Eilmeldung
FRL'Angleterre bat la RD Congo et se qualifie pour les 8es de finale de la Coupe du mondeFRGrèce : Une femme tuée dans des attentats contre des responsables du parti au pouvoirFRUkraine : Au moins six morts dans des bombardements russes, Kiev signe un contrat pour des avions de chasseFRVigilance orange canicule prolongée dans les Alpes-Maritimes, le Var et en CorseFRTunnel Lyon-Turin : le chantier confronté à de sérieux retardsFRDisparitions de militaires polynésiens à Toulon : une famille incarcérée pour traite d'êtres humains et meurtresFRLaurent Wauquiez tacle Bruno Retailleau et tend la main à Édouard PhilippeFRLe directeur de la CIA compare les derniers modèles d’IA à des «armes nucléaires numériques»FRLe Masters WTA déplacé d'Arabie saoudite à Indian WellsFRWashington refuse de renouveler l'ACEUM en l'état, poursuivant les négociations commercialesFRL'Angleterre bat la RD Congo et se qualifie pour les 8es de finale de la Coupe du mondeFRGrèce : Une femme tuée dans des attentats contre des responsables du parti au pouvoirFRUkraine : Au moins six morts dans des bombardements russes, Kiev signe un contrat pour des avions de chasseFRVigilance orange canicule prolongée dans les Alpes-Maritimes, le Var et en CorseFRTunnel Lyon-Turin : le chantier confronté à de sérieux retardsFRDisparitions de militaires polynésiens à Toulon : une famille incarcérée pour traite d'êtres humains et meurtresFRLaurent Wauquiez tacle Bruno Retailleau et tend la main à Édouard PhilippeFRLe directeur de la CIA compare les derniers modèles d’IA à des «armes nucléaires numériques»FRLe Masters WTA déplacé d'Arabie saoudite à Indian WellsFRWashington refuse de renouveler l'ACEUM en l'état, poursuivant les négociations commerciales
Newsgather
Backبريطانيا بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة
بريطانيا بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة
In Entwicklung
BBC عربي7 sa önceWelt5 dk okumaArgentina

بريطانيا بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة

Auf einen Blick

الغارديان: بريطانيا بحاجة لأمن دفاعي مستقل عن أمريكا، والواشنطن بوست تنتقد قرار ترامب بشأن جنسية أبناء المهاجرين، والديلي ميل تحذر من موجات الحر.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتناول المقالات الحاجة إلى استقلال بريطانيا الدفاعي عن الولايات المتحدة، وتنتقد المحكمة العليا الأمريكية قرار ترامب بشأن جنسية أبناء المهاجرين، وتحذر من مخاطر موجات الحر.

Schriftgröße

في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، حاجة بريطانيا للأمن الدفاعي بعيداً عن الاعتماد على الولايات المتحدة، وإلغاء الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي بشأن منح الجنسية للمواليد من المهاجرين، وأخيراً كيفية التكيف مع موجات الحر في أوروبا.

ونستهل جولتنا بافتتاحية صحيفة الغارديان البريطانية، بعنوان "المملكة المتحدة بحاجة إلى الأمن، لا إلى الاعتماد على الولايات المتحدة المتقلبة".

ويشبّه المقال خطة كير ستارمر للاستثمار العسكري بما جاء في رواية "حكم بريطانيا" للكاتبة دافني دو مورييه التي تتخيل بريطانيا وقد أصبحت خاضعة للولايات المتحدة بعد أزمة اقتصادية.

ويحذّر المقال من أن "تُجبَر بريطانيا المُنفصلة عن أوروبا، على الاندماج بشكلٍ أعمق في النفوذ الأمريكي بدافع الضرورة المالية والأمن القومي".

وترى الصحيفة أن استقالة وزير الدفاع السابق جون هيلي جاءت بسبب عدم كفاية التمويل، وذلك دليل على وجود خلافات داخل الحكومة.

وتقول إن "خطة كير ستارمر للاستثمار الدفاعي استغرقت عاماً كاملاً للانتقال من مراجعةٍ استراتيجيةٍ للدفاع إلى خطة تمويل جزئي".

وتستشهد باقتراح وزير المالية السابق في حكومة الظل لحزب العمال إد بولز، بإصدار سندات لتمويل الإنفاق العسكري كما فعلت ألمانيا، بدلاً من خفض الإنفاق العام في مجالات أخرى.

ويعتقد المقال أن التهديد الأكبر لبريطانيا اليوم هو الهجمات السيبرانية، والصواريخ، وحماية البنية التحتية وليس فقط الردع النووي أو العمليات العسكرية العالمية. وتنتقد الغارديان تخصيص مبالغ ضخمة تصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني للغواصات النووية والطائرات المقاتلة، مقابل إنفاق أقل على الدفاع الداخلي يقل عن 10 مليارات جنيه إسترليني.

وتصف الصحيفة البريطانية الخطة بأنها "استراتيجية دفاعية صناعية، وليست إعادة تصنيع سيادية". وتقول إن الخطة ستوفر وظائف لكنها لا تعيد بناء الصناعة البريطانية بشكل مستقل، لأنها تعتمد على مشاريع مرتبطة بالتحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، "وهو ما يُثير القلق بلا شك في ظل رئاسة دونالد ترامب".

وفي الختام، يتحدث مقال الغارديان عن التحديات التي ستواجه رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام، متسائلاً "إن كان الإنفاق الدفاعي قادراً حقاً على إعادة بناء القوة الإنتاجية للمملكة المتحدة، أم أنه يُخفي اعتماداً أعمق على أمريكا ذات النزعة الاستبدادية المتزايدة وسياستها الخارجية الفاسدة".

ننتقل إلى افتتاحية صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، بعنوان "المحكمة العليا تتجاوز حدودها في قضية حق المواطَنة بالولادة".

وتناقش الصحيفة قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن قرار دونالد ترامب التنفيذي والذي يسعى لحرمان بعض أبناء المهاجرين من الجنسية.

وتنتقد المسار الذي سلكته المحكمة في إبطال قراره التنفيذي، حيث كان عليها أن تحسم الأمر بناءً على أنه يتعارض مع قوانين الهجرة التي أقرها الكونغرس، وليس من خلال تفسير التعديل الرابع عشر للدستور، وفق الصحيفة.

وترى الواشنطن بوست أنه كان بإمكان المحكمة أن تقول ببساطة إن الرئيس لا يستطيع إلغاء قانون أصدره الكونغرس بقرار تنفيذي، وبذلك كانت ستترك مسألة تفسير الدستور لمحكمة مستقبلية إذا غيّر الكونغرس القانون.

وتوضح أن الكونغرس أقرّ قوانين الهجرة في عامي 1940 و1952 التي منحت الجنسية الأمريكية بالولادة، دون أن يدرك المشرّعون أنهم جعلوا أي شخص مولود على الأراضي الأمريكية مؤهلاً للحصول على الجنسية، بقطع النظر عن وضع والديه في ما يتعلق بالهجرة.

وتضيف "لا يمكن للأوامر التنفيذية أن تتجاوز القوانين التي يُقرّها الكونغرس، وكان ينبغي إسقاط أمر ترامب لهذا السبب".

وتشير الواشنطن بوست إلى وجود خلافات أكاديمية حول معنى "بند المواطنة" الوارد في التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي، وأن المحكمة كان ينبغي ألّا تحسم هذا الجدل الدستوري الآن.

وتُبيّن أن "الغرض الأساسي من هذا البند هو إنفاذ حقوق المواطنة للأمريكيين السود الذين نالوا حرّيتهم حديثاً، وحين تم التصديق على التعديل، لم تكن الهجرة قضية سياسية كما هي اليوم".

وتختتم الصحيفة الأمريكية مقالها بأن سياسة ترامب أتت بنتائج عكسية، فبدلاً من مطالبة الكونغرس بتغيير قانون الجنسية، دفع أمره التنفيذي المحكمة إلى اتخاذ قرارات أكثر مما كان مطلوباً منها، ألا وهو حسم تفسير التعديل الرابع عشر للدستور.

ونختتم جولتنا مع صحيفة الديلي ميل البريطانية ومقال بعنوان "كيف يمكننا التعامل مع موجات الحر؟".

يتحدث المقال عن أن موجات الحر الحالية ليست أمراً عادياً أو يمكن الاستهانة به، في ضوء إشارة البعض إلى موجة الحر في صيف عام 1976 وقولهم بالتالي إن الأمر ليس بجديد على البريطانيين.

ويوضح المقال أن الحر الشديد تسبب في آلاف الوفيات في ذلك العام، حيث ارتفع المعدل حينها بنسبة 16 في المئة، مضيفاً أن "الإجهاد الحراري يعد السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالمناخ في أوروبا".

ويشدد المقال على أن تغير المناخ أصبح واقعاً يؤثر على الصحة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والجهاز التنفسي، ومشكلات الصحة النفسية.

ويُبيّن أن بريطانيا غير مهيأة لموجات الحر بسبب الرطوبة، والمدن المكتظة، والمباني غير المناسبة، داعياً الحكومة إلى الاستثمار في بنية تحتية أفضل، مثل تحسين تبريد المباني وتوفير التكييف عند الحاجة.

ويضيف: "من السهل تجاهل التحذير الأحمر من موجات الحر الشديدة واعتباره مجرد تهويل، لكن بسبب الرطوبة في بريطانيا، فإنه يصعب على أجسامنا تبريد نفسها لأن العرق لا يتبخر بكفاءة".

وختاماً، ينبه إلى أن نصائح السلامة من الحر تركز على العاملين داخل المباني، بينما تهمل العاملين في الهواء الطلق الذين هم أكثر عرضة لخطر الحرارة. ويشدد المقال على ضرورة استخدام المظلات لمساعدة النساء على حماية أنفسهن من أشعة الشمس أثناء موجة الحر.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قد تضطر بريطانيا إلى الاندماج بشكل أعمق في النفوذ الأمريكي بسبب الضرورات المالية والأمنية.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • قد تدفع أوامر ترامب التنفيذية المحكمة إلى حسم تفسير التعديل الرابع عشر للدستور.

    Wahrscheinlich · Kurzfristig

Offene Fragen

  • هل ستنجح بريطانيا في تحقيق استقلالها الدفاعي؟
  • ما هو تفسير المحكمة العليا المستقبلي للتعديل الرابع عشر؟
  • كيف ستتكيف بريطانيا مع موجات الحر المتزايدة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

مصر تنفي مزاعم إسرائيل بشأن تهريب الأسلحة عبر حدودها وتصفها بـ"الخطاب الاستهلاكي"
In Entwicklung·şimdi

مصر تنفي مزاعم إسرائيل بشأن تهريب الأسلحة عبر حدودها وتصفها بـ"الخطاب الاستهلاكي"

تُنفي مصر بشدة مزاعم إسرائيلية متكررة حول تهريب أسلحة عبر حدودها مع غزة، واصفة إياها بـ"الخطاب الاستهلاكي" و"البروباغندا" التي تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية لرئيس الوزراء نتنياهو، وسط توتر بالعلاقات منذ اندلاع حرب غزة. وتؤكد القاهرة التزامها باتفاقية السلام وقدرتها على تأمين حدودها.

الشرق الأوسط
ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز.. وقطر تنفي لقاءات رفيعة مع إيران
In Entwicklung·16 dk önce

ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز.. وقطر تنفي لقاءات رفيعة مع إيران

أعلنت ألمانيا سحب سفنها العسكرية من جيبوتي تمهيداً لمهمة في مضيق هرمز، فيما نفت قطر عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع إيران. وأكدت فرنسا وسلطنة عُمان حرية الملاحة في المضيق، بينما حذرت طهران من تعقيد الأمور.

دويتشه فيله
البحرية الأمريكية تبحث عن فرد طاقم مفقود بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
In Entwicklung·53 dk önce

البحرية الأمريكية تبحث عن فرد طاقم مفقود بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب

أعلنت البحرية الأمريكية عن هبوط اضطراري لمروحية تابعة لحاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" في بحر العرب، الأربعاء. تم إنقاذ ثلاثة من أفراد الطاقم الأربعة، فيما تتواصل جهود البحث عن الفرد المفقود. لا توجد مؤشرات على عمل عدائي.

CNN بالعربية
مروحية أمريكية تهبط اضطرارياً في بحر العرب وطاقمها في حالة مستقرة
In Entwicklung·1 sa önce

مروحية أمريكية تهبط اضطرارياً في بحر العرب وطاقمها في حالة مستقرة

هبطت مروحية أمريكية من طراز MH-60S Sea Hawk تابعة لحاملة الطائرات USS George H.W. Bush اضطرارياً في بحر العرب. تم إنقاذ ثلاثة من أفراد الطاقم الأربعة، بينما لا يزال الرابع مفقوداً. لا توجد مؤشرات على عمل عدائي.

RT عربي
إنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في فنزويلا بعد ستة أيام من الزلازل
In Entwicklung·1 sa önce

إنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في فنزويلا بعد ستة أيام من الزلازل

انتشل فريق إنقاذ أردني طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في ولاية لا غوايرا بفنزويلا، بعد ستة أيام من الزلازل المدمرة. تأتي هذه الحادثة في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من حاجة عشرات الآلاف للغذاء والمأوى، مع ارتفاع عدد الضحايا وتدمير آلاف المباني.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaبريطانيا