Eilmeldung
INTLTwelve Polish Tourists Die in Bus Crash on Hungary's M3 MotorwayDEGeopolitische Spannungen im Nahen Osten und im Persischen GolfARفرص تمديد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضاءل مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماًKR예루살렘 성지 '현상 유지' 원칙 무너지는 가운데 중동 화약고 부채질ARتجريدة روسية: مقتل 12 جندي أوكراني في حادث إعدام من قبل كتائب العقابBRLadrões roubam obras do Renascimento em museu da Sicília durante feriadoBRPrograma de Prevenção de ISTs Oferece Testagem Rápida e AcolhimentoVNTăng 30 kg do hội chứng thèm đồ ngọtITCristiano Ronaldo annuncia: 'Questo è probabilmente il mio ultimo anno nel calcio'RUСтрелок «Востока» сбил дрон ВСУ автоматом под РыбальскимINTLTwelve Polish Tourists Die in Bus Crash on Hungary's M3 MotorwayDEGeopolitische Spannungen im Nahen Osten und im Persischen GolfARفرص تمديد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضاءل مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماًKR예루살렘 성지 '현상 유지' 원칙 무너지는 가운데 중동 화약고 부채질ARتجريدة روسية: مقتل 12 جندي أوكراني في حادث إعدام من قبل كتائب العقابBRLadrões roubam obras do Renascimento em museu da Sicília durante feriadoBRPrograma de Prevenção de ISTs Oferece Testagem Rápida e AcolhimentoVNTăng 30 kg do hội chứng thèm đồ ngọtITCristiano Ronaldo annuncia: 'Questo è probabilmente il mio ultimo anno nel calcio'RUСтрелок «Востока» сбил дрон ВСУ автоматом под Рыбальским
Newsgather
Zurückالفاروقي: الموضة كأداة لسرد القصص الثقافية والهوية العربية
الفاروقي: الموضة كأداة لسرد القصص الثقافية والهوية العربية
NACHRICHT
CNN بالعربية22.6.2026Fashion5 Min. LesezeitArgentina

الفاروقي: الموضة كأداة لسرد القصص الثقافية والهوية العربية

Auf einen Blick

المصمم الفلسطيني زيد الفاروقي يحول الرموز الوطنية والثقافية العربية إلى قطع فنية قابلة للارتداء، مستخدمًا الموضة لسرد قصص الهوية والتراث الغني للمنطقة.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

في وقت يتزايد فيه حضور الرموز التراثية والحرف التقليدية في أعمال مصممي الأزياء العرب، يواصل المصمم الفلسطيني زيد الفاروقي استكشاف العلاقة بين الموضة والهوية الثقافية من خلال تصاميم تستند إلى عناصر من التاريخ والتراث العربي.

وكان أحدثها مجموعة من البروشات المستوحاة من الدول العربية، في مشروع يسعى إلى تحويل الرموز الوطنية والثقافية إلى قطع فنية قابلة للارتداء.

لا يرى الفاروقي نفسه مصمم أزياء بالمعنى التقليدي بقدر ما يعتبر نفسه "راوي قصص"، ويعزو ذلك إلى نشأته في عائلة ارتبطت بفن الحكاية، الأمر الذي صاغ خياله وطريقته في رؤية الأماكن، والأشخاص، واللحظات، والأزياء، لافتًا إلى أنّ خلفيته في الفنون الجميلة قادته إلى اعتماد الموضة لغةً للتعبير ووسيلةً لترجمة رؤيته للعالم من حوله.

وقال الفاروقي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إن لغته الإبداعية تستمد جذورها من العالم العربي بما يحمله من تراث، وحرف، وتاريخ، مضيفًا أن كل قطعة يصممها تمثل محاولة لتكريم الجذور، وتعبر عن الواقع المعاصر.

وأوضح الفاروقي أن الفكرة بدأت من مجموعته الجديدة للبروشات المستوحاة من الدول العربية، لافتًا إلى أن الفكرة بدأت مع بروشات زهور مصنوعة بالكروشيه، استلهمها من صورة لجده الأكبر التُقطت في القدس مطلع القرن العشرين، حيث ظهر مرتديًا بروشًا زهريًا على بدلته، وهي صورة ظلت عالقة في ذهنه لسنوات.

وأوضح أن المشروع تطور لاحقًا ليشمل بروشات من الكريستال، ثم بروشات مستوحاة من البطيخ، قبل أن يتحول إلى فكرة أوسع تتمثل في تصميم مجموعة تمثل جميع الدول العربية، تقوم على منح كل دولة لغتها التصميمية الخاصة، وتجسيد هويتها، ورموزها، وروحها في قطعة واحدة قابلة للارتداء.

وأشار الفاروقي إلى أن المشروع لا يزال مستمرًا حتى اليوم، خاصة أن "كل دولة تستحق الوقت والعناية اللازمين لسرد قصتها كما يجب".

وعن اختياره البروش كعنصر أساسي في المجموعة، قال الفاروقي إن هذه القطعة تحمل أهمية خاصة في الثقافة الشرقية، مضيفًا أن "البروش صغير الحجم، لكنه ليس صامتًا، ويُعتبر قريبًا من القلب، ويلحظه الناس منذ اللحظة الأولى، ويختزن رمزية كاملة تتعلق بالهوية، والأصول، والذكريات".

وأوضح المصمم الفلسطيني أن الإلهام العربي حاضر في مختلف أعماله، سواء في العقال، أو البدلات، أو الأوشحة، أو الفساتين، أو أغطية الرأس، مؤكدًا أن هذه المرجعيات ليست مجرد إضافات زخرفية، بل تمثل الأساس الذي تُبنى عليه التصاميم، وأن كل قطعة تشكل مدخلًا إلى حوار أوسع حول الهوية وجمال الإرث الثقافي العربي.

أما التطريز، فيعتبره لغة ثقافية قائمة بحد ذاتها في المنطقة العربية، وشكلًا من أشكال السرد القصصي، إذ يحمل في طياته حكايات عائلية، وهويات جغرافية، وتواريخ متوارثة عبر الأجيال، تتحول جميعها إلى نقوش مرئية قابلة للارتداء. وأضاف أن دمج التطريز اليدوي في التصاميم يمنح الناس فرصة لحمل ثقافتهم على أجسادهم، مشددًا على أن القطع المنفذة يدويًا بالكامل لا يمكن استنساخها أو تكرارها، وأنها ليست مجرد زينة بل "أرشيف حيّ لقصص من يرتديها".

كما تطرّق الفاروقي إلى وصول تصاميمه إلى حفل "ميت غالا" 2026، حيث ارتدت الفنانة سمر حجازي إحدى إطلالاته. وأوضح أن التصميم تألف من كورسيه جلدي مرسوم يدويًا وتنورة من الشيفون، تخللتها عناصر من التطريز الفلسطيني المفكك البناء، وهو التطريز الذي نفذته حجازي بنفسها ووُزع في أنحاء التنورة.

وأشار إلى أنه من التفاصيل المفضلة لديه في تلك الإطلالة إعادة تقديم العقال، وهو غطاء الرأس الرجالي التقليدي، على شكل سوار يلتف حول الذراع.

وعن شعوره بالمسؤولية عند تقديم أعمال مستوحاة من الثقافة العربية على منصات عالمية، قال الفاروقي إنه تصالح مع فكرة أنّ قد لا يتمكن الجميع من فهم كل التفاصيل والرموز، غير أنّ ما يهمه هو تقديم الجمال، لأن الجمال لغة عالمية يفهمها الجميع بصرف النظر عن خلفياتهم، وأن المهتمين سيفهمون الرسالة، وأن العالم العربي سيتعرف إلى نفسه في هذه التصاميم.

ورأى الفاروقي أن المصممين العرب يحملون اليوم مسؤولية وامتيازًا في آنٍ واحد، يتمثلان في إيصال الصوت الجماعي للمنطقة إلى العالم، بما تنطوي عليه من غنى بالعراقة والحرفية.

وأضاف أن الصراعات السياسية مفروضة على شعوب المنطقة، لكنها لا تختزل هويتها بالكامل، موضحًا أنه في الوقت الذي تستحق فيه هذه الصراعات أن تُروى وتُشهد، فإن أعمال المصممين قادرة على تسليط الضوء عليها من دون أن تتحول إلى الرواية الوحيدة.

وقال: "نحن نصرّ على إبراز الجمال، وعلى أن يُنظر إلينا بكل ثرائنا، لا بوصفنا مجرد صراع، بل بوصفنا صورة لحضارة وشعوب تعيش هذه اللحظة من التاريخ".

Verwandte Themen

This article was originally published by CNN بالعربية.

Ähnliche Meldungen

المصممة التونسية أنيسة مدب: حوار بين تراث شمال إفريقيا والجماليات اليابانية
Fashion·11.7.2026

المصممة التونسية أنيسة مدب: حوار بين تراث شمال إفريقيا والجماليات اليابانية

المصممة التونسية أنيسة مدب تجمع بين تراث شمال إفريقيا والجماليات اليابانية في علامتها "Anissa Aida"، مستلهمة من رحلاتها الشخصية وتجاربها الدولية لتقديم قطع أزياء معاصرة تجمع بين الأصالة والحداثة.

CNN بالعربية
أليكسيس مابيل يقدم مجموعة "Dual" في أسبوع الأزياء الراقية بباريس
Fashion·9.7.2026

أليكسيس مابيل يقدم مجموعة "Dual" في أسبوع الأزياء الراقية بباريس

قدم المصمم الفرنسي أليكسيس مابيل مجموعته لخريف وشتاء 2026-2027 "Dual" في باريس، مستكشفًا فكرة أن القطعة الواحدة يمكن أن تحمل أكثر من هوية، مع التركيز على التحول والحرفية في التصاميم القابلة للارتداء على الوجهين.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
شانيل تقدم خريف وشتاء 2026-2027 في باريس: مزيج من الحكايات الخيالية وإرث الدار
Fashion·9.7.2026

شانيل تقدم خريف وشتاء 2026-2027 في باريس: مزيج من الحكايات الخيالية وإرث الدار

قدمت دار شانيل مجموعتها للأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026-2027 في باريس، مستوحاة من الحكايات الخيالية، حيث مزج المصمم ماثيو بلازي بين إرث الدار العريق وخيال معاصر جريء، مع تفاصيل غير مألوفة وإكسسوارات مبتكرة.

CNN بالعربية
2 Min. Lesezeit
أسبوع الموضة في باريس: من الموجة العملاقة إلى هوية «دولتشي آند غابانا» وصناعة الساعات السويسرية
In Entwicklung·7.7.2026

أسبوع الموضة في باريس: من الموجة العملاقة إلى هوية «دولتشي آند غابانا» وصناعة الساعات السويسرية

شهد أسبوع الموضة الرجالية في باريس عروضاً مبتكرة، أبرزها عرض «لويس فويتون» بموجة مياه اصطناعية عملاقة، مع التركيز على الاستدامة. كما استعرضت «دولتشي آند غابانا» هويتها الإيطالية في مستحضرات التجميل، بينما احتفت سويسرا بمواهب صناعة الساعات المستقبلية.

الشرق الأوسط
19 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaزيد الفاروقي