Eilmeldung
TRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRGülistan Doku Soruşturması: 15 Şüpheli Gözaltına Alındı, Eski Vali TutuklandıTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıTRTrump'ın İran savaşı nedeniyle sabrının tükendiği ve askeri seçeneğe geri döndüğü iddia edildiTRKütahya-Afyonkarahisar yolunda otomobil ile motosiklet çarpıştı: 5 yaralıTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRLeBron James'in Yeni Takımı Philadelphia 76ers!TRMalinovskyi: 'Sakinlikle İşleri Halletmeye Çalışacağım'TRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRGülistan Doku Soruşturması: 15 Şüpheli Gözaltına Alındı, Eski Vali TutuklandıTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıTRTrump'ın İran savaşı nedeniyle sabrının tükendiği ve askeri seçeneğe geri döndüğü iddia edildiTRKütahya-Afyonkarahisar yolunda otomobil ile motosiklet çarpıştı: 5 yaralıTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRLeBron James'in Yeni Takımı Philadelphia 76ers!TRMalinovskyi: 'Sakinlikle İşleri Halletmeye Çalışacağım'
Newsgather
Zurückتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل وسط مخاوف من الحرب الإيرانية
تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل وسط مخاوف من الحرب الإيرانية
Dringend
الشرق الأوسط18.5.2026Business7 Min. LesezeitArgentina

تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل وسط مخاوف من الحرب الإيرانية

Auf einen Blick

تباطأ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل، حيث جاء الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة دون التوقعات. وتأتي هذه البيانات وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وضعف الطلب المحلي.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

فقد النمو الاقتصادي في الصين زخمه بشكل ملحوظ خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، حيث سجل الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة أرقاماً جاءت دون التوقعات بكثير.

ويأتي هذا التراجع الحاد ليوجه ضربة قوية لآفاق تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت تكافح فيه البلاد لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع استمرار ضعف الطلب المحلي المستمر منذ فترة طويلة.

وعلى الرغم من أن الصادرات الصينية التي جاءت أفضل من المتوقع، إلى جانب قيود تسعير الوقود المحلية التي تفرضها بكين، قد ساعدتا في تخفيف حدة صدمة الطاقة الحالية، إلا أن ارتفاع تكاليف المدخلات بات يهدد بتآكل هوامش أرباح المصانع الضعيفة أصلاً. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا النزاع العسكري قد يؤدي إلى مزيد من الإحباط للإنفاق الاستهلاكي في البلاد إذا ما طال أمد الصراع.

أبطأ نمو للإنتاج الصناعي منذ صيف 2023

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين يوم الاثنين، أن الإنتاج الصناعي نما بنسبة 4.1 في المائة في أبريل الماضي على أساس سنوي، مقارنة بارتفاع بلغ 5.7 في المائة في شهر مارس (آذار).

وجاءت هذه الأرقام المخيبة للآمال لتبتعد كثيراً عن توقعات استطلاع الرأي الذي أجرته وكالة «رويترز»، والذي كان يشير إلى نمو بنسبة 5.9 في المائة، مما يمثل أبطأ وتيرة نمو للإنتاج الصناعي الصيني منذ شهر يوليو (تموز) من عام 2023.

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال جيفري تشانغ، الرئيس وكبير الاقتصاديين في مؤسسة «بينبوينت» لإدارة الأصول: «إن الأداء القوي لقطاع التصدير ساعد جزئياً في تخفيف حدة الضعف الذي يشهده الطلب المحلي، لكنه لم يكن كافياً على الإطلاق للتعويض عن هذا الانكماش بشكل كامل».

وقد تسارعت حركة الصادرات الصينية في أبريل مع مسارعة المصانع لتلبية موجة عارمة من الطلبات القادمة من الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب سعي مشتريين آخرين لتخزين المكونات والقطع الحيوية خوفاً من أن تؤدي الحرب في إيران إلى دفع تكاليف المدخلات العالمية لمستويات أعلى.

وأضاف تشانغ أنه لا يتوقع أن تغير الحكومة الصينية نهجها السياسي أو تتدخل على الفور بناءً على بيانات شهر واحد فقط، مرجحاً أن تقوم بكين بإعادة تقييم موقفها في شهر يوليو (تموز) المقبل عند صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.

إنفاق المستهلكين يتجمد

من جهة أخرى، كشفت البيانات عن تراجع حاد في مبيعات التجزئة – التي تعد المقياس الأساسي لمستوى الاستهلاك الفردي – حيث ارتفعت بنسبة ضئيلة جداً بلغت 0.2 في المائة فقط في أبريل، وهو تباطؤ قاصٍ مقارنة بنسبة النمو المسجلة في مارس عند 1.7 في المائة. ويمثل هذا الرقم أضعف مكسب للمبيعات منذ ديسمبر 2022، كما جاء أقل بكثير من متوسط التوقعات التي كانت تتمحور حول زيادة بنسبة 2 في المائة.

ولا يزال الاستهلاك العائلي في الصين هشاً للغاية؛ إذ انخفضت مبيعات السيارات المحلية بنسبة 21.6 في المائة في أبريل مقارنة بالعام السابق، لتسجل بذلك الشهر السابع على التوالي من التراجع، على الرغم من تكثيف شركات صناعة السيارات جهودها للتوسع في الأسواق الخارجية للتعويض عن الركود الداخلي الشديد.

وأوضح يوهان تشانغ، الاقتصادي الرئيسي في مركز الصين التابع لمؤسسة «كونفرنس بورد»، أن نمو مبيعات التجزئة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 يشير إلى استمرار ضعف الطلب العائلي، حيث يركز المستهلكون إنفاقهم على فئات انتقائية وتحديثات تكنولوجية محددة بدلاً من الاستهلاك الواسع النطاق. وأشار إلى أن هذا الانقسام يسلط الضوء على «تعافٍ بسرعتين مختلفتين»؛ حيث يستمر الإنفاق المستقر على تحسينات نمط الحياة الصغيرة والتكنولوجيا، بينما تنعدم الشهية تماماً للمشتريات الكبيرة المعتمدة على الائتمان والمرتبطة بقطاع الإسكان والدخل المستقبلي.

انكماش الاستثمار في الأصول الثابتة

ومما زاد من قتامة المشهد الاقتصادي، انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 1.6 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، مقارنة بارتفاع بنسبة 1.7 في المائة في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس، وهو ما جاء مخيباً للتوقعات التي كانت تشير إلى توسع بنسبة 1.6 في المائة. وعزا اقتصاديون هذا التراجع إلى هبوط مؤشر مديري المشتريات الرسمي لقطاع البناء، فضلاً عن هطول الأمطار الغزيرة الفيضانية في أجزاء من جنوب الصين، وهي عوامل عرقلت نمو الاستثمارات الميدانية.

وتقدم أرقام شهر أبريل مؤشرات مبكرة على أن الزخم الذي حققه الاقتصاد الصيني في الربع الأول بدأ يتلاشى بالفعل. ورغم أن قطاع العقارات المأزوم واستمرار تراجعه الطويل لا يزال يمثل عبئاً ثقيلاً على النمو (حيث اتسع انكماش الاستثمار العقاري في أبريل على أساس سنوي)، فإن الصراع المسلح في الشرق الأوسط قد عرّض الاقتصاد لمخاطر خارجية داهمة في وقت يعاني فيه الاستهلاك الداخلي من الضعف الشديد.

قمة ترمب وشي

تأتي هذه البيانات القاتمة مباشرة بعد اختتام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة الدولة التي قام بها إلى الصين الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من أن القمة لم تسفر عن مفاجآت كبرى، إلا أنها نجحت في تهدئة العلاقات المتوترة بين أكبر اقتصادين في العالم؛ حيث اتفقت الصين والولايات المتحدة على توسيع تجارة المنتجات الزراعية من خلال خفض الرسوم الجمركية، ومعالجة الحاجز غير الجمركي وقضايا الوصول إلى الأسواق، لكن إحراز تقدم جوهري وملموس في ملفات التجارة والاستثمار الواسعة ظل بعيد المنال.

وكان الاقتصاد الصيني قد نما بنسبة 5.0 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستقراً عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف للحكومة للعام بأكمله البالغ 4.5 في المائة إلى 5.0 في المائة. ومع ذلك، حذر المحللون مراراً وتكراراً من أن هذا التعافي يستند إلى أرضية غير مستقرة وغير متوازنة، نظراً لأن الإنتاج الصناعي لا يزال يتفوق بمسافات شاسعة على حجم الطلب المحلي الفعلي.

وفي مواجهة هذه الصدمات الخارجية، تعهد كبار القادة الصينيين بتعزيز أمن الطاقة في البلاد، وتسريع وتيرة الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، والسعي لفرض سيطرة أكبر على سلاسل التوريد.

وجدد المكتب السياسي للحزب الحاكم (البوليتبورو) التأكيد على تبني سياسة مالية «استباقية» وسياسة نقدية «فضفاضة ومناسبة»، وهي لغة تتماشى تماماً مع الاجتماعات السابقة، مما يشير بوضوح إلى عدم وجود خطط حكومية فورية لضخ حزم تحفيز إضافية في الوقت الراهن.

استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين، مدعومة بعمليات الشراء عند انخفاض الأسعار، مما ساعد السوق على التعافي من خسائر سابقة، بعد أن تراجع المعدن إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر وسط مخاوف متزايدة من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط، وتوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

واستقر سعر الذهب الفوري عند 4540.36 دولار للأونصة، اعتباراً من الساعة 02:41 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس (آذار ) في وقت سابق من الجلسة.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 4543.70 دولار.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «نشهد حالياً انتعاشاً طفيفاً نتيجة عمليات جني الأرباح، نظراً لأن الذهب لا يزال محصوراً ضمن نطاق تداول جانبي معقد».

في وقت سابق من الجلسة، انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس، حيث أدت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

وأفاد مسؤولون في الإمارات، يوم الأحد، أن غارة جوية بطائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق في محطة نووية.

في غضون ذلك، أعلنت السعودية عن اعتراض ثلاث طائرات مسيرة، في حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة» بعد أن بدت جهود إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية متعثرة.

وأثارت أسعار النفط المرتفعة مخاوف بشأن التضخم. تميل البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة خلال فترات التضخم، مما يقلل بدوره من جاذبية المعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً.

تتوقع الأسواق بشكل متزايد رفعاً محتملاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 50 في المائة لحدوث ذلك بحلول ديسمبر (كانون الأول)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إي».

ينتظر المستثمرون الآن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل (نيسان)، المقرر صدوره هذا الأسبوع، للحصول على مؤشرات حول توجه السياسة النقدية للبنك المركزي.

في غضون ذلك، فرضت الهند قيوداً فورية على واردات الفضة بجميع أشكالها تقريباً، وفقاً لأمر حكومي صدر يوم السبت، حيث تسعى أكبر دولة مستهلكة للفضة في العالم إلى كبح جماح الشحنات وتخفيف الضغط على الروبية.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 75.38 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.1 في المائة ليصل إلى 1972.10 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3 في المائة إلى 1394.75 دولار.

واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الاثنين، في ظل تعثر الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد تعرض محطة نووية في الإمارات لهجوم، وتوقعات بأن يناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخيارات العسكرية تجاه إيران.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.03 دولار، أو 1.86 في المائة، لتصل إلى 111.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:20 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامست 112 دولاراً في وقت سابق، وهو أعلى مستوى لها منذ 5 مايو (أيار). وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 107.73 دولار للبرميل، مرتفعاً بمقدار 2.31 دولار، أو 2.19 في المائة، بعد ارتفاعه إلى 108.70 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 30 أبريل (نيسان). وينتهي عقد يونيو (حزيران) الآجل يوم الثلاثاء.

وحقق كلا العقدين مكاسب بأكثر من 7 في المائة الأسبوع الماضي مع تضاؤل ​​الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها حول مضيق هرمز. وانتهت محادثات الأسبوع الماضي بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ دون أي مؤشر من أكبر مستورد للنفط في العالم على أنها ستساعد في حل النزاع.

وقال جيسون شينكر، من شركة «بريستيج إيكونوميكس»، في مذكرة: «كلما طال أمد الصراع مع إيران، ازداد خطر استمرار تدهور أسعار النفط، مما قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول».

وأضاف: «قد يُشكل هذا أيضًا مخاطر سلبية مستمرة على النمو».

وقال مسؤولون إماراتيون إنهم يحققون في مصدر الهجوم على محطة براكة النووية، وأن للإمارات كامل الحق في الرد على مثل هذه «الهجمات الإرهابية».

من جهته، قال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «تُعدّ هذه الضربات الجوية بطائرات بدون طيار بمثابة تحذير شديد اللهجة، إذ إنّ تجدد الضربات الأميركية أو الإسرائيلية على إيران قد يُؤدي إلى المزيد من الهجمات بالوكالة على مصادر الطاقة والبنية التحتية الحيوية في الخليج من قِبل إيران أو وكلائها الإقليميين».

وذكر موقع «أكسيوس» أنه من المتوقع أن يجتمع ترمب مع كبار مستشاريه للأمن القومي يوم الثلاثاء لمناقشة خيارات العمل العسكري تجاه إيران.

وفي سياق منفصل، وفي خطوة قد تدعم أسعار النفط، سمحت إدارة ترمب يوم السبت بانتهاء العمل بإعفاء من العقوبات كان قد سمح سابقاً لدول من بينها الهند بشراء النفط الروسي المنقول بحراً بعد تمديد دام شهراً.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري
In Entwicklung·gestern

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري

فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكاً تجارياً، بما في ذلك المملكة المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، بذريعة تقصيرهم في مكافحة العمل القسري، في تصعيد للحرب التجارية العالمية التي أعاد إشعالها الرئيس دونالد ترامب.

BBC عربي
3 Min. Lesezeit
المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم
In Entwicklung·gestern

المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم

أقرت المفوضية الأوروبية تحويل 1.5 مليار يورو لمصر كقسط ثانٍ من الشريحة الثانية لحزمة دعم مالي بقيمة 5 مليارات يورو، في إطار الشراكة الاستراتيجية. يأتي الدعم لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتوفير النقد الأجنبي، خاصة مع ضغوط على الجنيه المصري بسبب التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»
In Entwicklung·gestern

البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»

الحكومة البرازيلية ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بنسبة 12.5% على صادراتها و59 شريكاً تجارياً آخر، متهمة الولايات المتحدة بالتلاعب بقضية حقوق الإنسان. وتعتزم البرازيل تفعيل قانون المعاملة بالمثل واللجوء إلى منظمة التجارة العالمية، بينما أبدى الرئيس لولا استعداده للتفاوض مع البحث عن أسواق بديلة.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ارتفاع النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية
In Entwicklung·gestern

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ارتفاع النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية

تراجعت الأسهم الآسيوية مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وتصاعد التوترات في الخليج، ما أعاد مخاوف التضخم. اقتربت عوائد سندات الخزانة الأميركية من مستويات 2007، وارتفعت تكاليف الاقتراض الأوروبية، مما دفع الأسواق لتوقع سياسات نقدية أكثر تشدداً. ضعف الين الياباني بشكل كبير، ما أثار تحذيرات من الخزانة الأميركية.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaاقتصاد الصين