اليابان تسعى لمعاهدة سلام مع روسيا رغم التوترات حول الجزر
Auf einen Blick
اليابان تعلن عن نيتها إبرام معاهدة سلام مع روسيا، رغم صعوبة العلاقات المستمرة منذ الحرب العالمية الثانية بسبب النزاع على جزر الكوريل الجنوبية. تسعى طوكيو لتعزيز العلاقات مع موسكو كخيار عملي، مع التأكيد على ضرورة بناء علاقات أكثر توازنا واستقلالية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
العلاقات بين اليابان وروسيا متوترة منذ الحرب العالمية الثانية بسبب النزاع على جزر الكوريل الجنوبية، ولم يتم التوصل لمعاهدة سلام حتى الآن.
وأوضح نيشيدا، في حديث لوكالة "تاس" الروسية أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على التحكم الكامل في العالم، ما يفرض على الدول إعادة تقييم سياساتها الخارجية وبناء علاقات أكثر توازنا واستقلالية.
وأضاف أن روسيا تمثل أقرب دولة لليابان من الناحية الجغرافية، وهو ما يجعل تعزيز العلاقات معها خيارا عمليا ومهما على المدى الطويل.
وشدد نيشيدا على أن الخطوة ينبغي أن تتم بشكل تدريجي يقوم على توسيع مجالات التعاون والدعم المتبادل بين الجانبين، حتى وإن لم يتحقق ذلك بشكل فوري.
هذا وأعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في المؤتمر الوطني للمطالبة بعودة الأراضي الشمالية أنه على الرغم من العلاقات الصعبة مع روسيا، فإن طوكيو تعتزم إبرام معاهدة للسلام معها.
وشابت العلاقات بين البلدين توترات لسنوات طويلة بسبب غياب معاهدة للسلام عقب نهاية الحرب العالمية الثانية. ويعد النزاع على جزر الكوريل الجنوبية العقبة الرئيسية، حيث تصرّ موسكو على أن هذه الجزر أصبحت جزءا من الاتحاد السوفيتي بعد الحرب، وأن سيادتها عليها لا جدال فيها.
ووقع الاتحاد السوفيتي واليابان في عام 1956 إعلانا مشتركا. وافقت موسكو بموجبه على دراسة إمكانية نقل جزيرتي هابوماي وشيكوتان إلى طوكيو بعد إبرام معاهدة السلام. ولم يتم التطرق إلى مصير جزيرتي كوناشير وإيتوروب.
كان الاتحاد السوفيتي يأمل أن يُنهي الإعلان النزاع، بينما اعتبرت اليابان الوثيقة جزءا من الحل فقط، ولم تتنازل عن مطالبها بجميع الجزر. ولم تسفر المفاوضات اللاحقة عن أي نتائج.
Offene Fragen
- ما هي المجالات المحددة للتعاون بين اليابان وروسيا؟
- هل ستتغير مواقف روسيا واليابان بشأن الجزر المتنازع عليها؟



