Eilmeldung
INTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedESRodri aterrizará hoy en El Prat para formalizar su fichaje por el FC BarcelonaTRFenerbahçe, 17 Yıldır Beklediği Şampiyonlar Ligi Hayalini Gerçekleştirmek İçin Lille ile KarşılaşacakARحوثيون يطلقون صواريخ باليستية باتجاه مواقع قرب باب المندبPLTragiczny wypadek w Irlandii: 5 nastolatków w szpitalu po wjeździe na niewłaściwą stronę autostradyITIncendi nel Monte Morrone: Marsilio, 'Elicotteri insufficienti, necessaria azione integrata'UK13-Year-Old Cat Missing for 10 Years Reunites with Owners in Caerphilly CountyESLos Reyes de España lamentan la muerte de un militar de la UME en incendio en HuescaEUNvidia Partners with Wall Street to Finance AI Chip PurchasesDENiedersachsens CDU-Chef Lechner: Güntzler wäre guter Verkehrsminister gewesenINTLRussia Targets Ukraine's Port Infrastructure in Odesa, Civilian Vessel DamagedESRodri aterrizará hoy en El Prat para formalizar su fichaje por el FC BarcelonaTRFenerbahçe, 17 Yıldır Beklediği Şampiyonlar Ligi Hayalini Gerçekleştirmek İçin Lille ile KarşılaşacakARحوثيون يطلقون صواريخ باليستية باتجاه مواقع قرب باب المندبPLTragiczny wypadek w Irlandii: 5 nastolatków w szpitalu po wjeździe na niewłaściwą stronę autostradyITIncendi nel Monte Morrone: Marsilio, 'Elicotteri insufficienti, necessaria azione integrata'UK13-Year-Old Cat Missing for 10 Years Reunites with Owners in Caerphilly CountyESLos Reyes de España lamentan la muerte de un militar de la UME en incendio en HuescaEUNvidia Partners with Wall Street to Finance AI Chip PurchasesDENiedersachsens CDU-Chef Lechner: Güntzler wäre guter Verkehrsminister gewesen
Newsgather
Zurückمؤشرات انفراج دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا.. والهدوء يعود إلى الزاوية الليبية
مؤشرات انفراج دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا.. والهدوء يعود إلى الزاوية الليبية
In Entwicklung
الشرق الأوسط20.6.2026Welt10 Min. LesezeitArgentina

مؤشرات انفراج دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا.. والهدوء يعود إلى الزاوية الليبية

Auf einen Blick

تتجه العلاقات الجزائرية الفرنسية نحو الانفراج مع توقع استعادة القنصليات الفرنسية نشاطها المعتاد تدريجياً في موسم الصيف، فيما عاد الهدوء الحذر إلى مدينة الزاوية الليبية بعد اشتباكات عنيفة، وقضت محكمة مغربية بسجن قاصرين بتهمة عرقلة المرور.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

عقب أشهر من التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا، والذي تفاقم العام الماضي إثر قرار باريس إلغاء الإعفاء من التأشيرة للدبلوماسيين الجزائريين، أكدت مصادر إعلامية محلية أن مؤشرات انفراج باتت أكثر وضوحاً في ملف التأشيرات الفرنسية بالجزائر، مع توقع استعادة القنصليات الفرنسية نشاطها المعتاد تدريجياً خلال موسم الصيف.

وشكّل ملف «أزمة التأشيرات»، سواء تعلّق الأمر بحاملي الجوازات الدبلوماسية أو بالمواطنين العاديين، أداةَ ضغط محورية استعملها الجانبان طيلة الأزمة السياسية، ضمن سياسة «القبضة الحديدية» المتبادلة لانتزاع تنازلات من الطرف الآخر.

وشهدت مساعي الحصول على تأشيرة دخول الفضاء الأوروبي (شنغن) تعقيداً كبيراً في العامين الأخيرين. ووفقاً للمعلومات التي أوردتها الصحافة الجزائرية، فإن المصالح القنصلية الفرنسية في كل من الجزائر العاصمة، ووهران، وعنابة، تعرضت لتراجع حاد في قدراتها العملياتية بين عامي 2024 و2025. ويعود هذا الشلل الفني إلى تجميد الجزائر العاصمة الاعتمادات لصالح الموظفين الدبلوماسيين الفرنسيين، وذلك في أعقاب الخلافات السياسية مع باريس، وقد بررت الجزائر قرارها بناءً على مبدأ «المعاملة بالمثل».

وبسبب حرمان مراكز معالجة طلبات التأشيرة الفرنسية من جزء كبير من موظفيها، لم تعد قادرة على استيعاب الحجم اليومي للطلبات، ما أدّى إلى انهيار حصص المواعيد المتاحة، وإطالة فترات الانتظار بشكل لا ينتهي. وتؤكد التقارير الدبلوماسية أن أزمة الموارد البشرية هذه أثرت بشكل مباشر على قدرة المتعاملين الخارجيين على فتح مواعيد جديدة.

ومع ذلك، بدأت الأزمة تنفرج تدريجياً؛ حيث تشير مصادر مطلعة على الملف إلى أن العودة التدريجية للموظفين الإداريين الفرنسيين باتت قيد التنفيذ حالياً. وأوضحت الصحيفة الإلكترونية «ماغرب إيمرجنت» أن «ثمة تحسناً متوقعاً بالتزامن مع إعادة تشكيل الطواقم القنصلية». وبمجرد استعادة الموظفين بنيتهم التنظيمية الأصلية يُنتظر أن تعمل مصالح إصدار التأشيرات بكامل طاقتها.

تفاهم على أعلى مستوى

يأتي هذا التعزيز امتداداً لمحادثات ثنائية مكثفة سمح بها تبادل زيارات على أعلى مستوى، بدأت بزيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر في فبراير (شباط) الماضي، ثم وزير العدل جيرالد دارمانان في مايو (أيار) الماضي. فيما زار وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود باريس مطلع يونيو (حزيران) الحالي.

وأتاحت هذه التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين إرساء الاستقرار في العلاقات القنصلية؛ إذ يفتح رفع التجميد عن تأشيرات العمل الخاصة بالموظفين الفنيين الفرنسيين الأبواب مجدداً، وإعادة هيكلة مصالح معالجة الطلبات في كل من الجزائر العاصمة ووهران وعنابة.

ويتفق المراقبون على أن إعادة الهيكلة الإدارية ستؤتي ثمارها خلال فصل الصيف. وبالنسبة للعائلات والطلاب والمهنيين الجزائريين، فإن الإعلان عن هذا التطبيع يبعث على ارتياح كبير، لا سيما أن الحصول على المواعيد كان يُتوقع حتى الآن بوصفه رحلة كفاح شاقة.

وإذا تأكد هذا المنحى ميدانياً فإن الارتفاع التلقائي في عدد الملفات المعالجة يومياً سيسمح بامتصاص قوائم الانتظار، لتستعيد الإجراءات انسيابها أخيراً داخل مراكز جمع الملفات، وذلك في الوقت الذي تصل فيه طلبات السفر إلى ذروتها السنوية.

أزمة تأشيرات

اندلعت «أزمة التأشيرات» قبل تفجر العلاقات في صيف 2024 إثر إعلان «الإليزيه» اعترافه بسيادة المغرب على الصحراء. ففي 2022، قررت فرنسا تخفيض منح التأشيرات إلى النصف، وكان السبب رفض القنصليات الجزائرية بفرنسا إصدار التراخيص التي تسمح بترحيل 7 آلاف مهاجر جزائري غير نظامي، وشمل القرار نفسه المغرب وتونس.

وصرّحت رئيسة الحكومة الفرنسية السابقة، إليزابيث بورن، لمّا زارت الجزائر في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بأن خفض حصة الجزائر من التأشيرات «قرار سيادي». مبرزة أن قنصليات فرنسا الثلاث في الجزائر أصدرت 85 ألف تأشيرة منذ بداية عام 2022 إلى نهاية أغسطس (آب) من العام نفسه. كما أكدت أن عدد التأشيرات التي حصل عليها طلاب الجامعات الجزائريون ارتفع من 5200 عام 2019 إلى 7700 تأشيرة عام 2021.

ووفق مراقبين، يصطدم الانفراج التدريجي بملفات شائكة لم تُطوِ الجزائر صفحتها بعد، وعلى رأسها استمرار السلطات الفرنسية في توقيف مسؤول أمني جزائري سابق، ملاحق في قضية محاولة احتجاز اليوتيوبر المعارض، أمير بوخرص، فوق الأراضي الفرنسية.

استمرار مقاطعة الجزائر قمح فرنسا

وفي سياق متصل بالأزمة الدبلوماسية، توقعت وسائل إعلام فرنسية أن تواصل الجزائر مقاطعة القمح الفرنسي، في وقت توشك فيه حملة تسويق القمح الفرنسي لموسم 2025-2026 على الانتهاء. وكان إغلاق السوق الجزائرية أمام القمح الفرنسي منذ عام 2024 قد دفع القطاع إلى التوجه نحو أسواق تصديرية جديدة.

ورغم التحسن الدبلوماسي الجاري بين باريس والجزائر، وما قد يتيحه من استئناف محدود للواردات الجزائرية من القمح الفرنسي، فإن الكميات المتوقعة ستظل ضئيلة للغاية، وفقاً للمصادر نفسها.

وفي العام الماضي، كانت مبيعات القمح اللين نحو الجزائر صفراً، وفقاً لأرقام «الهيئة الوطنية للمنتجات الزراعية والبحرية في فرنسا»، مقارنة بمتوسط سنوي بلغ نحو مليوني طن بين عامي 2020 و2024.

ويأمل المنتجون الفرنسيون هذا العام، حسب تقارير صحافية، في تصدير كميات كبيرة مجدداً نحو المغرب؛ إذ كانت المملكة قد زادت مشترياتها بنحو 27 في المائة في عام 2025 بسبب موجة جفاف مبكرة، لكن البلاد تتوقع هذا العام محصولاً ممتازاً يقدر بـ9 ملايين طن، ما قد يدفع الرباط إلى وقف استيراد القمح اللين هذا الصيف.

عاد الهدوء الحذر إلى مدينة الزاوية، الواقعة غرب العاصمة الليبية طرابلس، السبت، بعد اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة متنافسة لم تستمر سوى ساعات، لكنها أعادت إلى الواجهة «هشاشة الوضع الأمني في المدينة الاستراتيجية، التي تشهد توترات متكرِّرة رغم خضوعها اسمياً لسلطة حكومة الوحدة الوطنية».

واندلعت المواجهات منذ الساعات الأولى داخل المدينة، واستخدُمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، بين عناصر مسلحة مرتبطة بالميليشياوي محمد بحرون، المعروف بلقب «الفأر»، وهو نائب رئيس ما يُعرف بـ«جهاز مكافحة التهديدات الأمنية»، ومجموعة أخرى يُعتقد أنَّها تتبع القيادي المحلي سالم اللطيف.

وبحسب مصادر محلية، فقد اندلعت الاشتباكات عقب مقتل مالك المحروق، أحد العناصر البارزة المرتبطة بمجموعة سالم اللطيف، متأثراً بإصابته في هجوم سابق نُسب إلى مجموعة منافسة.

وأظهرت مقاطع مُصوَّرة تداولها سكان عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصوات إطلاق نار كثيف، وانتشاراً لآليات مسلحة في عدد من شوارع المدينة، بينما تحدَّثت وسائل إعلام محلية عن حالة من الهلع بين مواطنين، الذين ناشدوا السلطات التدخل لوقف القتال وتأمين الأحياء السكنية.

وأفادت تقارير محلية بأن «قوة فض النزاع»، التابعة لأحمد المرابط، المعروف بـ«الطربوش»، تمكَّنت من التوصُّل إلى وقف لإطلاق النار بين الأطراف المتنازعة بعد ساعات من المواجهات.

ولم تصدر حكومة «الوحدة» المؤقتة، أو أجهزتها الأمنية، أي تعليق رسمي بشأن الأحداث حتى مساء السبت، في وقت تحدَّثت فيه مصادر غير رسمية عن مقتل عامل أفريقي إثر إصابته برصاصة طائشة خلال الاشتباكات.

ويأتي تجدُّد العنف بعد أسابيع قليلة من مواجهات دامية شهدتها المدينة ومحيط مصفاة الزاوية النفطية، أكبر مصفاة عاملة في ليبيا، خلال عملية أمنية أعلنتها سلطات محلية ضد ما وصفتها بـ«أوكار الجريمة والخارجين عن القانون».

وأدت تلك المواجهات، التي اندلعت في مايو (أيار) الماضي، إلى إغلاق المصفاة بصورة مؤقتة، وإخلاء الميناء النفطي من الناقلات في إجراء احترازي بعد سقوط قذائف في محيط المنشآت الحيوية، كما أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيِّين، وأضرار في الممتلكات العامة والخاصة، بحسب منظمات حقوقية وتقارير محلية.

وكانت المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، قد حذَّرت في إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، من استمرار هشاشة الوضع الأمني في البلاد، مشيرة إلى أنَّ الاشتباكات التي شهدتها الزاوية خلال الأسابيع الماضية تعكس حالة عدم الاستقرار، التي لا تزال تعانيها مناطق عدة في ليبيا.

وقالت تيتيه إنَّ تلك المواجهات أسفرت عن مقتل 13 شخصاً، وتسببت في إغلاق مصفاة الزاوية، وحدوث نقص في الوقود، مؤكدة أنَّ استخدام الأسلحة الثقيلة داخل المناطق المأهولة بالسكان يثير مخاوف جدية تتعلق بالقانون الإنساني الدولي.

وتُعدُّ الزاوية من أهم المدن في غرب ليبيا، نظراً لموقعها الاستراتيجي على الساحل، واحتضانها مرافق حيوية؛ أبرزها المصفاة النفطية وميناء التصدير، ما يجعلها ساحة تنافس بين مجموعات مسلحة تسعى إلى تعزيز نفوذها الأمني والاقتصادي.

ويرى مراقبون أنَّ التوترات المتكرِّرة في المدينة تعكس استمرار ظاهرة تعدُّد مراكز القوى المسلحة في البلاد، رغم الجهود الرسمية الرامية إلى توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وعلى الرغم من تبعية المدينة إدارياً لحكومة «الوحدة» فإنَّ السيطرة الفعلية على الأرض لا تزال موزَّعةً بين تشكيلات مسلحة مختلفة، تتمتع بدرجات متفاوتة من النفوذ والشرعية الرسمية، الأمر الذي يصعّب من مهمة فرض سلطة الدولة، واحتواء النزاعات المحلية، بحسب مراقبين.

وغالباً ما تتحوَّل الخلافات بين قادة المجموعات المسلحة، أو عمليات الثأر وتصفية الحسابات، إلى مواجهات واسعة النطاق داخل الأحياء السكنية، ما يفاقم الأوضاع الأمنية، ويعرقل جهود الاستقرار في واحدة من أكثر المدن حساسية في غرب ليبيا.

قضت محكمة مغربية مساء الجمعة، بسجن ستة قاصرين لمدة ستة أشهر بتهمة «عرقلة حركة المرور» على طريق سريع خلال احتجاجات «جيل زد 212» الشبابية الخريف الماضي، وفق ما أفاد به محاموهم لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووقع الحادث في مدينة الدار البيضاء (غرب) خلال مظاهرات نظَّمتها الحركة للمطالبة بإصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، و«القضاء على الفساد».

وقال أحد محاميهم، الحسن السني، لوكالة الصحافة الفرنسية إن محكمة في الدار البيضاء أصدرت حكماً بسجن ستة قاصرين «لمدة ستة أشهر». مضيفاً أن أربعة منهم «سيُفرج عنهم مساء اليوم»، بعد احتساب كامل المدة التي قضوها رهن الاعتقال الاحتياطي.

أما بالنسبة للقاصرَين الآخرين، اللذين مثلا حُرين أمام المحكمة، فلم يتضح على الفور ما إذا كانت عقوبتهما قد عُلقت أم ستنفَّذ.

ويوم الجمعة الماضي، أصدرت محكمة في القضية نفسها أحكاماً على 18 شاباً، جميعهم بالغون، تتراوح بين السجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ وعشرة أشهر. وأُفرج لاحقاً عن 13 منهم بعد احتساب مدة الاعتقال الاحتياطي.

وحسب النيابة العامة، فقد أُلقي القبض على المتظاهرين في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي بتهمة «عرقلة حركة المرور على طريق سريع في الدار البيضاء»، مما تسبب في «توقف تام» لحركة المرور.

وكانت مظاهرات حركة «جيل زد 212»، التي نُظمت بشكل شبه يومي على مدى أسبوعين، قد فقدت زخمها تدريجياً، لا سيما بعد خطاب الملك محمد السادس الذي دعا فيه إلى تسريع الإصلاحات الاجتماعية، وإعلان الحكومة عن جهود لدعم قطاعي الصحة والتعليم في ميزانية عام 2026.

وإلى جانب هذه المظاهرات، شهدت ليلتان أعمال تخريب واشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص قرب أغادير في جنوب البلاد.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أشارت النيابة العامة إلى أن أكثر من 2400 شخص، بينهم نحو 1400 رهن الاحتجاز، يواجهون المحاكمة، معظمهم بتُهم القيام بأعمال عنف عقب مظاهرات الحركة.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

اكتشاف إصابة بفيروس غرب النيل في هولندا وكشف قواعد روسية للمسيّرات قرب الناتو
In Entwicklung·vor 4 Stunden

اكتشاف إصابة بفيروس غرب النيل في هولندا وكشف قواعد روسية للمسيّرات قرب الناتو

أعلن المعهد الوطني للصحة في هولندا رصد إصابة بفيروس غرب النيل، بالتزامن مع تقارير عن إنشاء روسيا قواعد سرية للمسيّرات قرب حدود الناتو وهجمات جوية مكثفة بأوكرانيا.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
الاستخبارات الخارجية الروسية: استخبارات غربية وأوكرانية تخطط لاستفزاز ضد روسيا في أمريكا اللاتينية
Welt·vor 4 Stunden

الاستخبارات الخارجية الروسية: استخبارات غربية وأوكرانية تخطط لاستفزاز ضد روسيا في أمريكا اللاتينية

أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن أجهزة استخبارات غربية بالتنسيق مع أوكرانيا تخطط لاستفزاز جديد يتضمن اتهام روسيا بتزويد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية بالأسلحة بشكل غير قانوني.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
حوادث متفرقة تشمل هبوط اضطراري لطائرة فيتنامية، دعوى قضائية لترمب ضد بي بي سي، وإطلاق نار في كنتاكي
In Entwicklung·vor 5 Stunden

حوادث متفرقة تشمل هبوط اضطراري لطائرة فيتنامية، دعوى قضائية لترمب ضد بي بي سي، وإطلاق نار في كنتاكي

تعرضت طائرة فيتنامية لهبوط اضطراري في ميونيخ بعد مشكلة فنية، وطلبت بي بي سي مساعدة محكمة أمريكية للحصول على وثائق من عائلة ترمب بدعوى تشهير، بينما وقع إطلاق نار في كنتاكي.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
ريما الرحباني تتهم الأطباء بالإهمال في وفاة شقيقها زياد وتؤكد: لم يكن بحاجة لزراعة كبد
Welt·vor 5 Stunden

ريما الرحباني تتهم الأطباء بالإهمال في وفاة شقيقها زياد وتؤكد: لم يكن بحاجة لزراعة كبد

بعد مرور أكثر من عام على وفاة الفنان زياد الرحباني، صرحت شقيقته ريما بأن وفاته حدثت نتيجة إهمال طبي، نافية تقارير سابقة تحدثت عن معاناته من تليف الكبد واحتياجه لتبرعات مالية لإجراء جراحة.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
تغطية إخبارية شاملة: معارك في الصومال، تفشي الإيبولا في الكونغو، وتحرير أسرى عسكريين في مالي
In Entwicklung·vor 6 Stunden

تغطية إخبارية شاملة: معارك في الصومال، تفشي الإيبولا في الكونغو، وتحرير أسرى عسكريين في مالي

تتضمن التغطية الإخبارية اشتباكات ضارية في مدينة بيدوة الصومالية، وتحذيرات أممية من تفشي وباء إيبولا القاتل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب إعلان تحرير عسكريين أسرى في مالي.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالجزائر