كين يصف نفسه بـ«البطل» بعد إنقاذ إنجلترا.. والسويد تبدأ رحلة إعادة البناء
Auf einen Blick
هاري كين يصف نفسه بـ«البطل» بعد فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية 2-1 في دور الـ32 لكأس العالم. وفي سياق آخر، يبدأ المدرب غراهام بوتر مشروع إعادة بناء المنتخب السويدي بعد الإقصاء أمام فرنسا.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يتناول التقرير ثلاثة مواضيع رياضية رئيسية: فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية بقيادة هاري كين، وبداية مشروع إعادة بناء المنتخب السويدي تحت قيادة غراهام بوتر، واستعدادات منتخب كندا لمواجهة المغرب بقيادة ألفونسو ديفيز وجيسي مارش.
وصف النجم الإنجليزي هاري كين نفسه بـ«البطل» بعد تألقه في فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2 - 1، لينقذ منتخب بلاده من صدمة توديع كأس العالم من دور الـ32.
بعد تقدم الكونغو بهدف مبكر لبرايان سيبينغا، كافح الإنجليز للفوز بهدفي كين في الدقيقتين 75 و86.
وقال كين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأربعاء: «يا له من شعور رائع بعد مباراة مثيرة في أحداثها. شعرت بأن مستوانا تحسن بعد استراحة الترطيب الأولى، وبدا الفريق في حالة جيدة».
وأضاف: «لقد أنقذ حارس الكونغو مرماه بالتصدي لعدد من الفرص بشكل مذهل في الشوط الأول. وكان علينا أن نتحلى بالإصرار ومواصلة المحاولة لتحقيق أهدافنا».
وواصل مهاجم بايرن ميونيخ: «لقد تحدثنا سوياً في الفريق عن لحظات البطولة، فأي لاعب بإمكانه أن يكون البطل سواء أنا أو من حارس المرمى جوردان بيكفورد أو تدخل حاسم من أحد المدافعين».
وختم قائد المنتخب الإنجليزي تصريحه بالقول: «كلنا نمر بلحظات بطولية، وبالنسبة لي، فاليوم كان يومي».
انتهى مشوار السويد في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكن رغم مرارة الإقصاء، تبدو ملامح المستقبل أكثر وضوحاً للمدرب الإنجليزي غراهام بوتر، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب.
ولم تكن التوقعات مرتفعة قبل البطولة، في ظل افتقار المنتخب السويدي إلى مدافعين قادرين على مجاراة أفضل المهاجمين في العالم، ورغم أن بوتر منح الجماهير لحظات واعدة خلال فترة قصيرة، فإن الفريق لا يزال بحاجة إلى كثير من العمل، خصوصاً في الخط الخلفي.
وكانت الكرة السويدية تعيش واحدة من أسوأ فتراتها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما تلقى المنتخب 3 هزائم متتالية بنتيجة 2 - 1، وخرج من دور المجموعات، كما حصد نقطة واحدة فقط من أول 4 مباريات في التصفيات، ليقبع في ذيل مجموعته.
وأدّى ذلك إلى إقالة المدرب الدنماركي، يون دال توماسون، الذي لم يحظَ بثقة الجماهير السويدية، قبل التعاقد مع بوتر، المدرب السابق لوست هام يونايتد، لإنقاذ مشوار المنتخب.
وقاد بوتر المنتخب في بقية مباريات التصفيات، ثم استغل فرصة التأهل عبر الملحق الذي ضمنه المنتخب بفضل نتائجه في دوري الأمم الأوروبية.
ومنح الفوز على أوكرانيا والبرتغال في الملحق، ثم الانتصار الكبير على تونس 5 - 1 في افتتاح دور المجموعات، الجماهير السويدية أملاً كبيراً، قبل أن تكشف الخسارة الثقيلة أمام هولندا 5 - 1 استمرار المشكلات الدفاعية، ثم احتاج الفريق إلى تعادل صعب أمام اليابان لبلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام فرنسا.
ويحظى بوتر بشعبية كبيرة داخل السويد، بعدما صنع اسمه مع نادي أوسترسوند، كما أظهر لاعبوه استجابة واضحة لأفكاره وأساليبه خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع المنتخب.
ومن المنتظر أن يمنح ديان كولوسيفسكي، الغائب لأكثر من عام بسبب إصابة في الركبة، دفعة قوية للمنتخب عند عودته، إلى جانب مواهب شابة مثل ويليوت سويدبرغ وروني باردغجي.
ورغم وفرة الخيارات الهجومية، تبقى المعضلة الأساسية أمام بوتر في بناء خط دفاع قوي يعيد للسويد صلابتها المعهودة، وهي السمة التي طالما شكلت أساس نجاح المنتخب. وقد أثبت المدرب الإنجليزي مرونة تكتيكية وقدرة على تعديل خططه وفقاً للعناصر المتاحة، لكنه سيحتاج إلى بروز مدافعين قادرين على صناعة الفارق، إذا أراد إعادة السويد إلى مصافّ المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم.
لم يحسم جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، قراره بشأن إشراك القائد ألفونسو ديفيز أساسياً أمام المغرب في مواجهة دور الـ16 من كأس العالم 2026، المقررة، السبت، في هيوستن، لكنه أكد أن الجاهزية البدنية لفريقه قد تمنحه أفضلية في المباراة.
وشارك ديفيز لأول مرة في البطولة خلال الفوز على جنوب أفريقيا في دور الـ32، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة الـ75 وأسهم في الانتصار بهدف قاتل، في أول ظهور له مع المنتخب منذ مارس (آذار) 2025.
وقال مارش للصحافيين: «كنا سعداء جداً بأداء ألفونسو، وهو يشعر بحالة جيدة للغاية اليوم».
وأضاف: «أعتقد أنه ترك أثراً إيجابياً في المباراة، والأهم أنكم رأيتم حجم الاحترام الذي أظهرته جنوب أفريقيا له بمجرد دخوله أرض الملعب. سندرس أفضل طريقة للاستفادة منه، سواء بدأ أساسياً أو شارك من مقاعد البدلاء».
وأشاد المدرب الأميركي بالمستوى البدني لمنتخبه، رغم التدريبات في أجواء تكساس الحارة، مشيراً إلى أن المباراة ستقام على ملعب هيوستن المغلق والمكيف.
وقال: «إذا نظرتم إلى معدلات الركض في مبارياتنا، فستجدون أننا قطعنا مسافات كبيرة. لقد تفوقنا على جميع منافسينا من حيث حجم الجهد البدني، لذلك نعلم أننا في حالة ممتازة».
وأضاف: «الأمر يتعلق بإدارة الأحمال في ظل الأجواء الحارة حتى لا نرهق اللاعبين خلال التدريبات. كما أن المغرب خاض مباراة امتدت إلى 120 دقيقة أمام هولندا، وبالتالي قد ندخل اللقاء بقدر أكبر من الانتعاش والجاهزية البدنية».
وأكد مارش أن منتخبه قد يجري بعض التعديلات التكتيكية البسيطة لمواجهة نقاط قوة المغرب، لكنه لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد.
وقال: «لن نغير هويتنا، لكننا نستخدم تفاصيل تكتيكية مختلفة بحسب المنافس. البعض يقول إننا نلعب دائماً بطريقة 4 - 2 - 2 - 2، وهذا غير صحيح. أحياناً نضغط بطريقة 4 - 3 - 3، وأحياناً 4 - 2 - 3 - 1، كما نغيّر أسلوب بناء اللعب وفقاً للمباراة».
وأضاف: «من السخف حصرنا في قالب تكتيكي واحد؛ لأن ذلك يعكس عدم متابعة حقيقية لما نقوم به على أرض الملعب».
وكشف مارش أيضاً عن أنه يتلقى رسائل دعم يومية من أسطورة هوكي الجليد الكندي واين غريتسكي، الذي وصفه بأنه أحد أبطاله منذ الطفولة.
وقال: «كون واين يراسلني يومياً يجعلني أحياناً أتساءل إن كنت أحلم، وليس فقط لأننا بلغنا دور الـ16 في كأس العالم».
وأضاف: «إنه يدعم الفريق بحماس كبير، ويقول لي دائماً: لا أعرف الكثير عن كرة القدم، لكن هل لدينا فرصة؟ فأجيبه: نعم، لدينا فرصة، فلنمضِ ونحاول تحقيقها».
Offene Fragen
- هل سيتمكن بوتر من بناء خط دفاع قوي للسويد؟
- هل سيبدأ ديفيز أساسياً ضد المغرب؟





