Newsgather
Backلاغارد ترحب باتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وصناديق التحوط الآسيوية تحقق عوائد قياسية
لاغارد ترحب باتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وصناديق التحوط الآسيوية تحقق عوائد قياسية
In Entwicklung
الشرق الأوسط19 sa önceBusiness4 dk okumaArgentina

لاغارد ترحب باتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وصناديق التحوط الآسيوية تحقق عوائد قياسية

Auf einen Blick

رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد باتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة إياه تطوراً إيجابياً. وفي سياق متصل، حققت صناديق تحوط آسيوية عوائد تجاوزت 100% مستفيدة من الذكاء الاصطناعي، بينما صعدت البيتكوين لأعلى مستوياتها في أسبوعين.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد باتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنه خطوة إيجابية تخفف التوترات الجيوسياسية. وفي سياق متصل، حققت صناديق تحوط آسيوية عوائد قياسية مستفيدة من الذكاء الاصطناعي، بينما صعدت البيتكوين لأعلى مستوياتها في أسبوعين.

Schriftgröße

رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الإثنين، بالأنباء الواردة بشأن اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل تطوراً إيجابياً يسهم في تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي.

وقالت لاغارد، في تصريحات علقت فيها على التطورات الأخيرة في منطقة الخليج: «إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران يعد نبأ ساراً للغاية، ولا يمكننا سوى الترحيب بما يعنيه هذا الاتفاق من انعكاسات إيجابية على إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار الملاحة فيه».

وجاءت تصريحات رئيسة المركزي الأوروبي خلال كلمتها الرئيسية التي ألقتها في مؤتمر «الأموال في مرحلة انتقالية»؛ حيث ركزت بشكل أساسي على ملفات التحول الرقمي والابتكار في منظومة المدفوعات.

ورصدت الأسواق المتابعِة للحدث بدقة أي إشارات تتعلق بمستقبل العملة الرقمية للمصرف المركزي، بالإضافة إلى النبرة العامة لخطاب وتواصل البنك مع الأسواق في ظل المعطيات الجيوسياسية الجديدة.

واتسم خطاب لاغارد بدمج لافت بين العلاقات العامة التقليدية للبنوك المركزية ومصطلحات الشركات الناشئة (Startup Jargon)؛ لتأكيد ضرورة مرونة الأنظمة المالية في مواجهة التحولات الهيكلية.

ويأتي هذا الموقف من الترحيب الأوروبي في وقت تسعى فيه المصارف المركزية عالمياً لتقييم أثر انخفاض أسعار الطاقة، المترتب على الانفراجة الدبلوماسية، على مسار التضخم والسياسات النقدية المستقبلية.

حققت بعض صناديق التحوُّط الآسيوية عوائد تجاوزت 100 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مستفيدة من المستويات القياسية التي سجلتها أسواق الأسهم والرهانات الناجحة على الشركات الرائدة في مجالات أجهزة الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغات الكبيرة، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة على الأداء.

وذكر متعاملون في السوق أن الصناديق الإقليمية كانت الأسرع في رصد قيود جانب العرض؛ نظراً لأن آسيا تغطي تقريباً سلسلة إمداد أشباه الموصلات بأكملها، مما أتاح لها اتخاذ مراكز استثمارية مبكرة واقتناص الفرص عبر القطاعات الفرعية للذكاء الاصطناعي.

ويؤكد هذا الأداء القوي أن تقلبات السوق الناجمة عن الحرب الإيرانية لم توقف مسار الصعود المدفوع بالذكاء الاصطناعي هذا العام، حيث أدى نمو الطلب ونقص المعروض إلى انتعاش الأسهم ودفع مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

وفي هذا السياق، سجل صندوق «تشاينا فوكَس» (China Focus) التابع لشركة «دبليو تي أسيت مانجمنت» في هونغ كونغ عائداً صافياً بلغ 103 في المائة منذ بداية العام وحتى نهاية مايو (أيار)، بعد أن قفز بنسبة تزيد على 20 في المائة في شهر مايو وحده. وأفاد مصدر مطلع لـ«رويترز» بأن صندوق الشركة المخصص للشراء فقط ارتفع بنسبة 67.5 في المائة.

وأضاف المصدر أن الرهانات على أجهزة الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا المحلية في الصين، مثل صانعة الرقائق «هوا هونغ لأشباه الموصلات» ووكيل الذكاء الاصطناعي «نوليدج أطلس»، ساهمت بقوة في هذا الأداء.

وأظهرت الإفصاحات الرسمية أن «دبليو تي» كانت مستثمراً رئيسياً في «نوليدج أطلس» (المعروفة باسم زيبو آي - Zhipu AI)، والتي قفزت أسهمها بأكثر من 1000 في المائة منذ بداية العام عقب إدراجها في بورصة هونغ كونغ في يناير (كانون الثاني). وأشار مصدر آخر إلى أن الأصول تحت الإدارة لدى «دبليو تي»، التي يديرها المستثمر المخضرم «وونغ تونغشو»، نمت سريعاً لتصل إلى نحو 10 مليارات دولار.

ولم تكن هذه الشركة الوحيدة؛ حيث حقق صندوق «إي 20 كابيتال»، الذي يتخذ من هونغ كونغ مقراً له وتأسس في عام 2025، مكاسب صافية بلغت 136 في المائة في الأشهر الخمسة الأولى، مدعوماً بمراكزه الاستثمارية في قطاعات الذاكرة، والبصريات، ووحدات المعالجة المركزية (CPUs)؛ مما عزز عوائد صندوقه الرئيسي «غلوبال أوبورتيونيتي» البالغ حجمه ملياري دولار. وفي الوقت نفسه، حققت شركة «ترايفست أدفايزرز»، المستثمر طويل الأجل في قطاع التكنولوجيا، مكاسب بنسبة 88.9 في المائة خلال الفترة نفسها.

وعلى صعيد الأسواق، صعد «مؤشر شنغهاي المركب» الصيني إلى أعلى مستوياته في أكثر من عقد من الزمان. وقفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة تقترب من 100 في المائة منذ بداية العام، في حين ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني والمؤشر القياسي لتايوان بنحو 31 في المائة و53 في المائة على التوالي.

وقال نافين راج جايديف، مدير الاستثمار الأول في «كامبريدج أسوسيتس»، إن آسيا تقدم فرصاً متزايدة لتحقيق عوائد استثنائية، نظراً لأن العديد من شركات سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي في المنطقة «لا تزال غير مغطاة بشكل كافٍ ولم تنل التقدير المناسب من المستثمرين العالميين». وأضاف أن موضوعات مثل إصلاحات حوكمة الشركات والصفقات الضخمة بدأت تكتسب زحماً كبيراً في المنطقة.

صعدت عملة البتكوين إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أعاد شهية المخاطرة بقوة إلى الأسواق.

وارتفعت العملة المشفّرة الأكبر في العالم بنسبة تجاوزت 3 في المائة خلال التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، حيث جرى تداولها حول مستوى 65600 دولار عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت لندن.

كما صعدت عملة «إيثريوم»، ثاني أكبر العملات الرقمية، بنسبة بلغت 3.7 في المائة لتصل إلى 1731 دولاراً، في حين سجلت عملات أصغر مثل «سولانا» و«إكس آر بي» (XRP) مكاسب أكثر قوة.

وتأتي هذه الموجة الصاعدة بعد اضطرابات حادة شهدتها الأسواق مؤخراً، هبطت خلالها البتكوين إلى ما دون مستوى 60 ألف دولار مسجلة أدنى مستوياتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وكانت عمليات البيع قد تزايدت هذا الشهر بعد أن كشفت شركة «مايكل سيلورز ستراتيجي» - أكبر مشترٍ مؤسسي للعملة - عن بيع جزء ضئيل من حيازاتها، مما تسبب في موجة بيع تفاقمت بسبب التدفقات الخارجة الكبيرة من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).

وعادت الرغبة في المخاطرة إلى الأسواق بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن اتفاق السلام مع إيران «قد اكتمل الآن»، وأن الولايات المتحدة ستنهي حصارها للمضيق الذي يُعد ممراً تجارياً حيوياً.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار صعود أسواق الأسهم الآسيوية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • استقرار نسبي في أسعار النفط مع إعادة فتح مضيق هرمز.

    Möglich · Kurzfristig

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل الاتفاق الكامل بين أمريكا وإيران؟
  • ما هو الأثر طويل الأمد للاتفاق على أسعار الطاقة والتضخم؟
  • كيف ستتطور استثمارات الذكاء الاصطناعي في آسيا؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

انخفاض أسعار النفط وسط توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز
In Entwicklung·3 sa önce

انخفاض أسعار النفط وسط توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس الوسيط. يأتي هذا الانخفاض وسط أنباء عن توقيع مذكرة تفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا، وخفض إيران لسعر بيع خامها، وتوقعات باستئناف حركة التجارة في المضيق.

RT عربي
زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر بنسبة 4%.. والرياض تستعد لاستضافة أسبوع الصناعة الدولي
In Entwicklung·7 sa önce

زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر بنسبة 4%.. والرياض تستعد لاستضافة أسبوع الصناعة الدولي

ارتفعت الحركة السياحية الوافدة إلى مصر بنسبة 4% منذ يناير وحتى الأسبوع الأول من يونيو، فيما تستعد الرياض لاستضافة أسبوع الصناعة الدولي بمشاركة 400 جهة من 20 دولة.

الشرق الأوسط
صفقة استحواذ ضخمة: فوكس كورب تشتري روكو بـ 22 مليار دولار
In Entwicklung·10 sa önce

صفقة استحواذ ضخمة: فوكس كورب تشتري روكو بـ 22 مليار دولار

أعلنت مجموعة فوكس كورب عن صفقة استحواذ ضخمة لشراء منصة البث التلفزيوني الرقمي روكو مقابل 22 مليار دولار نقداً وأسهم. تهدف الصفقة إلى تعزيز أعمال فوكس الإعلانية وتوسيع نطاق محتواها الرياضي والإخباري عبر الإنترنت، مما يمنحها وصولاً مباشراً لأكثر من 100 مليون منزل.

الشرق الأوسط
أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026: منصة عالمية لدعم الصناعة الوطنية
In Entwicklung·10 sa önce

أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026: منصة عالمية لدعم الصناعة الوطنية

ينطلق أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 بمشاركة أكثر من 400 جهة عارضة من 20 دولة، معززاً مكانة الرياض كمركز إقليمي للصناعة والاستثمار عبر شراكة استراتيجية مع شركة "ميسي دوسلدورف" الألمانية، ويهدف إلى دعم القطاع الصناعي الوطني وتحفيز الابتكار.

الشرق الأوسط