Eilmeldung
TRNew Jersey'den Maryland'e Giden Uçak Düştü: 3 ÖlüTRBabasının bıçakladığı genç kadın hayatını kaybettiTRe-Fatura ve e-Arşiv'e Geçiş Zorunluluğu: 3 Milyon Lira Ciro Limiti ve Kritik SektörlerTRDepremde 'ölü' kayıtlara geçen kişi, ehliyet yenileyemiyorTRMilli Atletler Balkan Şampiyonası'nda Tarihi Başarıya İmza AttıTRKağıthane'de Uyuşturucu Operasyonu: Çok Sayıda Gözaltı ve Yüksek Miktarda Madde Ele GeçirildiTRTürk Dil Kurumu'nun Babalar Günü paylaşımı tepki çekti, sonra silindiTRGöztepe'den Transferde Hızlı Başlangıç: İki Forvet ve Savunmaya Takviye YoldaTRİran Ham Petrol İhracatı Artıyor, İndirimler GenişliyorTROrman Yangınlarıyla Mücadelede Yenilikçi Dron Sistemi Adana'da Başarıyla KullanıldıTRNew Jersey'den Maryland'e Giden Uçak Düştü: 3 ÖlüTRBabasının bıçakladığı genç kadın hayatını kaybettiTRe-Fatura ve e-Arşiv'e Geçiş Zorunluluğu: 3 Milyon Lira Ciro Limiti ve Kritik SektörlerTRDepremde 'ölü' kayıtlara geçen kişi, ehliyet yenileyemiyorTRMilli Atletler Balkan Şampiyonası'nda Tarihi Başarıya İmza AttıTRKağıthane'de Uyuşturucu Operasyonu: Çok Sayıda Gözaltı ve Yüksek Miktarda Madde Ele GeçirildiTRTürk Dil Kurumu'nun Babalar Günü paylaşımı tepki çekti, sonra silindiTRGöztepe'den Transferde Hızlı Başlangıç: İki Forvet ve Savunmaya Takviye YoldaTRİran Ham Petrol İhracatı Artıyor, İndirimler GenişliyorTROrman Yangınlarıyla Mücadelede Yenilikçi Dron Sistemi Adana'da Başarıyla Kullanıldı
Newsgather
Backاتفاق أميركا وإيران: بداية مرحلة لوجستية أصعب لسوق الأسمدة العالمية
اتفاق أميركا وإيران: بداية مرحلة لوجستية أصعب لسوق الأسمدة العالمية
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g önceBusiness5 dk okumaArgentina

اتفاق أميركا وإيران: بداية مرحلة لوجستية أصعب لسوق الأسمدة العالمية

Auf einen Blick

الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز لا يمثل نهاية لأزمة تجارية عاتية في سوق الأسمدة. تواجه السفن المحملة بالأسمدة غموضاً وتشغيلاً معقداً، مما يشير إلى أن استئناف حركة سلاسل الإمداد لا يزال بعيداً، وأن الممر المائي يستعد لمرحلة لوجستية هي الأصعب.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

لا يمثل الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز نهاية فورية لأزمة تجارية عاتية ظلت تتفاعل بصمت بعيداً عن أضواء النفط والغاز، حيث يواجه مالكو السفن المحملة بالأسمدة واليوريا سياجاً من الغموض وينتظرون تفاصيل تشغيلية معقدة لتقييم سلامة العبور.

Schriftgröße

لا يمثل الاتفاق المؤقت الذي أعلنته أميركا وإيران لإنهاء حربهما المستمرة منذ أشهر، وإعادة فتح مضيق هرمز، نهاية فورية لأزمة تجارية عاتية ظلت تتفاعل بصمت بعيداً عن أضواء النفط والغاز. وفيما تترقب أسواق الطاقة تدفق الشحنات، يكشف واقع الملاحة أن مالكي السفن المحملة بالأسمدة واليوريا يواجهون سياجاً من الغموض، وينتظرون تفاصيل تشغيلية معقدة لتقييم سلامة العبور؛ ما يثبت أن المسافة الفاصلة بين «الاتفاق السياسي» واستئناف الحركة الفعلية لسلاسل الإمداد لا تزال بعيدة المدى، وأن الممر المائي الأهم في العالم يستعد لمرحلة هي الأصعب لوجستياً.

ولا تقتصر أهمية مضيق هرمز على كونه شرياناً للطاقة؛ بل هو خط الحياة اللوجستي للأسمدة، واليوريا، والبوتاسيوم، والبتروكيميائيات، وهي سلع تمثل العمود الفقري للأمن الغذائي العالمي، لا سيما في ظل اعتماد دول الخليج على هذا الممر لاستيراد أكثر من 80 في المائة من احتياجاتها الغذائية، وتصدير حصة سوقية ضخمة تعيد رسم خريطة الأسعار الزراعية عالمياً.

مليون طن في طابور الانتظار

تترجم البيانات الميدانية حجم الاختناق الحاد؛ إذ كشفت شركة «كبلر» لتتبع الناقلات أن أكثر من 40 سفينة محملة بالأسمدة احتُجزت خلف المضيق منذ الضربات الأولى في نهاية فبراير (شباط) الماضي، تحمل مجتمعة نحو مليون طن من الشحنات المتنوعة. ونتيجة لذلك، انخفضت الصادرات الأسبوعية للأسمدة عبر المضيق بنسبة مرعبة بلغت 90 في المائة، متهاوية من 600 ألف طن أسبوعياً في أواخر فبراير، إلى نحو 60 ألف طن فقط في أوائل يونيو (حزيران) الحالي، في انعكاس مباشر لحجم الشلل الذي أصاب حركة السلع الجافة.

وفي هذا الصدد، أوضح الخبير اللوجستي نشمي الحربي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن الأسمدة الخليجية تمثل 15 في المائة من الإمدادات العالمية، مشيراً إلى أن أي انقطاع في هذا الشريان يملك تأثيراً متدحرجاً يغير معادلات الأمن الغذائي والأسعار الزراعية من آسيا إلى أميركا اللاتينية.

ولأن التأثير الذي يتحدث عنه الحربي ليس افتراضياً، فإن الهند تقدّم أوضح مثال رقمي على الأزمة؛ فقد كشفت باندانا برياشي، المسؤولة في وزارة الكيميائيات والأسمدة الهندية، أن 16 سفينة محملة بالأسمدة متجهة لبلادها تقطعت بها السبل عند المضيق. وأشارت إلى أن الشحنات العالقة تشمل 8 سفن تحمل 330 ألف طن من اليوريا، و4 سفن تحمل 257 ألف طن من ثنائي فوسفات الأمونيوم، إلى جانب شحنات من الأمونيا والكبريت. ورغم هذا التعطل، أكدت المسؤولة الهندية أن بلادها استوردت بالفعل 5 ملايين طن من الأسمدة، تتضمن اليوريا، فيما اندفعت نيودلهي لطرح مناقصة عالمية لاستيراد 1.7 مليون طن إضافية لتلبية موسم المحاصيل الصيفية، في إشارة إلى أن حجم الطلب المحلي لا يحتمل رفاهية الانتظار.

الطاقة أولاً

رغم الإعلان عن الانفراجة السياسية، يستبعد المحللون أن تكون شحنات السلع الزراعية أول المستفيدين. ويؤكد أليكسيس إليندر، كبير مسؤولي قطاع البضائع السائبة الجافة في «كبلر»، أن ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال ستحظى بالأولوية المطلقة في العبور بمجرد فتح الممر، معتبراً أن «الأسمدة ليست على الدرجة نفسها من الأهمية الاستراتيجية في الوهلة الأولى للتشغيل».

ويتفق الحربي مع هذا الطرح، مفصّلاً لـ«الشرق الأوسط» المعايير الصارمة التي ستحكم ترتيب العبور، والتي تشمل غرامات التأخير، وحالة البضاعة، وطاقة الموانئ المستقبلية، لافتاً إلى أن الاختناق الحقيقي لم يكن في المضيق نفسه؛ بل في موانئ الوصول كالهند وشرق أفريقيا.

من جانبه، شرح الخبير اللوجستي حسن آل هليل لـ«الشرق الأوسط»، الآلية العملية لإعادة التدفق، متوقعاً تطبيق نظام «موجات عبور»، يضم كل منها ما بين 8 و12 سفينة لتوزيع الضغط التشغيلي، مع منح أولوية للشحنات المتأخرة التي تمثل ما بين 30 و40 في المائة من التدفق الأولي، في حين ستبقى الشحنات عالية الخطورة كالأمونيا تحت رقابة مشددة.

تكلفة التأمين وإعادة تشكيل التنافسية

بينما تترقب أسواق الطاقة انخفاضاً ملموساً في تكاليف الشحن، يبدو المشهد في سوق الأسمدة أكثر تعقيداً؛ فقد قفزت أقساط التأمين البحري بنسب تراوحت بين 300 و600 في المائة في بعض المسارات، مما أضاف نحو 40 دولاراً لتكلفة الطن الواحد. ويرى الحربي أن هذا الارتفاع أفقد المنتج الخليجي ميزته التنافسية مؤقتاً أمام نظيريه الروسي والمغربي في أسواق آسيا وأميركا اللاتينية.

ويقدم آل هليل قراءة أكثر عمقاً، مشيراً إلى أن التكلفة الكلية للوصول ارتفعت بين 12 في المائة و25 في المائة للطن الواحد، ما دفع الشركات المصدّرة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتوجيه بوصلتها نحو الأسواق الأقرب والأكثر استقراراً كالهند وجنوب شرق آسيا، بينما تراجعت جاذبية أميركا اللاتينية بنسبة تتراوح بين 10 في المائة و20 في المائة.

ومع ذلك، حافظ المنتج الخليجي على تنافسيته الهيكلية بفضل تكلفة إنتاج أقل بنسبة من 25 في المائة إلى 35 في المائة من منافسيه، لكن المنافسة، على عكس قطاع الطاقة، تحولت من «سعر المنتج» إلى «كفاءة الوصول».

مفارقة الأسعار

في مفارقة تزيد المشهد تعقيداً، تبخرت «علاوة الحرب» من سوق الأسمدة مبكراً على عكس أسواق النفط؛ إذ هبطت أسعار اليوريا العالمية بأكثر من 30 في المائة منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي، بعد تخفيف الصين قيود التصدير وانتهاء موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي. ومع ذلك، تبقى الأسعار في الولايات المتحدة أعلى بنسبة 10 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وبحسب برانشي غويال، كبيرة المحللين في «سي آر يو»، فإن نحو 40 في المائة فقط من الكمية العالقة في الخليج خُصصت مسبقاً للهند، بينما قد تعود الكمية المتبقية إلى السوق (التي تقدر بـ600 ألف طن) دفعة واحدة عند استئناف العبور، ما يفرض ضغوطاً سعرية هبوطية، وهو ما يفسر إقدام نيودلهي على طرح مناقصتها العالمية بدلاً من انتظار وصول شحناتها العالقة.

ويتفق الحربي مع هذا الطرح، محذراً من أن وصول مليون طن دفعة واحدة سيضغط الأسعار نزولاً، بما يفيد المزارع، لكنه يضغط هامش ربح المنتج الخليجي، مع خطر أن يتأجل الطلب بالكامل لموسم زراعي مقبل إذا تأخر الوصول عن موعده.

«الانفراجة» بداية لمرحلة أصعب

يخلص الخبيران في حديثهما لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الاتفاق السياسي المعلن لا يعني طي صفحة الاضطرابات في سوق الأسمدة؛ بل يمثل بداية لمخاض لوجستي أكثر تعقيداً؛ إذ يصف الحربي هذه المرحلة بـ«الأصعب تشغيلياً»، مؤكداً أن السفن التي اضطرت لتغيير مساراتها لن تعود إلى قواعدها التقليدية فوراً، كما أن العقود البديلة التي أُبرمت تحت ضغط الأزمة تتطلب إعادة توازن معقدة، مقدّراً أن يستغرق النظام الملاحي بأكمله فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر، ليستعيد استقراره الكامل.

وفي السياق ذاته، يحذر آل هليل من أن إعادة جدولة الناقلات المتأخرة ستخلق تداخلاً حاداً في مواعيد الإبحار والوصول؛ ما يهدد بتحويل الموانئ الآسيوية - التي تعمل حالياً بنحو من 80 إلى 90 في المائة من طاقتها الاستيعابية - إلى نقاط اختناق مؤقتة قد تمدد زمن انتظار الشحنات بين 5 و10 أيام إضافية. ويختم آل هليل بالقول إن هذه الانفراجة «لا تعني نهاية الاضطراب، بقدر ما هي إعادة تشكيل أعمق لسلاسل الإمداد العالمية وفق منطق المخاطر والكفاءة الجديد».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • عودة النظام الملاحي إلى استقراره الكامل قد تستغرق ما بين 6 و9 أشهر.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • وصول مليون طن من الأسمدة دفعة واحدة سيضغط الأسعار نزولاً.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي التفاصيل التشغيلية الدقيقة لتقييم سلامة العبور؟
  • كيف سيتم ترتيب أولويات عبور السفن في المضيق؟
  • متى سيعود النظام الملاحي بأكمله إلى استقراره الكامل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

SK Hynix تتجاوز سامسونغ للإلكترونيات كأكبر شركة من حيث القيمة السوقية في كوريا الجنوبية
In Entwicklung·37 dk önce

SK Hynix تتجاوز سامسونغ للإلكترونيات كأكبر شركة من حيث القيمة السوقية في كوريا الجنوبية

تجاوزت شركة SK Hynix عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية، شركة سامسونغ للإلكترونيات، لتصبح أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في كوريا الجنوبية، وذلك لأول مرة منذ عام 2000، حيث بلغت قيمتها السوقية 1358 مليار دولار.

RT عربي
ارتفاع أسعار الذهب وسط تقدم في محادثات السلام الإيرانية الأمريكية وتوقعات رفع الفائدة
In Entwicklung·1 sa önce

ارتفاع أسعار الذهب وسط تقدم في محادثات السلام الإيرانية الأمريكية وتوقعات رفع الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.02% إلى 4198.27 دولار للأونصة، بعد أن أشارت إيران إلى تقدم في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، على الرغم من التوقعات برفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأمريكي.

RT عربي
SK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقية
In Entwicklung·3 sa önce

SK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقية

تجاوزت القيمة السوقية لشركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية نظيرتها "سامسونغ إلكترونيكس" مؤقتًا، لتصبح أكبر شركة في كوريا الجنوبية من حيث القيمة السوقية، في تحول يعكس طفرة الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
اليابان تترقب التدخل لدعم الين وسط غياب إشارات واضحة من المسؤولين
In Entwicklung·3 sa önce

اليابان تترقب التدخل لدعم الين وسط غياب إشارات واضحة من المسؤولين

تترقب الأسواق اليابانية تدخل السلطات النقدية لدعم الين المتعثر، الذي يقترب من أدنى مستوياته منذ أربعة عقود. أكد وزير المالية الاستعداد للتحرك، بينما يرى محللون أن تغيير النهج في التواصل مع الأسواق قد يزيد من تأثير التدخلات المستقبلية.

الشرق الأوسط
الدولار يحافظ على قوته وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
In Entwicklung·3 sa önce

الدولار يحافظ على قوته وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

حافظ الدولار على قوته وسط تصاعد الشكوك حول اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإغلاق طهران لمضيق هرمز، مما أعاد المخاوف للأسواق ودعم العملة الأميركية. وتراجعت عملات أخرى مثل الإسترليني والين واليورو والدولار الأسترالي.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaمضيق هرمز