Eilmeldung
Newsgather
Backإسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
إسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g önceWelt6 dk okumaArgentina

إسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية

Auf einen Blick

توسعت إسرائيل عسكرياً في قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، مسيطرة على نحو ألف كيلومتر مربع، مما يمثل أكبر توسع لها منذ عقود. أدت هذه التحركات إلى نزوح ملايين الأشخاص وتدمير مناطق سكنية، مع تأكيد إسرائيل على ضرورة هذه "المناطق العازلة" لمنع الهجمات المستقبلية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة في غزة ولبنان وسوريا، مما يمثل أكبر توسع لها عسكرياً منذ عقود، وسط مخاوف من استمرار هذه التغييرات على المدى الطويل.

Schriftgröße

على مدار العامين ونصف العام الماضيين، فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة من قطاع غزة ولبنان وسوريا، إلى حدّ يمثل أكبر توسع للأراضي التي احتلتها عسكرياً طوال عقود.

وتبلغ مساحة هذه الأراضي نحو ألف كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً)، وهي مساحة تفوق مساحة العديد من المدن الكبرى، وقد أكدت إسرائيل أنها تعتزم البقاء فيها إلى أجل غير مسمى.

وبدأ الاستيلاء على الأراضي في أعقاب هجوم حركة «حماس» عام 2023، الذي أشعل حروباً على عدة جبهات. وقد سيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء واسعة من قطاع غزة في إطار اجتياح واسع النطاق، ولاحقاً فرض سيطرته على مناطق في لبنان وسوريا.

وتصف إسرائيل هذه الأراضي بأنها «مناطق عازلة»، وتقول إنها ضرورية لمنع أي هجمات مستقبلية من جانب الجماعات المسلحة.

وفي قطاع غزة ولبنان، أسفر الاستيلاء على الأراضي والتحذيرات بالإخلاء، إلى نزوح أكثر من 3 ملايين شخص، في حين دمرت القوات الإسرائيلية بلدات وأحياء سكنية، لتصبح هناك مناطق واسعة بلا سكان.

ولا تعد هذه «المناطق العازلة» - وهي تقريباً 5 في المائة من إجمالي مساحة إسرائيل بعد وقت قصير من تأسيسها - حدوداً جديدة، حيث يتطلب أي ترسيم للحدود اتفاقاً بين دولتين، ويخشى كثيرون أن تستمر هذه التغييرات على المدى الطويل. كما وضعت إيران انسحاب إسرائيل من لبنان شرطاً لإنهاء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة.

ومنذ تأسيس إسرائيل في 1948، لم تكن للدولة حدود واضحة بشكل نهائي؛ إذ تغيرت حدودها عبر الحروب وعمليات الضم واتفاقات وقف إطلاق النار وسلام. وفيما يلي نظرة أوسع على التوسعات الإسرائيلية:

لبنان

خاضت إسرائيل و«حزب الله» عدة حروب منذ تأسيس الجماعة اللبنانية المسلحة، المدعومة من إيران، في 1982.

واحتلت إسرائيل جزءاً واسعاً من الجنوب اللبناني خلال الفترة بين عامي 1982 و2000، وبررت ذلك بأنه ضروري لحماية المجتمعات الإسرائيلية بالشمال. وبعد انسحابها في عام 2000، رسمت الأمم المتحدة خطاً حدودياً بين البلدين.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، انتهى عام من القتال بين إسرائيل و«حزب الله» باتفاق لوقف إطلاق النار، ولكن الهدنة انهارت في مارس (آذار) الماضي، بعد أيام من اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ثم أطلقت إسرائيل عملية برية داخل أراضي لبنان، عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة نفّذها «حزب الله».

وعندما توقفت المعارك في أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت إسرائيل أن جيشها سيحتفظ بمنطقة يصل عمقها إلى 10 كيلومترات داخل لبنان.

وبحسب خبراء مركز «كارنيغي للشرق الأوسط»، تسيطر إسرائيل حالياً على نحو 608 كيلومترات مربعة (234 ميلاً مربعاً) داخل لبنان.

وأجبرت تحذيرات الإخلاء الإسرائيلية نحو 1.2 مليون لبناني على النزوح، وحذرت إسرائيل المدنيين من العودة إلى هذه المناطق.

وأدان «حزب الله» الوجود الإسرائيلي في لبنان، وطالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل بالانسحاب.

غزة

استولت إسرائيل على غزة من مصر خلال حرب عام 1967، ثم انسحبت من القطاع، من جانب واحد، في 2005، حيث أخلته من قواتها ومستوطنيها.

وبعد عامين، سيطرت «حماس» على القطاع، ثم أدى هجوم الحركة على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023 إلى اندلاع حرب مدمرة في غزة.

ولدى دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ خلال أكتوبر عام 2025، سحبت إسرائيل قواتها إلى منطقة يحددها ما يسمى بـ«الخط الأصفر»، ما منح تل أبيب سيطرة على أكثر قليلاً من نصف مساحة القطاع.

وصار جميع سكان غزة، تقريباً، محصورين في مدن ضخمة من الخيام تفتقر إلى المقومات الأساسية، وتعتمد على المساعدات الدولية. كما جرف الجيش الإسرائيلي، أو دمر، مساحات واسعة من المنطقة التي تضم معظم الأراضي الزراعية بالقطاع، وأصبحت غير متاحة للفلسطينيين. ويتجاوز تعداد سكان غزة مليوني نسمة.

وكان من المفترض أن تستكمل القوات الإسرائيلية انسحاباً أوسع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه أميركا، لكن الدبلوماسي المدعوم أميركياً، والمشرف على الهدنة، أشار إلى تعثر بسبب الخلاف حول نزع سلاح «حماس».

وفي ظل تعثر وقف إطلاق النار، حركت إسرائيل الخط صوب الغرب، ووسعت نطاق سيطرتها إلى أكثر من 60 في المائة من مساحة غزة، أي نحو 194 كيلومتراً مربعاً (75 ميلاً مربعاً)، بحسب منظمة «جيشاه» الحقوقية، الإسرائيلية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ذلك سوف يزيد إلى 70 في المائة.

سوريا

استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب عام 1967، ثم ضمّتها لاحقاً، في خطوة لم تحظَ باعتراف واسع من المجتمع الدولي.

وعقب حرب عام 1973، أنشأت الأمم المتحدة منطقة عازلة في جنوب سوريا، بمحاذاة مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، وتتولى قوة أممية قوامها نحو 1100 جندي مراقبتها.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، وبعد السقوط المفاجئ للرئيس السوري السابق، بشار الأسد، دفعت إسرائيل بقواتها إلى المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة، وبررت ذلك بأنها تخشى تعرضها لهجمات من فصائل سورية مسلحة، كما سعت إلى تعطيل عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى «حزب الله» في لبنان، عبر سوريا.

وتقول الأمم المتحدة ومنتقدون آخرون إن الاستيلاء على الأراضي يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 1974. ولم يطلب من المدنيين في المنطقة أن يخلوها، لكنهم يواجهون نقاط تفتيش وتوترات أمنية، إلى جانب اشتباكات متفرقة بين الجنود الإسرائيليين وسكان القرى.

ودعا الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، إسرائيل إلى الانسحاب من المنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن مساحتها تبلغ 235 كيلومتراً مربعاً (91 ميلاً مربعاً).

الضفة الغربية

أقامت إسرائيل أكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، منذ سيطرت عليها في حرب 1967.

ووفقاً لحركة «السلام الآن»، وافقت الحكومة الإسرائيلية على إنشاء 47 مستوطنة جديدة، كما أضفت الطابع الرسمي، أو وسعت، 55 مستوطنة قائمة بالفعل منذ عام 2022.

وفي أعقاب اندلاع حرب غزة الأخيرة، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، ما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم.

وبعض المستوطنات الجديدة التي جرت الموافقة عليها مؤخراً عبارة عن بؤر استيطانية صغيرة جرى تقنينها بأثر رجعي، بينما يمثل بعضها الآخر أحياء جديدة لمستوطنات قائمة بالفعل.

ويرجع التوسع السريع في الاستيطان إلى تولي قادة المستوطنين ومؤيديهم مناصب رئيسية في الحكومة الإسرائيلية، فضلاً عن وجود إدارة أميركية توصف بأنها مؤيدة إلى حد كبير للاستيطان.

ويعدّ المجتمع الدولي هذه المستوطنات غير قانونية، كما فرض توسعها قيوداً واسعة على الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يرون فيها العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام دائم؛ لأنها أقيمت على أراضٍ يطالبون بها لإقامة دولتهم في المستقبل.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار التوترات والاشتباكات في المناطق المتأثرة بالتوسع الإسرائيلي.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل للانسحاب من المناطق المحتلة حديثاً.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي الآثار طويلة الأمد لهذا التوسع على الاستقرار الإقليمي؟
  • هل ستؤدي هذه التحركات إلى تصعيد إقليمي أوسع؟
  • ما هو الموقف الدولي النهائي تجاه هذه التغييرات الحدودية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل بعد تصعيد عنيف
In Entwicklung·13 dk önce

اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل بعد تصعيد عنيف

توصل حزب الله وإسرائيل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية وقطرية وإيرانية، بعد ليلة من التصعيد العنيف والغارات الإسرائيلية عقب مقتل جنود إسرائيليين في تفجير لحزب الله. يلتزم الحزب بالهدنة إذا التزمت إسرائيل، مع احتفاظه بحق الرد. يحتفظ الجيش الإسرائيلي بحرية الحركة للتعامل مع التهديدات.

RT عربي
السعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي
In Entwicklung·25 dk önce

السعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي

السعودية تعلن عن دعم مالي لليمن بقيمة 224.6 مليون ريال سعودي لتغطية عجز الموازنة ودفع الرواتب، وتؤكد على ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل أي تعاون اقتصادي أو استثمار متبادل، مشددة على أن أولوية التنمية موجهة للداخل السعودي.

الشرق الأوسط
أوباما: أمريكا في وضع أسوأ قليلاً بعد الحرب مع إيران.. والمحادثات النووية مؤجلة
In Entwicklung·31 dk önce

أوباما: أمريكا في وضع أسوأ قليلاً بعد الحرب مع إيران.. والمحادثات النووية مؤجلة

أعرب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة في وضع أسوأ قليلاً مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب مع إيران، رغم سعادته بوقف إطلاق النار. وأُرجئت المحادثات النووية بين واشنطن وطهران، مما زاد من الغموض حول التوصل إلى تسوية نهائية.

الشرق الأوسط
خفايا مدير فندق هولندي عميل للموساد.. العمليات "الأكثر خطورة" ضد إيران وعلاقته باغتيال برجي وسليماني
In Entwicklung·39 dk önce

خفايا مدير فندق هولندي عميل للموساد.. العمليات "الأكثر خطورة" ضد إيران وعلاقته باغتيال برجي وسليماني

دونالد ترامب يكشف تفاصيل عملية اغتيال قاسم سليماني، مشيراً إلى دور إسرائيل المبدئي وتراجعها، وتأكيد نجاح الهجوم الأمريكي المشترك. كما يصف سليماني بأنه "الأب الروحي للعبوات الناسفة" و"الرجل الأكثر رعباً في الشرق الأوسط".

RT عربي
أوباما: أميركا في وضع أسوأ قليلاً بعد الحرب مع إيران.. وترامب يواجه مهلة 60 يوماً
In Entwicklung·54 dk önce

أوباما: أميركا في وضع أسوأ قليلاً بعد الحرب مع إيران.. وترامب يواجه مهلة 60 يوماً

أعرب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة في وضع أسوأ قليلاً بعد الحرب مع إيران، رغم وقف إطلاق النار. يواجه الرئيس ترامب مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تأجيل المحادثات وإلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى سويسرا.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaإسرائيل