

كما دخلت الأرجنتين مونديال 2002 مرشحة فوق العادة بعد تصفيات مذهلة، لكنها خرجت من الدور الأول، في حين استعادت البرازيل اللقب بقيادة رونالدو.

ومنذ 2006، استمرَّت مفاجآت كأس العالم، فسقطت البرازيل المرشحة في ألمانيا 2006 أمام فرنسا، بينما تُوِّجت إيطاليا. وفي 2010، كانت إسبانيا الاستثناء النادر، بعدما دخلت البطولة مرشحاً أول ونجحت بالفعل في إحراز اللقب بأسلوب «التيكي تاكا».

أما في 2014، فتحوَّلت أحلام البرازيل على أرضها إلى كابوس تاريخي بعد الخسارة 1 - 7 أمام ألمانيا، قبل أن يُتوَّج الألمان باللقب، بينما شهد مونديال 2018 خروج ألمانيا حاملة اللقب من دور المجموعات وتتويج فرنسا. وفي قطر 2022، كانت البرازيل المرشحة الأولى، لكنها ودَّعت أمام كرواتيا، في حين نجحت الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في حصد اللقب العالمي الثالث، بعد نهائي تاريخي أمام فرنسا.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

جيد سبينس يقترب من إنتر ميلان، بن شيلتون يتوج بدورة مونتريال، وكاريك يطالب بصفقات جديدة
Sport·vor 8 Stunden

جيد سبينس يقترب من إنتر ميلان، بن شيلتون يتوج بدورة مونتريال، وكاريك يطالب بصفقات جديدة

وصل مدافع توتنهام جيد سبينس إلى إيطاليا تمهيداً للانتقال لإنتر ميلان، بينما توج الأميركي بن شيلتون بلقب دورة مونتريال لتنس الماسترز، وطالب مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك بإبرام صفقات جديدة.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
بن شيلتون وإيغا شفيونتيك يتوجان بلقبي دورتي مونتريال وكندا المفتوحة للتنس
Sport·vor 8 Stunden

بن شيلتون وإيغا شفيونتيك يتوجان بلقبي دورتي مونتريال وكندا المفتوحة للتنس

توج الأميركي بن شيلتون بلقب دورة مونتريال للتنس بفوزه على براندون ناكاشيما، بينما حصدت البولندية إيغا شفيونتيك لقب بطولة كندا المفتوحة للسيدات بتغلبها على إيلينا ريباكينا. وفي السياق ذاته، انطلقت في باريس فعاليات النسخة الدولية الأولى لكأس العالم للرياضات الإلكترونية.

الشرق الأوسط
9 Min. Lesezeit
نادي الاتحاد يتفق على ضم مختار علي، وتصريحات لاعبي ومدربي الأهلي والدرعية بعد المواجهة
Sport·vor 9 Stunden

نادي الاتحاد يتفق على ضم مختار علي، وتصريحات لاعبي ومدربي الأهلي والدرعية بعد المواجهة

توصل نادي الاتحاد لاتفاق لضم مختار علي لعقد يمتد لثلاثة مواسم تعويضاً لإصابة حامد الغامدي، بالتزامن مع تصريحات لاعبي الأهلي ومدرب الدرعية برونو لاج عقب مباراتهما في الدوري السعودي للمحترفين.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
قائمة حاتم خيمي تتراجع عن الطعن ضد استبعادها من انتخابات اتحاد الكرة السعودي
In Entwicklung·vor 9 Stunden

قائمة حاتم خيمي تتراجع عن الطعن ضد استبعادها من انتخابات اتحاد الكرة السعودي

كشفت مصادر مطلعة أن قائمة حاتم خيمي لن تقدم طعناً ضد استبعادها من انتخابات اتحاد كرة القدم السعودي، بينما طعن خالد الغامدي رسمياً، وسط التزام المواعيد المحددة للفصل في الطعون.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالألعاب المعززة