وافق رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك على رسم بياني يشير إلى بلوغ الدين العام الأمريكي 50 تريليون دولار بحلول 2030، وذلك بالتزامن مع تجاوز الدين مستوى 40 تريليون دولار.
KI-generierte Zusammenfassung
تجاوز الدين العام الأمريكي 40 تريليون دولار، وسط توقعات ببلوغه 50 تريليون دولار بحلول 2030.
وفي تعليق ماسك على منشور لأحد مستخدمي منصة "إكس" والذي نشر رسما بيانيا وأشار فيه إلى أن الدين العام الأمريكي سيبلغ 50 تريليون دولار بحلول عام 2030 وهي النقطة التي "كل شيء سيسير نحو الجحيم" (عندما تحدث الكارثة When shit hits the fan) بالنسبة للولايات المتحدة، كتب رجل الأعمال الأمريكي: "الرسم البياني دقيق".
وتجاوز الدين العام الأمريكي في وقت سابق من هذا الأسبوع مستوى قياسيا بلغ 40 تريليون دولار، بزيادة قدرها 20 تريليون دولار في أقل من 10 سنوات.
ويتوقع معهد "بيترسون" للاقتصاد الدولي أن يصل الدين العام الأمريكي إلى 50 تريليون دولار في غضون 6 سنوات ما لم تُنفذ البلاد إصلاحات في الإنفاق أو الضرائب.
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
بلوغ الدين العام الأمريكي 50 تريليون دولار في غضون 6 سنوات
Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

تستعد الصين لتحفيز الاستهلاك المحلي، بينما أعلن الرئيس ترمب إعفاءات جمركية مؤقتة على واردات اللحوم لخفض الأسعار، وتدرس اليابان رفع معدلات الفائدة الافتراضية في موازنتها لمواجهة ارتفاع تكاليف خدمة الدين العام.

تستعد الصين لتحفيز اقتصادها عبر دعم الأسر، بينما يتخذ ترمب إجراءات لخفض أسعار اللحوم في أمريكا، وتدرس اليابان رفع معدلات الفائدة الافتراضية لمواجهة التضخم وتكاليف الدين العام المتزايدة.

تستعد الصين لتوسيع دعمها المالي لتحفيز الطلب المحلي، بينما ترفع اليابان تقديرات تكلفة خدمة الدين العام وسط ضغوط تضخمية، في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعفاءات جمركية مؤقتة لاستيراد اللحوم لخفض الأسعار محلياً.

تباين أداء الأسهم الصينية مع ترقب تحفيز مالي، بينما ارتفعت أسهم هونغ كونغ. في كوريا الجنوبية، صعدت الأسهم بدعم قطاع الرقائق رغم الخسائر الأسبوعية. وفي بريطانيا، سجلت المالية العامة عجزاً مفاجئاً في يوليو، مما يضغط على خطط الميزانية الحكومية.

تباين أداء الأسهم الصينية مع ترقب تحفيز مالي، بينما سجل اقتصاد منطقة اليورو نمواً قوياً في قطاع التصنيع، وارتفعت الأسهم الكورية بدعم من قطاع أشباه الموصلات رغم استمرار حذر المستثمرين الأجانب.

أنهت الأسهم الصينية تعاملات الجمعة بأداء متباين مع استقرار مؤشر شنغهاي، بينما سجلت منطقة اليورو أقوى نمو صناعي منذ 4 سنوات. يترقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية وسط تقلبات في أسعار العملات والطلب العالمي.