Eilmeldung
FRCollision de deux trains au nord de Londres : plusieurs blessés signalésKR트럼프, 이란 핵시설 타격 옵션 보고받은 후 처음 캠프 데이비드 방문INTLNorway Plans Ban on Trade with Israeli SettlementsUSElastic to Acquire AI Bug-Catching Startup Deductive for Up to $85 MillionITVannacci a Firenze: "Passeggiata identitaria" tra proteste e politicaTRBorsa İstanbul'dan 3. Çeyrek Endeks Değişiklikleri: BIST 50 ve BIST 100'de GüncellemelerPLCeny paliw w Polsce: kierowcy nie odczuwają spadków na świecie, podwyżki od lipcaTRTürkiye ve Almanya Ekonomik İlişkilerini Güçlendiriyor: JETCO Protokolü İmzalandıTRİsrail ve Hizbullah Arasında Ateşkes SağlandıBRPF: Braskem sabia de risco de afundamento do solo em Maceió desde os anos 80FRCollision de deux trains au nord de Londres : plusieurs blessés signalésKR트럼프, 이란 핵시설 타격 옵션 보고받은 후 처음 캠프 데이비드 방문INTLNorway Plans Ban on Trade with Israeli SettlementsUSElastic to Acquire AI Bug-Catching Startup Deductive for Up to $85 MillionITVannacci a Firenze: "Passeggiata identitaria" tra proteste e politicaTRBorsa İstanbul'dan 3. Çeyrek Endeks Değişiklikleri: BIST 50 ve BIST 100'de GüncellemelerPLCeny paliw w Polsce: kierowcy nie odczuwają spadków na świecie, podwyżki od lipcaTRTürkiye ve Almanya Ekonomik İlişkilerini Güçlendiriyor: JETCO Protokolü İmzalandıTRİsrail ve Hizbullah Arasında Ateşkes SağlandıBRPF: Braskem sabia de risco de afundamento do solo em Maceió desde os anos 80
Newsgather
Back«أحلام البنفسج»: أول فيلم مولّد بالذكاء الاصطناعي يشارك في مهرجان سينمائي عالمي
«أحلام البنفسج»: أول فيلم مولّد بالذكاء الاصطناعي يشارك في مهرجان سينمائي عالمي
In Entwicklung
الشرق الأوسط2 g önceKultur5 dk okumaArgentina

«أحلام البنفسج»: أول فيلم مولّد بالذكاء الاصطناعي يشارك في مهرجان سينمائي عالمي

Auf einen Blick

شارك فيلم «أحلام البنفسج» الإيراني، المولّد بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، في مهرجان تريبيكا للأفلام بنيويورك، ليصبح أول عمل سينمائي بهذه التقنية يشارك في مهرجان عالمي. الفيلم، الذي أنتج بميزانية ألفي دولار، يروي قصة مستوحاة من مظاهرات 2026 في طهران.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يستعرض المقال فيلم «أحلام البنفسج» كأول عمل سينمائي مولّد بالكامل بالذكاء الاصطناعي يشارك في مهرجان عالمي، ويتناول أيضاً معرض «جائزة ضياء عزيز للبورتريه» الذي احتفى بالملك سلمان.

Schriftgröße

سابقة سينمائية هي الأولى من نوعها شَهِدَها قبل أيام «مهرجان تريبيكا للأفلام» في نيويورك. قرر المحفل السينمائي العريق أن يضيء شاشاته لفيلم صُنِع بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. وبذلك، أصبح «أحلام البنفسج» (Dreams of Violets) أول فيلم مولّد بالـ«AI» يشارك في مهرجان سينمائي عالمي.

ويروي الفيلم الإيراني المستوحى من المظاهرات الدامية التي شهدتها طهران في يناير (كانون الثاني) 2026، وأسفرت عن مقتل الآلاف بسبب قمع الشرطة للمتظاهرين، حكاية 5 أشخاص يلتجئون إلى زقاقٍ ضيّق، هرباً من رجال الأمن. ومع حلول الفجر، تعثر القوات الحكومية الإيرانية عليهم، وتستعد لتنفيذ حُكم الإعدام فيهم. يدور ذلك أمام عينَي «أمير»، الطفل القابع على كرسيّه المتحرّك قرب نافذته المطلّة على الزقاق. ورغم إصابته بالشلل الدماغي، فإنه يقرر التدخّل.

بميزانية لم تتجاوز ألفَي دولار، وخلال مدة لم تتعدّ الشهرَين، أنجزَ رائد الأعمال الإيراني عشقان كوشانجاد المعروف باسم آش كوشا فيلمه. هو الآتي من قطاع التكنولوجيا. صنع تجربته السينمائية الأولى بمساعدة أخيه بويا. وعلى بُعد أميال وأميال من طهران، من داخل شقته في العاصمة البريطانية، لندن، التي اختارها منفى له عام 2009. لقّنَ آش أدوات الذكاء الاصطناعي نصاً من تأليفه، وبعض الصور والفيديوهات المأخوذة من مظاهرات إيران، لتتولّى التقنيات الحديثة الباقي وتولّد الفيلم.

لا ممثلين هنا ولا فريق عمل. كل ما يراه المُشاهد خلال الدقائق الـ75 من «أحلام البنفسج» مصنوع حصراً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بدءاً بالشخصيات ووجوهها وأصواتها، مروراً بالمَشاهد والصور، وصولاً إلى الديكورات والمواقع، وليس انتهاءً بالإضاءة والمؤثرات الخاصة.

في خضمّ سجالٍ هوليوودي محتدم حول إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأفلام، وبين معترضٍ بشراسة وموافِقٍ بتَرَدُّد، جاء قرار إدارة «مهرجان تريبيكا» الأميركي صادماً باستقبال «أحلام البنفسج».

أحدثَ مؤسِّسا المهرجان، المنتجة جين روزنتال والممثل روبرت دي نيرو، ضجّة بتبنّيهما الفيلم. وقد أوضحت روزنتال في تصريحٍ لها خلفيات تلك الخطوة قائلة: «لطالما دافع (مهرجان تريبيكا) عن الفنانين الذين يتجاوزون حدود سرد القصص ويستكشفون آفاقاً إبداعية جديدة»، واصفة الفيلم بأنه «مثال قوي على كيفية استخدام التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي، ليس فقط كأدوات للابتكار، بل كوسائل لسرد قصص إنسانية عميقة».

من وجهة نظر آش كوشا، لولا الذكاء الاصطناعي لكانَ من المستحيل صناعة هذا العمل الذي يمزج بين الدراما والتوثيق؛ أوّلاً للأسباب الأمنية، فكل مَن حاول تصوير مظاهرات إيران مطلع 2026 وجدَ نفسه إمّا ضحية للاعتقال أو الضرب أو حتى الإعدام، وثانياً للاعتبارات اللوجستية والمسافات الجغرافية التي تفصل بين كوشا ووطنه الأمّ. لذلك، فقد استعاض بالقليل الذي وصل إليه عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والأصدقاء المًوجودين في إيران، وطوّره مستخدماً الذكاء الاصطناعي.

ولولا الذكاء الاصطناعي كذلك، لَما أمكن معاينة ما جرى، نظراً للتضييق وانقطاع الإنترنت. أدركَ كوشا أنّ المدى الحقيقي للمعاناة قد لا يُعرَف بالكامل أبداً، لذلك قرر وشقيقه أن يكونا شاهدَين على التاريخ، وأن يُطلقا الصرخة عالياً نيابة عن أهل بلدهما من خلال «أحلام البنفسج».

مَن حضَروا العرض العالمي الأول في «مهرجان تريبيكا»، شاهدوا شوارع طهران مشتعلة بالنيران، ورجال أمن مدجّجين بالسلاح، ووجوهاً غطّتها الأقنعة، وأخرى سحقَها الخوف والحزن. لوهلة ظنّوا أنّ ما يرونه حقيقيّ، لتأتي التقنيات وتذكّرهم بأنّ القصة، ورغم واقعيّتها، تُعاني ضعفاً تصويرياً وإخراجياً في بعض الأماكن؛ فصناعة الأفلام بواسطة الذكاء الاصطناعي ما زالت في بداية الطريق، وتحتاج إلى وقت حتى تبلغ مراحل متقدّمة من التطوّر والإقناع.

إلا أنه وفي حالة «أحلام البنفسج»، يبقى المضمون أهمّ من الشكل، والقضيّة أكثر قيمة من الصورة. وقد اختارته إدارة المهرجان، ليس لأنه مصنوع بالذكاء الاصطناعي فحسب، بل لأنه يطرح هذا الموضوع الإنساني الذي لم يجرؤ كثيرون على طرحه.

عن كيفيّة صناعة الفيلم، يقول آش كوشا لصحيفة «غارديان» البريطانية إنه ابتكر الشخصيات من خلال وصف مظهرها الخارجي لبرامج الذكاء الاصطناعي، مستعيناً بملامح في ذاكرته لأشخاصٍ عرفهم في الماضي. وكلّما تَقدّمَ في تطوير السيناريو، كان الـ«AI» يواكبه في توليد الوجوه واللقطات والمَشاهد المطابقة للنص. وأوضح أنّه تجنّبَ بناء الشخصيات على مواطنين حقيقيين في طهران، حفاظاً على أمنهم: «لأنه لن يكون من الآمن أن تشبه أي من شخصيات الفيلم أي مواطن إيراني، ولو بشكل طفيف».

وعلى الرغم من أن جميع الصور والشخصيات في الفيلم مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فإنه يستند إلى تقارير صحافية وصور فوتوغرافية وشهادات شهود عيان. أما البرامج المُستخدمة فهي «Kling AI» لتوليد الفيديو، و«Claude AI» للتحرير اللغوي، و«Gemini» و«Nano Banana» للأبحاث والتصوير، وفقاً لشركة الإنتاج «Fountain 0». أما أصوات الشخصيات، فسجّلها كوشا بنفسه ثم استخدم الذكاء الاصطناعي لتعديلها، فتحوّل صوتُه حيناً إلى صوت امرأة عشرينيّة، وحيناً آخر إلى صوت رجلٍ متقدّم في السن.

في تحية شاعريّة إلى الشعب الإيراني، تقول إحدى شخصيات الفيلم إنّ البنفسج هو الزهرة الوحيدة التي تنمو في العتمة، ومن هنا العنوان «أحلام البنفسج». المشروع الطالع من قلب الصناعة الرقميّة الافتراضيّة لم يتخلَّ تماماً عن إنسانيّته، ولعلّ في هذا التوازن بين الإحساس البشري والدماغ الاصطناعي مفتاح نجاح الأعمال المعاصرة، سينمائية كانت أو غيرها.

لم يكن رسم الملك سلمان في لوحات البورتريه مجرد اختبار للمهارة الفنية، بل بدا أقرب إلى محاولة لالتقاط شخصية تختزن في ملامحها تاريخ دولة كاملة. في جدة، وقف الفنانون أمام صور الملك سلمان كما لو أنهم يقرأون سيرة وطن؛ شاباً في بدايات الرياض القديمة، وقائداً يحتضن العلم السعودي بعينين يملؤهما الاعتزاز، وإنساناً ارتبط اسمه بمشروعات التحول الكبرى التي غيّرت ملامح المملكة.

النسخة التاسعة من «جائزة ضياء عزيز للبورتريه» تحولت إلى معرض بصري يروي الحكاية السعودية من وجهة نظر الفن. واحتضن مسرح جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة الحفل الذي نظّمته جمعية الثقافة والفنون لإعلان أسماء الفائزين بالجائزة التي جاءت هذا العام تحت عنوان «الملك سلمان... الإنسان والإنجاز»، بحضور الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، إلى جانب فنانين ومثقفين ومهتمين بالفنون البصرية.

وتضمن الحفل تقديم أوبريت «وطن الثقافة»، في أمسية جمعت بين الفن التشكيلي والموسيقى والعرض المسرحي، وعكست الحراك الثقافي الذي تعيشه السعودية، والدعم المتزايد للفنون بوصفها جزءاً من المشهد الوطني الجديد.

وتأتي الجائزة امتداداً لمبادرة أطلقها الفنان التشكيلي ضياء عزيز بهدف تعزيز حضور فن البورتريه، أحد أكثر الفنون ارتباطاً بالإنسان وقدرته على توثيق الملامح والحكايات والتفاصيل الشخصية من خلال رؤية الفنان وأسلوبه التعبيري.

وفي حديث له مع لـ«الشرق الأوسط»، قال ضياء إن استمرار الجائزة للعام التاسع يعود إلى جودة الأعمال الفنية المطروحة واختيار موضوعات ترتبط بالوطن والإنسان السعودي، موضحاً أن الجائزة منذ انطلاقها تناولت موضوعات متنوعة مثل الأمن السعودي والخليج العربي حتى جائحة «كورونا».

وأضاف أن اختيار الملك سلمان محوراً للنسخة الحالية جاء لما تمثله شخصيته من حضور إنساني ووطني، إلى جانب ما شهدته المملكة من تحولات وإنجازات خلال مسيرته، مؤكداً أن الأعمال المشاركة هذا العام عكست مستوى فنياً عالياً وتنافساً واضحاً بين الفنانين.

واستقبلت الجائزة مشاركات من مختلف مناطق المملكة، في مساحة إبداعية أتاحت للفنانين تقديم قراءاتهم البصرية لشخصية الملك سلمان، عبر مدارس وأساليب تشكيلية متعددة.

ومن بين الأعمال التي لفتت الأنظار وحصدت المركز الأول، برزت لوحة الفنانة التشكيلية إيمان اللويمي، التي استعادت صورة الملك سلمان في شبابه خلال بدايات توليه إمارة الرياض في خمسينات القرن الماضي، واضعة خلفه ملامح الرياض القديمة بالأبيض والأسود، فيما حضرت الألوان الزيتية والزهور في بقية اللوحة بوصفها رمزاً لازدهار الحاضر.

وقالت اللويمي لـ«الشرق الأوسط» إن تنفيذ العمل سبقه بحث ودراسة لمسيرة الملك سلمان، موضحة أنها تنظر إلى الفن بوصفه عملاً معرفياً يبدأ بالفهم قبل الرسم. وأضافت أنها اعتمدت على الدمج بين الفحم الذي يرمز للماضي، والألوان الزيتية التي تعبر عن المستقبل والإنجاز، في محاولة لتجسيد العلاقة بين الإنسان والتحول الذي شهدته المملكة.

وأكدت أن اللوحة استغرقت ما بين 3 إلى 4 أسابيع من العمل المتواصل، مشيرة إلى أن أكثر ما كانت تسعى إليه هو تقديم عمل يحمل قيمة فنية وشخصية تفخر بها.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة إنتاج الأفلام القصيرة والطويلة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • تزايد النقاش حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الفن.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هو مستقبل صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي؟
  • كيف ستتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في السرد القصصي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مي سليم تستعد لطرح أغنية شعبية جديدة.. وراؤول بييلا يحتفي بمانويل دي فايا.. وعزيز عبدو يقدم «في القلب»
Kultur·2 sa önce

مي سليم تستعد لطرح أغنية شعبية جديدة.. وراؤول بييلا يحتفي بمانويل دي فايا.. وعزيز عبدو يقدم «في القلب»

تتضمن هذه النشرة الفنية أخباراً عن الفنانة الأردنية مي سليم، التي تكشف عن خطتها الفنية الجديدة وتستعد لطرح أغنية شعبية. كما يسلط الضوء على زيارة عازف الغيتار الإسباني راؤول بييلا للقاهرة للاحتفاء بالموسيقار مانويل دي فايا. بالإضافة إلى ذلك، يتناول التقرير أغنية «في القلب» الجديدة للفنان عزيز عبدو.

الشرق الأوسط
مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة
In Entwicklung·1 g önce

مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة

يستضيف المتحف المصري الكبير مهرجان «غالا دي دانزا» في نوفمبر، بمشاركة فنانين عالميين ومواهب محلية، ويشمل عروضاً للرقص والموسيقى والأزياء. كما تستعد الفنانة شاكيرا لإحياء حفل غنائي ضخم بمنطقة الأهرامات.

الشرق الأوسط
الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية
Kultur·1 g önce

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي، حيث كرمت عن مسيرتها الفنية وتسلمت درع الصقر الذهبي. كما شاركت كعضو في لجنة تحكيم الأفلام الروائية، وأدت مقطعا غنائيا لاقى تفاعلا واسعا.

RT عربي
«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. والجمهور يحسم اللقب
In Entwicklung·1 g önce

«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. والجمهور يحسم اللقب

برنامج «ذا فويس كيدز» يصل إلى محطته الأخيرة بانتظار حسم الجمهور للفائز بين 3 مواهب، بعد تصوير الحلقة في عمّان. وشهدت الحلقة مفاجأة «الفرصة الثانية» بإعادة موهبة مستبعدة من كل فريق، مما أشعل الأجواء وقلب الحسابات.

الشرق الأوسط
«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. و«امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في نيويورك.. واكتشاف سماء ملحية حول «الكوكب الوردي»
In Entwicklung·1 g önce

«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. و«امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في نيويورك.. واكتشاف سماء ملحية حول «الكوكب الوردي»

النسخة الرابعة من «ذا فويس كيدز» تصل للمحطة الأخيرة، والفيلم الكيني «امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في مهرجان «ترايبيكا»، واكتشاف علماء فلك لسماء ملحية حول «الكوكب الوردي».

الشرق الأوسط