سفير روسيا لدى صربيا: بلغراد لا تنوي دعم أوكرانيا عسكرياً وتراقب تصدير السلاح
السفير الروسي يؤكد أن القيادة الرسمية لصربيا لم ترسل أسلحة لأوكرانيا، مشيراً إلى أن وصول الأسلحة يتم عبر قنوات سرية غير مباشرة
Auf einen Blick
أكد سفير روسيا لدى صربيا أن بلغراد لا تنوي دعم أوكرانيا عسكرياً وأنها تسيطر على إنتاج الأسلحة، موضحاً أن ظهور أسلحة صربية لدى القوات الأوكرانية يتم عبر قنوات سرية غير مباشرة.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
ظهور أسلحة صربية الصنع لدى القوات الأوكرانية أثار توترات بين موسكو وبلغراد.
وأضاف السفير، في حديث تلفزيوني: "بطبيعة الحال، لم تكن هذه الممارسة موجودة ولن تستأنف من قبل القيادة الرسمية لصربيا وعبر القنوات الرسمية. المهم هنا هو أن بلغراد تدرك التعقيد السياسي لهذه القضية؛ فليس لدى بلغراد أي نية لدعم أوكرانيا عسكريا. وبلغراد مستعدة لمراقبة عمليات تصدير السلاح وبذل كل ما في وسعها لضمان أن تكون هذه قنوات شفافة قدر الإمكان".
وذكّر السفير بأن المنغص في العلاقات بين موسكو وبلغراد، هو ظهور أسلحة صربية الصنع لدى القوات الأوكرانية في منطقة العملية العسكرية الخاصة. وتابع السفير القول: "بطبيعة الحال، هذه الأسلحة تصل إلى هناك عبر طرق غير مباشرة، من خلال قنوات سرية مختلفة. ويُعدّ تتبع هذه القنوات ومراقبتها في ظل الظروف الراهنة أمرا بالغ الصعوبة، ولهذا السبب وقعت بعض الحوادث".
ووفقا له، فقد بذل الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش جهودا كبيرة للقضاء على هذا الأمر المزعج وتم فرض السيطرة على جميع عمليات إنتاج الأسلحة.
وقال السفير: "لدينا تبادلا جيدا وشفافا للبيانات بشأن هذه المسألة. وهناك تعاون في هذا المجال".
في مايو الماضي، أفادت وكالة "تاس" نقلا عن مصدر لها بأن توريدات المنتجات العسكرية من صربيا والبوسنة والهرسك إلى أوكرانيا عبر دول ثالثة لا تزال مستمرة.
وشدد المصدر على أنه "رغم فرض السلطات الصربية حظرا رسميا على تصدير ونقل المنتجات العسكرية، فإن الشركات الصربية تبحث عن طرق جديدة للالتفاف على هذه القيود".
Offene Fragen
- ما هي القنوات السرية المستخدمة لنقل الأسلحة؟
- كيف ستتصدى صربيا للشركات التي تلتف على الحظر؟




