Newsgather
Backتحديثات حول إصابة بوليسيتش، منع بارتي من دخول كندا، وعودة خاميس رودريغيز إلى كأس العالم
تحديثات حول إصابة بوليسيتش، منع بارتي من دخول كندا، وعودة خاميس رودريغيز إلى كأس العالم
In Entwicklung
الشرق الأوسط23 sa önceSport5 dk okumaArgentina

تحديثات حول إصابة بوليسيتش، منع بارتي من دخول كندا، وعودة خاميس رودريغيز إلى كأس العالم

Auf einen Blick

عودة بوليسيتش للتدريبات الفردية، رفض كندي لطلب بارتي بدخول البلاد، وخاميس رودريغيز يستعد لموندياله الثالث مع كولومبيا.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

ثلاث قصص رياضية متفرقة: عودة بوليسيتش للتدريبات، منع بارتي من دخول كندا، وخاميس رودريغيز يستعد لموندياله الثالث.

Schriftgröße

عاد كريستيان بوليسيتش إلى التدريبات الفردية الثلاثاء وذلك خلال تدريبات منتخب أميركا، استعداداً لمواجهة أستراليا بكأس العالم لكرة القدم، في إطار برنامج إعادة تأهيله من إصابة في ربلة الساق.

وقال متحدث باسم المنتخب الأميركي إن حالة بولسيتش يتم تقييمها بشكل يومي، وذلك بعد خوضه يومين من التدريبات الفردية، فيما يتدرب زملاؤه في مركز تدريبات المنتخب بمقاطعة أورانج، وسيلعب منتخب أميركا مباراته المقبلة بالمونديال أمام أستراليا في سياتل، يوم الجمعة المقبل.

وشارك بولسيتش في شوط واحد فقط من المباراة التي حقق فيها فريقه فوزاً كبيراً على باراغواي (1 - 4) في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي، وذلك على ملعب «سوفاي» في إنغلوود بكاليفورنيا.

وقدم مهاجم ميلان الإيطالي أداءً رائعاً في المباراة الأولى من مشاركته الثانية في المونديال، وصنع هدف زميله فلوريان بالوغان الأول، وتسبب في هدف عكسي من لاعبي باراغواي، لمهارته الكبيرة في صنع اللعب وانطلاقاته المتواصلة في مركز الجناح الأيسر.

وتعرض بوليسيتش لكدمة في الجزء الخلفي من ربلة ساقه اليسرى خلال التدريبات، الأسبوع الماضي، وتم استبداله في الشوط الأول من مباراة الفوز على باراغواي لشعوره بتيبس في العضلات، وكان المنتخب الأميركي متقدماً بالفعل بنتيجة 3 – 0، بعد شوط أول شهد أعلى معدل تسجيل أهداف له في مباراة واحدة بكأس العالم.

وقال المدرب الأرجنتيني، ماوريسيو بوكيتينو، إن تقليص مدة لعب بولسيتش في المباراة كان إجراءً احترازياً.

وبعد السفر إلى سياتل لخوض مواجهة أستراليا، سيعود المنتخب الأميركي إلى أنغلوود، يوم 25 من الشهر الحالي، لخوض آخر مباراة بدور المجموعات أمام تركيا.

رفضت محكمة كندية، الثلاثاء، طعناً قدمه لاعب خط الوسط الغاني، توماس بارتي، بعد أن تم منعه من دخول البلاد للمشاركة في مباراة فريقه ضد بنما في كأس العالم لكرة القدم.

وكانت الحكومة الكندية قد رفضت، الأسبوع الماضي، منح بارتي (33 عاماً) تأشيرة دخول؛ ما دفع فريقه القانوني لتقديم استئناف أمام المحكمة الاتحادية في أوتاوا. وتواجه غانا منافستها بنما ضمن المجموعة 12 في تورونتو، الأربعاء.

وفي رفض الاستئناف، كتب القاضي روجر لافرينير أن بارتي سعى للحصول على «إجراء مؤقت استثنائي وإلزامي» كان سيتطلب من كندا أن تنحي جانباً «قراراً قانونياً بعدم السماح بدخوله وتسهيل دخوله لحضور حدث محدد».

وقبل صدور الحكم، قالت ماكيدا برامويل محامية لاعب الوسط الغاني لـ«رويترز» إنها متفائلة بشأن النتيجة. وأوضحت برامويل أن موكلها لن يطعن في القرار إذا صدر ضده.

ولم تردّ برامويل على الفور على طلب «رويترز» للتعليق، عقب قرار القاضي.

ويواجه لاعب آرسنال السابق وفياريال الحالي اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في بريطانيا، وهي اتهامات ينفيها. ومنحت الحكومة الأميركية بارتي تأشيرة دخول، لكن مسؤولي الهجرة في كندا أوضحوا أنه بموجب القانون الكندي يمكن اعتبار المواطنين الأجانب غير مؤهلين للدخول، حتى في حال عدم صدور إدانة قضائية خارج البلاد.

وقال متحدث باسم وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لـ«رويترز»: «عند وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن مقدّم الطلب ارتكب فعلاً قد يفضي إلى عدم أهليته، يمكن اعتبار دخوله إلى كندا غير مقبول».

وفي غانا، وبين أفراد الجالية الغانية في كندا، أثار رفض منح بارتي التأشيرة موجة من الغضب والإحباط بين المشجعين.

وقالت أكوا مينساه (45 عاماً)، وهي كندية من أصول غانية، لـ«رويترز»، الاثنين، إن قرار الحكومة الكندية كان مؤسفاً.

كشفت كأس العالم في البرازيل 2014 عن الموهبة الكولومبية خاميس رودريغيز، صاحب الوجه البريء الذي كان يُتوقّع له مستقبل واعد، العائد اليوم في سن الرابعة والثلاثين إلى البطولة العالمية لمواجهة أوزبكستان، الأربعاء، في محاولة للتألق لمرة أخيرة.

كان رودريغيز يمتلك كل المقومات. هداف مونديال البرازيل في سن الثالثة والعشرين عام 2014 بستة أهداف، بينها تسديدة على الطاير لا تُنسى في مرمى الأوروغواي، واعتُبر حينها نجماً صاعداً واعداً... بدا أن طريقه مرسوم نحو القمة.

لكن مسيرته لم تسر كما توقع كثيرون؛ ما ترك شعوراً مريراً لدى مشجعيه.

لاعب الوسط الهجومي المتوّج بـ«الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، مع بورتو البرتغالي عام 2011 ووصيف بطولة فرنسا مع موناكو قبيل بروزه العالمي، لم ينجح في تثبيت مستواه، سواء مع ريال مدريد الإسباني المكتظ بالنجوم بعد انتقاله إليه مباشرة عقب مونديال البرازيل، أو لاحقاً مع بايرن ميونيخ الألماني.

هذه الإخفاقات قادته إلى تنقلات متكررة بين الأندية، في صورة تعكس لاعباً تائهاً. تعددت وجهاته في السنوات الأخيرة، متنقلاً بين إنجلترا وقطر وإسبانيا واليونان، ليستقر هذا الموسم مع مينيسوتا يونايتد.

سيخوض في الولايات المتحدة ثالث مشاركة له في كأس العالم مع كولومبيا (2014 و2018)، وهو إنجاز لم يسبقه إليه سوى كارلوس فالديراما وفريدي رينكون.

قال رودريغيز للصحافيين لدى وصوله إلى غوادالاخارا حيث تقيم كولومبيا معسكرها في دور المجموعات: «أنا سعيد. إنه حلم يتحقق. الوقت يمر وما زلت أحتفظ بهذه الابتسامة».

لكن هذه الابتسامة لن تمحو خيبات الأمل التي ترافق مسيرته، والتي كان كثيرون يتمنونها أفضل.

ومن الصعب تحديد أسباب واضحة لهذه الإخفاقات المتكررة، بين إصابات بدنية ومتاعب صحية ومدربين لم يقتنعوا به بشكل كامل.

موسمه الأول مع ريال مدريد (2014 - 2015)، حين ارتدى القميص رقم «10»، لم يكن سيئاً؛ مسجلاً 17 هدفاً. لكن في الموسم التالي، وضعه الإسباني رافايل بينيتيز على مقاعد البدلاء، وهو النهج الذي واصل عليه الفرنسي زين الدين زيدان في فريق يعج بالنجوم.

أما إعارته إلى بايرن ميونيخ في 2017، فقد أكدت أن خاميس رجل البدايات أكثر من الاستمرارية.

هذه الومضات المتقطعة عززت صورة لاعب غير ثابت المستوى أكثر من كونها تأكيداً على موهبة قادرة على صنع الفارق. وعودة رودريغيز إلى ريال مدريد في 2020 لموسم باهت تماماً شكّلت نهاية فعلية لمسيرة بدأت في التراجع بعد سنوات قليلة فقط من انطلاقتها.

وبشكل متناقض، فإن هذا التنقل المستمر بين ستة أندية في ست سنوات، إضافة إلى فترات الغياب عن المنتخب في عهد المدرب رينالدو رويدا، لم تُضعف ثقة المدرب الحالي الأرجنتيني نستور لورنزو به.

وقال لورنزو لموقع «فيفا»: «هناك لاعبون يمنحون في 20 دقيقة أكثر مما يقدمه آخرون في مباراة كاملة». وتحت قيادته، وبمشاركة رودريغيز أساسياً، استعادت كولومبيا بريقها ببلوغ نهائي «كوبا أميركا 2024».

ويمثّل هذا المونديال فرصة جديدة لابن مدينة كوكوتا لإثبات أن موهبته لم تختف تماماً.

Offene Fragen

  • هل سيلحق بوليسيتش بمباراة أستراليا؟
  • ما هي الأسباب الدقيقة لمنع بارتي من دخول كندا؟
  • هل سيتمكن رودريغيز من استعادة بريقه في كأس العالم؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مدرب البرتغال يخفف الضغوط.. ورئيس البرازيل مازحاً عن ميسي.. وحكمة تدير مباراة بالتشيك
In Entwicklung·16 dk önce

مدرب البرتغال يخفف الضغوط.. ورئيس البرازيل مازحاً عن ميسي.. وحكمة تدير مباراة بالتشيك

مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز يخفف الضغوط بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1 في كأس العالم 2026. رئيس البرازيل لولا دا سيلفا مازحاً عن التعاقد مع ميسي. حكمة أمريكية تدير مباراة التشيك وجنوب أفريقيا.

الشرق الأوسط
ثلاث مباريات في كأس العالم: التشيك وجنوب أفريقيا في مواجهة تاريخية، وهولندا تحذر من إيساك، والكونغو الديمقراطية تشيد بأدائها
In Entwicklung·43 dk önce

ثلاث مباريات في كأس العالم: التشيك وجنوب أفريقيا في مواجهة تاريخية، وهولندا تحذر من إيساك، والكونغو الديمقراطية تشيد بأدائها

ثلاث مباريات في كأس العالم: التشيك تواجه جنوب أفريقيا بقيادة حكمة امرأة، هولندا تحذر من ألكسندر إيساك السويدي، والكونغو الديمقراطية تتعادل وتتطلع للتأهل.

الشرق الأوسط
خاكبو يحذر زميله في ليفربول إيزاك قبل مواجهة السويد في كأس العالم
In Entwicklung·48 dk önce

خاكبو يحذر زميله في ليفربول إيزاك قبل مواجهة السويد في كأس العالم

حذر المهاجم الهولندي كودي خاكبو زميله في ليفربول ألكسندر إيزاك من خطورته قبل مواجهة السويد في كأس العالم، مشيراً إلى استعادة إيزاك للياقته البدنية وفاعليته التهديفية بعد تعافيه من الإصابة. وأكد خاكبو ضرورة فوز هولندا بالمباراة لتجاوز مرحلة المجموعات.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكرة القدم