Eilmeldung
ESIncendio forestal en Almería: 12 fallecidos y 8 heridos, cuatro gravesBREmpresária é morta a facadas por dívida de R$ 400 do irmão em GoiásTRÇin'de Baraj Çöktü, 900 Yılan Serbest KaldıCN今年第9号台风“巴威”来势汹汹 中央气象台发布台风橙色预警CN川普解雇選舉委員會最後兩名委員 距期中選舉僅數月DEInflation in Deutschland im Juni gesunken – Juli könnte wieder teurer werdenCN台灣能源轉型:結構性脫鉤與制度誠實的關鍵CN矢板明夫遇襲案疑點重重,檢警應深入調查中國長臂管轄RUМельник: Шредер мог бы стать посредником в переговорах по УкраинеCN台灣機械出口亮眼,但工具機續陷負成長ESIncendio forestal en Almería: 12 fallecidos y 8 heridos, cuatro gravesBREmpresária é morta a facadas por dívida de R$ 400 do irmão em GoiásTRÇin'de Baraj Çöktü, 900 Yılan Serbest KaldıCN今年第9号台风“巴威”来势汹汹 中央气象台发布台风橙色预警CN川普解雇選舉委員會最後兩名委員 距期中選舉僅數月DEInflation in Deutschland im Juni gesunken – Juli könnte wieder teurer werdenCN台灣能源轉型:結構性脫鉤與制度誠實的關鍵CN矢板明夫遇襲案疑點重重,檢警應深入調查中國長臂管轄RUМельник: Шредер мог бы стать посредником в переговорах по УкраинеCN台灣機械出口亮眼,但工具機續陷負成長
Newsgather
BackEverest's Transformation: From Deadly Storm to Commercial Climb
Everest's Transformation: From Deadly Storm to Commercial Climb
Welt
CNN بالعربية02.06.2026Welt4 dk okumaArgentina

Everest's Transformation: From Deadly Storm to Commercial Climb

Auf einen Blick

  • The 1996 Everest disaster, which killed 8 climbers, transformed the mountain into a commercialized climb.
  • Despite technological advancements and improved safety, overcrowding and climber inexperience now pose the greatest risks.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

The 1996 Mount Everest disaster, triggered by a sudden storm, resulted in 8 deaths and highlighted the dangers of commercialized climbing. This event, widely covered in media, led to significant changes in the industry.

Schriftgröße

وجد أكثر من 30 متسلقًا أنفسهم عالقين في قمة أعلى جبل في العالم بسبب عاصفة قوية ومفاجئة بتاريخ 10 مايو/أيار عام 1996.

وكان هؤلاء يعانون من نقص الأكسجين، والإرهاق الشديد، والضياع وسط الظلام، لتتحول رحلتهم إلى معركة من أجل البقاء في مواجهة رياح بلغت سرعتها 70 ميلًا في الساعة (112.7 كيلومتراً في الساعة) ودرجات حرارة وصلت إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر.

وقد لقي 8 أشخاص مصرعهم خلال ما كان آنذاك أكثر 24 ساعة دموية في تاريخ جبل إيفرست. لكن ما جعل الكارثة حدثًا عالميًا لم يكن عدد الضحايا فقط، بل التغطية الإعلامية الواسعة التي أعقبتها، وعلى رأسها كتاب الصحفي والمتسلق جون كراكاور "Into Thin Air" (في الهواء الرقيق)، الذي روى فيه تجربته المباشرة خلال الحادثة.

بعد ذلك، لم يعد "إيفرست" حكرًا على متسلقي الجبال المحترفين، إذ أنه بقدر من التدريب والكثير من المال، أصبح بإمكان حتى الأشخاص العاديين الصعود إلى القمة برفقة مرشدين متخصصين يقودونهم خطوة بخطوة حتى ارتفاع 8,849 مترًا فوق سطح البحر.

"وصف الكاتب ويل كوكريل، مؤلف كتاب ".Everest Inc"، تلك اللحظة بأنها نقطة تحول ثقافية، حيث أصبح الوصول إلى قمة إيفرست حلمًا يدرجه الكثيرون ضمن قائمة الإنجازات التي يطمحون لتحقيقها في حياتهم.

وبعد أن أصبح تينزينغ نورغاي وإدموند هيلاري أول شخصين يصلان إلى القمة في عام 1953، استغرق الأمر حتى عام 1989 حتى بلغ عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى قمة الجبل 270 متسلقا. أما اليوم، فقد تغير الوضع بشكل جذري، إذ أنه خلال يوم واحد فقط، تحديدا 20 من شهر مايو/ أيار الماضي، وصل 274 متسلقًا إلى القمة، وهو رقم قياسي جديد.

أدت التطورات التقنية، وتحسن المعدات، وظهور جيل جديد من منظمي الرحلات النيباليين بعد مرور 3 عقود على تلك العاصفة المميتة إلى جعل الجبل أكثر أمانًا وربحية من أي وقت مضى.

تحوّل معسكر قاعدة إيفرست إلى ما يشبه مدينة مرتفعة تضم مئات الأشخاص والخدمات. واليوم، يرى الخبراء أن الخطر الأكبر لم يعد الطقس غير المتوقع، بل الازدحام الشديد، وقلة خبرة بعض المتسلقين، وبعض الشركات التي تقدّم خدمات منخفضة التكلفة على حساب معايير السلامة.

قبل بضعة عقود فقط، كان مجرد التفكير في اصطحاب عملاء يدفعون المال إلى قمة إيفرست يبدو فكرة غير معقولة، وفقا لكوكريل. وكانت الحملات الاستكشافية تعتمد عادة على فرق وطنية أو بعثات مدعومة من رعاة وممولين.

لكن هذا الواقع بدأ يتغير عام 1992 عندما نجحت شركة "Adventure Consultants" النيوزيلندية في إيصال 6 عملاء إلى القمة وإعادتهم سالمين. وسرعان ما تبعتها شركات أخرى.

في مايو/ أيار عام 1996، كانت "Adventure Consultants" واحدة من ثلاث فرق تحاول الوصول إلى القمة خلال العاصفة الثلجية. وجد المتسلقون، والمرشدون، وجماعة الشيربا أنفسهم عالقين على حافة خطيرة فوق أعلى المخيمات في منطقة تُعرف باسم "منطقة الموت"، حيث لا يكفي الأكسجين للبقاء لفترات طويلة دون مساعدة.

وبحسب كوكريل، فإن مزيجًا من القرارات الخاطئة وسوء الأحوال الجوية أدى إلى الكارثة. فقد تأخر تثبيت الحبال اللازمة للصعود، كما تسبب بطء بعض المتسلقين في اختناقات على المسار. إضافة إلى ذلك، واصل بعض الأشخاص الصعود بعد الوقت المحدد للعودة الآمنة قبل حلول الظلام.

تحولت المأساة إلى حدث عالمي بفضل قصص البطولة، والإنقاذ، والقرارات المصيرية التي انتشرت عبر الكتب، والأفلام، والتقارير الصحفية.

من أكثر القصص تأثيرًا قصة روب هول، أحد مؤسسي شركة "Adventure Consultants"، الذي اختار البقاء إلى جانب أحد عملائه العاجزين بالقرب من القمة، وهو القرار الذي كلفه حياته. وقبل وفاته تمكن من إجراء مكالمة أخيرة عبر هاتف فضائي مع زوجته الحامل.

كما برزت قصة بيك ويذرز، الذي تُرك مرتين ظنًا بأنه توفي بسبب العمى الثلجي وقضمة الصقيع، لكنه نجا بشكل مذهل. كذلك حظي المتسلق الروسي الكازاخي أناتولي بوكريف بإشادة واسعة بعدما عاد وسط العاصفة لإنقاذ ثلاثة متسلقين.

منذ تلك الحادثة، شهدت صناعة تسلق إيفرست تطورًا هائلًا. وأصبحت شركات الإرشاد تتعاون في تثبيت الحبال وتنظيم نقاط الأمان. كما ازداد توفر الأكسجين والمعدات الطبية، وتم توظيف أطباء متخصصين في الرحلات الجبلية، وفرض قواعد أكثر صرامة بشأن أوقات العودة.

تمثّل التقدّم الأكبر في مجال التنبؤات الجوية. فاليوم تعتمد محاولات الوصول إلى القمة على نماذج طقس دقيقة للغاية، ما يجعل احتمال تكرار كارثة مماثلة لعام 1996 ضئيلًا جدًا.

من أحدث الابتكارات استخدام طائرات الدرون، التي تساعد في تحديد المسارات، وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ، ونقل المعدات الثقيلة، ما يقلل من المخاطر التي يتعرض لها أفراد الشيربا أثناء عبور شلال كومبو الجليدي، وهو أحد أخطر أجزاء المسار.

كما شهدت السنوات الأخيرة صعود دور المتسلقين النيباليين، حيث أصبح هؤلاء يقودون غالبية عمليات الإرشاد والتسلق، ويحققون أرقامًا قياسية عالمية. ومن أبرزهم كامي ريتا شيربا، الذي حطم رقمه القياسي بصعود إيفرست للمرة الثانية والثلاثين، ولاكبا شيربا التي وصلت إلى القمة 11 مرة، وهو أكبر عدد من مرات الصعود التي حققتها امرأة.

رغم التطورات الكبيرة، لا تزال المخاطر قائمة، إذ أن التغير المناخي يؤدي إلى ذوبان الجليد وزيادة خطورة بعض المقاطع. كما تسبب الازدحام المتزايد في مخاوف جديدة، خاصة عندما يضطر المتسلقون إلى الانتظار لساعات طويلة في "منطقة الموت"، ما يزيد من خطر نفاد الأكسجين والتعرّض للبرد القاتل.

مع ذلك، يظل جبل إيفرست رمزًا للطموح البشري والمغامرة القصوى، إذ أنه رغم الحوادث، والانتقادات، والجدل الدائم حول تسلقه، لا يزال يجذب آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم الذين يحلمون بالوقوف على أعلى نقطة فوق سطح الأرض، وتجربة واحدة من أعظم المغامرات التي يمكن للإنسان خوضها.

Offene Fragen

  • What specific regulatory changes were implemented immediately after the 1996 disaster?
  • How has the role of Sherpas evolved beyond just guides?
  • What are the long-term environmental impacts of increased climbing activity on Everest?
  • Are there international bodies regulating Everest expeditions, or is it solely up to Nepal?

Verwandte Themen

This article was originally published by CNN بالعربية.

Ähnliche Meldungen

ترامب يقترح إسناد مهمة التصدي لحزب الله إلى سوريا
In Entwicklung·28 dk önce

ترامب يقترح إسناد مهمة التصدي لحزب الله إلى سوريا

اقترح الرئيس الأمريكي إسناد مهمة التصدي لحزب الله في لبنان إلى سوريا، مؤكداً أن الرئيس السوري وعد بتقديم مساعدة في هذا الشأن. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود لحل الملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل، وسط ضغوط سياسية على لبنان ورئيس حكومة إسرائيل.

RT عربي
امرأة تلد طفلها طبيعياً وسط زلزال قوي في فنزويلا
In Entwicklung·30 dk önce

امرأة تلد طفلها طبيعياً وسط زلزال قوي في فنزويلا

في ظل زلزالين ضربا فنزويلا، اضطرت إليانا غارسيا للولادة طبيعياً في ملعب بيسبول، رغم تحذيرات الأطباء من عدم قدرتها على ذلك. تمت الولادة بمساعدة مسعفة وسط الفوضى، وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال إلى 3685 قتيلاً.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem ThemaMount Everest