مهرجان الصورة بالأردن: تجارب إنسانية ووثائق عن معاناة الفلسطينيين وثقافات المكسيك
Auf einen Blick
يستعرض مهرجان الصورة بالأردن في دورته الرابعة عشرة "خلف الكواليس" تجارب إنسانية شخصية، ويعرض أعمالاً توثق معاناة الفلسطينيين وثقافات المكسيك، بمشاركة 29 معرضًا في 10 مساحات عرض بعمّان ووادي رم والبتراء وإربد.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
مهرجان الصورة بالأردن هو حدث سنوي يقدم تجارب إنسانية شخصية وسيرًا تحاكي تفاعل الإنسان مع مختلف جوانب الحياة، ويعرض أعمالًا فنية بصرية.
عمّان،الأردن (CNN) -- بينالماضيوالحاضروعلىمرّالأزمنة،يُقدّممهرجانالصورة بالأردن تجاربإنسانيةشخصيةوسيرًاتحاكيتفاعلالإنسانمعالمرض،والإعاقة،والفرح،والعمل. كماتُجسّدبعضالمعارضبصريًاالروابطالعائليةوعلاقةالإنسانبالأرض،بماتحملهمنانسجامأوتنافر،وصولًاإلىتجلياتالطقوسالروحانية،وتأملاتالطبيعة،وأسرارالبقاء،والكفاح،وأثرالحرب.
وفي محطات جديدة، يخصّص المهرجان حيزًا لافتًا لأعمال توثّق معاناة الفلسطينيين، والحرب وأثرهما الصامت والدائم على الإنسان.
كما يحتفي المهرجان بأعمال عن المكسيك للمرة الأولى، ترصد التحولات الثقافية لدى شعب منطقة سييرا تاراهومارا الحدودية بين عامي 1965 و 2015.
وتقول ليندا الخوري، منظمة المهرجان لموقع CNN بالعربية إن الدورة الرابعة عشرة من المهرجان التي تحمل عنوان "خلف الكواليس"، شغلت مساحات أكبر للعرض، تجسدت في 29 معرضًا تم اختيار المشاركين فيها من بين 120 طلب مشاركة عبر الدعوة المفتوحة.
وأشارت الخوري إلى أن هذه الدورة شهدت سلسلة جديدة للتعاون الدولي، من أبرزها الشراكة الأولى مع السفارة المكسيكية التي أُتيح من خلالها استضافة ثلاثة مصورين من المكسيك، إلى جانب استمرار التعاون مع السفارة الإسبانية.
ولفتت إلى أن المعارض امتدت على نحو 10 مساحات عرض في العاصمة الأردنية عمّان، مبينة أن الدورة تميزت بحضور متنوع داخل المدينة من خلال توزيع العروض على مواقع مختلفة، الأمر الذي عزز تفاعل المهرجان مع المشهد الثقافي في العاصمة الأردنية عمّان.
وأضافت أن الأنشطة في المهرجان الذي يمتد حتى نهاية حزيران/يونيو الجاري، لم تقتصر على العاصمة، إذ امتدت إلى وادي رم والبتراء في الأردن عبر ورش وزيارات ميدانية، إضافة إلى ورشة في إربد بالتعاون مع جامعة اليرموك وبمشاركة مصورين ضيوف من المكسيك.
كما كشفت الخوري، التي أسست دارة التصوير عام 2007، عن التحضير لإطلاق ورشة متخصصة في التصوير التوثيقي بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان، بمشاركة مصورين من الأراضي الفلسطينية والأردن، على أن تُختتم بعرض الأعمال المنتجة خلال الورشة.
ولفتت إلى مشروع "التكريم البصري" لإحدى الشخصيات البارزة، الذي أضيف إلى فعاليات المهرجان لهذه الدورة للمرة الأولى، وقد خُصص هذا العام لتكريم السياسي والعسكري الأردني الراحل معن أبو نوار، من خلال عرض أرشيف بصري يوثق مسيرته، في إطار الاحتفاء السنوي بشخصيات مؤثرة في المشهد الفوتوغرافي.
وفي قاعات مؤسسة محمد وماهر أبو غزالة الفنية "MMAG"، يعرض مصور الوثائقيات الهولندي بوب شالكويك أعماله المصورة بين عامي 1965 و2015، ضمن حصيلة 17 رحلة استكشافية إلى منطقة سييرا تاراهومارا في المكسيك.
تتضمن المجموعة الخاصة، مشاهد من حياة شعب المنطقة في واحدة من أكثر المناطق صعوبة جغرافيًا، وتصوّر مساحات من المقاومة الثقافية لهذا الشعب الذي طُرد من وديان تاراهومارا.
في قاعات زارا بجبل عمّان، تقدم المصورة المصرية دعاء عادل مجموعتها "نزع"، التي ترصد فيها تحولات الحياة داخل مقابر مدينة القاهرة وخارجها، حيث تتبدل الملامح دون وقت كافٍ للتأمل في هذه الأمكنة القديمة التي أزيلت أجزاء كبيرة منها، والتي لطالما شكلت إيقاعًا يوميًا لحياة كاملة.
وينقل المصور اليمني أحمد العبادي في مجموعته "نقطة" مشاهد يغلب عليها الأبيض والأسود، عبر سرد بصري مكثف لقصة شخصية تتعلق بحالة صحية تُعرف بـ"الوذمة البقعية الوراثية"، وهي من أندر الأمراض التي تصيب شبكية العين، وتترك بقعة بصرية داكنة دائمة لدى المصاب.
ويذهب المصوران الفلسطينيان حسن صالح ومحمد سروجي في مشروع "عشرة إطارات لم تبصر" إلى تجسيد عشر شهادات بالصورة حول الفلسطينيين والحرب.
وانطلقت أولى دورات المهرجان عام 2011 بتنظيم من دارة التصوير وبالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والعالمية، ليصبح حدثًا مميزًا بعالم التصوير.
Offene Fragen
- ما هي أبرز التحديات التي واجهت تنظيم المهرجان؟
- ما هو تأثير هذه المعارض على الجمهور المحلي والدولي؟




