Eilmeldung
FRLes États-Unis et Israël suspendent les frappes contre l'Iran en échange d'un accord rapideFRSébastien Ogier et Julien Ingrassia victimes d'un grave accident au Rallye de FinlandeFRLorena Wiebes remporte la 1re étape du Tour de France Femmes et s'empare du maillot jauneFRExplosion dans un café à Moscou : trois morts et 21 blessésFRGuerre en Ukraine : Kiev frappée par des missiles russes, un navire de Rosatom coulé en mer NoireFRPlus de 1.000 km de bouchons en France pour le chassé-croisé des vacanciersFRVague migratoire massive à Ceuta : la classe politique européenne inquiète et en colèreFRIncendies en France : la situation s'améliore, un coordinateur national nommé pour la reconstructionFRCatastrophe aérienne au Pérou : 13 morts dans le crash d'un avion de touristes près des lignes de NazcaFRDialogue politique au Venezuela : le pouvoir et l'opposition se rencontreront la semaine prochaineFRLes États-Unis et Israël suspendent les frappes contre l'Iran en échange d'un accord rapideFRSébastien Ogier et Julien Ingrassia victimes d'un grave accident au Rallye de FinlandeFRLorena Wiebes remporte la 1re étape du Tour de France Femmes et s'empare du maillot jauneFRExplosion dans un café à Moscou : trois morts et 21 blessésFRGuerre en Ukraine : Kiev frappée par des missiles russes, un navire de Rosatom coulé en mer NoireFRPlus de 1.000 km de bouchons en France pour le chassé-croisé des vacanciersFRVague migratoire massive à Ceuta : la classe politique européenne inquiète et en colèreFRIncendies en France : la situation s'améliore, un coordinateur national nommé pour la reconstructionFRCatastrophe aérienne au Pérou : 13 morts dans le crash d'un avion de touristes près des lignes de NazcaFRDialogue politique au Venezuela : le pouvoir et l'opposition se rencontreront la semaine prochaine
Newsgather
Zurückاحتجاجات طلابية وشبابية في الهند: «الجيل زد» يفرض التغيير السياسي
احتجاجات طلابية وشبابية في الهند: «الجيل زد» يفرض التغيير السياسي
In Entwicklung
الشرق الأوسطvor 15 StundenPolitik6 Min. LesezeitArgentina

احتجاجات طلابية وشبابية في الهند: «الجيل زد» يفرض التغيير السياسي

Auf einen Blick

الشباب في جنوب آسيا، خاصة "الجيل زد"، يقودون احتجاجات واسعة ضد الفساد والإخفاقات الاقتصادية والإدارية. في الهند، أدت تسريبات امتحانات القبول الطبي إلى استقالة وزير التعليم وتشكيل "حزب صراصير الشعب" الذي تحدى الحكومة، مما يمثل تحولاً سياسياً.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تشهد منطقة جنوب آسيا تحولاً جيلياً عميقاً، حيث يقود "الجيل زد" احتجاجات ضد الضغوط الاقتصادية والفساد. هذه الاحتجاجات امتداد لنهج بدأ في سريلانكا وبنغلاديش ونيبال.

Schriftgröße

لم تشتعل الاحتجاجات الطالبية والشبابية الأخيرة في الهند من فراغ، بل جاءت امتداداً لنهج رسمته أجزاء أخرى من جنوب آسيا على مدار السنوات الأربع الماضية. إذ تعيش منطقة جنوب آسيا، منذ بعض الوقت، تحت وطأة عاصفة سياسية عاتية وتحوّل جيلي عميق. وبرز «الجيل زد» خلالها بصفته قوة التغيير السياسية الأشد تأثيراً وفاعلية في المنطقة. وبات هذا الجيل، المولود بين عامي 1997 و2012، الذي يعاني ضغوطاً اقتصادية خانقة، يمتلك شبكة اتصالات واسعة ويجيد التنظيم الرقمي بالفطرة، ولم يعد يعتمد على الآليات السياسية التقليدية. بل صار يواجه الأنظمة الراسخة بشكل مباشر، ويفكّك الروايات الرسمية، ويفرض تغييرات مؤسسية رفيعة المستوى.

ما يربط بين أحدث انتفاضات الهند و«جاراتها» ليس آيديولوجية حزبية رسمية، بل شعور مشترك بالاختناق الاقتصادي، ونفور شديد من الفساد المستشري، وتفوق غير مسبوق في إدارة الحراك عبر الوسائط الرقمية.

إذ بدأت حركة «أراغالايا» (أو «النضال») في سريلانكا خلال مارس (آذار) 2022، حين واجه المواطنون أسوأ انهيار اقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها، ممثلاً في العجز عن سداد الديون السيادية، ونقص الوقود وغاز الطهي لأشهر متواصلة، وانقطاع التيار الكهربائي. وأدّت الاحتجاجات التي قادها الشباب إلى استقالة رئيس الوزراء - حينذاك - ماهيندا راجاباكسا وشقيقه وفرارهما خارج البلاد.

وفي بنغلاديش، بعد سنتين، تحديداً عام 2024، انتفض الطلاب ضد نظام حصص الوظائف المدنية الذي خصّص 30 في المائة من الوظائف الحكومية لأحفاد «مقاتلي الحرية» في «حرب الاستقلال» عام 1971. وكان يُنظر إلى هذه الخطة على نطاق واسع باعتبارها منفذاً للمحسوبية لصالح حزب «رابطة عوامي» الحاكم. ومن ثم، ما بدأ مطالبةً بالتوظيف على أساس الاستحقاق، تصاعد عبر أسابيع من المواجهات مع الشرطة والموالين للحزب الحاكم إلى انتفاضة أوسع، ضد حكم رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد الذي استمر 15 سنة، لينتهي الأمر باستقالتها ومغادرتها البلاد في أغسطس (آب) 2024.

بعد ذلك، جاء دور نيبال في سبتمبر (أيلول) 2025، وشكّلت وسائل التواصل الاجتماعي الشرارة التي أشعلت الغضب، وليس اختباراً دراسياً أو حصة وظائف. إذ حظرت حكومة رئيس الوزراء كيه بي شارما أولي 26 منصة، من بينها «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب» و«إكس»، لعدم التسجيل محلياً. وعلى الإثر، اعتبر «الجيل زد» (الشبابي) النيبالي القرار هجوماً على حرية التعبير، واستحواذاً على المصدر الأساسي لرزق صنّاع المحتوى الشباب على الإنترنت. وجراء ذلك، استقالت الحكومة الحاكمة وفرّ أعضاؤها، مع تولي حكومة انتقالية زمام السلطة. ثم عندما أُجريت الانتخابات البرلمانية في مارس التالي، منح الناخبون فوزاً كاسحاً لرئيس بلدية كاتماندو الشاب، باليندرا «بالين» شاه، ليتولى رئاسة الوزراء.

للعلم، في مختلف أنحاء شبه القارة الهندية يُنظر إلى التعليم العالي واختبارات القبول باعتبارها الوسيلة الأساسية للحراك الاجتماعي والتطلع نحو الأفضل. وعليه، عندما يُساء استخدام الامتحانات الحكومية، أو حصص الخدمة المدنية، أو مسارات التوظيف، أو يُنظر إليها باعتبارها فاسدة وموجهة، ينهار العقد الاجتماعي الأساسي بين الدولة والشباب.

الهند... الساحة الأكبر والأخطر

عام 2026، تحوّلت الهند إلى ساحة لمواجهة مماثلة، هذه المرة بسبب التسريب المُمنهج لأوراق اختبار القبول الوطني للشعب الطبية، الذي تقدّم له 2.2 مليون طالب طب. وأُعيد الاختبار يوم 21 يونيو (حزيران)، وأُعلنت النتائج يوم 16 يوليو (تموز)، بينما انهمك المكتب المركزي للتحقيقات بالتحقيق في ما وصفته السلطات بشبكة تنظيمية للاحتيال في الامتحانات. وأُفيد بوفاة ما لا يقل عن 10 طلاب انتحاراً، ممن اضطروا لإعادة الاختبار.

إلا أنه سرعان ما تحوّل اختبار القبول الطبي إلى أعراض ظاهرية لخلل أكثر عمقاً؛ تسريب الامتحانات، وإلغاء اختبارات التوظيف، والوظائف الشاغرة التي تركت شاغرة عمداً، وسنوات من التحضير والتعب، التي أطاح بها الاحتيال والتأخير والفشل الإداري.

«حزب الصراصير»... وتشريح التمرد

طيلة 36 يوماً، تحوّلت ساحة جانتار مانتار في دلهي - وهي موقع الاحتجاج التاريخي في قلب العاصمة - إلى ميدان للشعارات، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والحواجز، والإضراب عن الطعام.

ويوم 25 يوليو 2026، وصلت حالة الغضب التي استمرت 36 يوماً بسبب تسريب أوراق اختبارات القبول الطبي والتجاوزات التي ضربت الامتحانات، إلى نهاية دراماتيكية باستقالة وزير التعليم الاتحادي دارميندرا برادان. وكانت هذه الاستقالة - التي صاحبتها تعهدات حكومية بدفع تعويضات بقيمة 10 ملايين روبية لعائلات الطلاب الذين قضوا انتحاراً وسط أزمة الامتحانات، وعفو كامل عن الطلاب المحتجين - أحد أبرز التراجعات السياسية على الصعيد المحلي لإدارة ناريندرا مودي.

بدأت فصول القضية في 15 مايو (أيار) 2026، عندما أعرب رئيس المحكمة العليا في الهند، خلال جلسة استماع في المحكمة العليا بشأن التأخيرات الإجرائية في منح الشهادات القانونية، عن استيائه من كثرة الدعاوى القضائية. وأدلى بتصريحات فُسّرت على أنها تُشبِّه بعض الشباب العاطلين من «الجيل زد» عن العمل والناشطين المُثابرين بـ«الصراصير» و«طفيليات المجتمع».

لاحقاً، أوضح رئيس المحكمة العليا أن تعليقاته كانت موجهة تحديداً إلى الأفراد الذين يحملون شهادات مزوّرة، وليس إلى عامة الشباب. ومع ذلك، أثار كلامه حفيظة جيل يُعاني من ارتفاع معدلات البطالة، والتأخيرات المُمنهجة في الامتحانات.

وفي اليوم التالي، 16 مايو، نشر أبهيجيت ديبكي (30 سنة) وهو خبير استراتيجي بمجال الاتصالات السياسية مقيم في الولايات المتحدة، وكان قد عمل سابقاً مع حزب «عام آدمي» خلال فترة حكمه، التي امتدت لعقد في دلهي، سؤالاً على منصة «إكس» من 6 كلمات: «ماذا لو اجتمعت كل الصراصير معاً؟». وفي اليوم نفسه، جرى إطلاق «حزب شعب الصراصير» (CJP).

«الصراصير» حقيقة سياسية

في غضون الأسبوع الأول من إطلاقه، كسبت صفحة «حزب شعب الصراصير» على «إنستغرام» عشرات الملايين من المتابعين، متجاوزةً بذلك الانتشار الرقمي للأحزاب الوطنية الرئيسة. وعندما أصدرت الحكومة المركزية مطالبات قانونية بتقييد حساب الحزب الرسمي على منصة «إكس» داخل الهند، تحوّلت الحركة بسهولة إلى نشر مقاطع فيديو قصيرة على «إنستغرام» وقنوات «تلغرام» ومجموعات «واتساب» المشفّرة، في استعراضٍ لمرونة رقمية فاجأت أجهزة الأمن الحكومية.

ديبكي عاد إلى الهند يوم 6 يونيو، وقاد أول مسيرة ميدانية للحزب في جانتار مانتار، مطالباً مجدداً باستقالة وزير التعليم على خلفية تسريب الامتحانات. وبعدما لم يتجاوز عدد الحضور حينها 2000 شخص، فبحلول يوليو، امتلأت ساحة الاحتجاج بالمتظاهرين الشباب.

أيضاً، دخل سونام وانغتشوك، التربوي والمهندس المقيم في إقليم لاداخ، أقصى شمال شرقي الهند، الذي وصف نفسه بـ«صرصار فخري»، في إضراب عن الطعام لمدة 18 يوماً. ونقلته شرطة دلهي إلى المستشفى يوم 18 يوليو، من موقع الاحتجاج بسيارة إسعاف، ما دفع أنصاره للمطالبة بالإفراج عنه.

وأدى دخوله المستشفى إلى زيادة حشود المتظاهرين في مسيرة نحو البرلمان يوم 20 يوليو، مع انضمام أكثر من 10 آلاف شخص، متجاوزين بذلك توقعات المنظمين. وكان نائب مفوض شرطة دلهي، ساشين شارما، قد حذّر مسبقاً من أن «موقع الاحتجاج امتلأ عن آخره، وهذا قد يؤدي إلى وضع غير مرغوب فيه». وردّت الشرطة على المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات والعصي، وأغلقت مخارج مترو الأنفاق. وأعلنت شرطة دلهي أن 60 متظاهراً، على الأقل، أصيبوا في ذلك اليوم.

المتظاهرون طالبوا بالمساءلة عن التقصير، واستقالة وزير التعليم الاتحادي، دارميندرا برادان، وتحقيق العدالة للطلاب الذين شعروا أن النظام، الذي من المفترض أن يخدمهم، خان ثقتهم.

ووفق وانغتشوك: «تمثل احتجاجات امتحان القبول الطبي، التي استمرت 36 يوماً في يوليو 2026، لحظة فارقة في التاريخ السياسي الهندي المعاصر؛ فمن خلال الجمع بين السخرية الرقمية والعمل الميداني، أثبت حزب (صراصير الشعب) أنه عندما يتحد الشباب حول مظالم مشتركة، فإنه حتى الهياكل السياسية الراسخة تضطر لأن تستجيب».

قانون أشد صرامة لمنع تسريب الوثائق

في أعقاب الاحتجاجات، تحرّكت الحكومة الاتحادية. ويوم 27 يوليو 2026، قدّمت مشروع قانون تعديل قانون الامتحانات العامة (منع الوسائل غير المشروعة) لعام 2026 إلى مجلس النواب، بهدف تعزيز قانون الامتحانات العامة (منع الوسائل غير المشروعة) لعام 2024، وهو أول قانون هندي مخصص لمكافحة التلاعب في امتحانات التوظيف والقبول. إلا أن التعديل الجديد شدّد العقوبات كثيراً، وأنشأ محاكم خاصة سريعة لضمان سرعة المحاكمات والاستئنافات.

وذكر بيان حكومي أن هدف التعديل المتشدد استعادة «الشفافية والنزاهة والمصداقية» للامتحانات العامة، بعد سلسلة من التسريبات وفضائح الغش التي بلغت ذروتها في جدل امتحان القبول الطبي.

«حزب صراصير الشعب» في تحدٍ مباشر لمودي

الواقع أنه، على مدار سنوات، واجهت أحزاب المعارضة التقليدية صعوبة في تشكيل تحديات مستدامة لقوة تنظيم حزب «بهاراتيا جاناتا» القومي اليميني الحاكم. لكن «حزب صراصير الشعب» أثبت أن الحملات القائمة على القضايا الحياتية، وتتجاوز الآيديولوجيات، لتركز اهتمامها على إخفاقات الحوكمة الملموسة، كتسريب الامتحانات والمساءلة الإدارية، يمكن أن تحقق نتائج سياسية ملموسة. وهذا نموذج يقول علماء السياسة إنه قد يُلهم جبهات شبابية مماثلة تتمحور حول قضية واحدة في جميع أنحاء الهند.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قد تلهم الحملات القائمة على القضايا الحياتية جبهات شبابية مماثلة في الهند.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • الحكومة ستواصل تعزيز القوانين لمنع التلاعب في الامتحانات.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما مدى استدامة "حزب صراصير الشعب" كقوة سياسية؟
  • كيف ستؤثر التعديلات القانونية على الاحتجاجات المستقبلية؟
  • هل ستنتشر هذه النماذج الاحتجاجية إلى دول أخرى؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

زيلينسكي يشتكي من نقص الصواريخ.. والحرب مع إيران تستنزف مخزون أمريكا
In Entwicklung·vor 5 Minuten

زيلينسكي يشتكي من نقص الصواريخ.. والحرب مع إيران تستنزف مخزون أمريكا

يشتكي زيلينسكي من نقص صواريخ الدفاع الجوي، لكن الولايات المتحدة لا تستطيع المساعدة بسبب استنزاف مخزونها في حربها مع إيران. هذا الصراع يؤثر سلباً على الاقتصاد الأمريكي ويرفع أسعار الوقود، مما يضعف موقف ترامب قبل انتخابات الكونغرس.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
العمال الكردستاني يخلي عشرات المعسكرات الحدودية لتسريع عملية السلام
In Entwicklung·vor 20 Minuten

العمال الكردستاني يخلي عشرات المعسكرات الحدودية لتسريع عملية السلام

أخلى حزب العمال الكردستاني 81 معسكراً على حدود تركيا مع العراق، بما في ذلك مواقع استراتيجية، في خطوة لتسريع عملية السلام التي تهدف إلى حل الحزب ونزع أسلحته. يأتي ذلك استجابة لنداءات زعيمه عبد الله أوجلان، وتتزامن مع مناقشات في البرلمان التركي حول "القانون الإطاري" لعملية السلام.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
تصاعد التوتر الإقليمي: مخاوف سعودية وتحذيرات إيرانية من رد واسع
Dringend·vor 35 Minuten

تصاعد التوتر الإقليمي: مخاوف سعودية وتحذيرات إيرانية من رد واسع

أعرب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن مخاوفه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضربات واسعة على إيران ودعا لخفض التصعيد. يأتي ذلك وسط إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أمريكية في الأردن وتحذيرات إيرانية من رد حازم وواسع على أي عدوان.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
ترامب يعلن تأجيل هجوم على إيران بعد طلبات من طهران ودول أخرى
EILMELDUNG·vor 40 Minuten

ترامب يعلن تأجيل هجوم على إيران بعد طلبات من طهران ودول أخرى

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب تأجيل هجوم وشيك على إيران بعد طلبات من طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط، مشيراً إلى اتفاق محتمل لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، بشرط إبرام صفقة سريعة.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
تعليق الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران بطلب من طهران
In Entwicklung·vor 54 Minuten

تعليق الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران بطلب من طهران

أعلن الرئيس ترمب تعليق ضربات أميركية إسرائيلية مخططة على إيران، بناءً على طلب طهران ودول إقليمية، شريطة التوصل لاتفاق سريع يهدف لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالهند