منتخبات إسبانيا وألمانيا وميلان في دائرة الضوء
Auf einen Blick
تدريبات إسبانيا بعد التعادل المفاجئ، تأكيدات ألمانية على ضرورة إثبات المستوى الحقيقي، وتعاقد ميلان مع أموريم لإعادة ترتيب الصفوف.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يغطي التقرير أخباراً رياضية تتعلق بمنتخبات كرة القدم الأوروبية، حيث يتابع أداء إسبانيا وألمانيا في كأس العالم، بالإضافة إلى تعاقد نادي ميلان مع مدرب جديد.
كان لاعب الوسط ميكل ميرينو الغائب الوحيد، الثلاثاء، عن الحصة التدريبية لمنتخب إسبانيا، وذلك بعد يوم من التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر المغمورة في بداية مشوار «لا روخا» بكأس العالم.
وشارك لاعب الوسط، الذي دخل بديلاً لمدة نحو عشرين دقيقة في مباراة الاثنين، ومن المقرر أن يحضر مؤتمراً صحافياً ظهر الثلاثاء في مقر إقامة المنتخب الإسباني بمدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي، حيث يقيم أبطال أوروبا معسكرهم.
وأكد الطاقم الفني الإسباني أن غياب لاعب آرسنال لا يثير أي قلق.
وخلال الحصة المفتوحة لـ 15 دقيقة أمام وسائل الإعلام، أجرى 25 لاعباً تمرين «التورو» في مجموعتين، مع فترات من الجري الخفيف.
لكن الأجواء بدت أقل ارتياحاً مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث بدا نجم برشلونة اليافع لامين يامال بملامح جدية خلال الحصة التدريبية.
وكان المنتخب الإسباني قد قدم أداء هجومياً باهتاً أمام الرأس الأخضر، التي تُعد مصنفة 64 عالمياً وتشارك في أول كأس عالم في تاريخها، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
ويخوض فريق المدرب لويس دي لا فوينتي مباراته الثانية في المجموعة الثامنة، الأحد، أمام السعودية، قبل مواجهة الأوروغواي في 27 الحالي.
أثار فوز ألمانيا الساحق بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم موجة من الحماس بين جماهيرها المتعطشة للنجاح، غير أن قائد الفريق جوشوا كيميش شدد، الثلاثاء، على أن الفريق يحتاج إلى مباراتيه التاليتين في دور المجموعات لتحديد مستواه الحقيقي بدقة.
وكان المنتخب الألماني قد اكتسح كوراساو، يوم الأحد، ليتصدر المجموعة الخامسة. وسيواجه منتخب كوت ديفوار، يوم السبت، والذي يملك هو الآخر 3 نقاط بعد فوزه 1 - 0 على الإكوادور، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة الإكوادور، الأسبوع المقبل. وقال كيميش في مؤتمر صحافي: «كان الفوز متوقعاً بالنسبة لنا، لكن الطريقة التي تحقق بها كانت مهيمنة للغاية. ومع ذلك، رأينا أن تحقيق نتيجة كهذه ليس أمراً معتاداً في هذه البطولة».
ورغم البداية السهلة لألمانيا، المتوجة بكأس العالم 4 مرات، أمام منافس يعد حديث العهد نسبياً في البطولة من منطقة البحر الكاريبي، شهدت مواجهات أخرى نتائج مفاجئة؛ إذ تعادلت إسبانيا بطلة أوروبا سلبياً مع منتخب الرأس الأخضر، بينما تعادلت السعودية مع أوروغواي.
وتسعى ألمانيا إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية بعد خروجها المبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. ويستمتع المنتخب الآن بسلسلة من 10 انتصارات متتالية، لكن كيميش أكد أن الصورة ستتضح بشكل أكبر بعد انتهاء دور المجموعات.
وقال: «كلا المنتخبين (كوت ديفوار والإكوادور) يتمتعان بقوة بدنية كبيرة، وقادران على التعامل جيداً مع الظروف». وأضاف «خضنا المباراة الأولى أمام منافس ليس من الطراز العالمي. الآن تنتظرنا تحديات ستكشف مستوانا الحقيقي. نملك قدرات كبيرة للنيل من المنافسين، لكن علينا العمل على تحقيق الاستقرار، وتقليل الأهداف التي نستقبلها، حتى أمام فرق أقل مستوى».
وبينما يسعى الألمان إلى استعادة بريقهم تدريجياً بعد أكثر من عقد من الغياب عن التأثير الكبير دولياً، شدد كيميش على أهمية الحفاظ على ثبات الأداء. ومن جانبه، قال يواكيم لوف، المدرب السابق الذي قاد ألمانيا إلى لقب كأس العالم 2014، في برنامج رياضي، إن الفريق يمتلك إمكانات كبيرة، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاستقرار إذا أراد المنافسة على اللقب. واختتم كيميش تصريحاته قائلاً: «دعونا نلعب المباراتين المقبلتين، وعندها سيتمكن الجميع من تقييم وضعنا بشكل أدق. لقد حققنا الآن 10 انتصارات متتالية، ولديَّ شعور بأننا نسير في الاتجاه الصحيح».
تعاقد ميلان مع المدرب روبن أموريم، الثلاثاء، سعياً لإعادة ترتيب صفوفه عقب موسم مخيب للآمال فشل خلاله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويخلف المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 41 عاماً، ماسيميليانو أليغري، الذي أُقيل بعد إنهاء الفريق الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي في المركز الخامس، في خطوة تستهدف إجراء إصلاح شامل للمنظومة الكروية للنادي.
وقال أموريم في بيان: «أدرك تماماً ما يمثله هذا النادي من تاريخ عريق ومكانة مرموقة وقاعدة جماهيرية استثنائية حول العالم. إنه تحدٍّ أقبله بفخر وحماس، وأنا على دراية كاملة بقيمة هذا النادي». وأضاف: «أتطلع بقوة إلى بدء العمل، وخوض تجربة هذا الشغف الذي يميز نادي ميلان يوماً بعد يوم».
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
تحسن أداء منتخب إسبانيا في مباراته القادمة أمام السعودية.
Möglich · Innerhalb von Tagen
تحديد المستوى الحقيقي لمنتخب ألمانيا بعد مباراتيه ضد كوت ديفوار والإكوادور.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- هل سيتمكن منتخب إسبانيا من تحسين أدائه الهجومي؟
- ما هو المستوى الحقيقي لمنتخب ألمانيا بعد دور المجموعات؟
- هل سينجح أموريم في إعادة ميلان إلى منصات التتويج؟





