Celebrities cheer Canada's first World Cup point, Qatar eyes Switzerland, Infantino mocks Italy
Auf einen Blick
- Canada secured its first-ever World Cup point with a late equalizer against Bosnia and Herzegovina, drawing cheers from celebrities like Ryan Reynolds and Mike Myers.
- Meanwhile, Qatar's coach, Marquez, expressed readiness for their opener against Switzerland, and FIFA President Gianni Infantino faced criticism for a sarcastic remark about Italy's World Cup qualification struggles.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
Canada played its first men's World Cup match on home soil, securing its first point in history. Qatar is preparing for its opening match against Switzerland, and FIFA's president made controversial remarks about Italy's qualification.
لم يقتصر هدف (البديل) كايل لارين على إنقاذ المباراة الافتتاحية لكندا في كأس العالم مساء الجمعة فحسب، بل منح أيضا مجموعة من المشاهير الكنديين سببا للاحتفال والتشجيع.
كان نجم فيلم «ديدبول» والمالك المشارك لنادي ريكسهام، ريان رينولدز، ونجم دوري الهوكي الوطني كونور ماك ديفيد، والممثل مايك مايرز، من بين النجوم الكنديين الذين شوهدوا بين 43002 مشجعا في ملعب (بي إم أو فيلد) لحضور أول مباراة لكأس العالم على الأراضي الكندية.
وارتدى مايرز قميص المنتخب الكندي وقبعة دلو حمراء.
وقال مدرب منتخب كندا، جيسي مارش: «مايك مايرز هنا؟ يا له من أمر رائع!. رأيت (المنتج الموسيقي) بوي1-دا على شاشة التلفاز في وقت ما. أعلم أن هناك الكثير من الناس يستمتعون بكأس العالم في كندا، لكن عملي يدور تماما على ضمان أن نقدم لبلادنا فريقا نفخر به».
وسجل لارين هدف التعادل لكندا في الدقائق الأخيرة، لينتهي اللقاء بتعادل أصحاب الأرض 1 / 1 مع البوسنة والهرسك، منقذا بذلك يوما من الفخر والبهجة الوطنية، حيث حصلت كندا على أول نقطة في تاريخها بكأس العالم.
ووصفق رينولدز وهتف مع بقية الجماهير عندما أحرز لارين الهدف، وكان الملعب ممتلئا تقريبا، مع وجود بعض المقاعد الشاغرة في المدرجات السفلية وفي المدرجات العلوية الجديدة المؤقتة.
كما حضرت المغنية وكاتبة الأغاني الحائزة على جائزة جرامي، ألانس موريسيت، واختتمت حفل الافتتاح المفعم بالحيوية بأداء مؤثر للنشيد الوطني لكندا.
وسبق لكندا أن استضافت كأس العالم للسيدات عام 2015، إلى جانب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (مرتين)، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1976 في مونتريال، لكن هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها البلاد كأس العالم للرجال، حيث تستضيف 13 مباراة في المونديال بين مدينتي تورنتو وفانكوفر.
ولم يتمكن لاعبو المنتخب الكندي من رؤية المشاهير، لكنهم كانوا سعداء بالأجواء التي صاحبت اللقاء.
وقال المدافع أليستير جونستون: «كما تعلمون، لم يكن الأمر مجرد نزهة وقضاء وقت ممتع، بل كانوا متحمسين للغاية».
أعرب الإسباني جولين لوبتيغي المدير الفني للمنتخب القطري عن جاهزية العنابي التامة لتدشين مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن المواجهة الافتتاحية أمام منتخب سويسرا السبت لحساب المجموعة الثانية تمثل بداية التحدي الحقيقي للفريق في هذا المحفل العالمي الكبير.
وشدد لوبتيغي في المؤتمر الصحفي الذي عقده السبت للحديث عن الترتيبات الخاصة بالمباراة على صعوبة المواجهة أمام الخصم السويسري، واصفا إياه بالمنتخب القوي للغاية والمتميز على كافة المستويات الفنية والتكتيكية والبدنية، بل واعتبره أحد أكثر المنتخبات جدارة في القارة الأوروبية ومن بين أفضل الفرق المشاركة في هذه النسخة من المونديال، مما يفرض على العنابي التركيز الشديد والقتال من الدقيقة الأولى وحتى الأنفاس الأخيرة من اللقاء لتشريف كرة القدم القطرية.
وأبدى المدرب الإسباني سعادته الغامرة بالفوز بهذه الفرصة التاريخية المتمثلة في قيادة المنتخب القطري بالبطولة العالمية، معتبرا إياها
تحديا ذهبيا يهدف من خلاله إلى كتابة صفحة جديدة في سجلات الكرة القطرية واللعب بفخر واعتزاز لتمثيل هذا الوطن بأفضل صورة ممكنة، مشيرا إلى أن الفريق لا ينتظر هدايا من بقية منافسي المجموعة، بل يعتمد على نفسه فقط لخدمة طموحاته بغض النظر عن نتائج المباريات الأخرى.
وحول برنامج الإعداد، أوضح أن مسيرة التحضيرات شهدت بعض التعديلات الاضطرارية في الجدولة والاعتياد على ظروف معينة منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لأسباب معروفة قللت من خوض المباريات خلال فترة التوقف الدولي، مبينا أن المباراتين الوديتين اللتين خاضهما العنابي مؤخرا أمام منتخبي أيرلندا والسلفادور شكلتا المرجعية الوحيدة والتجربة الميدانية التي ارتكز عليها الجهاز الفني لرسم الملامح التكتيكية التي سيبدأ بها المواجهة الحامية أمام سويسرا، مفضلا التركيز على تطوير منظومة فريقه بدلا من الانشغال بأسلوب مدرب المنافس.
وفي لفتة مميزة، حرص لوبتيغي على الإشادة بقائد الفريق الذي تواجد إلى جانبه في قاعة المؤتمر، مؤكدا أن حسن الهيدوس يمثل أسطورة حقيقية ونموذجا يحتذى به داخل الملعب وخارجه، ويستحق تسليط الضوء على مسيرته الكبيرة قبل ضربة البداية.
من جانبه، أكد الهيدوس قائد المنتخب القطري أن جميع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية البدنية والمعنوية لقص شريط منافسات المونديال من بوابة اللقاء الافتتاحي الصعب أمام سويسرا.
ووجه الهيدوس الشكر لمدربه الإسباني على كلماته الثناء والتقدير التي خصه بها، مشيرا إلى أن كل النجاحات السابقة باتت جزءا من الماضي، وأن المجموعة الحالية تقف الآن أمام تحد عالمي جديد، مبينا أن التواجد في المونديال عبر بطاقة التصفيات كان حلما كبيرا نجح الجيل الحالي في تحويله إلى واقع ملموس، لكن الطموحات لا تزال مستمرة لتقديم المزيد في كأس العالم.
وأعرب قائد العنابي عن سعادته الكبيرة بالدعم الجماهيري المنتظر، مقدرا تضحيات المشجعين القطريين الذين قطعوا مسافات طويلة ورحلة سفر شاقة للوصول إلى البطولة ومساندة منتخب بلادهم، متعهدا بأن يبذل اللاعبون كل ما في وسعهم على أرضية الملعب لإسعاد هذه الجماهير الوفية وإعادتهم إلى ديارهم بالفرحة المطلوبة.
واختتم الهيدوس حديثه بالإشارة إلى الدور المحوري للاعبي الخبرة في تعزيز الأجواء الإيجابية داخل معسكر الفريق، مؤكدا أن الانسجام والاندماج السريع للاعبين الجدد وتواكبهم مع بقية زملائهم ساهم في وصول المنتخب إلى الجاهزية المثالية، مشددا على أن الوعود بالنتائج تظل في علم الغيب، لكن الوعد الحقيقي للجماهير يكمن في تقديم أقصى جهد ممكن لتحقيق حلم المشاركة المونديالية المشرفة.
أثار السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، انتقادات في إيطاليا بعد تصريح ساخر حول سجل المنتخب الأزرق المتواضع في كأس العالم مؤخرا.
وفي مقابلة مع قناة (كازي تي في) البرازيلية، سخر إنفانتينو من إخفاق المنتخب الإيطالي الأخير في التأهل لكأس العالم، متحدثا عن إمكانية توسيع البطولة لتشمل 64 فريقا.
وصرح رئيس فيفا «ربما تتأهل إيطاليا لكأس العالم بـ64 فريقا، أو ربما نرفع العدد إلى 228 فريقا».
يشار إلى أن فيفا يضم في عضويته 211 اتحادا فقط.
ووفقا لوكالة (أنسا) الإيطالية للأنباء، أعرب وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، عن استيائه، وقال إنه يعتزم إجراء محادثة تليفونية مع إنفانتينو.
وأضاف أبودي: «نظرا للمسافة الكبيرة بين إيطاليا والمكسيك، فإن إجراء مكالمة هاتفية لتوضيح الموقف، بحسب جدول أعماله، هو الخيار الأمثل. أنا مهتم بمعرفة رأيه».
يشار إلى أن آخر مرة تواجدت إيطاليا بكأس العالم في نسخة المسابقة عام 2014 بالبرازيل، حيث ودعت المسابقة من مرحلة المجموعات، علما بأنها توجت باللقب أعوام 1934 و1938 و1982 و2006.
Offene Fragen
- Will Canada advance in the World Cup?
- How will Qatar perform against Switzerland?
- What will be the reaction to Infantino's comments?




