Eilmeldung
TRGaziantep'te Milletvekili Melih Meriç'e Bıçaklı SaldırıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachTRAntarktika Havalayan ABD Uçağı, Rusya'nın 'Olasi Tehlike' Uyarısı Sonrası Dönüş YaptıITItalia divisa: caldo estivo e rischio temporali al Nord, mentre al Sud torna l'alta pressioneCNNick Kyrgios Provisionally Suspended from Tennis After Testing Positive for CocaineSE15-årig flicka utnyttjades sexuellt av man - Dömd för köp av sexuell handling och alkoholinköpINCalifornia Farmers Restore Habitat, Offering Hope for ConservationTRGaziantep'te Milletvekili Melih Meriç'e Bıçaklı SaldırıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachTRAntarktika Havalayan ABD Uçağı, Rusya'nın 'Olasi Tehlike' Uyarısı Sonrası Dönüş YaptıITItalia divisa: caldo estivo e rischio temporali al Nord, mentre al Sud torna l'alta pressioneCNNick Kyrgios Provisionally Suspended from Tennis After Testing Positive for CocaineSE15-årig flicka utnyttjades sexuellt av man - Dömd för köp av sexuell handling och alkoholinköpINCalifornia Farmers Restore Habitat, Offering Hope for Conservation
Newsgather
Zurückإسرائيل تدرس انسحابات رمزية من جنوب لبنان وسط تأكيدات بالبقاء في المنطقة الآمنة
إسرائيل تدرس انسحابات رمزية من جنوب لبنان وسط تأكيدات بالبقاء في المنطقة الآمنة
In Entwicklung
الشرق الأوسط22.6.2026Welt5 Min. LesezeitArgentinien

إسرائيل تدرس انسحابات رمزية من جنوب لبنان وسط تأكيدات بالبقاء في المنطقة الآمنة

Auf einen Blick

تدرس إسرائيل انسحابات رمزية من جنوب لبنان بعد نجاح وقف النار، لكنها تؤكد عدم نيتها الانسحاب من المنطقة الأمنية. يأتي ذلك بالتزامن مع تعزيز إسرائيل لأمن قواتها بنقل منظومات القبة الحديدية إلى الداخل اللبناني لمواجهة صواريخ ومسيرات حزب الله.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

بعد نجاح تثبيت وقف النار في الجنوب اللبناني لأكثر من 48 ساعة يبدو أن المرحلة الثانية ستشمل انسحابات محدودة ورمزية للجيش الإسرائيلي من بعض البلدات والنقاط للعودة لحدود الخط الأصفر الذي تم الإعلان عنه أبريل (نيسان) الماضي قبل أن يتم تجاوزه منذ مطلع يونيو (حزيران) الحالي.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدر إسرائيلي، أن «إسرائيل تدرس الإعلان عن انسحابات رمزية من أراض تحتلها جنوب لبنان، والتي ستشمل سحب بعض القوات من مناطق تقع على طول الخط الأصفر». وذكر المصدر أن «الإعلان عن الانسحاب الرمزي يأتي كونه جزءاً من المحادثات المرتقبة في واشنطن هذا الأسبوع».

لكن بمقابل التراجع المحدود المرتقب، تبدو القيادة في تل أبيب حاسمة بعدم نيتها الانسحاب من المنطقة الأمنية التي أنشأتها. وهو ما أكده، الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي شدد على أن «لا مطامع لنا في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الآمنة، ولن نعرّض سكاننا لهجمات (حزب الله)».

ولاقى وزيرا المالية والدفاع الإسرائيليين هذه المواقف، إذ جزم الأول للقناة «الـ7» الإسرائيلية بأن «إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان ما دام (حزب الله) لم ينزع سلاحه»، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه «ليس لدى إسرائيل أي نية للانسحاب من (قلعة الشقيف) التي تعد جزءاً لا يتجزأ من المنطقة الأمنية في لبنان وضرورية لحماية بلدات الجليل وقوات الجيش الإسرائيلي».

ويقول الخبير الاستراتيجي والعميد المتقاعد اللبناني حسن جوني إنه «بعدما تقدمت القوات الإسرائيلية في الأسابيع الماضية عن الخط الأصفر في عدة اتجاهات وبالتحديد باتجاه مجدل زون بالساحل الغربي وباتجاه كفرتبنيت - علي الطاهر شرقاً، أكد شهود عيان أن آليات جيش العدو تراجعت من كفرتبنيت، أي أنهم تركوا المنطقة المحيطة بعلي الطاهر ليعودوا ويلتزموا حدود الخط الأصفر السابق»، مشيراً إلى «أن الجيش الإسرائيلي عمّم في الساعات الماضية صوراً للخط الأصفر الجديد يشمل شمال الليطاني فقط قلعة الشقيف وقسماً من زوطر الشرقية»، مرجحاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن يعمل الجيش الإسرائيلي في الأيام المقبلة على «تثبيت المواقع ضمن الخط الأصفر، وسط حديث عن انسحابات وتخفيض للقوات جغرافياً وعددياً، تطبيقاً لاتفاق جنيف، الذي يلحظ إنشاء آلية معنية لمعالجة الوضع في لبنان، كما خلية معنية لمتابعة الملف».

تعزيز أمن القوات الإسرائيلية

لكن وبالتوازي مع هذه التطورات، تُفعّل إسرائيل كل الإجراءات لضمان أمن قواتها جنوب لبنان؛ حيث لوحظ في الأسبوعين الماضيين قبل الإعلان عن وقف النار إقدام تل أبيب على اعتراض وإسقاط صواريخ أطلقها «حزب الله» باتجاه قواتها المتمركزة جنوب لبنان داخل الأجواء اللبنانية، إذ اعتاد اللبنانيون أن يسمعوا عن إسقاط صواريخ للحزب من قبل القبة الحديدية في الأجواء الإسرائيلية؛ ما يرجح، بحسب خبراء عسكريين، أن تكون إسرائيل نقلت منصات القبة الحديدية إلى الداخل اللبناني لتأمين حماية قواتها المتقدمة.

ولعل ما يعزز هذا الاحتمال هو إعلان «حزب الله» أكثر من مرة عن استهداف هذه المنصات داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، ونشره فيديوهات وصوراً لعملياته كما انتشار فيديوهات أخرى تظهر اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية لصواريخ أطلقت باتجاه القوات الإسرائيلية المتمركزة في منطقة بعمق 10 كلم داخل لبنان.

القبة الحديدية في الجنوب

يرجح جوني إدخال إسرائيل منصات قبة حديدية إلى داخل الأراضي اللبنانية، خاصة أن «حزب الله» أعلن أكثر من مرة عن استهدافها من داخل لبنان. واعتبر جوني أنه «من الطبيعي عندما يكون هناك احتلال نحو 10 كلم داخل الأراضي اللبنانية أن تكون هناك حماية للقوات المحتلة من خلال مظلة دفاع صاروخي. أضف إلى ذلك أن من المنطقي أن تستغل إسرائيل المساحة التي تقدمت إليها لمنع وصول الصواريخ إلى الداخل الإسرائيلي، وبالتالي نحن نتحدث هنا عن حماية الجنود المتقدمين كما المستوطنات الحدودية». ويضيف: «كما أنه كلما كان المدى قصيراً بين الصاروخ الذي تم إطلاقه ومنصة القبة كانت سرعة الاستجابة أكبر».

ويوضح جوني لـ«الشرق الأوسط» أن «القبة الحديدية هي واحدة من منظومات الاعتراض الصاروخية والمخصصة للصواريخ قصيرة المدى كالكاتيوشا والغراد اللذين يستخدمهما (حزب الله) بشكل أساسي في الجنوب»، لافتاً إلى أن «هذه القبة غير مصنعة لتعترض مسيرات باعتبارها مجهزة لاعتراض الصواريخ. وهي مؤلفة من 3 عناصر أساسية، العنصر الأول الذي يرصد إطلاق الصواريخ ومكانها. العنصر الثاني وهو عقل المنظومة الذي يقوم بتحليل ما تم رصده وتحديد اتجاه وسرعة الصاروخ وتلقائياً السلاح الأنسب للتعامل معه، وصولاً للعنصر الثالث ألا وهو الصاروخ الذي سيتم إطلاقه».

ويشرح جوني أنه «حتى ولو كانت منصات إطلاق الصواريخ انتقلت إلى الداخل اللبناني، لكن المنظومة قد تكون موزعة وموجودة داخل الأراضي الإسرائيلية».

المسيرات تستنزف القوات الإسرائيلية

ولا يستبعد مصدر أمني لبناني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «يلجأ الجيش الإسرائيلي الذي يتقدم داخل الأراضي اللبنانية للدفع بالمنظومة الدفاعية معه قدماً داخل لبنان لتأمين مزيد من الحماية، خاصة في ظل الاستنزاف الذي يتعرض له نتيجة مسيرات (حزب الله) التي تعمل بـ(الفايبر أوبتك) العاملة بالألياف الضوئية التي لم يتم التوصل بعد إلى حلول جدية وفعالة للتعامل معها، وإن كان قام بتوزيع شباك على الألوية، علماً بأنه تبين أن كل لواء يحتاج إلى 15 ألف متر مربع من الشباك لتأمين حد أدنى من الحماية من المسيرات».

ونشر «حزب الله» أخيراً مشاهد مصورة قال إنها توثق استهداف منصة قبة حديدية تابعة لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية داخل ثكنة «برانيت» على الحدود اللبنانية الجنوبية، باستخدام مسيّرة انقضاضية من طراز «أبابيل».

وتُعتبر القبة الحديدية من أكثر أنظمة الدفاع الجوي نجاحاً ضد الصواريخ قصيرة المدى، لكنها ليست قادرة على توفير حماية كاملة. فنجاحها يتأثر بعدد الصواريخ المطلقة في وقت واحد، ونوع التهديد، والظروف التشغيلية.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إدانات دولية لتصريحات بن غفير وتوترات إقليمية عقب غارة إسرائيلية في سوريا
EILMELDUNG·vor 16 Stunden

إدانات دولية لتصريحات بن غفير وتوترات إقليمية عقب غارة إسرائيلية في سوريا

أدانت ألمانيا وفرنسا تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن غزة، بينما أثارت غارة إسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب توترات دبلوماسية بين إسرائيل وسوريا وتركيا وسط مساعٍ أمريكية لمنع التصعيد.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
توترات جيوسياسية: ترامب يقلص التدريبات مع كوريا الجنوبية وتصاعد في حرب إيران
EILMELDUNG·vor 18 Stunden

توترات جيوسياسية: ترامب يقلص التدريبات مع كوريا الجنوبية وتصاعد في حرب إيران

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية رداً على رفضها دعم جهود نزع السلاح الإيراني. في الوقت نفسه، تستمر الاشتباكات في مضيق هرمز، وتتصاعد التوترات الأمنية في العراق والضفة الغربية وإقليم كردستان.

دويتشه فيله
6 Min. Lesezeit
الأمم المتحدة: عدد غير مسبوق من الهجمات ضد عمال الإغاثة في 2025
Welt·vor 18 Stunden

الأمم المتحدة: عدد غير مسبوق من الهجمات ضد عمال الإغاثة في 2025

أعلنت الأمم المتحدة عن تعرض عمال الإغاثة لعدد قياسي من الهجمات خلال 2025، حيث قُتل أو أُصيب أو خُطف 907 شخصاً. تصدرت غزة والسودان قائمة المناطق الأكثر خطورة، مع تحذيرات من تزايد المخاطر بسبب استخدام الطائرات المسيرة في النزاعات.

دويتشه فيله
1 Min. Lesezeit
حوادث الطرق في مصر: "نزيف الأسفلت" مستمر وتساؤلات حول الأسباب والحلول
Welt·vor 19 Stunden

حوادث الطرق في مصر: "نزيف الأسفلت" مستمر وتساؤلات حول الأسباب والحلول

تتزايد حوادث السير في مصر، حيث سجلت بيانات رسمية ارتفاعاً في عدد الوفيات والمصابين خلال عام 2025. يربط الخبراء هذه الظاهرة بضعف الرقابة، العشوائية في منظومة النقل، وسلوكيات القيادة، بينما تواصل الحكومة استثماراتها في تطوير شبكة الطرق الوطنية.

دويتشه فيله
4 Min. Lesezeit
أزمة المهاجرين القاصرين في سبتة: ظروف معيشية قاسية وتزايد في حالات الاعتداء
In Entwicklung·vor 19 Stunden

أزمة المهاجرين القاصرين في سبتة: ظروف معيشية قاسية وتزايد في حالات الاعتداء

يعيش آلاف المهاجرين القاصرين في شوارع سبتة بظروف إنسانية صعبة، مع تقارير عن تزايد حالات الاعتداء الجنسي. تطالب السلطات المحلية في سبتة الحكومة المركزية في مدريد بدعم عاجل، بينما ترفض بعض الأقاليم الإسبانية استقبال المهاجرين، مما يعقد الحلول القانونية.

دويتشه فيله
3 Min. Lesezeit
رأس نمر تسماني منقرض يُباع بـ50 ألف جنيه إسترليني بعد شرائه بـ50 جنيها فقط
Welt·vor 20 Stunden

رأس نمر تسماني منقرض يُباع بـ50 ألف جنيه إسترليني بعد شرائه بـ50 جنيها فقط

باع شخص رأس نمر تسماني منقرض بمبلغ 50 ألف جنيه إسترليني في دار مزادات بريطانية، بعد أن اشتراه مسبقاً من سوق للتحف بـ50 جنيهاً إسترلينياً فقط لاعتقاده بأن العينين الجاحظتين مضحكتان.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaإسرائيل