لقاء بن زايد وتميم على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا
Auf einen Blick
رصدت الكاميرات لقاء بين الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا، حيث بحثا سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي وإعادة فتح مضيق هرمز.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
رصدت عدسات الكاميرا لقطات لكل من الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع التي يستضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
رصدت عدسات الكاميرا لقطات لكل من الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع التي يستضيفها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
وذكر الموقع الرسمي للديوان الأميري القطري أن الشيخ تميم بن حمد "شارك في جلسة العمل التي عقدت تحت عنوان ’التغلب على الأزمات وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط‘ حيث جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون ودعم مسارات الحوار، بما يسهم في إرساء الاستقرار وتوطيد دعائم الأمن الإقليمي والدولي، إضافة إلى مناقشة الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان انسيابية حركة الملاحة والتجارة الدولية".
وأضاف الديوان الأميري أن الجلسة حضرها أيضا "الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير"، لافتا إلى أنه وعقب الجلسة "حضر سمو الأمير المفدى والوفد الرسمي المرافق مأدبة الغداء التي أقامها فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، تكريماً لأصحاب الفخامة والسعادة قادة الدول ورؤساء الحكومات الأعضاء والمدعوين".
من جهته قال الرئيس الإماراتي بتصريحات أدلى بها بمناسبة مشاركته في القمة: "يطيب لي أن أعبر عن خالص تقديري لفخامة إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية لحسن الاستضافة والدعوة الكريمة إلى المشاركة في أعمال هذه القمة.. كما يسرني أن ألتقي الأصدقاء والشركاء وأن أكون معكم اليوم في ظل هذه التحديات العصيبة.. أننا نجتمع اليوم في وقت تشهد فيه منطقتنا اضطرابات عميقة وحالة غير مسبوقة من التحديات المتسارعة، تتجاوز آثارها حدود المنطقة لتطال مختلف أنحاء العالم.. كما نُعرب عن تقديرنا لأعضاء مجموعة السبع وشركائنا حول العالم على مختلف أشكال الدعم الذي قدموه في الوقت الذي كانت فيه بلادي تدافع عن نفسها في مواجهة آلاف الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والمسيّرات على مدى ستة أسابيع متتالية على أهداف مدنية".
وأضاف أن "الأزمة التي نعايشها اليوم، أثبتت أن التحديات الراهنة تستوجب تضافر الجهود والعمل المشترك مع الآخرين وليس بمعزل عنهم.. كما تؤكد أن سلاسل الإمداد المرنة، ومسارات التجارة الآمنة، والبنية التحتية ذات الكفاءة العالية، تُعد ركائز لا غنى عنها لتعزيز قدرتنا على الازدهار.. كما تؤكد أيضاً أن صون الاستقرار العالمي ليس مجرد مصلحة مشتركة فحسب، بل مسؤولية جماعية تقع على عاتقنا جميعاً".
ومضى الشيخ محمد بن زايد قائلا وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية: "أمامنا إمكانات هائلة لتوسيع نطاق تعاوننا في المجالات التي ستقود مسيرة التقدم في المستقبل، ومنها التحول في قطاع الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتنمية الاقتصادية، وهي مجالات كانت فيها دولة الإمارات شريكاً موثوقاً يتسم بنظرة استشرافية للمستقبل.. مشاركتنا اليوم تجسد التزامنا بمواصلة تعزيز هذه الشراكة، والاستثمار في الابتكار والترابط والقدرة على التكيّف كونها ركائز أساسية لمستقبل أكثر ازدهاراً.. وأننا على يقين بأن هذه القمة ستشكل حافزاً لتعزيز تعاوننا في هذه المجالات، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز النجاحات والازدهار في مناطقنا".
Offene Fragen
- ما هي تفاصيل الدعم الذي قدمه شركاء الإمارات ضد الهجمات الإيرانية؟
- ما هي الدول التي ستشارك في جهود إعادة فتح مضيق هرمز؟


