Eilmeldung
ESTerremoto de magnitud 7,4 sacude Colombia: Manizales, en estado de shock, con edificios colapsados y daños generalizadosESDetenido un hombre en Marbella por el asesinato machista de una mujerESEspaña se prepara para el eclipse solar total del 12 de agosto con despliegues de seguridad y alertasESTerremoto en Colombia: Al menos 130 muertos y destrucción masiva, con especial impacto en RisaraldaESDefensa suspende los permisos de los militares en Ceuta tras la crisis migratoriaESColombia tras el terremoto: Rescate milagroso de madre y bebé en CaliESWarner Bros Discovery: Una saga de terror en fusiones y adquisicionesESUcrania: Rusia lanza ataques con misiles norcoreanos, seis muertos en ZaporiyiaESEEUU interviene en el yen vendiendo euros sin informar al BCE, en un nuevo desafío a EuropaESEl Gobierno prioriza el reagrupamiento familiar de los menores migrantes en CeutaESTerremoto de magnitud 7,4 sacude Colombia: Manizales, en estado de shock, con edificios colapsados y daños generalizadosESDetenido un hombre en Marbella por el asesinato machista de una mujerESEspaña se prepara para el eclipse solar total del 12 de agosto con despliegues de seguridad y alertasESTerremoto en Colombia: Al menos 130 muertos y destrucción masiva, con especial impacto en RisaraldaESDefensa suspende los permisos de los militares en Ceuta tras la crisis migratoriaESColombia tras el terremoto: Rescate milagroso de madre y bebé en CaliESWarner Bros Discovery: Una saga de terror en fusiones y adquisicionesESUcrania: Rusia lanza ataques con misiles norcoreanos, seis muertos en ZaporiyiaESEEUU interviene en el yen vendiendo euros sin informar al BCE, en un nuevo desafío a EuropaESEl Gobierno prioriza el reagrupamiento familiar de los menores migrantes en Ceuta
Newsgather
Zurückجريمة التجمع الخامس: مقتل أسرة كاملة يعيد فتح ملف العنف الجماعي في مصر
جريمة التجمع الخامس: مقتل أسرة كاملة يعيد فتح ملف العنف الجماعي في مصر
In Entwicklung
الشرق الأوسطvor 20 StundenCrime9 Min. LesezeitArgentina

جريمة التجمع الخامس: مقتل أسرة كاملة يعيد فتح ملف العنف الجماعي في مصر

Auf einen Blick

كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات جريمة مقتل أسرة كاملة في التجمع الخامس بالقاهرة على يد صديق للأب طمعاً في أمواله، في حادثة أعادت للأذهان جرائم العنف الجماعي وأثارت صدمة واسعة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

عثرت الشرطة المصرية على جثامين أسرة كاملة داخل سيارة في منطقة التجمع الخامس بعد بلاغ عن تغيب الأب.

Schriftgröße

أعادت جريمة مقتل أسرة كاملة في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة (شرق العاصمة المصرية)، الحديث عن جرائم العنف الجماعي التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة، لا سيما مع الطريقة التي نُفِّذت بها الجريمة، التي راح ضحيتها أب وأم وابنتاهما.

وبدأت خيوط الواقعة عندما أثارت سيارة ملاكي ظلَّت متوقفة لفترة ومغطاة في أحد شوارع حي النرجس بمنطقة التجمع الخامس شكوك السكان، فأبلغوا الشرطة، التي عثرت داخلها على جثامين الأم (43 عاماً) وابنتيها (16 و14 عاماً)، مصابات بطلقات نارية، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام محلية مصرية.

وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها أن قوات الشرطة تحركت على إثر بلاغ لشرطة التجمع الخامس من أحد الأشخاص أفاد بتغيب شقيقه (مالك مطبعة - مقيم بدائرة القسم) وعدم تمكنه من التواصل معه، وبالانتقال إلى محل إقامة المذكور عُثر على سيارته بها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.

وأضاف البيان: «أسفرت التحريات وجمع المعلومات عن تحديد هوية مرتكب الواقعة وضبطه، وهو صديق المجني عليه بالمعاش، ومقيم في دائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة. كما ضُبط، بإرشاده، السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة.

وبمواجهته، أقرّ بعلمه بأن المجني عليه يحتفظ بمبالغ مالية وسبائك ذهبية في منزله، وأنه قرّر، نظراً لمروره بضائقة مالية، التخلص منه وسرقته. واستدرجه بسيارته، ثم أطلق عليه عياراً نارياً، وبعد تأكده من وفاته استولى على مفاتيح مسكنه، وتخلّص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني على طريق العين السخنة.

بعد ذلك، توجّه إلى محل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته موهماً إياها بأن زوجها تعرَّض لحادث سير ونُقل إلى أحد المستشفيات، ثم استقلّ سيارتها برفقتها ونجلتيها، وأطلق عليهن أعيرة نارية على الطريق نفسه، ما أسفر عن وفاتهن.

وعاد المتهم إلى محل إقامتهن، وترك السيارة بالقرب منه وبداخلها جثامين المجني عليهن، ووضع غطاءً عليها. كما حاول دخول منزل المجني عليه لسرقته، لكنه فوجئ بوجود حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، وقرّر العودة ليلاً لإتمام السرقة».

وتداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي صور أفراد الأسرة، الأب والأم وابنتيهما، على نطاق واسع، مصحوبة بعبارات التعازي والدعاء لهم، وسط حالة من الصدمة من تفاصيل الجريمة.

كما امتلأت منشورات النعي بتعليقات عبَّرت عن الحزن على مقتل الأسرة بأكملها، خصوصاً الابنتين، بينما أعاد آخرون نشر صورهم العائلية في رثاء الضحايا.

اختلال في المعايير

ويرى الدكتور حسن سلامة، الخبير في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الواقعة تعكس اختلالاً في المعايير المرتبطة بارتكاب الجرائم خلال الفترة الأخيرة. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «قد يقود خلاف مالي، على سبيل المثال، إلى نمط من الجرائم تُباد فيه أسرة كاملة».

ويضيف سلامة أن كثيراً من ملابسات الواقعة لا يزال قيد التحقيق؛ ومن ثمّ، يظل تحليل دوافعها سابقاً لأوانه في الوقت الراهن، لكنه يصف ما حدث بأنه من «الجرائم العنيفة غير المألوفة»، مؤكداً أن هذا النوع من العنف «غير معتاد في المجتمع المصري، ويظل سلوكاً فردياً لا ظاهرة مجتمعية».

ويحذّر من أن «التركيز الإعلامي المكثف على تفاصيل العنف، إلى جانب تداول أخبار الجرائم على منصات التواصل الاجتماعي، قد يعمّقان الإحساس بانتشارها»، مشيراً إلى أن «التغطية ينبغي ألا تقتصر على تفاصيل الجريمة وحدها، بل أن تشمل أيضاً سرعة ضبط المتهم وبدء التحقيقات؛ لما في ذلك من رسالة طمأنة إلى المجتمع».

ويتابع: «صحيح أن الأهم هو استباق الجريمة ومنع وقوعها، لكن ملاحقة مرتكبها بعد وقوعها تبعث أيضاً برسالة تطمئن الناس عقب جريمة مروّعة كهذه».

وأعادت الجريمة إلى الأذهان قضية «سفاح التجمع»، التي شغلت الرأي العام المصري عام 2024، بعدما كشفت التحقيقات عن قتل المتهم 3 سيدات داخل مسكنه في منطقة التجمع الخامس، قبل التخلص من جثامينهن في مناطق صحراوية بمحافظتي بورسعيد والإسماعيلية. وصدر بحقه حكم بالإعدام.

ويستحضر الدكتور فتحي قناوي، أستاذ كشف الجريمة في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، قضية «سفاح التجمع» في قراءته للواقعة الحالية. ويشير إلى أن اكتشاف جرائمه استغرق وقتاً، ويربط ذلك بما يصفه بـ«السلبية» واستبعاد الناس، أحياناً، احتمال وقوع جريمة بالقرب منهم.

ويقول قناوي لـ«الشرق الأوسط»: «الجريمة واحدة، سواء وقعت في الصحراء أو في منزل أو فندق؛ ومن ثمّ، فإن وقوعها في منطقة راقية أو تجمع سكني يُفترض أنه يتمتع بمستويات مرتفعة من الأمان لا ينفي إمكان حدوثها، لكنه يطرح تساؤلات بشأن الثغرات التي قد تسمح بوقوعها».

ويلفت إلى أن أساليب ارتكاب الجرائم لم تعد مجهولة، في ظل «انتشار محتوى على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب أعمال درامية تتناول جرائم السفاحين، وقد تتضمن أحياناً تفاصيل عن مسرح الجريمة وطرق إخفاء آثارها أو تعطيل كاميرات المراقبة».

ويحذّر قناوي من التعامل مع الجرائم بوصفها مجرد مادة رائجة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة دراستها «بعيداً عن هوجة الترند»، وفق تعبيره، من خلال تحليل الوقائع وربط خيوط الحادث؛ وصولاً إلى الحقيقة، وفهماً لأسباب اختيار الجاني طريقة معينة لتنفيذ جريمته.

وأمرت النيابة العامة بنقل الجثامين إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية وتحديد أسباب الوفاة وتوقيتها، إلى جانب التحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة، وتتبع خط سير السيارة، ورفع البصمات والآثار البيولوجية وفحص المقذوفات، وسماع أقوال الجيران والمقربين من الأسرة، لاستكمال كشف ملابسات الجريمة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استكمال تحقيقات النيابة العامة وإحالة المتهم للمحاكمة

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل التحقيقات النهائية للنيابة العامة؟
  • هل ساعد حارس العقار في كشف تفاصيل الجريمة بالكامل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

سبتة: كيف تُشجّع حسابات على فيسبوك وإنستغرام على عبور جماعي جديد؟
In Entwicklung·gestern

سبتة: كيف تُشجّع حسابات على فيسبوك وإنستغرام على عبور جماعي جديد؟

رصدت بي بي سي عربي منشورات على فيسبوك وإنستغرام تدعو إلى عبور جماعي جديد لمهاجرين من المغرب إلى سبتة، بعد أن لقى 100 شخص حتفهم في يوليو. تُشجّع المجموعات، التي يصل عدد متابعيها إلى مئات الآلاف، على محاولة العبور في أغسطس.

BBC عربي
24 Min. Lesezeit
جريمة قتل مفجعة بحق أسرة كاملة في القاهرة الجديدة بسبب خلافات مالية
Crime·gestern

جريمة قتل مفجعة بحق أسرة كاملة في القاهرة الجديدة بسبب خلافات مالية

شهدت منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها أب وأم وابنتيهما إثر خلافات مالية، حيث استدرج الجاني الأم وابنتيها بحيلة وخنقهن أو قتلهن بطلقات نارية، قبل أن تضبط أجهزة الأمن المشتبه به.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالتجمع الخامس