Newsgather
Backإسبانيا تكتسح السعودية برباعية في عرض هجومي مميز
إسبانيا تكتسح السعودية برباعية في عرض هجومي مميز
In Entwicklung
الشرق الأوسط13 sa önceSport3 dk okumaArgentina

إسبانيا تكتسح السعودية برباعية في عرض هجومي مميز

Auf einen Blick

قدمت إسبانيا عرضاً هجومياً قوياً أمام السعودية، حيث سجل لامين يامال هدف الافتتاح في الدقائق الأولى، وأضاف أويارزابال هدفين، واكتمل الرباعية بهدف عكسي، لتفوز إسبانيا 4-0.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

استعادت إسبانيا ثقتها في المونديال بفوز كبير على السعودية، مقدمة أداء هجومياً قوياً وسرعة في اللعب.

Schriftgröße

لم تنتظر إسبانيا كثيراً لتعلن انطلاقتها الحقيقية في المونديال، إذا كانت عشر دقائق فقط كافية كي يضع لامين يامال بصمته الأولى، ويقود منتخب بلاده إلى عرض مختلف تماماً عن المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، حيث تحولت السيطرة الهادئة إلى كرة سريعة وحاسمة أنهت المواجهة أمام السعودية برباعية نظيفة.

ودخل نجم برشلونة المباراة بطاقة كبيرة ورغبة واضحة في صناعة الفارق.

في الدقائق الأولى راوغ أكثر من مرة، وأرسل كرة خطيرة، وسدد نحو المرمى، قبل أن يكافئ نفسه بهدف الافتتاح عندما وصل إلى القائم الثاني دون رقابة، ليمنح إسبانيا أفضل بداية ممكنة ويكسر الصعوبات الهجومية التي لازمتها في المباراة السابقة.

وتكشف قراءة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن لويس دي لا فوينتي لم يكتف بإعادة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية، بل أجرى أربعة تغييرات دفعة واحدة بإشراك بيدرو بورو وداني أولمو وأليكس باينا، مع تغيير الرسم التكتيكي إلى 4-2-3-1، وهو ما منح الفريق حلولاً أكبر في استغلال المساحات بين خطوط المنتخب السعودي.

في المقابل، دخل المنتخب السعودي بطريقة 5-3-2 ذات النزعة الدفاعية، لكن المشكلة لم تكن في عدد المدافعين، بل في طريقة تحركهم. فقد ظهر الخط الخلفي وكأنه خمسة لاعبين يعمل كل منهم بشكل منفصل، بدلاً من أن يتحرك كوحدة واحدة، وهو ما جعل أي اختراق إسباني يتحول إلى خلل في المنظومة بأكملها.

وكان الهدف الأول أفضل مثال على ذلك. إذ بدأت الهجمة من بيدري، ثم انتقلت إلى أليكس باينا قبل أن تصل إلى أويارزابال الذي أرسل كرة أرضية داخل منطقة الجزاء، لتجد لامين يامال وحيداً عند القائم الثاني ويسجل بسهولة.

ولم يكن الخلل في اللمسة الأخيرة، بل في سلسلة الأخطاء التي سبقتها، بداية من سوء التمركز بعد استئناف اللعب، وغياب الضغط على حامل الكرة، وصولاً إلى ترك المهاجم الإسباني دون رقابة داخل أخطر مناطق الملعب.

ولم تتوقف معاناة السعودية عند تلك اللقطة، بل استمرت مع كل تحرك هجومي إسباني. إذ إن تحركات يامال وأولمو وباينا كانت تجذب المدافعين باستمرار، فيما وجد أويارزابال المساحات التي افتقدها في اللقاء الأول، ليتحول من لاعب تعرض للانتقادات قبل أيام إلى بطل المباراة، بعدما صنع الهدف الأول وسجل هدفين، وكاد يضيف هدفاً ثالثاً عندما ارتطمت تسديدته بالعارضة.

ورغم اعتماد السعودية على خمسة مدافعين، فإن التكتل الدفاعي لم يمنحها الصلابة المطلوبة، لأن المسافات بين اللاعبين بقيت كبيرة، ولم يظهر الانسجام في الانتقال الجماعي من جهة إلى أخرى. وكلما نقلت إسبانيا الكرة بسرعة، كانت الخطوط السعودية تتفكك أكثر، لتظهر مساحات جديدة أمام بيدري وأولمو وأويارزابال.

وترى الصحيفة الإيطالية أن أول عشرين دقيقة كانت كافية لحسم المباراة، بعدما قدمت إسبانيا كرة مختلفة تماماً عن تلك التي ظهرت بها أمام الرأس الأخضر. فالمنتخب الإسباني لم يكتف بالاستحواذ، بل رفع سرعة تدوير الكرة، وكثف التحركات بدونها، مع تبادل مستمر للمراكز وانطلاقات متكررة على الأطراف وفي العمق، الأمر الذي جعل الدفاع السعودي في حالة مطاردة دائمة.

ولم يكن لامين يامال وحده صاحب التأثير، إذ منح وجود أليكس باينا على الجانب الأيسر وداني أولمو بين الخطوط مرونة هجومية أكبر، بينما ساهم بيدري في ربط الخطوط وصناعة التفوق العددي في وسط الملعب، وهو ما جعل المنتخب السعودي يقضي أغلب فترات اللقاء في محاولة إغلاق المساحات بدلاً من فرض أي إيقاع خاص به.

ومع تقدم النتيجة، بدأ لويس دي لا فوينتي التفكير فيما هو أبعد من هذه المباراة، فأخرج يامال وأويارزابال مع نهاية الشوط الأول حفاظاً عليهما، ودفع بميرينو ثم نيكو ويليامز لمنحهما دقائق إضافية، دون أن يتأثر شكل الفريق أو تتراجع سيطرته.

وحتى بعد تعديل السعودية للأسلوب التكتيكي إلى 4-4-2، لم يتغير المشهد كثيراً، إذ بقيت إسبانيا الطرف الأكثر راحة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، قبل أن يكتمل الانتصار بهدف رابع جاء بعد كرة سددها مارك كوكوريا وارتدت إلى الشباك أثناء محاولة إبعادها.

وفي النهاية، خرجت إسبانيا بأكثر من مجرد ثلاث نقاط، من خلال استعادة الثقة، واكتشاف نسخة أكثر حيوية وسرعة بوجود لامين يامال، بينما كشفت المباراة أن المشكلة السعودية لم تكن في الجرأة الهجومية أو جودة المنافس فقط، بل في غياب الانسجام الدفاعي وتحول خط الخمسة إلى مجموعة من الرقابات الفردية، الأمر الذي جعل المنظومة بأكملها تنهار أمام سرعة التحرك الإسباني وتبادل المراكز، لتتحول المواجهة إلى عرض إسباني خالص منذ دقائقها الأولى وحتى صافرة النهاية.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مدرب الأرجنتين: لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم.. وإسبانيا تتأثر بانتقالات اللاعبين
In Entwicklung·1 sa önce

مدرب الأرجنتين: لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم.. وإسبانيا تتأثر بانتقالات اللاعبين

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني يؤكد صعوبة مباريات كأس العالم بسبب الحرارة وتوقفات المياه. في المقابل، يواجه المنتخب الإسباني تشتتًا محتملاً بسبب صفقات انتقال لاعبيه المتزامنة مع البطولة، بينما يرى مدرب إنجلترا توماس توخيل أن إتمام الانتقالات خلال كأس العالم أمر واقعي.

الشرق الأوسط
World Cup Encounters: Argentina's Scaloni on Water Breaks, Egypt's Zico Surprise, and Algeria's Zidane Defense
In Entwicklung·1 sa önce

World Cup Encounters: Argentina's Scaloni on Water Breaks, Egypt's Zico Surprise, and Algeria's Zidane Defense

مدرب الأرجنتين سكالوني يصف مباريات كأس العالم بالصعبة بسبب فترات التوقف لشرب المياه. مهاجم مصر زيكو، الذي كان يستعد لإجازة، يسجل ويصنع في فوز مصر التاريخي. مدرب الجزائر بيتكوفيتش يدافع عن حارس مرماه زيدان بعد انتقادات.

الشرق الأوسط
إيران تشكر لوس أنجليس وتغادر بكرامة.. نيوزيلندا تسعى لإنجاز تاريخي.. والرأس الأخضر يتعادل مع أوروغواي
In Entwicklung·1 sa önce

إيران تشكر لوس أنجليس وتغادر بكرامة.. نيوزيلندا تسعى لإنجاز تاريخي.. والرأس الأخضر يتعادل مع أوروغواي

تركت إيران رسالة شكر للوس أنجليس بعد تعادلها مع بلجيكا، مؤكدة مغادرتها بكرامة. في المقابل، تسعى نيوزيلندا للفوز على بلجيكا للتأهل، بينما تعادل الرأس الأخضر مع أوروغواي بهدف رائع للاعبه هيليو فاريلا.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكرة القدم