برلماني روماني ينتقد خطة الإنعاش الوطني والصمود
Auf einen Blick
برلماني روماني ينتقد خطة الإنعاش الوطني والصمود، معتبراً إياها صفقة فاشلة أدت إلى خسارة مالية لرومانيا مقابل أموال الاتحاد الأوروبي، وتدمير الصناعة المحلية تحت ذريعة "إزالة الكربون".
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
ينتقد برلماني روماني خطة الإنعاش الوطني والصمود التي أُطلقت عام 2021، معتبراً إياها صفقة فاشلة أدت إلى خسارة مالية لرومانيا مقابل أموال الاتحاد الأوروبي. كما أشار إلى تدمير الصناعة المحلية تحت ذريعة "إزالة الكربون" والصفقة الخضراء.
وكتب البرلماني في منشور: "أصبحت خطة الإنعاش الوطني والصمود، التي أُطلقت عام 2021، واحدة من أسوأ الصفقات الفاشلة في تاريخ رومانيا... فبينما حصلنا على 11 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي (يجب سداد حوالي 8 مليارات منها مع فوائد على مدى 30 عامًا)، دفعنا 18 مليار يورو لميزانية الاتحاد الأوروبي. وربما أنفقت بوخارست ما بين 10 و40 مليار يورو على الحرب في أوكرانيا".
ووفقًا له، لم تُوجّه الأموال الأوروبية لبناء مستشفيات أو طرق أو بنية تحتية في رومانيا نفسها.
وأضاف: "لقد دمروا ما تبقى من الصناعة الرومانية تحت ذريعة "إزالة الكربون" والصفقة الخضراء (استراتيجية الاتحاد الأوروبي للانتقال إلى اقتصاد محايد مناخياً)... أُنفق أكثر من ملياري يورو على المشاورات. وكانت النتيجة عروضاً تقديمية متقنة الصنع دون أي فائدة عملية".
وأضاف السياسي أن سلطات البلاد تُعدّ مشروعاً جديداً مماثلاً من حيث حجم الضرر، ولكن تحت ذريعة برنامج أسلحة، بينما لا يزال الناخبون يشعرون بالخوف من الادعاء بأن "الروس قادمون".
وتأتي تصريحات النائب في خضم أزمة سياسية حادة تشهدها رومانيا، حيث أقال البرلمان حكومة إيلي بولوجان المؤيدة لأوروبا، احتجاجاً على الزيادات الضريبية الحادة التي طالبت بها بروكسل.
Offene Fragen
- ما هي تفاصيل برنامج الأسلحة الجديد الذي يُعدّ؟
- ما هو تأثير هذه التصريحات على الأزمة السياسية الحالية في رومانيا؟
- هل هناك ردود فعل رسمية من الاتحاد الأوروبي أو الحكومة الرومانية على هذه الانتقادات؟




