Newsgather
Zurückطيران الرياض يتجه للسوق الأمريكية بدعم من موافقات مبدئية وشراكة مع دلتا
طيران الرياض يتجه للسوق الأمريكية بدعم من موافقات مبدئية وشراكة مع دلتا
In Entwicklung
الشرق الأوسط18.6.2026Business5 Min. LesezeitArgentina

طيران الرياض يتجه للسوق الأمريكية بدعم من موافقات مبدئية وشراكة مع دلتا

Auf einen Blick

تتجه "طيران الرياض" نحو السوق الأمريكية بعد الحصول على الموافقات المبدئية من وزارة النقل الأمريكية، مما يمهد لفتح واحدة من أهم أسواق الطيران العالمية أمام الناقل الوطني السعودي. تأتي هذه الخطوة مدعومة بشراكة استراتيجية مع "دلتا إيرلاينز" لربط السعودية بأكبر أسواق السفر والأعمال عالمياً.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

تتجه شركة «طيران الرياض»، الناقل الوطني الجديد في السعودية، إلى توسيع حضورها غرباً نحو السوق الأميركية، في خطوة تعكس تسارع الوصول إلى محطات جديدة، بالتزامن مع نمو أسطوله الجوي وإطلاق عملياته التجارية.

جاء ذلك بعد حصوله على الموافقات المبدئية من وزارة النقل الأميركية لتشغيل رحلات إلى الولايات المتحدة، بما يمهد لفتح واحدة من أهم أسواق الطيران العالمية أمام الناقل التابع لـ«صندوق الاستثمارات العامة»؛ حيث تضمّن طلب «طيران الرياض» الحصول على تصريح ناقل جوي أجنبي، إلى جانب صلاحية تشغيل رحلات منتظمة وعارضة بين السعودية والولايات المتحدة، ونقل الركاب والبضائع والبريد الجوي.

ربط السعودية بالسوق الأميركية

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه «طيران الرياض» تعزيز قدراته التشغيلية مع تسلم طائراته الجديدة من طراز «بوينغ 787 دريملاينر»، وسط توقعات بارتفاع عدد الطائرات المستلمة إلى 11 طائرة إضافية بحلول نهاية العام الحالي.

ويُعزز هذا التوسع خطط الشركة الرامية إلى بناء شبكة عالمية واسعة تربط العاصمة السعودية بأبرز الوجهات الدولية، وتحويل الرياض إلى مركز محوري لحركة السفر بين الشرق والغرب، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ضمن خطط الناقل السعودي الجديد.

وكانت وزارة النقل الأميركية قد أصدرت قراراً بمنح «طيران الرياض» إعفاءً تشغيلياً وموافقة مبدئية على تصريح الناقل الجوي الأجنبي، معتبرة أن منح هذه الصلاحيات يتوافق مع المصلحة العامة، في خطوة تُمهد لاستكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة لبدء تشغيل الرحلات بين السعودية والولايات المتحدة، لتقترب الشركة من تحقيق أحد أبرز أهدافها الاستراتيجية المتمثل في ربط السعودية مباشرة بأكبر أسواق السفر والأعمال في العالم.

الاتفاقية مع «دلتا»

ويأتي التوسع نحو الولايات المتحدة مدعوماً بشراكة استراتيجية سبق أن أبرمها «طيران الرياض» مع شركة «دلتا إيرلاينز» الأميركية، بهدف بناء شبكة ربط متكاملة بين الرحلات الدولية القادمة من السعودية وشبكة الوجهات المحلية الواسعة داخل الولايات المتحدة وأميركا الشمالية.

وحسب المعلومات الصادرة في ذلك الوقت، فإنه من شأن هذه الشراكة أن تمنح المسافرين عبر «طيران الرياض» إمكانية الوصول بسلاسة إلى مئات المدن الأميركية عبر مراكز تشغيل «دلتا»، ما يُعزز تنافسية الناقل السعودي الجديد في سوق الرحلات العابرة للقارات.

وقال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لـ«طيران الرياض»، لدى توقيع الاتفاقية في مدينة أتلانتا الأميركية في ذلك الوقت، إن الشراكة مع «دلتا إيرلاينز» تُمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الشركة في تقديم أعلى مستويات الخدمة والربط بين المدن الكبرى حول العالم، مؤكداً أن اختيار «دلتا» جاء لما تتمتع به من حضور قوي وخبرة واسعة في السوق الأميركية.

من جانبه، أكد إد باستيان، الرئيس التنفيذي لشركة «دلتا إيرلاينز»، أن التعاون مع «طيران الرياض» ينسجم مع استراتيجية الشركة لربط العالم وتوسيع خيارات السفر أمام عملائها، مشيراً إلى أن الشراكة ستوفر وجهات وفرصاً جديدة للمسافرين بين أميركا الشمالية والمملكة العربية السعودية.

الاستراتيجية الأوسع

ويأتي هذا التوسع ضمن استراتيجية أوسع يتبناها «طيران الرياض» للإسهام في تعزيز مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل والخدمات اللوجستية، ودعم النمو الاقتصادي غير النفطي، مع مستهدفات بإضافة نحو 75 مليار ريال (20 مليار دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي، واستحداث أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، في وقت يواصل فيه الناقل الوطني الجديد بناء أسطوله وشبكة وجهاته استعداداً لمرحلة تشغيلية تعد ضمن الأكبر في تاريخ قطاع الطيران السعودي.

أفادت مصادر في شركتي «بتروتشاينا»، و«إنديان أويل كورب»، يوم الخميس، بأن الشركتين فشلتا في تأمين ناقلات نفط عملاقة لتحميل النفط الخام العراقي من ميناء البصرة أواخر يونيو (حزيران)، في حين أن شركة «سينوكيم» الصينية الكبرى تبحث عن ناقلة. وتأتي استفسارات شركات الطاقة الصينية الحكومية هذا الأسبوع في أعقاب اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

وذكر مصدران في قطاع الشحن أن «بتروتشاينا» كانت قد طلبت ناقلة نفط عملاقة لتحميل النفط من ميناء البصرة العراقي بين 25 و30 يونيو. وتبلغ سعة كل ناقلة نفط عملاقة مليوني برميل من النفط. وأفادت مصادر بأن شركة «بتروتشاينا» الصينية العملاقة تلقت ستة عروض على الأقل بأسعار تتراوح بين 650 و750 نقطة على المقياس العالمي، وهو ما يمثل أسعاراً تقارب ثلاثة أضعاف الأسعار التي كانت تُفرض قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير (شباط). ويُستخدم هذا المقياس العالمي في قطاع الشحن لحساب أسعار الشحن. وقال مسؤول في «بتروتشاينا»: «هناك ناقلات متاحة، لكن المشكلة تكمن في ارتفاع التكلفة وعدم وجود ضمانات للخروج من المضيق».

وأبلغ أحد مصادر الشحن وكالة «رويترز» أن تأمين الإمدادات من الخليج سيظل على الأرجح معقداً رغم اتفاق السلام. وأضاف: «سيظل من الصعب استئجار سفينة بسبب السعر، وأفترض أن الطرفين بحاجة إلى الموافقة على بند خاص في عقد عبور المضيق». وأفادت مصادر الشحن بأن شركة «سينوكيم» طلبت يوم الخميس استئجار ناقلة نفط عملاقة لتحميل النفط في الخليج بين 20 و30 يونيو إلى آسيا. لم يتضح على الفور ما إذا كانت الشركة ستنجح في العثور على سفينة. وفي غضون ذلك، لم تتلقَ شركة النفط الهندية أي عروض في مناقصة الأسبوع الماضي للحصول على ناقلة نفط عملاقة (VLCC) لنقل النفط من العراق يومي 22 و23 يونيو وتوصيله إلى ميناء باراديب على الساحل الشرقي للهند، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.

وأضاف المصدر أن شركة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في الهند، أصدرت لاحقاً إعلاناً بوجود قوة قاهرة بشأن الشحنة.

ذكرت وسائل إعلام محلية، يوم الخميس، أن كوريا الجنوبية ستُبقي على سقوف أسعار الوقود الحالية إلى حين اتضاح تأثير الاتفاق الأميركي الإيراني على أسواق النفط العالمية.

وأفادت التقارير بأن يانغ جي ووك، وهو مسؤول رفيع في وزارة الصناعة، قال خلال مؤتمر صحافي إن الحكومة ستتخذ قرارها بشأن الجولة المقبلة من سقوف الأسعار بعد متابعة التطورات المرتبطة بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز، وحركة أسعار النفط في الأسواق العالمية، وفق «رويترز».

وأضاف أن من غير المتوقع أن تستمر السقوف الحالية لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، إلا أنه شدد على أن تحديد موعد إنهاء نظام السقوف لا يزال مبكراً في هذه المرحلة.

وأشار المسؤول، وفقاً للتقارير، إلى أن الحكومة ستأخذ في الاعتبار أيضاً تأثير الأسعار على الأسر، والأعباء المالية، ومستويات أسعار الوقود المحلية قبل اتخاذ أي قرار بتعديل السياسة الحالية.

وتقوم وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية بالإعلان عن سقوف أسعار الوقود كل أسبوعين منذ 13 مارس (آذار)، عقب اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، قبل أن تمدد لاحقاً دورة المراجعة إلى أربعة أسابيع بدءاً من الجولة السادسة.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية ويحذر من مخاطر الطاقة
In Entwicklung·vor 12 Stunden

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية ويحذر من مخاطر الطاقة

أوصى بنك مورغان ستانلي المستثمرين الأجانب بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية لأجل 6 أشهر نظراً لعوائدها الجذابة، محذراً في الوقت ذاته من تأثيرات توترات إيران وأسعار النفط على الجنيه المصري وعجز الطاقة.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية وتوقعات بانخفاض التضخم
In Entwicklung·vor 13 Stunden

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية وتوقعات بانخفاض التضخم

أوصى بنك مورغان ستانلي المستثمرين بالدخول في أذون الخزانة المصرية أجل 6 أشهر لعوائدها الجذابة، متوقعاً تباطؤ التضخم وخفض الفائدة بالربع الرابع وسط ضغوط حرب إيران وأسعار الطاقة.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
سوناطراك تبدأ تسليم أولى شحنات وقود الطائرات للنيجر وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً
In Entwicklung·vor 14 Stunden

سوناطراك تبدأ تسليم أولى شحنات وقود الطائرات للنيجر وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً

أعلنت شركة «سوناطراك» الجزائرية بدء تسليم أولى شحنات وقود الطائرات للنيجر. يأتي ذلك وسط ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية نتيجة التوترات في مضيق هرمز، وإقالة كبير المفاوضين التجاريين في كوريا الجنوبية.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
اتفاق مكة الإقليمي والأسواق العالمية: تعزيز الاستقرار وتدفقات السيولة
In Entwicklung·vor 15 Stunden

اتفاق مكة الإقليمي والأسواق العالمية: تعزيز الاستقرار وتدفقات السيولة

تکثف السعودية مبادراتها عبر «اتفاق بين السعودية وتركيا وباكستان» لتعزيز الاستقرار الإقليمي وأمن إمدادات الطاقة، بالتزامن مع استقطاب صناديق الأسهم والسندات العالمية لتدفقات استثمارية ضخمة وسط تراجع مخاوف رفع الفائدة.

الشرق الأوسط
7 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaطيران الرياض