Eilmeldung
ARأكثر من 10 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بُعَيد "هدنة" مع حزب الله إثر اشتباكات داميةARمقتل 47 شخصاً في لبنان و4 إسرائيليين في اشتباكات.. اتفاق لوقف إطلاق النارARإسرائيل تؤكد التزامها بوقف فوري لإطلاق النار في لبنانARألكسندر زفيريف وتايلور فريتز يتأهلان إلى نصف نهائي بطولة هاله للتنس.. وNBA تخطط لدوري أوروبي ضخمARمدربون ورياضيون وقادة أعمال: أحداث عالمية متنوعةARوزير الخارجية الأمريكي يتحدث مع الرئيس اللبناني حول وقف إطلاق النارARبولندا تنتقد زيلينسكي بسبب تمجيد "جيش التحرير الأوكراني"ARتقارير استخباراتية أمريكية: ضغوط داخلية في إسرائيل تدفع نحو مواصلة العمليات في لبنانARتأكيد رقم بولينا كنوروز القياسي في القفز بالزانةARقوة إسرائيلية تعتقل راعياً في ريف درعا وتفرج عنه لاحقاًARأكثر من 10 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بُعَيد "هدنة" مع حزب الله إثر اشتباكات داميةARمقتل 47 شخصاً في لبنان و4 إسرائيليين في اشتباكات.. اتفاق لوقف إطلاق النارARإسرائيل تؤكد التزامها بوقف فوري لإطلاق النار في لبنانARألكسندر زفيريف وتايلور فريتز يتأهلان إلى نصف نهائي بطولة هاله للتنس.. وNBA تخطط لدوري أوروبي ضخمARمدربون ورياضيون وقادة أعمال: أحداث عالمية متنوعةARوزير الخارجية الأمريكي يتحدث مع الرئيس اللبناني حول وقف إطلاق النارARبولندا تنتقد زيلينسكي بسبب تمجيد "جيش التحرير الأوكراني"ARتقارير استخباراتية أمريكية: ضغوط داخلية في إسرائيل تدفع نحو مواصلة العمليات في لبنانARتأكيد رقم بولينا كنوروز القياسي في القفز بالزانةARقوة إسرائيلية تعتقل راعياً في ريف درعا وتفرج عنه لاحقاً
Newsgather
Backوسائل إعلام أميركية تنتقد اتفاق ترمب مع إيران.. وتركيا تكثف جهودها ضد "داعش"
وسائل إعلام أميركية تنتقد اتفاق ترمب مع إيران.. وتركيا تكثف جهودها ضد "داعش"
In Entwicklung
الشرق الأوسط23 sa önceWelt6 dk okumaArgentina

وسائل إعلام أميركية تنتقد اتفاق ترمب مع إيران.. وتركيا تكثف جهودها ضد "داعش"

Auf einen Blick

انتقادات أميركية لمذكرة تفاهم بين ترمب وإيران بشأن وقف الحرب، معتبرة أنها منحت طهران مكاسب سياسية واقتصادية. بالتوازي، تكثف تركيا جهودها للقضاء على خلايا "داعش" النائمة وشبكاته المالية والإعلامية بعد تنامي نشاطه.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

انتقادات أميركية لمذكرة تفاهم بين ترمب وإيران بشأن وقف الحرب، معتبرة أنها منحت طهران مكاسب سياسية واقتصادية. بالتوازي، تكثف تركيا جهودها للقضاء على خلايا "داعش" النائمة وشبكاته المالية والإعلامية بعد تنامي نشاطه.

Schriftgröße

أجمعت وسائل إعلام أميركية على انتقاد ما تعتبره تنازلات قدّمها الرئيس دونالد ترمب لإيران ضمن مذكرة التفاهم الخاصة بوقف الحرب في الشرق الأوسط، معتبرة أن الاتفاق تخلّى عن عدد من الأهداف التي أعلنتها واشنطن عند بدء الحرب، ومنح طهران مكاسب سياسية واقتصادية كبيرة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووقّع ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان عن بُعد مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب التي اجتاحت الشرق الأوسط وأثارت اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي.

ويواجه ترمب، مع عودته إلى الولايات المتحدة، موجة انتقادات من أطراف متباينة، تشمل معارضين للحرب ومؤيدين لها على حد سواء.

وحتى شبكة «فوكس نيوز»، المعروفة بقربها من الجمهوريين، خصصت مساحة واسعة لمنتقدي الاتفاق الذين اعتبروا أن مذكرة التفاهم منحت إيران «مكاسب مالية كبيرة من دون أن تلزمها بتفكيك برنامجها النووي».

ولا تمثل المذكرة سوى خطوة انتقالية تسبق مفاوضات تفصيلية تبدأ الجمعة في سويسرا بشأن الملف النووي الإيراني والعقوبات، وسط استمرار الشكوك الأميركية حيال وجود برنامج سري محتمل لتطوير سلاح نووي.

وتنص إحدى فقرات مذكرة التفاهم على أن تعمل الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركاء إقليميين، على تسهيل تمويل صندوق لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية بقيمة 300 مليار دولار، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ويبدو أن الرسائل الصادرة عن الدائرة المقربة من ترمب لم تنجح في تغيير مقاربة «فوكس نيوز»، التي قالت إن الإدارة الأميركية تصوّر المذكرة على أنها «إنجاز تاريخي»، بينما يرى منتقدوها أن التنازلات المقدمة لإيران تفوق بكثير ما حصلت عليه واشنطن في المقابل.

وقالت شبكة «إم إس ناو» ذات التوجهات اليسارية إن البيت الأبيض وافق على تمديد وقف إطلاق النار من دون تحقيق الأهداف التي أعلنها قبل الحرب، في وقت قدم فيه «تنازلات مالية هائلة» لإيران.

وأضافت الشبكة أن الإدارة الأميركية «تحاول جاهدة تقديم رواية مختلفة»، معتبرة أن ترمب «انخدع بالإيرانيين»، وأن تبريراته لا تحظى بتصديق واسع.

وأشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن مذكرة التفاهم تُعد «أكبر رهان في السياسة الخارجية خلال الولاية الثانية لترمب»، لافتة إلى أنه سيواجه معارضة من أنصار النهج المتشدد تجاه إيران الذين يرون أنه يقدّم تنازلات تفوق ما يحصل عليه في المقابل.

وأضافت الصحيفة أن مراسم توقيع المذكرة شهدت قدراً من الارتباك، بعدما وقّع ترمب الوثيقة للمرة الثانية مساء الأربعاء، الأمر الذي فاجأ بعض مساعديه وأربك خطط مراسم كانت مقررة في سويسرا.

من جهتها، رأت صحيفة «نيويورك تايمز» أن إيران قد تخرج من الحرب وهي تمتلك «الكثير مما يدعو للاحتفال»، معتبرة أن المذكرة «لا توحي مطلقاً بأنها وثيقة استسلام».

وقالت الصحيفة إن الجمهورية الإسلامية أثبتت قدرتها على استخدام الفوضى الاقتصادية كسلاح، مشيرة إلى أنه في بداية الحرب التي اندلعت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، كان ترمب يتحدث عن احتمال سقوط النظام الإيراني.

لكن الصحيفة رأت أن الرئيس الأميركي انتهى إلى تعزيز موقع القيادة الإيرانية الجديدة، محذرة من أن طهران قد تصبح أقرب من أي وقت مضى إلى السعي لامتلاك سلاح نووي.

وأضافت أن إيران بقيت لأكثر من عقدين على عتبة القدرة النووية العسكرية من دون أن تتجاوزها، متسائلة عما إذا كان قادتها، بعد انتهاء الحرب واستئناف تدفق عائدات النفط، سيعيدون تقييم استراتيجيتهم النووية.

بدورها، ركزت الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (إن بي آر) على الكلفة البشرية للحرب، معتبرة أنها وضعت «أقوى جيش في العالم في مواجهة خصم أضعف بكثير، لكنه يتمتع بقدرات استراتيجية عالية».

تواصل تركيا جهودها المكثفة للقضاء على الخلايا النائمة وشبكات التمويل والترويج التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، بعد تنامي أنشطته مجدداً خلال العامين الأخيرين، بعد 7 سنوات من انحسار نشاطه على وقع ضربات أمنية مكثفة انطلقت في مطلع عام 2017.

وشهدت الفترة الأخيرة تركيزاً على العمليات النوعية التي تستهدف شبكات التمويل والإعلام التابعة لـ«داعش» بعدما جدد نشاطه، بالهجوم الذي نفذته عناصر تابعة لتنظيم «ولاية خراسان»، (أنشط أذرع التنظيم)، على كنيسة في إسطنبول في مطلع فبراير (شباط) 2024.

وطورت تركيا، التي اتهمت من جانب حلفائها الغربيين، وحتى من المعارضة السياسية في الداخل، بأنها تحولت إلى «ممر للعبور والدعم» لـ«داعش» خلال الحرب في سوريا، عملياتها ضد التنظيم الإرهابي، لتنتقل من المكافحة الأمنية المستمرة عبر الحملات المكثفة لأجهزة الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء البلاد، إلى عمليات تنفذها مخابراتها بالتعاون مع مخابرات دول أخرى، وبخاصة سوريا وباكستان.

عمليات إرهابية واتهامات

وتتواصل الحملات الأمنية في الداخل منذ الهجوم الإرهابي الذي نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى بـ«أبو محمد الخراساني» على نادي «رينا» الليلي في إسطنبول في رأس السنة عام 2017، ما أدى إلى مقتل 39 شخصاً وإصابة 79 آخرين غالبيتهم أجانب.

وكانت أول عملية كبيرة في تركيا نسبت إلى «داعش»، هي التفجير المزدوج في الريحانية على الحدود السورية في 11 مايو (أيار) 2013، والتي خلفت 51 قتيلاً، وفي 5 يونيو (حزيران) و20 يوليو (تموز) 2015، وقعت تفجيرات في ديار بكر وسروج، استهدفت أعضاء في جمعيات ثقافية كردية دعت إلى فتح الحدود للتوجه إلى مدينة عين العرب (كوباني) للدفاع عنها ضد حصار «داعش» لها.

كما تسبب تفجير انتحاري آخر في مقتل أكثر من 100 شخص ومئات المصابين، وقع في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2015 أمام محطة القطارات الرئيسة في أنقرة، حيث توافد أعضاء حزب «الشعوب الديمقراطية» المؤيد للأكراد، وجمعيات ومنظمات مدنية للمشاركة في مسيرة من أجل الديمقراطية سبقت الانتخابات البرلمانية المبكرة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) من ذلك العام.

وعلى الرغم من إدراج «داعش» على لائحة الإرهاب، رفضت تركيا الانضمام إلى «التحالف الدولي للحرب على (داعش)» عام 2014، رغم احتجاز التنظيم قنصل تركيا العام و49 من الدبلوماسيين وعائلاتهم بعد دخوله مدينة الموصل في شمال العراق في يونيو 2014، والذين تم إطلاق سراحهم بعد مساومات طويلة مع التنظيم.

لكن تركيا وافقت على طلب الولايات المتحدة استخدام «قاعدة إنجرليك» الجوية في حربها على «داعش»، مقابل وعد بإنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية لإبعاد المسلحين الأكراد في سوريا عن حدودها الجنوبية.

وفي 2019، طالبت تركيا، التي تقول إنها أكثر عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) حارب تنظيم «داعش»، الدول الأوروبية باستعادة عناصرها الذين انضموا إلى «داعش» في سوريا، وعائلاتهم، حتى لو كان بعض هذه الدول أسقط عنهم الجنسية، وقال وزير داخليتها في ذلك الوقت، سليمان صويلو، إن «تركيا لن تكون فندقاً لعناصر (داعش) من الدول الأخرى».

وبالفعل، أعادت تركيا مئات من عناصر «داعش» القادمين من سوريا إلى بلادهم، كما فرصت سياسة صارمة، أدت إلى منع أكثر من 5 آلاف من عناصر التنظيم من دخول أراضيها، كما احتجزت أكثر من هذا العدد في سجونها، نتيجة الحملات المكثفة على التنظيم.

عودة نشاط «داعش»

وبعد 7 سنوات من التوقف، عاود «داعش» نشاطه الإرهابي بالهجوم على كنيسة «سانتا ماريا» في إسطنبول، مطلع فبراير 2024، ما أسفر عن مقتل المواطن التركي تونجر جيهان (52 عاماً).

وعقب الهجوم، جرى القبض على 17 من عناصر «ولاية خراسان»، وجرى التأكد من صلتهم بالهجوم المسلَّح على الكنيسة، والتخطيط لإقامة كيان لتدريب ونشر مسلَّحي «داعش» في دول الشرق الأوسط.

وفي 29 ديسمبر (كانون الثاني) 2025، قتل 3 شرطيين و6 من عناصر «داعش» في اشتباكات وقعت في مدينة يالوفا، شمال غربي تركيا، أسفرت أيضاً عن إصابة 8 من رجال الشرطة وحارس أمن.

وكانت تلك الاشتباكات الأولى من نوعها بهذا الحجم، بالنظر إلى عدد العمليات التي تنفذها قوات الأمن التركية ضد التنظيم الإرهابي منذ هجوم «نادي رينا» في إسطنبول، وتم خلالها القبض على أكثر من 500 من عناصره.

وكشفت تحقيقات في هجوم وقع بالقرب من مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول في 7 أبريل (نيسان) الماضي، عن ارتباط منفذيه بتنظيم «داعش»، وقتل أحد المنفذين وأصيب آخران، بينما أصيب شرطيان بجروح طفيفة.

وفككت الشرطة شبكات عدة للتمويل، أبرزها شبكة تضم 43 عنصراً من «داعش» في عمليات متزامنة في 16 ولاية في أنحاء البلاد، بعدما تبين استخدامهم محافظ عملات لجمع ما يقرب من 170 ألف دولار.

مكافحة خارج الحدود

ولم تقتصر مكافحة نشاط «داعش» على العمليات في الداخل؛ إذ بدأت المخابرات التركية عمليات بالتنسيق مع مخابرات دول أخرى، أهمها سوريا وباكستان، أسفرت عن القبض على 10 مطلوبين من «داعش» في مناطق الحدود السورية - اللبنانية، بينهم متورطون في تفجيرات الريجانية في 2013 وأنقرة في 2015.

وفي أحدث هذه العمليات، أعلنت المخابرات التركية، الأربعاء الماضي، القبض على المسؤول الإعلامي في تنظيم «ولاية خراسان» التابع لتنظيم «داعش» الإرهابي، أحمد كازانجي، الذي كان يستخدم الاسمين الحركيين (أبو عبيدة) و(أبو إبراهيم)، خلال عملية أمنية نفذت في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، بالتعاون مع المخابرات الباكستانية.

وكانت هذه العملية الثالثة التي تنفذ مع المخابرات الباكستانية، بعد القبض على أوزغور ألطون، المعروف بالاسم الحركي «أبو ياسر التركي»، وهو أرفع مسؤول تركي في التنظيم، في مطلع يونيو 2025، والذي خلفه كازانجي في المسؤولية عن النشاط الإعلامي.

أما العملية الثالثة، فتم خلالها، في ديسمبر 2025، القبض على الإرهابي «محمد غوران»، الذي كان يستخدم اسماً حركياً هو «يحيى»، والذي تولى مسؤوليات فعالة في معسكرات تابعة لـ«داعش - ولاية خراسان»، وارتقى مع مرور الوقت إلى مستوى قيادي، وكان يخطط لتنفيذ عمليات انتحارية ضد مدنيين، في كل من أفغانستان وباكستان وتركيا وأوروبا بتكليف من «داعش»، وتبين أنه عمل سابقاً مع ألطون.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • مفاوضات تفصيلية حول الملف النووي الإيراني والعقوبات تبدأ الجمعة في سويسرا.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • استمرار جهود تركيا لمكافحة داعش خارج حدودها.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل المفاوضات النووية المقبلة؟
  • كيف ستؤثر عودة نشاط داعش على استقرار المنطقة؟
  • ما هو الموقف الدولي من تنازلات ترمب لإيران؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إسرائيل تؤكد التزامها بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان
In Entwicklung·2 dk önce

إسرائيل تؤكد التزامها بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان

السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يؤكد التزام إسرائيل بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان، مشيراً إلى أن التزام حزب الله سيقابله الهدوء. يأتي هذا الإقرار العلني بعد جهود وسطاء لتجديد وقف الأعمال القتالية.

CNN بالعربية
أكثر من 10 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بُعَيد "هدنة" مع حزب الله إثر اشتباكات دامية
Dringend·6 dk önce

أكثر من 10 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بُعَيد "هدنة" مع حزب الله إثر اشتباكات دامية

شنّت إسرائيل أكثر من عشر غارات جوية على جنوب لبنان الجمعة، بُعَيد إعلان الولايات المتحدة عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله. أسفرت الهجمات عن مقتل 47 شخصاً وإصابة نحو مئة، فيما قالت إسرائيل إنها ردت على مقتل 4 من جنودها.

BBC عربي
وزير الخارجية الأمريكي يتحدث مع الرئيس اللبناني حول وقف إطلاق النار
In Entwicklung·12 dk önce

وزير الخارجية الأمريكي يتحدث مع الرئيس اللبناني حول وقف إطلاق النار

أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لسيادة لبنان وسلامه مع جيرانه. شدد عون على ضرورة وقف شامل لإطلاق النار لإنهاء الهجمات الإسرائيلية، معتبراً ذلك أساسياً للمحادثات التي تتوسط فيها أمريكا.

CNN بالعربية
بولندا تنتقد زيلينسكي بسبب تمجيد "جيش التحرير الأوكراني"
In Entwicklung·21 dk önce

بولندا تنتقد زيلينسكي بسبب تمجيد "جيش التحرير الأوكراني"

انتقد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك تصرفات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتمجيد شخصيات "جيش التحرير الأوكراني"، واصفًا إياها بـ"المخزية". جاء ذلك بعد مشاركة زيلينسكي في إعادة دفن أحد قادة المنظمة ومنح وحدة عسكرية اسمًا تكريمًا لهم. يذكر أن جيش التمرد الأوكراني ارتكب جرائم حرب ضد المدنيين البولنديين خلال الحرب العالمية الثانية.

RT عربي
تقارير استخباراتية أمريكية: ضغوط داخلية في إسرائيل تدفع نحو مواصلة العمليات في لبنان
In Entwicklung·21 dk önce

تقارير استخباراتية أمريكية: ضغوط داخلية في إسرائيل تدفع نحو مواصلة العمليات في لبنان

كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن ضغوط سياسية داخلية متزايدة في إسرائيل تدفع نحو مواصلة العمليات العسكرية في لبنان، مما يتعارض مع تفاهمات أمريكية-إيرانية لإنهاء الأعمال القتالية ويهدد فرص نجاح الاتفاق ويزيد التوتر بين واشنطن وتل أبيب.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaدونالد ترمب