Eilmeldung
FRCanicule record en France : 35 départements en vigilance rouge, interdiction d'alcool et perturbationsFRKeir Starmer bientôt Premier ministre britannique, selon des médiasFRTrois décès liés à la canicule en GirondeFRNégociations Iran-États-Unis en Suisse : tensions et espoirs d'un accordFRLe gouvernement veut baisser dès cet été le remboursement de la «Sécu» sur les actes médicauxFRCoupe du Monde 2026 : Le Cap-Vert et l'Uruguay font match nul 2-2FRFrance : Un nouveau système d'alerte pour signaler les enfants non scolarisésFRColombie : Abelardo de la Espriella, un pro-Trump, remporte la présidentielleFRConcert politique sous la canicule à ParisFRXV de France : un «crunch amical» contre l’Angleterre A pour gagner sa place dans l’avionFRCanicule record en France : 35 départements en vigilance rouge, interdiction d'alcool et perturbationsFRKeir Starmer bientôt Premier ministre britannique, selon des médiasFRTrois décès liés à la canicule en GirondeFRNégociations Iran-États-Unis en Suisse : tensions et espoirs d'un accordFRLe gouvernement veut baisser dès cet été le remboursement de la «Sécu» sur les actes médicauxFRCoupe du Monde 2026 : Le Cap-Vert et l'Uruguay font match nul 2-2FRFrance : Un nouveau système d'alerte pour signaler les enfants non scolarisésFRColombie : Abelardo de la Espriella, un pro-Trump, remporte la présidentielleFRConcert politique sous la canicule à ParisFRXV de France : un «crunch amical» contre l’Angleterre A pour gagner sa place dans l’avion
Newsgather
Backالمنتخب المغربي: ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية تتجاوز حدود الملعب
المنتخب المغربي: ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية تتجاوز حدود الملعب
Sport
الشرق الأوسط2 sa önceSport6 dk okumaArgentina

المنتخب المغربي: ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية تتجاوز حدود الملعب

Auf einen Blick

المنتخب المغربي لكرة القدم يتجاوز كونه مجرد فريق رياضي ليصبح رمزاً عالمياً للهوية والتمثيل، مدفوعاً بإنجازاته الثقافية والاجتماعية، مما يجعله ظاهرة عالمية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تحول المنتخب المغربي إلى ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية تتجاوز حدود الرياضة، مدفوعاً بإنجازاته في مونديال قطر 2022، مما جعله رمزاً للهوية والتمثيل.

Schriftgröße

يصعب تحديد اللحظة التي شعر فيها منتخب الجزائر وجهازه الفني بالانتماء إلى بلدة صغيرة في كانساس.

ربما كان ذلك عندما احتشد 500 شخص في المطار للترحيب بالمنتخب الجزائري قبل مشاركته في كأس العالم، أو عندما رأى لاعبو الجزائر علم بلادهم العملاق الذي صنعه الفنان المحلي ستان هيرد من نشارة الخشب والرمل.

وقد يعود ذلك إلى تخصيص أعضاء فرقة الجامعة الموسيقية وقتاً لتعلم النشيد الوطني للجزائر.

من جانبه قال النجم الجزائري رياض محرز لاعب النادي الأهلي السعودي لأهالي لورانس، قبل الخسارة في المباراة الأولى أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي: «نشكر أهالي المدينة على هذا الترحيب والاستقبال الرائع».

ويبقى الجزائر ضمن أربعة منتخبات تقيم في كانساس سيتي التي تبعد بمسافة 40 ميلاً عن غرب المدينة.

بينما حظيت الأرجنتين وهولندا وإنجلترا بأجواء أسرية في أصغر مدينة مضيفة لكأس العالم، كانت العلاقة التي نشأت بين الجزائر ولورانس مختلفة تماماً.

وخاض لاعبو الجزائر مباريات لكرة السلة في ملعب ألين فيلدهاوس، الملعب التاريخي لفريق جاي هوكس، كما مارسوا أيضاً رمي كرات القدم في ملعب ميموريال.

كما شجعت اللافتات المعلقة باللغة العربية في أنحاء المدينة لاعبي الجزائر على قضاء أوقات فراغهم بلعب كرة القدم مع شباب المدينة.

وعلق فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر: «لقد تأثرت كثيراً باستقبال سكان المدينة، وكنت فخوراً، ووجدت أعداداً كبيرة منهم تحضر أول حصة تدريبية لنا، وهم يرتدون القمصان وشعار الجزائر، لقد وجدنا دعماً كبيراً منهم واحتفلوا بنا كثيراً».

في أحد أحياء البرازيل، كان أطفال يركضون خلف كرة تتنقل فوق الأسفلت المتشقق، لكن المفاجأة لم تكن في شغفهم المعتاد بكرة القدم، بل في القمصان التي ارتدوها. الأحمر المغربي، بنجمته الخضراء، ظهر بعيداً عن الرباط والدار البيضاء وورزازات والعيون.

وعلى بعد آلاف الكيلومترات، كان سياسيون وفنانون ومشاهير من جنسيات مختلفة يعلنون تعاطفهم مع «أسود الأطلس»، فيما بات قميص المنتخب المغربي حاضراً في مدرجات لا تربط أصحابها بالمغرب أي رابطة دم أو جنسية.

لم يعد الأمر مجرد تشجيع عابر لفريق يقدم أداء جيداً في بطولة عالمية. إنها ظاهرة اجتماعية وثقافية تستحق التأمل، وفق قراءة قدمها أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل، رشيد جرموني، الذي يرى أن المنتخب المغربي تجاوز منذ مونديال قطر 2022 حدوده الرياضية الضيقة، ليصبح رمزاً عالمياً للهوية والاعتراف والتمثيل.

يقول جرموني، في حديث لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، إن الاهتمام المتزايد بالمنتخب المغربي «يفتح المجال أمام دائرة جديدة في السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا الرياضية»؛ لأن المسألة «أصبحت تتجاوز الرياضة بوصفها لعبة لتصبح مرتبطة بالهوية الرمزية والانتماء».

من وجهة نظر الباحث المغربي، تحول «أسود الأطلس» بعد إنجازه التاريخي في قطر إلى أكثر من مجرد منتخب وطني. لقد أصبح، بالنسبة لكثيرين تجسيداً لنجاح بلد من الجنوب العالمي، عربي وأفريقي ومسلم، استطاع أن يفرض حضوره داخل فضاء ظلت تهيمن عليه القوى الأوروبية والأميركية الجنوبية لعقود طويلة.

ويشرح أن «المغرب أصبح نموذجاً يجمع بين المحلي والعالمي في آن واحد».

فاللاعبون أبناء بيئات مختلفة، بعضهم نشأ داخل المغرب وآخرون في المهجر، لكنهم نجحوا في بناء سردية جماعية تقوم على الانضباط والتعايش والالتزام.

ويستحضر جرموني هنا أطروحات الباحث البريطاني الراحل، بندكت أندرسون، صاحب مفهوم «الجماعات المتخيلة»، موضحاً أن كرة القدم أصبحت تصنع أشكالاً جديدة من الانتماء تتجاوز الحدود السياسية التقليدية.

ويضيف: «هناك مشجعون لا تربطهم بالمغرب أي جنسية مباشرة، لكنهم يشعرون بالانتماء إلى رمزية النجاح التي يجسدها المنتخب المغربي».

الرأسمال الرمزي أو حين يصبح المنتخب علامة عالمية في تفسيره للظاهرة، يستعين جرموني بأفكار عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو حول «الرأسمال الرمزي».

فالمغرب، بحسبه، راكم خلال السنوات الأخيرة رأسمالاً رمزياً مهماً بفضل إنجازاته الرياضية، إلى درجة أن المنتخب «لم يعد مجرد فريق لكرة القدم، بل تحول إلى علامة عالمية».

ولم يعد هذا الرصيد مرتبطاً بالقيمة السوقية للاعبين فقط، بل بقيم أخرى أكثر تأثيراً... المثابرة، والانضباط، والتنوع الثقافي، وتقديم صورة إيجابية عن أفريقيا والعالم العربي.

ويقول أيضاً: «هناك نظرة إلى فريق ناشئ استطاع خرق الاحتكار التقليدي للقوى الكبرى، ليس بالصدفة، بل بالعمل الجماعي والثبات والقدرة على التعايش داخل المجموعة».

من أكثر المشاهد إثارة للانتباه ظهور أطفال برازيليين بقميص المنتخب المغربي، رغم أن البرازيل نفسها تعد إحدى أعظم القوى الكروية في التاريخ.

هنا يقدم جرموني ما يسميه «منطق البطل البديل». فالجمهور العالمي، وفق التحليل السوسيولوجي، يميل أحياناً إلى مساندة الفرق التي تتحدى الهيمنة التقليدية وتكسر توقعات النظام القائم.

ويقول: «البرازيل تمتلك خمسة ألقاب عالمية، لكنها لم تعد تمثل بالنسبة لبعض الجماهير ذلك الفريق الساحر كما في السابق. السحر بدأ ينتقل إلى المغرب».

ويضيف أن المغرب أصبح يمثل، في المخيال الجماعي لبعض المشجعين، «رمز المقاومة الرياضية للهيمنة»، وهو ما يفسر تعاطف جماهير من أميركا الجنوبية معه.

كما يشير إلى وجود تقاطعات ثقافية عميقة بين المغرب ومجتمعات أميركا اللاتينية، مثل مركزية الأسرة، وأهمية الدين، والاحتفاء الجماعي في الفضاء العام، إضافة إلى العلاقة العاطفية الخاصة بكرة القدم.

«كأنهم يبحثون عن بطل بديل يجدونه في المغرب»، يقول جرموني، «وهذا يعكس تقارباً ثقافياً متخيلاً».

غير أن ما جذب الأنظار عالمياً لم يكن الأداء الرياضي فقط. فخلال مونديال قطر، تحولت صور اللاعبين المغاربة وهم يحتفلون مع أمهاتهم إلى واحدة من أكثر اللقطات انتشاراً وتأثيراً في العالم.

ويعتبر جرموني أن هذه المشاهد أسست لما يسميه «الرأسمال الأخلاقي للمنتخب المغربي».

ويقول: «كانت سابقة لافتة أن ينزل اللاعبون إلى أرضية الملعب للاحتفال مع أمهاتهم. الأمر لم يكن مجرد لحظة عاطفية، بل إحياء لقيم عائلية وتقديم صورة إيجابية عن الثقافة المغربية».

ويضيف أن تلك الصور منحت المغرب «رصيداً أخلاقياً ورمزياً كبيراً»، لأنها قدمت سردية مختلفة عن الصورة النمطية السائدة حول المجتمعات العربية والأفريقية.

في زمن الشبكات الرقمية، لم يعد الانتماء رهيناً بالمكان. فجرموني يستحضر أفكار عالم الاجتماع مانويل كاستلز حول «مجتمع الشبكات»، موضحاً أن وسائل التواصل الاجتماعي أعادت تشكيل طرق بناء الهوية والانتماء.

فالمقاطع المنتشرة على منصات مثل «تيك توك»، والأفلام الوثائقية، واللحظات الإنسانية المرتبطة بالمنتخب المغربي، جعلت من المغرب قوة ناعمة صاعدة تتجاوز حدود الجغرافيا. «الانتماء أصبح مبنياً على السردية أكثر من الجغرافية»، يؤكد الباحث.

لكن لماذا يتحول قميص المنتخب إلى ظاهرة بحد ذاته؟ يجيب جرموني بأن الأنثروبولوجيا تنظر إلى الزي باعتباره أكثر من مجرد قطعة قماش.

فالقميص الكروي، بما يحمله من ألوان وشعارات ورموز، يتحول إلى وسيلة للتعبير عن الهوية.

ويقول: «حين يرتدي شخص قميص المغرب، فهو لا يعلن فقط تشجيعه لفريق رياضي، بل يعبر عن تماهيه مع قصة معينة وقيم معينة وجماعة رمزية معينة».

ويضيف أن القميص أصبح «لغة اجتماعية صامتة»، خصوصاً في عصر المنصات الرقمية، حيث تتحول الصورة الشخصية أو الفيديو القصير إلى إعلان رمزي عن الانتماء والاختيار.

في نهاية المطاف، يرى رشيد جرموني أن المنتخب المغربي أصبح ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية أكثر منه مجرد منتخب وطني.

فالاهتمام به من قبل سياسيين وفنانين ومواطنين من جنسيات متعددة «يعكس تحوله إلى رمز للنجاح والاعتراف والتمثيل الإيجابي للعالم العربي وأفريقيا».

ولذلك، فإن أطفال البرازيل الذين يرتدون قميص المغرب، أو مشجعاً في أقصى العالم يرفع العلم المغربي في المدرجات، لا يقومون فقط بفعل رياضي بسيط، بل يشاركون عن وعي أو دون وعي، في سردية أوسع تتعلق بالهوية والاعتراف والعدالة الرمزية.

لقد خرج «أسود الأطلس» من حدود الملعب ودخلوا فضاء المعنى. وتحول القميص المغربي إلى «لغة اجتماعية صامتة» تعبر عن الانخراط في «المواطنة الرياضية العالمية». إنها قصة وطن لم يعد يكتفي بتصدير اللاعبين، بل بات يصدر ثقافة، وقيماً، وسردية نصر تلهم الهوامش وتجبر المركز على التصفيق.

Offene Fragen

  • ما هي الآثار طويلة الأمد لهذه الظاهرة على الهوية الثقافية؟
  • كيف ستتطور هذه الظاهرة في البطولات القادمة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم وسط معاملة غير منصفة في الولايات المتحدة
In Entwicklung·15 dk önce

مكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم وسط معاملة غير منصفة في الولايات المتحدة

مئات المشجعين اللاتينيين، معظمهم مكسيكيون، حضروا لمؤازرة منتخب إيران في كأس العالم ضد بلجيكا في لوس أنجليس، معبرين عن تضامنهم مع الفريق الذي يواجه معاملة غير منصفة وصعوبات في الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط
هلاند يفكر في سيدني سويني! مقطع يثير تفاعلا واسعا على الإنترنت
Sport·22 dk önce

هلاند يفكر في سيدني سويني! مقطع يثير تفاعلا واسعا على الإنترنت

أثار تصريح لرئيس رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم، دون جار لالياس، حول استخدام مصطلح "سوكر" بدلاً من "فوتبول" جدلاً واسعاً على الإنترنت، حيث دافع لالياس عن استخدامه للمصطلح "سوكر" بفخر، معتبراً أن تغيير التسمية ليتماشى مع الآخرين يدل على عدم الثقة بالنفس.

RT عربي
المكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم: تضامن غير متوقع في لوس أنجلوس
In Entwicklung·22 dk önce

المكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم: تضامن غير متوقع في لوس أنجلوس

مئات المشجعين اللاتينيين، معظمهم مكسيكيون، توافدوا إلى لوس أنجلوس لدعم منتخب إيران في كأس العالم، معبرين عن تضامنهم مع الفريق الذي يواجه صعوبات خارج الملعب ومعاملة غير منصفة في الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط
منتخب مصر يثبت تشكيله أمام نيوزيلندا.. وطارمي يعبر عن خيبة أمله بعد تعادل إيران مع بلجيكا
In Entwicklung·31 dk önce

منتخب مصر يثبت تشكيله أمام نيوزيلندا.. وطارمي يعبر عن خيبة أمله بعد تعادل إيران مع بلجيكا

حسام حسن يثبت تشكيل مصر أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026. مهدي طارمي يعبر عن خيبة أمله بعد تعادل إيران مع بلجيكا 0-0، مشيراً إلى أن الفريق خسر الفرصة للفوز بسبب الحذر الدفاعي.

الشرق الأوسط
مهدي طارمي: تعادلنا مع بلجيكا بسبب عقليتنا وخبرتنا الأقل
In Entwicklung·33 dk önce

مهدي طارمي: تعادلنا مع بلجيكا بسبب عقليتنا وخبرتنا الأقل

أعرب مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، عن خيبة أمله بعد التعادل السلبي مع بلجيكا في كأس العالم 2026، معتبراً أن الفريق خسر بسبب عقليته وخبرته الأقل. وأشار مدرب إيران إلى الظروف الصعبة التي واجهها الفريق قبل البطولة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaالمنتخب المغربي