شفاينشتايغر يدافع عن نفسه ضد اتهامات العنصرية.. وتأهل منتخبات في كأس العالم
Auf einen Blick
دافع باستيان شفاينشتايغر عن تصريحاته بشأن كرة القدم الأفريقية، نافياً تهم العنصرية، بينما تأهلت منتخبات هولندا واليابان وكوت ديفوار والسويد وأستراليا والإكوادور إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يدور نقاش حول تصريحات المحلل التلفزيوني باستيان شفاينشتايغر حول كرة القدم الأفريقية، والتي وصفها مدرب كوت ديفوار بالعنصرية. في سياق متصل، تتجه أنظار العالم إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
غاب المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند عن التشكيلة الأساسية في مواجهة فرنسا ببطولة كأس العالم لكرة القدم لحساب المجموعة التاسعة الجمعة، بعد أن ضمن كلا المنتخبين التأهل بالفعل إلى أدوار خروج المغلوب.
أما المهاجم الفرنسي كيليان مبابي فيبدأ في التشكيلة الأساسية لمنتخب فرنسا، التي أجرى عليها مساعد المدرب جي ستيفان، الذي يتولى المسؤولية بدلاً من ديدييه ديشان.
وأجرى مدرب النرويج ستوله سولباكن 10 تغييرات، رغبة منه في إراحة اللاعبين قبل مباراة دور خروج المغلوب، الأسبوع المقبل.
بينما تخوض فرنسا المباراة دون مدربها ديشان الذي سافر إلى بلاده لحضور جنازة والدته.
رفض باستيان شفاينشتايغر، الفائز بكأس العالم والمحلل التلفزيوني، الجمعة، الاتهامات بأن تعليقاته بشأن كرة القدم الأفريقية كانت عنصرية، قائلاً إنه كان يقدم مجرد تحليل لأسلوب اللعب، فيما دعمته شبكة البث الرسمية الألمانية.
وكان إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار قال، الخميس، إن تعليقات شفاينشتايغر التي وصف فيها كرة القدم الأفريقية بأنها «فوضوية» و«خارجة عن الأساليب التقليدية أحياناً» يمكن وصفها بالعنصرية.
وقال شفاينشتايغر في بيان أرسلته شبكة البث الإذاعي والتلفزيوني العامة في ألمانيا (إيه آر دي) لـ«رويترز»: «كنت أتحدث عن كرة القدم، وليس عن الناس. هذا تحليل كروي، لا أكثر ولا أقل. بالتأكيد لم أكن أنوي الإساءة لأي أحد».
ويعمل شفاينشتايغر، المتوج بكأس العالم 2014 مع ألمانيا، محللاً للشبكة خلال النسخة الحالية من البطولة. والأسبوع الماضي، وقبل فوز ألمانيا على كوت ديفوار في مباراتهما الثانية بالمجموعة الخامسة في تورونتو، قال إن ألمانيا بحاجة إلى أن تكون «مستعدة لأمور قد لا يمكن التنبؤ بها في بعض الأحيان».
ووصفها بأنها «خارجة عن الأساليب التقليدية أحياناً، وغير منضبطة بعض الشيء، وأقل ميلاً للطابع الخططي».
وقال أكسيل بالكوسكي، منسق الرياضة في شبكة «إيه آر دي» في البيان: «علق باستيان شفاينشتايغر على توقعاته بشأن أسلوب لعب منتخب كوت ديفوار، ملخصاً خبراته وملاحظاته من المباريات الأخيرة».
وأضاف: «كان النقاش يدور حول تقييم كروي، وليس عن الأشخاص أنفسهم. لا يمكنني رصد أي شكل من أشكال العنصرية في تصريحاته أو في اختياره للكلمات».
وتابع: «إذا تحدث مدرب كوت ديفوار، إيميرس فاي، مباشرة مع باستيان، فأنا على يقين من أن شكوكه ستتبدد في لمح البصر. ربما تتاح مثل هذه الفرصة في وقت لاحق من البطولة».
رداً على سؤال حول رد فعله بعد فوز كوت ديفوار 2-صفر على كوراساو يوم الخميس لينهي فريقه الدور الأول في المركز الثاني بمجموعته خلف ألمانيا ويتأهل إلى دور 32 في كأس العالم، أبلغ فاي الصحافيين بأنه يشعر بخيبة أمل من تعليقات شفاينشتايغر.
وقال فاي: «عندما تعرف كرة القدم بالطريقة التي يعرفها هو، فمن الغريب أن يتحدث بهذه الطريقة... وهو ما يمكن أن نسميه (حديثاً) عنصرياً إذا أردنا تسمية الأشياء بأسمائها. لكن هذا هو الواقع. نحن نعيش اليوم في عالم يتمتع فيه الجميع بحرية التعبير عن آرائهم».
وأضاف: «لا يمكنني تغيير وجهة نظره. لا يمكنني تغيير طريقة حديثه. لكن كل ما يمكنني فعله هو أن أظهر على أرض الملعب أن كرة القدم الأفريقية لا تقتصر على القوة البدنية فحسب. نتمتع بمهارات فنية عالية إضافة إلى خطط ممتازة أيضاً».
وتابع فاي: «لقد كان نجماً عالمياً، لكنه أصبح منسياً بعض الشيء الآن؛ لذا فهو يحاول إثارة ضجة. هنيئاً له، إذا كان هذا هو ما يعتقده. هو حر في ذلك. لكننا سنمضي قدماً وسنحاول تجاهل هذا الأمر».
تأهلت الإكوادور إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية، بعد فوز مفاجئ على ألمانيا التي ضمنت التأهل سابقا 2-1، فيما بلغت هولندا واليابان وكوت ديفوار والسويد وأستراليا الدور التالي بأمان، مع بدء ملامح الأدوار الإقصائية في التبلور. وأنهت هولندا دور المجموعات بسبع نقاط بعد فوزها على تونس 3-1 لتتصدر المجموعة السادسة، متقدمة بفارق نقطتين أمام اليابان التي تعادلت 1-1 مع السويد الثالثة (4)، فتأهلتا معاً. وستواجه هولندا الآن المغرب، رابع مونديال 2022، الاثنين، في مونتيري المكسيكية، في موقعة نارية، حين تصطدم اليابان بالبرازيل متصدرة المجموعة الثالثة في اليوم عينه في هيوستن.
وفي مباراة مثيرة ضمن المجموعة الخامسة بين الإكوادور وألمانيا المتصدرة على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي الذي سيستضيف النهائي في 19 يوليو (تموز)، حُسمت النتيجة قبل 13 دقيقة من النهاية عندما تابع غونسالو بلاتا الكرة من مسافة قريبة ليمنح منتخب بلاده الفوز 2-1.
وجاء هدف بلاتا بعد عودة الإكوادور في النتيجة، إذ تقدمت ألمانيا بهدف مثير للجدل عبر لوروا سانيه بعد دقيقتين، قبل أن تتعادل الإكوادور بواسطة نيلسون أنغولو.
وأنهت الإكوادور المجموعة برصيد أربع نقاط، لتضمن تأهلها بوصفها أحد أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. وكانت ألمانيا قد ضمنت بالفعل صدارة المجموعة بعد فوزها على كوراساو 7-1 وساحل العاج 2-1.
«الفيلة» للمرة الأولى
وحسمت كوت ديفوار وصافة الخامسة بعد إقصاء كوراساو في فيلادلفيا، حيث سجل نيكولا بيبيه هدفي الفوز. وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها المنتخب الغرب أفريقي الأدوار الإقصائية، بعد ثلاث محاولات بين 2006 و2014. أما كوراساو، أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم (نحو 160 ألف نسمة و444 كلم²)، فقد ودعت البطولة بنقطة واحدة في المركز الأخير.
الولايات المتحدة تستعد للبوسنة بخسارة
واستعدت الولايات المتحدة لمواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32، بخسارة معنوية وبتشكيلة بديلة أمام تركيا التي كانت فقدت أملها بالتأهل 2-3 في لوس أنجليس تحت أنظار العديد من فناني هوليوود على غرار براد بيت وإدوارد نورتون. في المقابل، تأهلت أستراليا بتعادلها أمام الباراغواي من دون أهداف. وعلى غرار أستراليا، رفعت الباراغواي رصيدها إلى أربع نقاط، لكن سيكون عليها انتظار نتائج باقي مباريات الجولة الثالثة لمعرفة مصيرها.
الهولنديون يواصلون التألق
وستدخل هولندا مواجهتها الأسبوع المقبل أمام المغرب في مونتيري بثقة كبيرة، إثر فوزها على تونس 3-1 في كانساس سيتي، وقبلها على السويد 5-1.
حذّر مدرب هولندا رونالد كومان من التفكير بعيداً أكثر من اللازم وقال: «علينا أن نستعد أولاً لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة. إنه فريق جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة. نحن نعرف ذلك من خلال كرة القدم الهولندية».
وفشلت اليابان في انتزاع صدارة المجموعة من هولندا، وتجنب مواجهة البرازيل، بعدما تعادلت 1-1 مع السويد في مباراة قوية.
وشهدت المباراة التي أقيمت أمام 70 ألف متفرج في تكساس إثارة في الشوط الثاني، حيث منح دايزن مايدا التقدم لليابان بهدف جماعي رائع بعد الاستراحة مباشرة.
وردت السويد سريعاً عبر تسديدة بعيدة المدى من أنتوني إيلانغا بعد دقائق، لتضمن المركز الثالث.
وكانت اليابان فازت على البرازيل 3-2 على أرضها في مباراة ودية في أكتوبر (تشرين الأول).
قال مدربها هاجيمي مورياسو إن منافسيه سيدخلون المواجهة بدافع الثأر «ربما بسبب تلك المباراة، سيكونون أكثر تحفيزاً».
وأضاف: «لكننا نؤمن بأن لدينا فرصة لتحقيق الفوز».
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
احتمالية استمرار النقاش حول تصريحات شفاينشتايغر وتأثيرها على العلاقات الرياضية.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
منافسات قوية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- هل ستتطور القضية العنصرية بشكل أكبر؟
- ما هو أداء المنتخبات المتأهلة في الأدوار الإقصائية؟






