الشاباك يحذر من غزو بري محتمل لمدينة إيلات ويصفها بـ "المكشوفة"
Auf einen Blick
مصادر أمنية إسرائيلية لصحيفة "هآرتس" تفيد بأن رئيس الشاباك وجه بوضع سيناريو هجوم محتمل على إيلات في صدارة الأولويات، معتبراً المدينة نقطة ضعف استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي المنعزل. وحذر من غزو بري عبر الحدود الأردنية أو هجوم بحري، فيما تشكك جهات أمنية في أهمية السيناريو وعدم وجود معلومات استخباراتية مؤكدة.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
أفادت مصادر أمنية لصحيفة "هآرتس" بأن رئيس الشاباك وجه كبار المسؤولين في الجهاز بوضع سيناريو الهجوم المحتمل على مدينة إيلات في صدارة أولوياتهم، معتبراً إياها نقطة ضعف أمنية استراتيجية.
وقال مصادر أمنية لصحيفة "هآرتس" إن زيني وجه كبار المسؤولين في الجهاز بوضع سيناريو الهجوم المحتمل على المدينة السياحية الجنوبية في صدارة أولوياتهم، معتبرا أن إيلات تشكل نقطة ضعف أمنية استراتيجية، وذلك بسبب موقعها الجغرافي المنعزل نسبيا عن باقي أنحاء إسرائيل.
ووفقا للمصادر الأمنية، حذر رئيس الشاباك خلال النقاشات الداخلية من احتمال حدوث غزو بري للمدينة عبر حدودها البرية، وخصوصا من جهة الحدود الأردنية، وأشار أيضا إلى إمكانية تعرضها لهجوم عبر حدودها البحرية.
وقد قام زيني بتوجيه وحدات الاستخبارات في الشاباك نحو التركيز على هذا السيناريو وجمع المعلومات الاستخباراتية اللازمة عنه. ومع ذلك، أعربت جهات في المؤسسة الأمنية عن شكوكها حول درجة أهمية هذا السيناريو، وكذلك حول وجود معلومات استخباراتية فعلية تثبت وجود تخطيط لمثل هذا الهجوم.
ويقدر زيني، وفقا للمصادر، أن "أي هجوم على إيلات سيبدأ بغزو بري منسق ومعد بعناية، ويعتقد أنه من المحتمل أن تشارك في تنفيذه عدة منظمات إرهابية، بما في ذلك جماعة الحوثي اليمنية".
وقام رئيس الشاباك قبل عدة أسابيع بزيارة سرية إلى إيلات، برفقة عدد من كبار المسؤولين في الجهاز، حيث التقوا بجهات أمنية محلية، وكرر تحذيراته بشأن الاحتمال الكبير لحدوث غزو بري للمدينة.
وفي سياق متصل، اهتم الشاباك في الفترة الأخيرة بظاهرة انتقال عرب إسرائيليين إلى مدينة إيلات، ووصف هذه الظاهرة بأنها "مقلقة". كما رصدت الشرطة الإسرائيلية هذه الظاهرة أيضا، ولكن ليس جميع المسؤولين يعتبرونها أمرا إشكاليا، حيث قال مسؤول كبير في الشرطة: "نحن نسمع كيف يرى الشاباك الأمر، ولكن في هذه المرحلة لا نحدد هنا أيا كان الحدث الأمني".
وقد وصف زيني إيلات في النقاشات الأمنية بأنها "مدينة مكشوفة" وغير محمية بشكل كاف.
ولكن، وفقا لمصدر أمني، فإنه في المؤسسة الأمنية لا أحد يعرف على أي استخبارات يعتمد رئيس الشاباك في تحذيراته هذه. وشهد المصدر نفسه أنه داخل الشاباك ينظرون إلى هذه التحذيرات كـ"نظرية جاءت من عقله المتقد دون اعتماد استخباراتي".
وأضاف المصدر أن زيني "مهووس بإيلات"، ويقول في كل فرصة: "إيلات، إيلات، إيلات. هذا سيحدث في إيلات".
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
تركيز الشاباك على جمع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بسيناريو الهجوم على إيلات.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
احتمالية وقوع هجوم بري منسق على إيلات بمشاركة منظمات إرهابية.
Möglich · Innerhalb von Monaten
Offene Fragen
- ما هي الاستخبارات الدقيقة التي يعتمد عليها رئيس الشاباك في تحذيراته؟
- ما مدى جدية التهديد الفعلي بهجوم على إيلات؟
- هل هناك تنسيق بين المنظمات الإرهابية المحتملة لتنفيذ الهجوم؟
