Newsgather
Backهولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة
هولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة
In Entwicklung
الشرق الأوسط7 sa önceWelt4 dk okumaArgentina

هولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة

Auf einen Blick

أعلنت هولندا عن إعادة توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز للانضمام إلى بعثة دولية محتملة، بينما تعمل فرنسا وبريطانيا على خطط لبعثة بحرية متعددة الجنسيات، في ظل معارضة إيرانية لأي وجود عسكري أجنبي في المضيق.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تأتي هذه التطورات وسط مخاوف أمنية متزايدة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لشحنات النفط العالمية.

Schriftgröße

أعلنت هولندا، اليوم (الجمعة)، أنها أعادت توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز، تمهيداً للانضمام إلى أي بعثة دولية محتملة هناك، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزيرة الدفاع ديلان يشيلجوز، في رسالة إلى البرلمان، إن الفرقاطة المخصصة للدفاع الجوي موجودة حالياً في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ، وستستغرق عدة أسابيع للوصول إلى مضيق هرمز.

وزادت شحنات النفط عبر المضيق منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق وقف إطلاق النار هذا الأسبوع رغم المخاوف الأمنية التي أبداها مسؤولون في قطاعَي الشحن والتأمين ودعوتهم إلى نشر عاجل لسفن إزالة الألغام في الممر المائي.

وتعمل فرنسا وبريطانيا على وضع خطط لإطلاق بعثة بحرية متعددة الجنسيات، في حين يقول دبلوماسيون إن إيران تعارض بشدة أي وجود عسكري أجنبي في المضيق.

وقالت ألمانيا، أمس الخميس، إنها ستنشر سفينتَين في البحر الأحمر استعداداً لمهمة عسكرية محتملة في المضيق.

لم تفقد سويسرا الأمل في استضافة محادثات أميركية-إيرانية تُعيد إليها دور المضيف الحيادي الذي أتقنت أداءه لعقود، الذي بدا أنها خسرته لمصلحة باكستان خلال الأشهر الأخيرة. وأصدرت وزارة الخارجية السويسرية بياناً مقتضباً أعلنت فيه تأجيل المفاوضات التي كانت مقررة الجمعة، من دون أن تتحدث عن إلغاء المحادثات بشكل نهائي.

وأضافت أن الترتيبات الأمنية واللوجستية في منتجع بورغنستوك، المشيّد في منطقة جبلية معزولة مطلة على بحيرة لوسيرن، لا تزال قائمة، مما يوحي بأن برن ما زالت تأمل في وصول الوفود خلال الأيام المقبلة لإطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد بدء سريان مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة ليل الأربعاء.

وفشلت الخطط التي عملت عليها سويسرا منذ مطلع الأسبوع لاستضافة توقيع معاهدة كان يمكن أن تدخل التاريخ بوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الوثيقة في قصر فرساي التاريخي ليل الأربعاء، من دون أن يُبلَّغ، على ما يبدو، أي طرف مسبقاً.

ومع ذلك، بقي الأمل قائماً لدى سويسرا باستضافة محادثات تطلق مسار التفاوض على اتفاق نهائي بين الطرفين، وفق الأطر التي حددتها المعاهدة. لكن التحولات السياسية كانت أسرع من الاستعدادات السويسرية لاستقبال كبار القادة.

وظلت الشكوك قائمة حول ما سيحدث فعلاً يوم الجمعة في منتجع بورغنستوك، المشيّد على منطقة جبلية معزولة مطلة على بحيرة لوسيرن. وخلال ساعات، تبدلت الصورة مراراً: من مكان لتوقيع معاهدة تاريخية لوقف الحرب، إلى منصة لإطلاق المفاوضات، ثم أخيراً إلى لا شيء.

في البداية، وبعد توقيع ترمب على المعاهدة عن بُعد، بقيت سويسرا تترقب وصول نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قال الخميس، إنه سيتوجه إلى سويسرا «ربما خلال نهاية الأسبوع».

ورغم أن سويسرا باتت تدرك أن يوم الجمعة لن يكون يوماً يدخلها التاريخ، فإنها ظلت تأمل في وصول وفود، وإن بمستوى أقل، إلى المنتجع. فالتجهيزات الأمنية كانت قائمة هناك منذ الاثنين، حين وصلت مجموعات من «الخارجية الأميركية» وأجهزة الاستخبارات لتأمين الفندق، وفق ما تداولته وسائل إعلام سويسرية.

كما أُلغيت كل حجوزات الضيوف، وأُلغي أيضاً حفل زفاف، وأُغلق الطريق الجبلي الضيق الوحيد المؤدي إلى المنتجع بحواجز أمنية، انتشر عندها رجال أمن لم يسمحوا بالعبور إلا لحاملي بطاقات خاصة. وانتشر قرابة ألفي عنصر من الجيش السويسري في محيط المنطقة للمساعدة في تأمينها.

وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، ظل الأمل قائماً في انعقاد المحادثات، إلى أن صدر بيان البيت الأبيض معلناً أن فانس لن يتوجه إلى سويسرا «لأسباب تتعلق بالترتيبات اللوجستية».

وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن «الخطط الخاصة بالمحادثات الفنية المرتقبة لم تُستكمل بعد، في حين أن الوفد الأميركي مستعد للمغادرة في أقرب فرصة متاحة». وأضاف أن «الجوانب اللوجستية لهذه المفاوضات لم تكن يوماً بسيطة أو قابلة للتنبؤ، وحتى هذه اللحظة لن يغادر نائب الرئيس الليلة».

وأوحى ذلك بأن قرار فانس بشأن الرحلة لم يكن قد حُسم بصورة نهائية حتى اللحظات الأخيرة. وفي الواقع، كان البيت الأبيض قد أبلغ المراسلين المعتمدين لديه، الذين وصل عدد منهم بالفعل إلى سويسرا، بالاستعداد للانتقال مع الفريق الأمني الأميركي إلى منتجع بورغنستوك عند السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

لكن قبل نحو ساعتين من موعد التجمع، أُبلغ الصحافيون بأن الانتقال إلى المنتجع لم يعد ذا جدوى بعد إلغاء رحلة فانس التي لم تكن مؤكدة بصورة نهائية منذ البداية.

كما زاد وجود المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في جنيف، وتصريحاته بشأن استعداد الوكالة للمشاركة في المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، من حالة الترقب، وعزز التوقعات بإمكان إطلاق المحادثات الفنية بمشاركته. وتؤدي الوكالة دوراً محورياً في مراقبة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وغيرها من الملفات النووية التقنية التي تشكل جزءاً أساسياً من أي اتفاق محتمل.

وفي خضم هذه الفوضى، برز أول مؤشرات التعثر عندما أعلنت إسلام آباد، الوسيط الرئيسي في هذه المحادثات، إلغاء زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف الذي كان يعتزم التوجه إلى منتجع بورغنستوك الجمعة. وأعلنت باكستان أنها سترسل بدلاً منه وفداً برئاسة مسؤول في وزارة الخارجية.

ولفت الانتباه، وسط هذه التطورات المتسارعة، الصمت الرسمي الإيراني حيال مسألة مشاركة الوفد الإيراني في سويسرا من عدمها، رغم أن طهران كانت قد أرسلت إشارات تفيد بأنها لن تشارك ما دامت الخروقات الإسرائيلية مستمرة في لبنان. كما زادت رسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من الغموض المحيط بالمفاوضات، خصوصاً مع إشارته إلى وجود انتقادات داخلية من شرائح واسعة من الإيرانيين للاتفاق مع الولايات المتحدة.

وفي جميع الأحوال، لا تزال سويسرا على استعداد لاستقبال وفود رفيعة المستوى، وتأمل في انعقاد المحادثات. فهي لم تخفف الإجراءات الأمنية المفروضة حول المنتجع، كما أنها لم تعلن سوى تأجيل محادثات الجمعة، من دون التخلي عن استضافة الجولة التفاوضية في موعد لاحق.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة الوجود العسكري الدولي في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

    Wahrscheinlich · Kurzfristig

  • استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • هل ستنجح الجهود الدولية في تأمين مضيق هرمز؟
  • ما هو الموقف الإيراني النهائي من الوجود العسكري الأجنبي؟
  • هل ستتمكن سويسرا من استضافة المحادثات مستقبلاً؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية: طريق خروج من حافة الهاوية
In Entwicklung·7 dk önce

مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية: طريق خروج من حافة الهاوية

اتفاق أمريكي - إيراني يوقف التصعيد في مضيق هرمز ويفتح الباب لمفاوضات نووية، وسط روايتين متناقضتين للنصر في واشنطن وطهران. الاتفاق يمنح مهلة 60 يوماً لتهدئة الأسواق وتجنب حرب اقتصادية، لكن مصيره يبقى مرهوناً بالملف النووي والتوترات الإقليمية.

الشرق الأوسط
عبد الرحمن عرّو: من محاسب إلى رئيس إقليم انفصالي يفتح أبواب إسرائيل
In Entwicklung·13 dk önce

عبد الرحمن عرّو: من محاسب إلى رئيس إقليم انفصالي يفتح أبواب إسرائيل

عبد الرحمن محمد عبد الله «عرّو»، رئيس إقليم «أرض الصومال/صومالي لاند» الانفصالي، دخل التاريخ بفتح علاقات مع إسرائيل، بما في ذلك زيارة تل أبيب وافتتاح سفارة مزعومة بالقدس المحتلة، مما أثار إدانات عربية وإسلامية واسعة.

الشرق الأوسط
ترامب: إدارة بايدن قدمت أسلحة لأوكرانيا دون مقابل، وحلفاء أوروبا يدفعون ثمنها الآن
In Entwicklung·15 dk önce

ترامب: إدارة بايدن قدمت أسلحة لأوكرانيا دون مقابل، وحلفاء أوروبا يدفعون ثمنها الآن

انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إدارة الرئيس الحالي جو بايدن لتقديمها أسلحة لأوكرانيا دون مقابل، مشيراً إلى أن حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين في الناتو هم من يدفعون ثمن هذه الإمدادات حالياً.

RT عربي
اشتباكات عنيفة في جنوب لبنان ومقتل ضابط إسرائيلي وجنود
In Entwicklung·15 dk önce

اشتباكات عنيفة في جنوب لبنان ومقتل ضابط إسرائيلي وجنود

اندلعت اشتباكات عنيفة في جنوب لبنان، تزامنت مع انفجارات كبيرة ورشقات صاروخية مكثفة أطلقها حزب الله. ونفت مصادر لبنانية تقارير إسرائيلية عن عملية للسيطرة على تلال علي الطاهر، مؤكدة الاقتصار على اشتباكات ميدانية. وتأتي هذه التطورات بعد مقتل قائد كتيبة إسرائيلية وثلاثة جنود في جنوب لبنان، وسط تحقيق إسرائيلي في أسباب تدمير دبابة.

RT عربي
بولندا تسحب وسام النسر الأبيض من زيلينسكي
In Entwicklung·15 dk önce

بولندا تسحب وسام النسر الأبيض من زيلينسكي

أعلن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي حرمان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من وسام النسر الأبيض، أعلى وسام وطني في بولندا، وذلك بسبب قرار زيلينسكي بمنح اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" لوحدة عسكرية أوكرانية.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaهولندا