إسرائيل توسع الخط الأصفر في غزة وتستعد لحملة ضد حماس
Auf einen Blick
إسرائيل توسع "الخط الأصفر" في غزة وتعمل على مسارات متوازية تشمل معالجة التهديدات، وتوسيع السيطرة العملياتية، والاستعداد لحملة مستقبلية ضد حماس، بالتزامن مع مبادرة "المدينة الخضراء" المدعومة أمريكياً في رفح.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تجري القيادة الجنوبية تقييما يوميا باستخبارات عسكرية وأمنية لرصد التهديدات وحماية الحدود مع مناطق سيطرة حماس، التي تواصل تحدي القوات الإسرائيلية.
ويأتي ذلك في وقت أعرب فيه مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من "قيام حماس بتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة بناء قدراتها العسكرية".
غزة.. إسرائيل توسع الخط الأصفر
وعلى الرغم من التركيز الأمني الإسرائيلي على إيران ولبنان، يشرف قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف آسور على ثلاثة مسارات متوازية في غزة: معالجة التهديدات على طول "الخط الأصفر"، وتوسيع السيطرة العملياتية والبنية الدفاعية، والاستعداد لحملة مستقبلية ضد حماس، بالتزامن مع العمل على تشكيل منطقة رفح ضمن مبادرة "المدينة الخضراء" المدعومة أمريكياً.
ووفقا لمسؤولين، تجري القيادة الجنوبية تقييما يوميا باستخبارات عسكرية وأمنية لرصد التهديدات وحماية الحدود مع مناطق سيطرة حماس، التي تواصل تحدي القوات الإسرائيلية.
ويقوم الجيش بتوسيع المناطق الأمنية بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية، عبر بناء طرق وتطوير مواقع عسكرية وتعزيز القوات.
يتضمن الأول التخطيط لحملة واسعة ضد حماس إذا رفضت نزع السلاح، حيث يعتقد المسؤولون أن العديد من عناصرها وقادتها لا يزالون في مدينة غزة.
أما المسار الثاني فيتركز على إنشاء "مدينة خضراء" في رفح بدعم أمريكي، تهدف لتكون منطقة خالية من النشاط الإرهابي، ويمكن المضي بها حتى دون نزع سلاح حماس أو نشر قوة دولية. وأصدرت واشنطن مناقصات للمشروع الذي سيستوعب 50 ألفاً من الفلسطينيين بعد تدقيق أمني.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
قيام إسرائيل بحملة واسعة ضد حماس إذا رفضت نزع السلاح.
Wahrscheinlich · Mittelfristig
تشكيل "مدينة خضراء" في رفح خالية من النشاط الإرهابي.
Wahrscheinlich · Mittelfristig
Offene Fragen
- ما هو الجدول الزمني لتنفيذ "المدينة الخضراء"؟
- كيف ستتعامل إسرائيل مع رفض حماس نزع السلاح؟



