نتنياهو: السيطرة على قلعة الشقيف تحول حاسم في الهجوم على حزب الله
Auf einen Blick
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان تمثل "تحولاً حاسماً" في الهجوم على حزب الله، مشيراً إلى كسر حاجز الخوف والعمل على كل الجبهات. ورفع الجنود العلم الإسرائيلي فوق القلعة بعد 44 عاماً، فيما تمنح السيطرة نقطة مراقبة استراتيجية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تعتبر قلعة الشقيف موقعاً أثرياً يعود إلى حقبة الحملات الصليبية، وقد شكلت قاعدة للقوات الإسرائيلية خلال احتلالها لجنوب لبنان حتى عام 2000. كما أنها تتمتع بحماية معززة من قبل اليونسكو.
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد (31 أيار/مايو 2026) أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان يمثل "تحولاً حاسماً" في الهجوم على حزب الله في لبنان. وقال نتنياهو في بيان مصوّر: "اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى". وأضاف "السيطرة على قلعة الشقيف تحوّل حاسم (..) لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات، في سوريا وغزة ولبنان".
من جهته، كتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد على قناته في تيلغرام: "بعد أربعة وأربعين عاماً من المعركة البطولية (..) وفي يوم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى (1982)، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا من جديد العلم الإسرائيلي فوقها".
نقطة مراقبة
وتمنح السيطرة على قلعة الشقيف القوات الإسرائيلية نقطة مراقبة تشرف على معظم جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن عمليته ركزت على السيطرة على قلعة الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، مع إضعاف حزب الله وبنيته التحتية في تلك المرتفعات. وأضاف أن ذلك يأتي "في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة".
قيمة رمزية
ويتمتع هذا الموقع الأثري الذي يعود إلى حقبة الحملات الصليبية كذلك بقيمة رمزية، فقد شكّل قاعدة للقوات الاسرائيلية خلال عقدين من احتلالها لجنوب لبنان حتى العام 2000.
وأظهر مقطع فيديو التقطه مصوّر لوكالة فرانس برس من بلدة القليعة التي تبعد نحو أربعة كيلومترات، العلم الإسرائيلي وإلى جانبه علم لواء غولاني، أحد ألوية الجيش الاسرائيلي، فيما سمعت في المكان أصوات قصف وتصاعد الدخان من محيط القلعة.
وتزامناً مع ذلك، أصدر الجيش الاسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، تمهيداً لمزيد من العمليات العسكرية على الرغم من وقف معلن لإطلاق النار في نيسان/ابريل لم يُحترم.
موقع أثري هام
وتتمتع القلعة بمستوى حماية معززة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) منذ العام 2024. وكان وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة حذّر الجمعة في حديث إلى فرانس برس من أن عدداً من المواقع الأثرية المهمة في لبنان معرضة "لخطر جدّي" جراء الغارات الاسرائيلية، ولا سيما قلعة الشقيف.
وأدّت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب في 2 آذار/مارس إلى مقتل 3371 شخصاً، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل جندي بمسيرة أطلقها حزب الله ما يرفع إلى 25 عدد قتلاه منذ بدء الحرب، وهم 24 عسكرياً ومتعهد مدني واحد.
تحرير: وفاق بنكيران
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
مزيد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
تصعيد في تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله
Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- ما هي تداعيات السيطرة على قلعة الشقيف على مسار الصراع؟
- هل ستؤدي الأوامر بإخلاء مناطق جنوب نهر الزهراني إلى تصعيد عسكري أوسع؟
- ما هو مدى الضرر الذي لحق بالمواقع الأثرية الأخرى في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية؟
- كيف سيتفاعل المجتمع الدولي مع هذه التطورات؟




