Eilmeldung
DEDie ewige Schlacht um Beaufort Castle und die Hügelketten von Ali al-TaherARمصر تدان الغارات الإسرائيلية على سوريا وتعزز التعاون الاقتصادي مع دمشقUKUK-wide Salmonella Outbreak Linked to Imported Eggs Claims One Life, Over 200 IllKR에너지장관 "주유소에 줄 늘어선 건 맞아, 해결 노력"DEIsraels Sicherheitsminister fordert Tötung von 30-40 Menschen pro Nacht im GazastreifenARإسرائيل تؤكد ضربة سوريا دون اعتراف رسمي، وتوجيه رسالة إلى إردوغانTRBakanlık, İsrail'in Suriye'ye Dönen Saldırısına Karşı Zorlu Bir Açıklama YaptıINTLSyria, US, Jordan Accuse Israel of 'Unnecessary Escalation' in Idlib Air StrikesCN海口描绘'十五五'高质量发展新愿景:六个之城为总体框架DEFreiwillige Feuerwehr: 'Es gibt keine Unterschiede im Einsatz'DEDie ewige Schlacht um Beaufort Castle und die Hügelketten von Ali al-TaherARمصر تدان الغارات الإسرائيلية على سوريا وتعزز التعاون الاقتصادي مع دمشقUKUK-wide Salmonella Outbreak Linked to Imported Eggs Claims One Life, Over 200 IllKR에너지장관 "주유소에 줄 늘어선 건 맞아, 해결 노력"DEIsraels Sicherheitsminister fordert Tötung von 30-40 Menschen pro Nacht im GazastreifenARإسرائيل تؤكد ضربة سوريا دون اعتراف رسمي، وتوجيه رسالة إلى إردوغانTRBakanlık, İsrail'in Suriye'ye Dönen Saldırısına Karşı Zorlu Bir Açıklama YaptıINTLSyria, US, Jordan Accuse Israel of 'Unnecessary Escalation' in Idlib Air StrikesCN海口描绘'十五五'高质量发展新愿景:六个之城为总体框架DEFreiwillige Feuerwehr: 'Es gibt keine Unterschiede im Einsatz'
Newsgather
Zurückمديرة صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي صامد رغم الحرب في الشرق الأوسط.. وليبيا توقع اتفاقات نفطية جديدة
مديرة صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي صامد رغم الحرب في الشرق الأوسط.. وليبيا توقع اتفاقات نفطية جديدة
In Entwicklung
الشرق الأوسط15.6.2026Business6 Min. LesezeitArgentina

مديرة صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي صامد رغم الحرب في الشرق الأوسط.. وليبيا توقع اتفاقات نفطية جديدة

Auf einen Blick

مديرة صندوق النقد الدولي تؤكد صمود الاقتصاد العالمي رغم الحرب في الشرق الأوسط، بينما ليبيا توقع اتفاقات لتقاسم الإنتاج مع شركات عالمية لزيادة طاقتها الإنتاجية، ووكالة فيتش تؤكد التصنيف الائتماني للصين.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الاثنين، أن الاقتصاد العالمي نجح حتى الآن في الصمود أمام صدمة الحرب في الشرق الأوسط، على الرغم من القفزات العنيفة التي شهدتها أسعار السلع الأساسية، وارتفاع معدلات التضخم، والضغوط التي حاصرت الأسواق المالية، مشيرة إلى عدم وجود أي مؤشرات حالية تدل على تباطؤ اقتصادي عالمي وشيك.

ورحبت غورغييفا، في تدوينة تحليلية جديدة لها، بالاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً، إلا أنها رفعت في الوقت ذاته راية الحذر، محذرة من أن أي ارتدادات تشغيلية أو اضطرابات مستجدة في سلاسل التوريد ستظل تشكل «خطراً واضحاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي».

ومن المتوقع أن يصدر الصندوق تحديثاً شاملاً لتوقعاته للاقتصاد العالمي في الثامن من يوليو (تموز) المقبل. وكانت المؤسسة المالية الدولية قد طرحت في أبريل (نيسان) الماضي ثلاثة سيناريوهات محتملة لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعامي 2026 و2027؛ حيث قضى «السيناريو المعاكس الأوسط» (الأسوأ) بتباطؤ معدلات النمو العالمي إلى 2.5 في المائة خلال عام 2026، مع صعود التضخم الأساسي إلى مستويات 5.4 في المائة.

وكانت غورغييفا قد صرحت الشهر الماضي بأن هذا السيناريو المتشائم قد دخل حيز التنفيذ بالفعل مع اشتداد غلق المضيق، غير أن تصريحاتها الأخيرة المتفائلة تلمح بقوة إلى أن الصندوق قد يعود في تقريره المقبل إلى «السيناريو المرجعي» (الأساسي)، والذي كان يفترض منذ البداية أن تكون الحرب قصيرة الأمد، متوقعاً نمواً عالمياً بنسبة 3.1 في المائة لعام 2026.

ويُمثل هذا الإطار التفاهمي الأولي بين واشنطن وطهران أكبر خرق دبلوماسي لإنهاء الصراع الإقليمي الأوسع، والذي كان قد اندلع إثر ضربات أميركية-إسرائيلية مشتركة في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن يتسع مهدداً أسواق الطاقة العالمية ومغذياً مخاوف الركود العميق.

وكتبت غورغييفا مستعرضة ملامح المشهد: «بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف على الحرب في الشرق الأوسط، يبدو أن الاقتصاد العالمي متماسك؛ لقد تأثرت أسعار السلع الأساسية، ومعدلات التضخم وتوقعاته المستقبلية، والتشديد المالي بلا شك، ولكن ليس بالحدود أو الطريقة التي تشير إلى حدوث انكماش أو تباطؤ عالمي منسق».

قال مسعود سليمان، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الاثنين، إن المؤسسة وقعت اتفاقات لتقاسم الإنتاج مع عدد من الشركات العالمية الرائدة بعد الجولة الأولى لمنح تراخيص في البلاد منذ ما يقرب من 20 عاماً.

وأوضح سليمان في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه جرى توقيع الاتفاقات مع شركة «ريبسول» الإسبانية ومؤسسة البترول التركية وشركة «إيني» الإيطالية وشركة «قطر للطاقة»، بالإضافة إلى تحالف يضم مجموعة «مول» المجرية ومؤسسة البترول التركية وشركة «ريبسول».

تأتي الاتفاقات في أعقاب جولة العطاء العام التي طرحتها ليبيا في 2025، والتي منحت بموجبها المؤسسة الوطنية للنفط مناطق استكشافية لشركات أجنبية، في إطار سعي الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) إلى جذب الاستثمارات وزيادة طاقتها الإنتاجية إلى مليوني برميل يومياً من نحو 1.4 مليون برميل يومياً حالياً.

وقال سليمان: «هذه الاتفاقات تأتي ضمن جهودنا لتعزيز أعمال الاستكشاف والتطوير، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم خطط زيادة الإنتاج بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني».

وكانت ليبيا قد منحت في فبراير (شباط) تراخيص مناطق استكشافية لشركات، من بينها «شيفرون» و«إيني» و«قطر للطاقة» و«ريبسول»، في أول جولة تراخيص منذ عام 2007، وذلك رغم استمرار الانقسامات السياسية بين إدارتين متنافستين في شرق البلاد وغربها.

أكدت وكالةُ «فيتش» للتصنيفات الائتمانية التصنيفَ السيادي طويل الأجل للصين عند مستوى «إيه» مع «نظرة مستقبلية مستقرة»، في إشارة إلى استمرار ثقة مؤسسات التصنيف الدولية بقدرة ثاني أكبر اقتصاد في العالم على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، رغم تباطؤ بعض المؤشرات الاقتصادية واستمرار الضغوط على الطلب المحلي.

وقالت «الوكالة» إن الاقتصاد الصيني يستند إلى مجموعة من عوامل القوة الهيكلية؛ أبرزها حجمه الكبير، وتنوع قاعدته الإنتاجية، ودوره المحوري في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية... وهي عوامل تمنحه مرونة نسبية في مواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية، وتدعم آفاق النمو على المدى المتوسط.

ويأتي قرار «فيتش» في وقت تمر فيه الصين بمرحلة دقيقة من إعادة التوازن الاقتصادي؛ إذ تسعى السلطات إلى تعزيز الاستهلاك المحلي، وتقليل الاعتماد على قطاع العقارات والصادرات، بوصف ذلك من المحركات الرئيسية للنمو، بالتوازي مع مواجهة تداعيات التوترات التجارية العالمية والضغوط الجيوسياسية المتصاعدة.

ورأت «الوكالة» أن حالة عدم اليقين التي هيمنت على العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة خلال العام الماضي بدأت تتراجع نسبياً بعد زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بكين الشهر الماضي، التي أسفرت عن تفاهمات تجارية جديدة شملت خفضاً متبادلاً لبعض الرسوم الجمركية وتعزيز الحوار الاقتصادي بين أكبر اقتصادين في العالم.

ورغم أن هذه التطورات أسهمت في تهدئة المخاوف بشأن مستقبل التجارة الثنائية، فإن «فيتش» أشارت إلى أن الاقتصاد الصيني لا يزال يواجه تحديات داخلية مهمة، في مقدمتها ضعف ثقة المستهلكين وتباطؤ الإنفاق الأسري؛ مما ينعكس على مستويات الطلب المحلي ويحدّ من سرعة تعافي الاقتصاد.

وتَبرز هذه المخاوف بوضوح في البيانات الاقتصادية الأخيرة؛ إذ أظهرت أرقام رسمية تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 50 نقطة في مايو (أيار) الماضي مقارنة مع 50.3 نقطة خلال أبريل (نيسان) الذي سبقه، ليسجل أدنى مستوى له في 3 أشهر. ويعكس هذا التراجع ضعف الطلب وتباطؤ النشاط الصناعي، في وقت تواصل فيه الشركات الصينية مواجهة بيئة اقتصادية أعقد؛ مقارنة بالسنوات السابقة.

ورغم أن المؤشر لا يزال عند مستوى يفصل بين النمو والانكماش، فإن الأرقام تعكس استمرار الضغوط على قطاع التصنيع الذي يمثل أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الصيني. كما لا تزال أزمة الثقة بسوق العقارات تلقي بظلالها على الاقتصاد، بعدما أدى تباطؤ القطاع خلال السنوات الأخيرة إلى تآكل جزء من ثروة الأسر الصينية؛ مما أثر على قرارات الإنفاق والاستثمار. وتسعى الحكومة إلى معالجة هذه المشكلة عبر حزم دعم وإجراءات تحفيزية تستهدف استعادة النشاط الاقتصادي وتعزيز الطلب المحلي.

وفي المقابل، ترى «فيتش» أن الصين لا تزال تتمتع بعدد من نقاط القوة التي تحدّ من المخاطر الاقتصادية. فمن ناحية؛ تحتفظ البلاد بقاعدة صناعية ضخمة، وقدرات تصديرية واسعة، تجعلانها لاعباً أساسياً في التجارة العالمية. ومن ناحية أخرى؛ تواصل بكين الاستثمار في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، وهي مجالات تراهن عليها لتعزيز النمو في المستقبل.

كما تناولت «الوكالة» المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، خصوصاً في ظل استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسواق النفط العالمية. لكنها أشارت إلى أن الصين تبدو في وضع أفضل نسبياً لمواجهة مثل هذه الصدمات مقارنة بكثير من الاقتصادات الأخرى. وقالت «فيتش» إن احتفاظ الصين بمخزونات كبيرة من النفط الخام، إلى جانب امتلاكها إحدى كبرى القدرات التكريرية في العالم، وتنوع مصادر وارداتها من الطاقة... من شأنها التخفيف من تأثير أي ارتفاعات حادة أو اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.

ويكتسب هذا العامل أهمية خاصة؛ لأن الصين تُعدّ أكبر مستورد للنفط الخام في العالم؛ مما يجعلها شديدة الحساسية تجاه تقلبات أسعار الطاقة. لكن بكين عملت خلال السنوات الماضية على تنويع مصادر التوريد، وتعزيز احتياطاتها الاستراتيجية؛ لتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مناطق أو مسارات إمداد محددة.

ويعكس تثبيت التصنيف الائتماني أيضاً ثقة «الوكالة» بقدرة الحكومة الصينية على إدارة التحديات الاقتصادية الراهنة دون حدوث تدهور كبير في أوضاع المالية العامة أو الاستقرار المالي. كما يشير إلى أن المؤسسات الدولية لا تزال ترى في الصين اقتصاداً يتمتع بأسس قوية رغم تباطؤ النمو مقارنة بمعدلاته التاريخية المرتفعة.

وفي المجمل، يبعث قرار «فيتش» برسالة مفادها بأن التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني حقيقية، لكنها لا ترقى في الوقت الراهن إلى مستوى تهديد الجدارة الائتمانية للبلاد. وبينما تظل قضايا الاستهلاك المحلي، والعقارات، والتجارة العالمية، عوامل رئيسية ستحدد مسار الاقتصاد خلال السنوات المقبلة، فإن حجم الاقتصاد الصيني، ومكانته في التجارة الدولية، وقدرته على امتصاص الصدمات، لا تزال تشكل عناصر دعم قوية لـ«النظرة المستقبلية المستقرة» التي منحتها «الوكالة» بكين.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
EILMELDUNG·vor 5 Stunden

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

ارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل مع تلاشي آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع ارتفاع قياسي في عوائد السندات الأمريكية والألمانية وسط مخاوف من استمرار التضخم والضغوط المالية.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني
Business·vor 5 Stunden

تطورات بورصة تكساس وتقارير اقتصادية حول السوق السعودي والاقتصاد اللبناني

تعلن بورصة تكساس عن أول إدراجاتها الرئيسية، مع استمرار نشاط مؤشر تاسي السعودي، بينما تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز انكماشاً حاداً في الاقتصاد اللبناني بنسبة تصل إلى 9 في المائة نتيجة التوترات الأمنية.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
بورصة تكساس تسجل أول إدراجاتها وتواصل السعودية تعزيز جاذبيتها الاستثمارية برؤية 2030
Business·vor 5 Stunden

بورصة تكساس تسجل أول إدراجاتها وتواصل السعودية تعزيز جاذبيتها الاستثمارية برؤية 2030

أعلنت بورصة تكساس أول إدراج رئيسي لصندوقين استثماريين، بالتزامن مع تقرير يكشف قفزة التراخيص الاستثمارية في السعودية بنسبة 252% ونمو رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 1.1 تريليون ريال.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
إجراءات رقابية سعودية مشددة على التحويلات المالية إلى الإمارات
Business·vor 5 Stunden

إجراءات رقابية سعودية مشددة على التحويلات المالية إلى الإمارات

تواجه التحويلات المالية من السعودية إلى الإمارات تدقيقاً ورقابة مشددة غير معلنة، مما أدى لتأخير المعاملات. تأتي هذه الإجراءات في ظل توترات سياسية واقتصادية متصاعدة بين البلدين حول حصص النفط والنفوذ الإقليمي، رغم نفي البنك المركزي السعودي وجود قيود مباشرة.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
بورصة تكساس تعلن أول إدراجاتها الرئيسية والسعودية تواصل تعزيز جاذبيتها الاستثمارية
Business·vor 6 Stunden

بورصة تكساس تعلن أول إدراجاتها الرئيسية والسعودية تواصل تعزيز جاذبيتها الاستثمارية

أعلنت بورصة تكساس عن أول إدراجاتها الرئيسية لصندوقين استثماريين، بالتزامن مع تقرير يكشف قفزة بنسبة 252% في التراخيص الاستثمارية بالسعودية خلال الربع الثاني من 2026، ونمو الاستثمار الأجنبي المباشر ليصل إلى 1.1 تريليون ريال بنهاية 2025.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
بيع أول سيارة كهربائية من فيراري 'لوتشي' في مزاد مقابل 40 مليون دولار
Business·vor 6 Stunden

بيع أول سيارة كهربائية من فيراري 'لوتشي' في مزاد مقابل 40 مليون دولار

بيعت سيارة 'لوتشي'، أول سيارة كهربائية بالكامل من فيراري، بمبلغ 40 مليون دولار في مزاد خيري بكاليفورنيا، مسجلة رقمًا قياسيًا لأغلى سيارة جديدة تُباع في مزاد، حيث ستذهب العائدات لدعم المبادرات التعليمية لمؤسسة فيراري.

CNN بالعربية
2 Min. Lesezeit