Eilmeldung
PLWypadek polskiego autokaru na Węgrzech: 12 osób nie żyjeUKReform UK Accused of Excluding Vulnerable Groups with £50bn Benefit CutsTRHamas Heyeti Mısır'da İstihbarat Teşkilatıyla Ayrıntılı Görüşme GerçekleştirdiARزيلينسكي يواجه صعوبة في تعيين سفير لأوكرانيا في واشنطنUKUniversity of Cambridge Defends Mental Health Support for Late Professor Jason Arday Amid Racist Witch-Hunt ClaimsKR관저이전 '정점' 김건희, 포고령 공지한 前국방부 대변인도 '헤비테일 전략'이라지만…공소 유지 쉽지 않을 것이란 우려RUUkrainian Forces Attack DPR 26 Times, Killing 1 Civilian, Injuring 12RUCeuta Migrant Crisis: At Least 15 Rape Cases Reported, Including Attacks on MinorsUSHistoric Flooding in Indiana Claims At Least 7 Lives, More Severe Weather ExpectedINTrump Hails Mecca Agreement as "Big and Bold Step"PLWypadek polskiego autokaru na Węgrzech: 12 osób nie żyjeUKReform UK Accused of Excluding Vulnerable Groups with £50bn Benefit CutsTRHamas Heyeti Mısır'da İstihbarat Teşkilatıyla Ayrıntılı Görüşme GerçekleştirdiARزيلينسكي يواجه صعوبة في تعيين سفير لأوكرانيا في واشنطنUKUniversity of Cambridge Defends Mental Health Support for Late Professor Jason Arday Amid Racist Witch-Hunt ClaimsKR관저이전 '정점' 김건희, 포고령 공지한 前국방부 대변인도 '헤비테일 전략'이라지만…공소 유지 쉽지 않을 것이란 우려RUUkrainian Forces Attack DPR 26 Times, Killing 1 Civilian, Injuring 12RUCeuta Migrant Crisis: At Least 15 Rape Cases Reported, Including Attacks on MinorsUSHistoric Flooding in Indiana Claims At Least 7 Lives, More Severe Weather ExpectedINTrump Hails Mecca Agreement as "Big and Bold Step"
Newsgather
Zurückمصادر "الشرق الأوسط": تدمير الأنفاق وتكنولوجيا التجسس الإسرائيلية وراء تسارع اغتيالات قيادات "حماس"
مصادر "الشرق الأوسط": تدمير الأنفاق وتكنولوجيا التجسس الإسرائيلية وراء تسارع اغتيالات قيادات "حماس"
In Entwicklung
الشرق الأوسط3.6.2026Welt10 Min. LesezeitArgentina

مصادر "الشرق الأوسط": تدمير الأنفاق وتكنولوجيا التجسس الإسرائيلية وراء تسارع اغتيالات قيادات "حماس"

Auf einen Blick

مصادر "الشرق الأوسط" تكشف أن تدمير إسرائيل للأنفاق، وتطور تكنولوجيا التجسس، وتضييق مساحة الرصد، ساهمت في تسارع اغتيالات قيادات "حماس" و"القسام"، بما في ذلك قادة بارزون مثل عز الدين الحداد ومحمد عودة.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

طوال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وحتى إعلان وقف إطلاق النار الهش بعد عامين في أكتوبر 2025، لم يكن اغتيال إسرائيل لقيادات «حماس» وجناحها العسكري «كتائب القسام» مسألة سهلة وسريعة.

غير أن الأسابيع القليلة الماضية، شهدت كثافة وسرعة في عمليات الاغتيال التي بلغت ذروتها في قتل قائد «القسام»، عز الدين الحداد، في 15 من مايو (أيار) الماضي بعد عقود من الملاحقة، وفي خلال أقل من أسبوعين اغتالت إسرائيل خليفته محمد عودة، كما طالت عمليات التصفية عماد إسليم أحد أبرز قادة «القسام»، عماد إسليم، وبرفقته قتل قائد لواء الشمال إلا أن الأخير نجا.

ولم تتوقف الاغتيالات كذلك على مستوى النشطاء الميدانيين البارزين، وغالبيتهم ممن شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023، أو المسؤولين في مجال التصنيع العسكري.

وفرضت كثافة الاغتيالات الكثير من التساؤلات داخل وخارج «حماس» حول أسباب تسارعها، وفي حين تشير مصادر إلى تنامي العمل «الاستخباري» الإسرائيلي في غزة، تحدثت مصادر أخرى عن استهداف الأنفاق التي دمرتها إسرائيل والفجوة التي خلقتها في البيئة الأمنية لـ«حماس».

وتقول مصادر ميدانية من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن جميع حوادث الاغتيال التي تقع يتم التحقيق في ظروفها من قبل مختصين بهدف تتبع أي خيوط أمنية أو ثغرات محددة.

«الأنفاق وقرار الخروج منها»

تقر 4 مصادر ميدانية، أن من بين أسباب تسارع الاغتيالات، تبرز الحملة العسكرية الإسرائيلية المكثفة على الأنفاق، والتي دمرت «أعداداً كبيرة جداً منها خلال وبعد الحرب».

وشقت «حماس» طوال عقدين، مئات (في التقديرات المتحفظة) إن لم يكن آلاف الأنفاق المتنوعة المهام بين الدفاع أو الهجوم أو السيطرة والتحكم، التي كان جزء منها مكاناً لوجود قيادات لإدارة المعارك، وغيرها.

وبحسب المصادر، فإن إسرائيل دمرت أعداداً كبيرة من الأنفاق سواء من خلال العمليات البرية أو عبر القصف الجوي الذي طالها، وأدى ذلك في فترات لمقتل العديد من النشطاء وبعض القيادات وحتى مختطفين إسرائيليين.

ويقول أحد المصادر إنه «بسبب الهجمات قررت قيادة (المقاومة)، اتخاذ قرار بوقف اللجوء لاستخدام الأنفاق، والعمل بما يخدم الحفاظ على حياة القيادات والنشطاء، وكذلك المختطفون، بهدف مبادلتهم بأسرى فلسطينيين».

وبينت المصادر، أنه مع بداية الحرب في أكتوبر 2023، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات على الأنفاق، ولكن لكثرتها لم يتم اتخاذ قرار بالخروج منها سوى المناطق الخطرة، ومع نهاية شهر مارس (آذار) 2024، وفي ظل تكثيف الغارات الجوية على الأنفاق وخاصةً التي كان بداخلها نشطاء ومختطفون إسرائيليون، تم اتخاذ قرار فوري بنقلهم فوق الأرض، واشتدت لاحقاً الضربات ضد الأنفاق.

«نقطة تحول»

وبينت المصادر أن الفترة التي أعقبت الخروج من الأنفاق «شكلت نقطة تحول»، الأمر الذي دفع إلى استخدام الأنفاق فقط للتنقل من مكان إلى آخر أو لتنفيذ هجمات معينة، ولم تعد تستخدم إلا بحرص وبشكل مؤقت كمكان للتخفي من قبل القيادات، أو حتى النشطاء الميدانيين البارزين.

ورغم خطورة وضع الأنفاق في الفترات اللاحقة؛ فإن قيادات من «حماس» و«القسام» استعانت بها، مثل عضوي المكتب السياسي للحركة، روحي مشتهى، وسامح السراج، اللذين قتلا برفقة قيادات ميدانية من «القسام» في نفق بمنطقة الصناعة جنوب مدينة غزة، في يوليو (تموز) 2024.

كما قُتل القائد الراحل لـ«القسام» محمد السنوار، والقيادي في صفوف الكتائب محمد شبانة، إلى جانب آخرين، في أنفاق متشعبة قرب محيط المستشفى الأوروبي بخان يونس، وذلك في شهر مايو 2025.

وبحسب أحد المصادر الميدانية، فإن «العديد من الظروف الميدانية دفعت القيادات السياسية والعسكرية حينها إلى اللجوء إلى الأنفاق واستخدامها كمكان للتخفي في ظل تشديد الملاحقة الإسرائيلية لقيادات الحركة والكتائب» مضيفاً: «الخيارات كانت تضيق أكثر فأكثر إزاء ذلك».

وشرح المصدر ذاته أن «من بين من استخدموا الأنفاق بكثرة للتنقل من مكان إلى آخر في ذروة العمليات الإسرائيلية شمال غزة، عز الدين الحداد، الذي تمكن من النجاة بنفسه أكثر من مرة بأماكن كانت تقوم فيها إسرائيل بعمليات فوق الأرض، فيما كان هو تحت الأرض ويستخدم تشعبات الأنفاق للخروج من منطقة إلى أخرى».

ومع ذلك، فإن المصدر يقول إن «الحداد وآخرين لم يكونوا يرون في الأنفاق موقعاً جيداً للتخفي، ولذلك عاشوا كثيراً من الفترات خلال الحرب وبعد وقف إطلاق النار، فوق الأرض، وكانوا يتنقلون متخفين بطرق مختلفة ومن دون مرافقة أمنية، وبما لا يسمح لإسرائيل بتتبعهم، وكانوا يتواصلون بطرق مختلفة».

ووفقاً لثلاثة مصادر ميدانية من «حماس»، فإن اللجوء للأنفاق تكرر مع العديد من القيادات، ومن بينهم محمد السنوار، وقائد «حماس» الراحل يحيى السنوار الذي قُتل في اشتباك مفاجئ مع قوة إسرائيلية في أكتوبر 2024 في منطقة مدمرة في رفح جنوب غزة.

«تضييق مساحة الرصد»

لكن تدمير الأنفاق ليس سبباً وحيداً؛ إذ توضح المصادر الأربعة من «حماس» أن توسيع إسرائيل لنطاق سيطرتها شرق الخط الأصفر الذي يمثل نحو 60 - 70 في المائة من مساحة غزة، تسبب في حصر غالبية السكان غرب الخط، ومن ثمّ تقلصت فرص إيجاد أماكن آمنة أو غير مرصودة لقيادات ونشطاء الفصائل.

ووفقاً للمصادر نفسها، فإن غالبية قيادات ونشطاء الفصائل الفلسطينية، باتوا محصورين في مناطق محددة، حالهم حال مئات الآلاف من سكان قطاع غزة الذين يعيشون في المناطق الغربية من القطاع، بعد أن فقدوا منازلهم وأماكن أخرى مخصصة لهم، ما دفعهم للبقاء مع عوائلهم أو بالقرب منهم، ويعيشون في الخيام وغيرها مثلهم مثل الكثيرين، الأمر الذي جعلهم تحت المتابعة والمراقبة الإسرائيلية.

ويومياً تتعرض مناطق داخل وعلى حدود الخط الأصفر المرموز إليه كخط انسحاب أولي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن، لعمليات نسف كبيرة تستهدف ما تبقى من منازل وأنفاق وغيرها من بنية تحتية، وهذا جزئياً دفع إسرائيل لتوسيع منطقة الخط الأصفر بما يتيح سيطرتها الأمنية من جانب، ومن جانب آخر لتدمير مسارات أنفاق قريبة من أماكن عملياتها.

«تكنولوجيا التجسس وبصمة الصوت»

تقيم المصادر الميدانية في غزة وزناً كبيراً لتكنولوجيا التجسس الإسرائيلية عند محاولة رصد أسباب الوصول السريع لقيادات «حماس» و«القسام» وتتوافق جميعاً على دور مسيّرات التجسس التي تجوب أجواء غزة بكثافة، وغيرها من الأدوات، إلى جانب العنصر البشري من المتخابرين مع إسرائيل سواء من الأفراد أو عناصر العصابات المسلحة المدعومة من إسرائيل.

ويقول أحد المصادر إن «من بين ما تستخدمه إسرائيل بشكل مكثف العامل التكنولوجي المولد بالذكاء الاصطناعي المستخدم كثيراً في السنوات القليلة الماضية عبر طائرات مسيّرة حديثة من صنع إسرائيلي تعتمد على برامج سيبرانية مطورة لتتبع بصمة الصوت، وربما علامات حيوية لرصد بعض القيادات في أماكن معينة».

وشرح المصدر الميداني، الذي اطلع على تحقيقات مع مشتبهين بالتخابر أن «المسيّرات تتنصت على مكالمات بنطاقات محددة ومعينة بعد التشويش عليها لحصر الأصوات التي تصدر منها أو حتى في محيطها ما قد يدل على وجود شخص تملك إسرائيل بصمة صوته من خلال تسجيلات هاتفية سابقة، أو اعتقال سابق».

ولفت المصدر إلى تمكن بعض المتخابرين مع إسرائيل من «زرع أجهزة تجسس مختلفة بعضها يحتوي على كاميرات وأجهزة تسجيل، وأخرى في حجم (حشرة) تلقيها طائرات مسيّرة، أو تزرعها قوات برية في مناطق متفرقة اقتحمتها خلال الحرب».

ولا تنفي المصادر أن هناك جهداً استخبارياً بشرياً (المتخابرون) ساهم في الوصول لقيادات من «حماس» و«القسام».

وتحدث أحد المصادر الميدانية عن أنه «تم اعتقال العديد من (المتخابرين) وتصفيتهم، وكان جزء بسيط منهم من داخل منظومة (حماس)، و(القسام)، والأغلبية كانوا من خارجها»، كاشفاً عن «اعتقال شخص من خارج (حماس)، تبين أنه على علاقة باغتيال الحداد، بعد رصده في موقع الاغتيال، ووجوده في مكان آخر كان يوجد به الحداد أيضاً».

وأكد مصدران خضوع المشتبه به للتحقيقات، وقال أحدهما إن «المعتقل اعترف بأنه كان يتتبع الحداد بتعليمات من ضابط مخابرات إسرائيلي كان يزوده بأماكن محددة توجد فيها عائلة الحداد، ما قد يشير إلى أن هناك متخابرين آخرين، ويجري العمل للوصول إليهم».

وتقول المصادر إن آلية نقل الرسائل المتعلقة بالمفاوضات وغيرها كانت «إحدى الثغرات التي تتبعتها إسرائيل بشكل لافت، ويجري التحقيق فيما إذا كانت ساهمت في الاغتيالات أم أنها مجرد فرضيات».

وفي ذروة الحرب على غزة، تعرض فلسطينيون لإعدام من قبل عناصر في الفصائل الفلسطينية بعد اعتقالهم بمواقع هجمات إسرائيلية، حيث أجريت لهم ما وصفته «القسام» بـ«محاكم ثورية»، وكان من بينهم شخص من داخل «حماس» وآخر من خارجها، وكانا متهمين بـ«تقديم معلومات تسببت في الوصول إلى قائد (القسام) الراحل محمد الضيف، الذي اغتيل في يوليو (تموز) 2024».

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

فرص تمديد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضاءل مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماً
In Entwicklung·vor 4 Stunden

فرص تمديد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضاءل مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماً

تتضاءل فرص تمديد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماً دون عودة إلى المفاوضات، وسط تصاعد التهديدات واستمرار الحصار الأميركي

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
رحلة سفينة صينية عبر المحيط المتجمد الشمالي.. ومخاوف استثمارية من التزامات الذكاء الاصطناعي
In Entwicklung·vor 17 Stunden

رحلة سفينة صينية عبر المحيط المتجمد الشمالي.. ومخاوف استثمارية من التزامات الذكاء الاصطناعي

غادرت سفينة حاويات صينية ميناء نينغبو متجهة إلى أوروبا عبر المحيط المتجمد الشمالي كبديل للممرات التجارية التقليدية، بالتزامن مع مخاوف مستثمري السندات من التزامات مالية مرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوقعات بتثبيت الفائدة في مصر.

الشرق الأوسط
10 Min. Lesezeit
اعتقال إسرائيلي باليونان للاشتباه بإشعاله حريق غابات، وجهود مكثفة للسيطرة على حرائق ضخمة ببلجيكا وعودة طائرة فيتنامية لميونيخ
In Entwicklung·vor 17 Stunden

اعتقال إسرائيلي باليونان للاشتباه بإشعاله حريق غابات، وجهود مكثفة للسيطرة على حرائق ضخمة ببلجيكا وعودة طائرة فيتنامية لميونيخ

اعتقلت السلطات اليونانية إسرائيلياً بشبهة إشعال حريق غابات بكريت وسط تحذيرات عالية المخاطر، بالتزامن مع إخلاء قريتين في بلجيكا لمكافحة أكبر حريق غابات بتاريخها، وعودة طائرة فيتنامية لمطار ميونيخ بعد إقلاعها.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
اتهامات إيرانية لقطر باحتجاز طيارين، وتصعيد عسكري في لبنان والخليج
In Entwicklung·vor 17 Stunden

اتهامات إيرانية لقطر باحتجاز طيارين، وتصعيد عسكري في لبنان والخليج

اتهمت إيران المسؤولين القطريين بتعطيل التحقيق حول مصير طيارين إيرانيين محتجزين، بينما نفت الدوحة هذه الادعاءات. وفي السياق ذاته، تصاعدت التوترات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله، واستمرت الهجمات في مضيق هرمز واليمن.

دويتشه فيله
7 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaحماس