الجفاف في أوروبا يكشف عن بقايا تاريخية وحطام سفن مع انخفاض منسوب الأنهار
Auf einen Blick
تسبب الجفاف الشديد وموجات الحر في أوروبا بانخفاض منسوب الأنهار إلى مستويات قياسية، ما كشف عن بقايا أثرية مثل عظام ماموث وحطام سفن تاريخية. أثر الوضع على الملاحة والسياحة وتوليد الطاقة، مع تحذيرات علمية من تفاقم الأزمة بسبب التغير المناخي.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
شهد صيف أوروبا حرارة وجفافاً استثنائيين، مما أدى إلى انخفاض منسوب الأنهار إلى مستويات قياسية وكشف عن بقايا تاريخية وحطام سفن. يؤكد العلماء أن حدة هذه الموجات تفاقمت بسبب أزمة المناخ الناجمة عن الأنشطة البشرية.
(CNN)-- أدى صيف أوروبا الذي اتسم بحرارة وجفاف استثنائيين إلى انخفاض منسوب بعض الأنهار إلى مستويات قياسية، ما كشف عن بقايا كانت مغمورة لفترات طويلة، بدءاً من العظام القديمة ووصولاً إلى حطام سفن يعود تاريخها إلى قرن.
وعُثر، الأربعاء، على بقايا ما يُعتقد أنّه حيوان ماموث قديم في قاع نهر الدانوب المكشوف حديثاً شمال بلغاريا، بعد انخفاض منسوب النهر إلى مستويات قياسية.
وذكر مدير متحف التاريخ الإقليمي في بلدة روسه القريبة أنّ الاكتشاف يضم فكاً سفلياً، ونابين، وربما ضلعاً، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" عن تقارير إعلامية محلية.
وسيتم الآن فحص العظام للتحقق من طبيعة الاكتشاف.
كما يمر نهر الدانوب عبر كرواتيا، حيث كشف انحسار المياه عن هيكل سفينة شحن تُدعى "فولتون" (Fulton)، وكانت السفينة تنقل الفحم عبر النهر حين غرقت عام 1937.
وفي صربيا، كشف انخفاض منسوب النهر عن بقايا سفينة حربية نازية غارقة.
شهدت أوروبا هذا الصيف موجات حر متتالية وشديدة حطمت الأرقام القياسية، ويؤكد العلماء أنّ حدة هذه الموجات قد تفاقمت بسبب أزمة المناخ الناجمة عن الأنشطة البشرية.
ولم يقتصر أثر الطقس الحار والجاف على تهيئة الظروف لحرائق الغابات المدمرة التي تجتاح القارة فحسب، بل يفرض أيضاً ضغوطاً هائلة على مواردها المائية.
وتحولت الأنهار المتدفقة إلى مجارٍ ضئيلة، وانكشفت مساحات شاسعة من قيعان الأنهار الجافة، وطالت تداعيات الأزمة كل شيء، بدءاً من حركة الملاحة والسياحة ووصولاً إلى توفر المياه وتوليد الطاقة.
وقد انخفض منسوب المياه في أجزاء من نهر الدانوب، الذي يُعد ثاني أكبر نهر في أوروبا ويمر عبر 10 دول، إلى مستويات متدنية غير مسبوقة.
وفي عاصمة المجر بودابست، سجلت هيئة المياه الوطنية وصول منسوب المياه في نهر الدانوب إلى 9 بوصات (22.8 سنتيمتر)، الأربعاء، محطمًا بذلك الرقم القياسي السابق لأدنى مستوى، والذي بلغ 13 بوصة (33 سنتيمتر) عام 2013، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
ولا يلوح الأمل في الأفق، فلا توجد توقعات بهطول أمطار غزيرة في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
ولهذا الوضع تأثير خطير على قطاع الطاقة، إذ تعتزم المجر إغلاق محطة للطاقة النووية تنتج نحو نصف احتياجات البلاد من الكهرباء، ومن المحتمل أن يستمر الإغلاق لعدة أسابيع.
وتواجه حركة الملاحة اضطرابات أيضًا، فتضطر سفن الشحن إلى تقليل حمولاتها بشكل كبير لتجنب الجنوح، ما يجعل عمليات الشحن أبطأ وأكثر تكلفة بكثير.
كما يؤثر انحسار مياه الأنهار على قطاع السياحة، وأجبر الأمر بعض رحلات السفن النهرية على إلغاء خدماتها أو تعديلها، فقد جنحت سفينة سياحية على ضفة رملية في نهر الدانوب داخل الأراضي البلغارية، الثلاثاء.
بلغت المعاناة أنهارًا أخرى في أنحاء القارة، فقد جفت بحيرة "برينيه" (Brenets) الواقعة على الحدود بين سويسرا وفرنسا وتُعد وجهة سياحية بارزة، بشكلٍ شبه كامل، وذلك نتيجة انخفاض منسوب المياه في نهر "دوب" (Doubs) الذي يغذّيها، وأصبحت القوارب الآن عالقة على قاع البحيرة المكشوف.
يحذر العلماء من أنّ أوروبا قد تشهد تفاقماً في موجات الحر والجفاف ما لم يقم العالم بخفض سريع لحجم النفط والفحم والغاز الذي يتم حرقه.
وقالت أستاذة الأرصاد الجوية وعلوم المناخ في جامعة ريدينغ بالمملكة المتحدة هانا كلوك: "تؤدي الحرارة إلى جفاف التربة واستنزاف الأنهار وزيادة الطلب على المياه في آن واحد. هذه هي بصمة التغير المناخي".
وأضافت: "لقد أصبحت فصول الصيف هذه جزءاً من النمط المعتاد، وستزداد الأمور سوءاً طالما استمر حرق الوقود الأحفوري".
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
إغلاق محطة للطاقة النووية في المجر لعدة أسابيع.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- متى ستشهد المنطقة هطول أمطار غزيرة؟
- ما هي التداعيات طويلة الأمد على قطاعات الاقتصاد المتأثرة؟
- ما هي الإجراءات الإضافية التي ستتخذها الدول المتضررة؟




