Eilmeldung
CN烏克蘭戰時選舉面臨重重挑戰TRMilletvekili Melih Meriç'i Bıçaklayan Zanlı Seydi Ahmet Keleş'in İfadesi ÇıktıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachTRAdana'da Alacak Verecek Kavgası: 2 Ölü, 1 YaralıDEKontroverse um Ex-Cambridge-Professor: Der Fall Arday, eine britische TragödieTRFransa'da Bu Yıl Sıcak Hava Dalgaları ile İlişkilendirilen 7 Bin 300'den Fazla Ölüm KaydedildiTRBakan Göktaş, YKS Tercihleri Sonucunda Üniversiteye Yerleşen Gençleri Tebrik EdildiCN烏克蘭戰時選舉面臨重重挑戰TRMilletvekili Melih Meriç'i Bıçaklayan Zanlı Seydi Ahmet Keleş'in İfadesi ÇıktıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachTRAdana'da Alacak Verecek Kavgası: 2 Ölü, 1 YaralıDEKontroverse um Ex-Cambridge-Professor: Der Fall Arday, eine britische TragödieTRFransa'da Bu Yıl Sıcak Hava Dalgaları ile İlişkilendirilen 7 Bin 300'den Fazla Ölüm KaydedildiTRBakan Göktaş, YKS Tercihleri Sonucunda Üniversiteye Yerleşen Gençleri Tebrik Edildi
Newsgather
Zurückما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران؟
ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران؟
In Entwicklung
BBC عربيvor 4 TagenPolitik6 Min. LesezeitArgentinien

ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران؟

اتفاقية دفاعية ثلاثية بين السعودية وتركيا وباكستان تثير تساؤلات حول أهدافها وغياب مصر

Auf einen Blick

أثارت "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان تساؤلات واسعة حول أهدافها العسكرية وردعها المحتمل لإيران، وسط تساؤلات عن أسباب غياب مصر وحذر القاهرة في التعامل مع التحالفات الإقليمية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك لتعزيز الردع الاستراتيجي والتعاون الدفاعي.

Schriftgröße

ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران في الشرق الأوسط؟

أثارت "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان، الكثير من التساؤلات حول أهدافها وآلياتها والتهديدات التي ستواجهها، وكذلك غياب دول مهمة في المنطقة عن هذه الاتفاقية مثل مصر.

ووقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على الاتفاقية التي تهدف إلى تعزيز الردع الاستراتيجي المشترك، وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.

وتنص هذه الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع، وذلك على غرار البند الخامس من اتفاقية حلف الناتو.

وقال الكاتب والمحلل السياسي التركي ياوز أجار، في تصريح لبي بي سي عربي، إن الرسالة الأساسية تبدو واضحة: "بناء قدرة ردع إقليمية في مواجهة إيران، وتقاسم أعباء الأمن بعيداً عن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة".

لماذا غابت مصر عن اتفاقية مكة؟

وعن غياب مصر عن المشاركة في هذه الاتفاقية، يقول استشاري الأمن الإقليمي اللواء دكتور أحمد الشحات، لبي بي سي عربي، إن دخول مصر في أي تحالف يجب أن يكون "لمنع خطر أو تهديد على المجال الحيوي المصري ومصالح الأمن القومي، دون أن يوجه لطرف ما أو دولة بعينها، ودون أن يمثل تهديداً لأحد، فهذه ثوابت في السياسة المصرية".

ويبدو أن القاهرة لا تريد أن تتأثر صورتها التي عملت عليها طوال سنوات كوسيط مقبول من كل أطراف الصراع في الشرق الأوسط، كما أن القاهرة تملك علاقات جيدة مع كل الأطراف، سواء في الخليج أو اليمن وإيران، وكذلك العراق، بالإضافة إلى تركيا وباكستان.

ويوضح الشحات أن دخول مصر في أي تحالف أو اتفاقية عسكرية يخضع لدراسة دقيقة ومتأنية لمعرفة أهدافه والنتائج المرجوة منه والالتزامات الخاصة به، وتأثيره على توازنات القوى في المنطقة، وكذلك هناك تفاصيل مهمة مثل القيادة العسكرية وطبيعة مشاركة الدول عسكريا وحجم القوات والتسليح لهذا التحالف.

وفي سياق متصل، أشار الكاتب التركي ياوز أجار، في حديثه إلى بي بي سي عربي، إلى أن مصر تبدو "أكثر حذراً".

وأضاف أجار: "القاهرة تفضل الحفاظ على هامش مناورة مستقل، وتجنب الانخراط في محور قد يحول التنافس الإقليمي إلى صراع طائفي أو يضر بعلاقاتها مع الصين والهند وتركيا وإيران".

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، قد وصف الاتفاقية بأنها "محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي.. وتتويجاً للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها".

وأضاف بن فرحان على منصة إكس: "تأتي الاتفاقية تجسيداً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار".

وقدم وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، توضيحاً حول الاتفاقية وأهدافها، وكتب على منصة إكس: "اتفاقية مكة هي النتيجة النهائية لسنوات من المناقشات والتنسيق، برغبة مشتركة في تعزيز التعاون الاستراتيجي لمواجهة التحديات المتعددة الجوانب المتعلقة بالسلام والأمن، وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار الإقليميين".

وأضاف دار أن هذه الاتفاقية "لا تلغي أو تحل محل" أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بين هذه الدول، أو مع دول أو منظمات أخرى.

وعن طبيعة هذه الاتفاقية، أوضح دار أنها "دفاعية" بحتة، مضيفا أنها "غير موجهة" ضد أي دولة، وغرضها الوحيد هو "تعزيز جهودنا المستمرة نحو السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الأوسع".

"ناتو إسلامي"

وجود اتفاقية دفاعية تضم ثلاث دول إسلامية، منها دولتان غير عربيتين، يفتح الباب أمام تكهنات بفكرة إنشاء "ناتو إسلامي"، بدلا ًمن فكرة الناتو الإقليمي التي ظهرت منذ فترة ورفضتها مصر ودول أخرى، بسبب احتمالية انضمام دول إقليمية مثل إسرائيل، كما أن هذا الحلف ربما قد يوجه ضد دول إقليمية أخرى.

ويؤكد اللواء أحمد الشحات أن توجه مصر الدائم كان "عربياً"، مع الالتزام بمواثيق وبنود الدفاع العربي المشترك، وميثاق جامعة الدول العربية، وهو ما حدث في اجتماع رؤساء أركان حرب الدول العربية في الجامعة العربية عام 2015، حيث دعت مصر لإنشاء "قوة عربية مشتركة"، للحفاظ على الأمن الإقليمي العربي، كما أن هناك معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي منذ عام 1950.

وتقدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بمقترح القوة العربية المشتركة، للقمة العربية الـ26 التي عُقدت في مدينة شرم الشيخ عام 2015. وتبنت القمة المقترح وأصدرت قراراً ببحث تشكيلها برقم 628 بتاريخ 29 مارس/آذار 2015، وتم عقد اجتماع لمجلس الدفاع العربي، المكون من وزراء الخارجية ووزراء الدفاع بموجب المادة الرابعة من البروتوكول، في أغسطس/ آب 2015؛ بهدف إقرار مشروع بروتوكول القوة، والذي يتضمن 12 مادة، ويحدد تعريفاً كاملاً لمهام القوة، لكن تم تأجيله لأجل غير مسمى نتيجة اختلاف وجهات نظر بعض الدول.

ورغم تجميد المقترح، عملت السعودية على إنشاء تحالف بطابع إسلامي، وأعلنت الرياض في ديسمبر/كانون الأول 2015، تشكيل "التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب"، بمشاركة 41 دولة إسلامية، من دون إيران، وكان هناك ثلاث دول غير إسلامية داعمة هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وتم إعلان الرياض مركز العمليات المشتركة، وما زال التحالف قائماً حتى الآن، وفقاً لصفحته الرسمية.

وبحسب الدكتور حسام البقيعي، رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز رع للدراسات الإستراتيجية، فإن هناك "غموضاً كبيراً" حول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بعكس الوضع حول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب عام 2015، الذي كان واضحاً ومحدد الأهداف.

وقال البقيعي لبي بي سي: "لا يوجد هدف محدد لاتفاقية مكة، بل على العكس هناك اختلاف في حاجة كل طرف منها، مما زاد الغموض. ودائماً ما ترفض مصر التعامل في مثل هذه الحالات، ولن تشارك في تحالف أو ناتو، مهما كان اسمه حتى لو كان إسلامياً".

ورغم مشاركة باكستان في التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، إلا أن البرلمان الباكستانى رفض اشتراك الجيش فى تحالف دعم الشرعية الذى أنشأته السعودية لمحاربة الحوثيين فى اليمن عام 2015. وبعد الحديث عن استثمارات سعودية في الأسلحة النووية الباكستانية، وحديث البعض عن إمكانية التوصل لـ "قنبلة نووية إسلامية"، صرحت باكستان على لسان العديد من مسؤوليها بأن الأسلحة النووية الباكستانية غير مطروحة فى أي اتفاق.

كما لم تشارك باكستان فى رد الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها السعودية سواء من اليمن أو إيران، رغم وجود قوات باكستانية في المملكة، ووصول طائرات عسكرية باكستانية إضافية في أبريل/نيسان الماضي، بموجب اتفاق دفاعي مشترك وُقع بينهما في 2025.

كما أن توقيت الإعلان عن اتفاقية مكة أثناء الحرب الأمريكية على إيران، ورد إيران باستهداف السعودية سواء من الأراضي الإيرانية أو من اليمن على يد الحوثيين المدعومين من طهران، يشير إلى أن هذا التحالف العسكري موجه ضد إيران وأذرعها في المنطقة، "وهو ما ترفضه القاهرة، بوصفها أحد الوسطاء الذين يعملون على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة"، بحسب البقيعي.

تحذير إيراني

رغم تأكيد الخارجية السعودية أن "الاتفاقية لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجياً وعربياً ودولياً، وأنها ليست تهديداً لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيداً في التوتر بين أي دولتين"، حذر إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في منشور له على منصة "إكس"، من أن اتفاق مكة الدفاعي "لن يضمن أمن المملكة".

وأضاف رضائي: "على السعوديين أن يدركوا أن (اتفاقاً ورقياً) مع تركيا وباكستان لن يحقق لهم الأمن، تماماً كما فشلت عقود من الاعتماد أحادي الجانب على الأمريكيين في تحقيق ذلك. غيّروا سياساتكم حتى لا تضطروا إلى التوسل للآخرين من أجل الأمن".

ومن وجهة نظر البقيعي، فإن الاتفاقية أقرب إلى "إعلان سياسي للردع ولا يمكن أن يكون عسكرياً فعلياً".

وقال البقيعي لبي بي سي: "هناك اختلاف في البيئة الاستراتيجية المحيطة بأطراف الاتفاق".

ويضيف القيعي أن باكستان عدوها الهند، والتي ترتبط بعلاقات جيدة مع السعودية وتركيا، وتركيا في حالة صراع مع اليونان وعلاقاتها جيدة بالمملكة، وباكستان وتركيا لديهما علاقات جيدة مع إيران، منافس السعودية، وهو ما يعقد المشهد، ويجعل أي عمل عسكري ثلاثي ضد دولة واحدة "أمراً مستحيلاً"، بحسب البقيعي.

وتحتفظ مصر بقنوات تواصل مستمرة مع إيران، وهناك اتصالات على المستويات السياسية رغم أن التمثيل الدبلوماسي يقتصر على مكاتب رعاية مصالح.

وتخبرنا الدكتورة نيفين وهدان، أستاذة العلوم السياسية بأكاديمية ناصر العسكرية في مصر، عن معضلة الأمن القومي المصري ودوائره الجغرافية والأمنية والجيوسياسية، وتواجد إيران فيها بصورة كبيرة، سواء من خلال الحوثيين في البحر الأحمر، أو في لبنان، أو غزة، وكذلك علاقتها بحماس.

وتقول لبي بي سي عربي: "القاهرة لا تنظر إلى أي تحالف إقليمي باعتباره هدفاً في حد ذاته، وإنما تقيسه وفقاً لمدى توافقه مع الأولويات الاستراتيجية المصرية، وبالتالي فهي تنظر إلى التواجد والنفوذ الإيراني بعين الاعتبار".

"اختبار صعب"

لم يتوقف الجدل حول اتفاقية مكة الثلاثية، ولا حول أهدافها وتوقيتها فقط، بل امتد ليشمل مستقبلها أيضاً وما يمكن أن تحققه للدول الثلاث على أرض الواقع، وكذلك تأثيرها على الصراعات الحالية في المنطقة، واحتمالية انضمام مصر إليها مستقبلاً.

وعن فرص انضمام دول أخرى مستقبلاً، أشار وزير الخارجية الباكستاني في منشور له على منصة إكس، إلى أن اتفاقية مكة "مفتوحة" لأي دولة في المنطقة ترغب في الالتزام بمبادئها الأساسية، وحل الخلافات من خلال الاحترام المتبادل والتعاون والوسائل السلمية.

وحذر البقيعي من أن هذه "الضبابية" قد تؤثر على مستقبل هذا التحالف ومهامه، بل وقد تدخل المنطقة العربية في دائرة صراع التحالفات، وتتجه كل دولة للتحالف مع دول إقليمية أخرى، ولهذا فإن مصر "قد تبقى بعيداً عن هذا التحالف حالياً".

وتتفق نيفين وهدان في هذا الطرح، وإن كانت ترى أن مصر تفضل حالياً نموذج "المشاركة المرنة"، أي التعاون مع الأطراف المختلفة في الملفات التي تتوافق مع المصالح المصرية، دون الالتزام بالضرورة بعضوية رسمية في تحالف ذي التزامات دفاعية محددة.

وأضافت أن موقف مصر قد يتغير وفق اشتراطات معينة، خصوصاً إذا تطور هذا التقارب إلى إطار أوسع للتعاون في الأمن الإقليمي وحماية الممرات البحرية وأمن الطاقة ومكافحة الإرهاب والتعاون الدفاعي والتكنولوجي. وفي هذه الحالة، يمكن أن تمثل القاهرة إضافة مهمة بحكم قدراتها العسكرية وموقعها الجغرافي وخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات.

Offene Fragen

  • هل تنضم دول أخرى إلى اتفاقية مكة مستقلاً؟
  • ما هي الآليات العملية لتنفيذ الاتفاقية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

تسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربية
In Entwicklung·vor 5 Stunden

تسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربية

سلم لبنان ضابطاً سورياً سابقاً لدمشق في سابقة هي الأولى منذ 2024، في وقت حذرت فيه إسرائيل تركيا من إقامة قاعدة بسوريا وقصفت مطار أبو الظهور، بينما واصل الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ومشاريع استيطانية بالضفة.

الشرق الأوسط
7 Min. Lesezeit
إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية
EILMELDUNG·vor 17 Stunden

إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إتمام عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا شملت 103 عسكرياً من كل جانب بوساطة إماراتية، مع لقاء مفوضي حقوق الإنسان من البلدين على الحدود البيلاروسية لتنسيق المساعدات الإنسانية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية
In Entwicklung·vor 17 Stunden

ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية

يسعى الرئيس دونالد ترمب لعقد لقاء مع كيم جونغ أون في الخريف لإحياء الدبلوماسية النووية. في سياق منفصل، وسعت وزارة العدل الأميركية لائحة اتهام ضد 17 إيرانياً بتهمة تنفيذ حملة قرصنة واسعة استهدفت جامعات وشركات وحكومات.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور
EILMELDUNG·vor 17 Stunden

الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور

أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقات جنائية في مقتل الطفلة هند رجب وموظفي إغاثة، بينما تصاعدت التوترات الإقليمية بعد هجوم إسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وسط استياء أميركي من التصعيد.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
باراك يدعو لإنشاء آلية تنسيق عسكرية لتجنب التصعيد بين إسرائيل وسوريا وتركيا
Politik·vor 18 Stunden

باراك يدعو لإنشاء آلية تنسيق عسكرية لتجنب التصعيد بين إسرائيل وسوريا وتركيا

دعا باراك إلى إنشاء آلية اتصال دائمة بين إسرائيل وسوريا وتركيا لتجنب التصعيد العسكري غير المقصود، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة قرب حلب كانت ستستضيف قوات تركية، مؤكداً على أهمية الخطاب الدبلوماسي لمنع سوء الفهم.

RT عربي
2 Min. Lesezeit
مباحثات بين بوتين والرئيس الانتقالي لمالي حول التعاون الثنائي والاستقرار الإقليمي
Politik·vor 19 Stunden

مباحثات بين بوتين والرئيس الانتقالي لمالي حول التعاون الثنائي والاستقرار الإقليمي

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الانتقالي لمالي سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، واتفق الجانبان على تنسيق الجهود لضمان الاستقرار في مالي ومنطقة الصحراء والساحل.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaاتفاقية مكة