Eilmeldung
DEPolizei schießt Mann nahe Frankfurter Hauptbahnhof niederDEChina verhängt Exportkontrollen gegen US-Unternehmen im VerteidigungssektorDETucker Carlson bricht mit Trump und der Republikanischen ParteiDERentenkommission legt Empfehlungen vor: "Das beste Paket seit vielen Jahren"DEFußball-WM 2026: Alle wichtigen Infos und aktuelle EntwicklungenDEKonflikt zwischen Iran und USA eskaliert nach Angriffen und Tod von ChameneiDERechnungshof warnt vor überhöhten Rüstungspreisen bei erhöhter Bundeswehr-AusgabenDEDarmkrebs: Screening-Alter in den USA auf 45 Jahre gesenktDERevolution in der Altersvorsorge: 770 Euro Extrarente pro Monat – so soll das neue Schweden-Modell funktionierenDESkoda Peaq: Neues Elektro-SUV der Fünf-Meter-Klasse mit bis zu drei SitzreihenDEPolizei schießt Mann nahe Frankfurter Hauptbahnhof niederDEChina verhängt Exportkontrollen gegen US-Unternehmen im VerteidigungssektorDETucker Carlson bricht mit Trump und der Republikanischen ParteiDERentenkommission legt Empfehlungen vor: "Das beste Paket seit vielen Jahren"DEFußball-WM 2026: Alle wichtigen Infos und aktuelle EntwicklungenDEKonflikt zwischen Iran und USA eskaliert nach Angriffen und Tod von ChameneiDERechnungshof warnt vor überhöhten Rüstungspreisen bei erhöhter Bundeswehr-AusgabenDEDarmkrebs: Screening-Alter in den USA auf 45 Jahre gesenktDERevolution in der Altersvorsorge: 770 Euro Extrarente pro Monat – so soll das neue Schweden-Modell funktionierenDESkoda Peaq: Neues Elektro-SUV der Fünf-Meter-Klasse mit bis zu drei Sitzreihen
Newsgather
Backالولايات المتحدة تعرب عن قلقها من فظائع محتملة في السودان ومصر تشن حملة أمنية على حدودها
الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من فظائع محتملة في السودان ومصر تشن حملة أمنية على حدودها
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g önceWelt5 dk okumaArgentina

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من فظائع محتملة في السودان ومصر تشن حملة أمنية على حدودها

Auf einen Blick

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من فظائع محتملة في السودان، فيما أعلنت مصر عن حملة أمنية موسعة على حدودها الجنوبية أسفرت عن ضبط مئات المتسللين والمجرمين. بالتزامن، مصر تستعد لسيناريوهات أزمات مائية مرتبطة بسد النهضة الإثيوبي.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من فظائع محتملة في السودان، فيما شنت مصر حملة أمنية على حدودها الجنوبية ضد بؤر إجرامية، وتستعد لسيناريوهات أزمات مائية مرتبطة بسد النهضة.

Schriftgröße

أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء «المؤشرات المقلقة التي تشير إلى احتمال وقوع فظائع جماعية وشيكة» في مدينة الأُبيِّض السودانية، حيث تخشى الأمم المتحدة أيضاً من هجوم لـ«قوات الدعم السريع».

وحضّت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، طرفي النزاع على «وقف أي عمل من شأنه أن يعرض المدنيين للخطر، أو يعيق المساعدات الإنسانية، أو يساهم في ارتكاب المزيد من الفظائع»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أعلن الجيش المصري تنفيذ «حملة مُكبَّرة»، بالاشتراك مع قوات الشرطة، على حدود البلاد الجنوبية ضد «بؤر إجرامية» اتهمها بممارسة أنشطة غير مشروعة، منها الاتجار بالمخدرات، والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، والهجرة غير الشرعية.

وأسفرت الحملة عن ضبط أكثر من 200 عنصر، بينهم 136 أجنبياً.

وعلى مدى الأيام الماضية، تداول ناشطون مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تسلل أفراد داخل حدود مصر الجنوبية مع السودان، وسط معلومات عن تنقيب غير مشروع عن الذهب في مصر، ومناشدات للسلطات المصرية اتخاذ اللازم حيال ذلك.

وقال المتحدث العسكري للجيش المصري، في بيان، الاثنين، إنه «في إطار المهام التي تقوم بها القوات المسلحة لحماية الأمن القومي والحفاظ على المقدرات والمكتسبات الاقتصادية للوطن، قامت القوات المسلحة بالتعاون مع عناصر وزارة الداخلية بتنفيذ حملة مُكبَّرة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية ضد عدد من البؤر الإجرامية التي تستغلها التنظيمات والشبكات الإجرامية لممارسة أنشطة غير مشروعة منها (الاتجار بالمواد المخدرة والسلاح - التنقيب غير المشروع عن الذهب - الهجرة غير الشرعية)، بما يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي، فضلاً عن تأثيراتها السلبية على الاستقرار الاقتصادي ومناخ الاستثمار وجهود التنمية المستدامة».

وأسفرت المداهمات، وفق بيان المتحدث، عن «ضبط عدد من الأفراد المتورطين في تلك الأنشطة غير المشروعة، من بينهم 87 مصرياً و136 أجنبياً، و14 عربة من طرازات متنوعة، وأجهزة اتصال لاسلكية، ومبالغ مالية بالجنيه المصري والعملات الأجنبية، بالإضافة إلى كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة، ومصادرة أعداد كبيرة من المعدات والأجهزة المستخدمة في عمليات التنقيب العشوائي عن الثروات التعدينية، بالإضافة إلى ضبط عدد من العناصر المتسللة التي لا تحمل مستندات إقامة رسمية بالدولة».

وأوضح أنه تمت إحالة المقبوض عليهم والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية «وفق المواثيق الدولية ومعايير القانون الدولي الإنساني».

وبالتزامن مع بدء الحملة، أعلن المتحدث قيام عدد من المتسللين بطرق غير شرعية إلى الأراضي المصرية بـ«تسليم أنفسهم للنقاط والتمركزات الأمنية، وتم ترحيلهم إلى بلادهم مع مراعاة احتياجاتهم الإنسانية كافّة».

وشدد البيان المصري على مواصلة قوات إنفاذ القانون «مهامها الميدانية المكثفة لتطهير البؤر الإجرامية وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون في إطار جهودها المستمرة لتأمين حدود الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار».

كما أكد «احتفاظ الدولة المصرية بجميع الخيارات المتاحة للتعامل مع التهديدات كافّة»، و«امتلاكها القدرة على حماية أراضيها ومقدرات شعبها في ظل جميع الظروف».

وقبل يومين، وجّه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»، تحية وشكر وتقدير إلى القوات المسلحة لما قال إنه «استجابة لنداء الشركات والعاملين في قطاع التعدين في مصر في مواجهة إجرام عصابات التعدين العشوائي وفرض سلطة الدولة وترحيل المعدنين الأجانب إلى خارج أرض الوطن».

وقال مدير الشؤون المعنوية الأسبق للجيش المصري، اللواء سمير فرج، لـ«الشرق الأوسط»، إن مثل «هذه الحملات تؤكد سيطرة مصر الكاملة على أراضيها وحدودها، وتمنع أي خرق أو تهديد للأمن القومي»، مشدداً على أن القوات المصرية «لن تسمح لأي شخص بأن يدخل أراضيها بهدف الاتجار أو التهريب، ومجرد التفكير في مثل هذه الأمور سيُجابَه بقوة وحزم».

وسط وعود أميركية بالتوصل إلى اتفاق بشأن «سد النهضة» الإثيوبي، تتحضّر مصر لـ«سيناريوهات أزمات» للتعامل مع أي تداعيات، وتجنب فيضانات كتلك التي تسببت في غرق بعض الأراضي الزراعية العام الماضي، في حين جددت إثيوبيا رفضها لما تصفها بـ«ادعاءات احتكارية»، في إشارة إلى تمسك القاهرة بحقوقها المائية في نهر النيل.

وأجرت وزارة الموارد المائية والري المصرية «محاكاة» لـ«سيناريوهات مختلفة» للتعامل مع الأزمات والطوارئ المتعلقة بالموارد المائية خلال الموسم الحالي.

وبحسب بيان الوزارة، الاثنين، يهدف الإجراء إلى «تعزيز الجاهزية المؤسسية ورفع كفاءة التعامل مع المواقف الطارئة، بالتنسيق مع الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث».

وأكد وزير الري هاني سويلم أن «الاستعداد المسبق والتخطيط العلمي لمواجهة الطوارئ يمثلان إحدى الركائز الأساسية لضمان استدامة وكفاءة إدارة المنظومة المائية»، مشدداً على أهمية «الجاهزية الدائمة لكافة أجهزة الوزارة وقدرتها على التعامل السريع والفعال مع مختلف السيناريوهات المحتملة».

وتتخوف القاهرة من تأثيرات «سد النهضة» التي تصاعدت حدتها في الآونة الأخيرة. فبعد أيام من تدشين السد رسمياً في سبتمبر (أيلول) الماضي، غمرت مياه فيضان نهر النيل عدداً من المدن السودانية، كما شهدت قرى مصرية عدة – خصوصاً في محافظتَي البحيرة والمنوفية – ارتفاعاً غير مسبوق في منسوب مياه النهر، ما أدّى إلى غمر مساحات من أراضي طرح النهر والأراضي الزراعية، فضلاً عن تضرر عدد من المنازل.

«تأكيد على الجاهزية»

وقال عضو «لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي» بمجلس النواب إبراهيم الديب، إن مصر نفذت محاكاة لجميع

السيناريوهات المحتملة لتأثيرات «سد النهضة» خلال الموسم الحالي «تجنباً لما حدث العام الماضي، حيث تسببت الإدارة الإثيوبية المنفردة للسد في غرق قرى سودانية وأراضٍ مصرية على ضفاف النيل».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «مصر مستعدة تماماً للسيناريوهات والطوارئ، ولديها منظومة مائية قادرة على مواجهة أي تأثيرات لـ(سد النهضة) خلال الموسم الحالي». واستطرد: «الاستعدادات المصرية ليست مجرد رسالة استعراضية، بل تأكيد على جاهزية البلاد لمختلف السيناريوهات».

وتشهد العلاقات المصرية - الإثيوبية توتراً متصاعداً بسبب «سد النهضة» الذي شيدته أديس أبابا في عام 2011، وتطالب دولتا المصبّ، مصر والسودان، باتفاق قانوني ملزم ينظم عمليات تشغيل السد بما لا يضر بمصالحهما المائية.

وجدد وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، التأكيد على التزام بلاده بالتعايش السلمي، والانخراط البنّاء مع جميع جيرانها، بما في ذلك إريتريا. وأكد بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية، الأحد، رفض بلاده لما وصفها بـ«المقاربات التي تصور التنمية على أنها تهديد»، في إشارة إلى أزمة السد.

ودعا الوزير إلى إنهاء ما أطلق عليها «الادعاءات الاحتكارية والمتجاوزة للواقع التاريخي»، وعدَّ أن «سد النهضة» هو «تجسيد أساسي لحق إثيوبيا في التنمية والاعتماد على الذات».

وشهدت الآونة الأخيرة حراكاً أميركياً بشأن «سد النهضة». وخلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأميركي دونالد ترمب على هامش قمة «مجموعة السبع» في فرنسا، الأسبوع الماضي، أكد ترمب أنه سوف يولي ملف «سد النهضة» أولوية قصوى من أجل التوصل لتسوية عادلة. وجدد السيسي تأكيده على «الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي لمصر».

الوساطة الأميركية

وعدّ مدير «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، أيمن عبد الوهاب، حديث وزير الخارجية الإثيوبي «استمراراً للتعنت»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الخطاب الإثيوبي لم يتغير طوال سنوات؛ إذ يقوم على التعنت واستمرار الإجراءات الأحادية».

وفي رأي عبد الوهاب، فإن «الوساطة الأميركية غير كافية؛ إذ وصلت أزمة (السد) إلى طريق مسدود، ولا يلوح في الأفق أي أمل في محادثات أو مفاوضات خلال المرحلة المقبلة»، مضيفاً: «لا بد لمصر أن تكثف الضغوط السياسية على إثيوبيا».

وخلال استعراضه «سيناريوهات الأزمات»، وجّه وزير الري المصري بمواصلة «تحديث خطط الطوارئ، ورفع جاهزية العناصر البشرية والفنية، والتأكد من توافر قواعد البيانات والمعلومات اللازمة لدعم متخذي القرار أثناء الأزمات، مع الاستفادة من نتائج تدريبات المحاكاة في تطوير منظومة إدارة الأزمات بالوزارة، وتحسين إجراءات الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة».

ولخّص أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي، خطة الطوارئ المصرية بأنها من أجل «الاستعداد لكل الاحتمالات»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «موسم الأمطار بالهضبة الإثيوبية بدأ في مايو (أيار) الماضي، وهي أمطار خفيفة سوف تبدأ في التزايد إلى أن تصل إلى ذروتها في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) المقبلين، ثم ينخفض منحى قوتها في أكتوبر (تشرين الأول)».

وبحسب شراقي، فإنه «ترتكز الاستعدادات المصرية على محورين رئيسيين: الأول أن تزيد كمية الوارد من المياه فيتم تصريفها حتى لا يتكرر سيناريو العام الماضي، والثاني أن يقل الوارد من المياه بما يستوجب حساب الاستهلاك واللجوء إلى مزيد من الترشيد».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار المفاوضات حول سد النهضة مع ضغوط أميركية متزايدة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • تكثيف الجهود المصرية لضمان الأمن المائي والحدود.

    Sehr wahrscheinlich · Kurzfristig

Offene Fragen

  • ما هي طبيعة الفظائع المحتملة في السودان؟
  • هل ستتوصل مصر وإثيوبيا لاتفاق بشأن سد النهضة؟
  • ما هي تداعيات الحملة الأمنية المصرية على المنطقة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

القوات المسلحة المصرية تحبط 115 واقعة تسلل وهجرة غير شرعية وتضبط 99886 شخصًا
In Entwicklung·1 dk önce

القوات المسلحة المصرية تحبط 115 واقعة تسلل وهجرة غير شرعية وتضبط 99886 شخصًا

أعلنت القوات المسلحة المصرية عن إحباط 115 واقعة تسلل وهجرة غير شرعية وضبط 99886 شخصًا من جنسيات مختلفة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة، بالإضافة إلى ضبط 500 عربة. وتؤكد مصر دورها المحوري في مكافحة الهجرة غير الشرعية عبر استراتيجية شاملة.

RT عربي
عُمان وإيران تتفقان على مواصلة المحادثات بشأن إدارة مضيق هرمز
In Entwicklung·3 dk önce

عُمان وإيران تتفقان على مواصلة المحادثات بشأن إدارة مضيق هرمز

اتفقت سلطنة عُمان وإيران على تشكيل فريق عمل مشترك لمواصلة المحادثات حول إدارة مضيق هرمز، بما في ذلك الخدمات الملاحية والتكاليف المرتبطة بها. يأتي هذا الاتفاق في ظل جهود دبلوماسية أوسع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة الدولية.

BBC عربي
ترامب: إيران وافقت على أعلى مستويات التفتيش النووي واتهمها بحملة تضليل
In Entwicklung·6 dk önce

ترامب: إيران وافقت على أعلى مستويات التفتيش النووي واتهمها بحملة تضليل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على أعلى مستويات التفتيش النووي، متهماً إياها بحملة تضليل إعلامي. جاء ذلك بعد نفي طهران اتفاقها على تفتيش منشآتها النووية المتضررة.

CNN بالعربية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا وتسجل درجات حرارة قياسية
In Entwicklung·26 dk önce

موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا وتسجل درجات حرارة قياسية

تواصل موجة الحر الشديدة ضرب أوروبا، مسجلة درجات حرارة قياسية في عدة دول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وإسبانيا والبرتغال. وتتوقع السلطات استمرار الموجة مع تحذيرات من حرائق الغابات وارتفاع الوفيات، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

دويتشه فيله
تباين أميركي إيراني حول تفتيش المنشآت النووية.. والمفاوضات مستمرة
In Entwicklung·5 sa önce

تباين أميركي إيراني حول تفتيش المنشآت النووية.. والمفاوضات مستمرة

تباينت الروايات الأميركية والإيرانية حول التوصل إلى اتفاق بشأن تفتيش المنشآت النووية، حيث أصر ترمب على موافقة طهران على عمليات تفتيش «على أعلى مستوى» ولفترة طويلة، فيما نفت الخارجية الإيرانية أي التزام جديد خارج الأطر القائمة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaالسودان