Eilmeldung
ARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARتصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان واليمن واضطرابات في مضيق هرمزARروسيا تعلن السيطرة على إيفانوفكا وتفصيل خسائر الجيش الأوكرانيARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعوديةARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARتصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان واليمن واضطرابات في مضيق هرمزARروسيا تعلن السيطرة على إيفانوفكا وتفصيل خسائر الجيش الأوكرانيARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعودية
Newsgather
Zurückقاسم: سقف المفاوضات مع إسرائيل هو «الأمن المتبادل».. وترمب يتحدث عن مواجهة «حزب الله» مع سوريا
قاسم: سقف المفاوضات مع إسرائيل هو «الأمن المتبادل».. وترمب يتحدث عن مواجهة «حزب الله» مع سوريا
In Entwicklung
الشرق الأوسط17.6.2026Politik7 Min. LesezeitArgentina

قاسم: سقف المفاوضات مع إسرائيل هو «الأمن المتبادل».. وترمب يتحدث عن مواجهة «حزب الله» مع سوريا

Auf einen Blick

شدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، على أن الأمن المتبادل هو سقف المفاوضات مع إسرائيل، فيما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن محادثات مع نظيره السوري أحمد الشرع حول مواجهة حزب الله، وسط تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية واستهداف المساجد.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

عدّ الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، الأربعاء، أن سقف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ينبغي أن يكون «الأمن المتبادَل»، مشدداً في الوقت نفسه على أن المطلب الأساسي للبنان يجب أن يكون استعادة سيادته.

وقال قاسم، في كلمة خلال افتتاح مجلس عاشورائي: «سقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو (الأمن المتبادَل). ليس هناك سقف آخر. وأي مشروع تحت سقف (نزع السلاح) لن يمر، فهو وصفة إسرائيل لتأخذ كل شيء وتُخرّب البلد».

وأضاف قاسم: «كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي؛ سواء أكان موضوع السلاح، أم كان موضوع الاقتصاد، أم كان موضوع استراتيجية الأمن الوطني، أم الاستراتيجية الدفاعية... كله يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل، هذا نُناقشه داخلياً. ولذلك؛ في أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إنه تحدث مع نظيره السوري أحمد الشرع حول محاربة جماعة «حزب الله» في لبنان، وذلك بعد يوم من انتقاده لإسرائيل لـ«قتلها عدداً كبيراً جداً من المدنيين وعدم إنجاز المهمة».

ورداً على سؤال وُجه إليه خلال قمة مجموعة السبع في «إيفيان-ليه-بان» بفرنسا عما إذا كان قد تحدث مع الشرع بشأن «حزب الله»، أومأ ترمب برأسه وقال «نعم». وعندما سُئل عما إذا كان الشرع مستعداً لمواجهة الجماعة المسلحة، قال ترمب إنه سيتحدث عن ذلك لاحقاً، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن انتقد ترمب تكتيكات إسرائيل في محاربة «حزب الله»، بينما أشاد بالشرع، الذي تولى السلطة في سوريا عام 2025 بعد سنوات من الحرب الأهلية.

وقال ترمب للصحافيين، أمس الثلاثاء، على هامش القمة: «اعتبر أن (لبنان) يمثل حرباً صغيرة، وإيران حرباً كبيرة، لكن لدينا تلك المشكلة الصغيرة التي تطل برأسها باستمرار، وهي جماعة (حزب الله)».

وأبدى ترمب دعماً قوياً للشرع. وقال عنه: «قام بعمل مذهل في توحيد الصفوف. إنه ليس فتى كشافة، لكنه قام بعمل كبير في توحيد الصفوف، ولديه قدرة كبيرة على التعامل مع (حزب الله). إنه لا يحبهم».

كانت «رويترز» قد أفادت في مارس (آذار) بأن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح «حزب الله»، لكن دمشق كانت مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة؛ خوفاً من الانجرار إلى الحرب في الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي في سوريا ولبنان.

ووفقاً لتصريحات نشرتها وسائل إعلام حكومية سورية، نفى الشرع، يوم السبت، صحة ما تردد بشأن دخول سوريا إلى لبنان واصفاً ذلك بأنه ليس له أساس.

وعبّر ترمب في الأيام القليلة الماضية عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب الهجمات الإسرائيلية في بيروت التي قال إنها كان من الممكن أن تعرض الاتفاق الذي أبرمه مع إيران للخطر.

وأضاف أمس أن إسرائيل تُقاتل الجماعات المسلحة اللبنانية لفترة طويلة جداً وقتلت عدداً كبيراً جداً من المدنيين. وتابع: «ليس عليكم هدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما. لأن هناك الكثير من الناس في تلك المباني السكنية، وليسوا جميعهم من (حزب الله)، وهذا ما أستطيع أن أؤكده لكم».

وأوضح: «اقترحت على إسرائيل أن تترك سوريا تتولى أمر (حزب الله)، لأنني، لأكون صريحاً معكم، أعتقد أنها تقوم بهذه المهمة بشكل أفضل».

سخّنت إسرائيل جبهة الضفة الغربية على مستويات عدة، أمس، وفيما هاجم مستوطنون مناطق مختلفة وأضرموا النار في مسجدين في رام الله، صادق ما يسمى «المجلس الأعلى للتخطيط والبناء الاستيطاني» على إنشاء 576 وحدة سكنية جديدة في الضفة، وشمل ذلك الموافقة على بناء مبنى ضخم بمساحة 1000 متر مربع لصالح مدرسة «شفيه حبرون» الدينية اليهودية في البلدة القديمة في مدينة الخليل.

وهاجم المستوطنون على نحو واسع قرى فلسطينية في الضفة الغربية، في شمال الضفة ووسطها وجنوبها، وأشعلوا النيران في منازل وحقول وخربوا أراضي وجرارات زراعية وخطوط مياه في أكثر من منطقة، وطالت الهجمات «المسجد الكبير» في قرية جلجليا شمال رام الله، بعدما خط المستوطنون على جدرانه شعارات من بينها «انتقام» و«ليلة المساجد».

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مجموعة من المستوطنين تسللوا إلى بلدة جلجليا، وأشعلوا النيران في المسجد الكبير، ما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار مادية فيه، قبل أن يتصدى لهم أهالي البلدة، ثم اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت.

ووصف إمام المسجد، محمد عبد الرحيم، في حديث مع موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي. ما حدث بأنه «لحظات مرعبة وسريعة» وقال: «فجأةً رأينا حريقاً هائلاً داخل المسجد. أحضر المستوطنون مواد قابلة للاشتعال مثل الإطارات وغيرها، مما تسبب في اشتعال النيران بسرعة وكاد أن يدمر المسجد بالكامل. قد نضطر إلى إعادة بنائه». وتابع: «سمعنا انفجارات صغيرة، ظننا في البداية أنها حرب».

وتكرر الأمر نفسه لاحقاً في مزارع النوباني القريبة، التي اقتحمها مستوطنون، مستهدفين إحراق مسجد «الفاروق» ما أدى إلى أضرار مادية واضحة قبل أن تتم السيطرة على الحريق.

هجمات متكررة على المساجد

ويركز المستوطنون أكثر على المساجد في هجماتهم الأخيرة، وقبل أيام قليلة حاولوا إحراق مسجد في قرية برقا في رام الله، وفي قرى أخرى.

ويصعد المستوطنون في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وراحت هجماتهم تأخذ منحىً دموياً واضحاً، وقد نفذوا خلال الشهر الماضي وحده 551 اعتداءً شملت العنف الجسدي المباشر، وحرق البيوت والحقول واقتلاع الأشجار، والاستيلاء على الممتلكات. وحسب هيئة مقاومة الاستيطان، فقد قتل المستوطنون هذا العام فقط 17 فلسطينياً.

وقال الجيش الإسرائيلي، حسب هيئة البث الإسرائيلية، إن قواته وصلت إلى موقع الحادث (جلجليا) بعد أن فر المشتبه بهم من المكان. وأضاف الجيش أنه سيواصل التحقيق في الحادث. وقالت «كان» إن هذا الحادث يعد الثالث من نوعه خلال الأسبوع الأخير.

ودانت السلطة تصعيد المستوطنين واستهداف الفلسطينيين وبيوتهم وحقولهم إلى جانب استهداف دور العبادة.

وقال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية، محمود الهباش، إن «جرائم إحراق المساجد تمثل إرهاباً منظماً وجريمة حرب مكتملة الأركان وفق أحكام القانون الدولي».

وحذر الهباش من خطورة تصاعد الاعتداءات على دور العبادة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، واستمرار «محاولات إشعال حرب دينية في المنطقة»، مؤكداً أن تداعيات هذه السياسات ستكون خطيرة وغير قابلة للاحتواء، أو التنبؤ بنتائجها.

تغيير الوضع القائم في الأقصى

ويتعرض الأقصى منذ سنوات لحرب ممنهجة تهدف إلى تغيير الوضع القائم هناك، وقد تمكن وزراء المستوطنين في الحكومة وقادتهم مثل إيتمار بن غفير والسياسي اليميني موشيه فيجلين في فرض أمر واقع جديد هناك نجحوا من خلاله في تمكين مستوطنين من أداء الصلاة في المكان.

وصلى بن غفير وفيجلين وآخرون عدة مرات في الأقصى وهتفوا «المكان لنا»، في أكبر تغيير للوضع القائم في المسجد، وهو الترتيب السائد منذ عقود بالاتفاق بين إسرائيل والمملكة الأردنية، والذي يُسمح فيه لليهود وغيرهم من غير المسلمين بالتجول في الأقصى خلال ساعات معينة، شريطة أن يكون العدد محدداً، ودون أداء أي طقوس دينية أو صلوات.

واقتحم بن غفير الأقصى عدة مرات وصلى هناك علانية فيما صرح فيجلين بأنهم سيبنون في المكان هيكلاً جديداً.

ويخشى الفلسطينيون من أن ينجح «اليمين المتطرف» في تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.

مدرسة يهودية في الخليل

وبعد يوم واحد فقط من إعلان وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش ما سماه «إلغاء اتفاقيات الخليل» وسحبه لصلاحيات السلطة الفلسطينية من مواقع بينها الحرم الإبراهيمي، تمت الموافقة على مشروع بناء كبير لصالح مدرسة دينية يهودية في قلب المدينة وقرب الحرم.

ووافق «المجلس الأعلى للتخطيط»، الأربعاء، على إنشاء 576 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية و456 وحدة سكنية في مستوطنة «مِتسبيه يريحو» القريبة من أريحا شرق الضفة الغربية، و120 في مستوطنة «كارني شومرون» قرب (قلقيلية)، إلى جانب الموافقة على بناء مبنى بمساحة 1000 متر مربع تابع لمدرسة «شافيه حبرون» الدينية في البلدة القديمة في الخليل.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الموافقة على بناء المدرسة الدينية تم دون الحاجة إلى موافقة البلدية الفلسطينية، وذلك للمرة الأولى منذ عقود.

وقال سموتريتش: «نحن مستمرون في بناء أرض إسرائيل قولاً وفعلاً، وتطبيق السيادة العملية على الاستيطان. إن جلب الآلاف إلى (متسبيه يريحو)، وإقامة مبنى جديد للمعهد الديني (شفيه حبرون) في مدينة الآباء، تحرك وطني يرسخ قبضتنا على الأرض، ويعزز أمن إسرائيل، ويضع حقائق واضحة تمنع إقامة دولة إرهاب عربية».

وكان سموتريتش قد أعلن الثلاثاء إلغاء «اتفاقية الخليل» الخاصة بمدينة الخليل، وهي جزء من اتفاق أوسلو، قبل أن تقول السلطة الفلسطينية إن ذلك يهدد عملية السلام، ثم تعلن الخارجية الإسرائيلية، أن الاتفاقيات لم تلغَ وإنما تم اتخاذ قرار يتعلق تحديداً بصلاحيات التخطيط والبناء فيما يخص «المجتمع اليهودي» (المستوطنين) في الخليل و«المواقع التراثية» اليهودية هناك، على حد زعمها.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنان
EILMELDUNG·vor 3 Stunden

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنان

تصاعدت التوترات الإقليمية مع تعرض ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك لهجوم في مضيق هرمز، إلى جانب اشتباكات دموية في مأرب اليمنية وغارات وتوغلات إسرائيلية في جنوب لبنان، وسط تحذيرات أممية من عودة النزاع الواسع.

دويتشه فيله
6 Min. Lesezeit
الحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعودية
In Entwicklung·vor 3 Stunden

الحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعودية

صرح نصر الدين عامر، عضو المكتب السياسي للحوثيين، لشبكة CNN بأن الجماعة لا تحتاج أوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعودية، معتبراً أن العدوان والحصار أسباب كافية للتحرك وأن العمليات الأخيرة كانت استباقية.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
الاتحاد الأوروبي يدعو ميتا وتيك توك للتحرك ضد التضليل بعد أزمة مهاجرين سبتة
In Entwicklung·vor 3 Stunden

الاتحاد الأوروبي يدعو ميتا وتيك توك للتحرك ضد التضليل بعد أزمة مهاجرين سبتة

دعت مسؤولة الملف الرقمي في المفوضية الأوروبية ميتا وتيك توك للتحرك بحزم ضد المعلومات المضللة خلال أزمة تدفق المهاجرين إلى سبتة، وسط شكوك بأن شائعات عبر الإنترنت حفزت العبور الجماعي.

دويتشه فيله
1 Min. Lesezeit
منشور للبيت الأبيض يثير غضب محبي «مارفل» لاستخدامه شخصية «سبايدرمان» للترويج لإدارة الهجرة
Politik·vor 3 Stunden

منشور للبيت الأبيض يثير غضب محبي «مارفل» لاستخدامه شخصية «سبايدرمان» للترويج لإدارة الهجرة

أثار منشور للبيت الأبيض على إنستغرام يربط بين شخصية «سبايدرمان» وعملاء إدارة الهجرة والجمارك موجة غضب واسع بين محبي عالم مارفل، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات قانونية واستخدام صور مولدة بالذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
حماس تؤكد الاستعداد لتنفيذ اتفاق غزة وتطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل
In Entwicklung·vor 3 Stunden

حماس تؤكد الاستعداد لتنفيذ اتفاق غزة وتطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل

أكد مسؤول في حماس استعداد الحركة لتنفيذ اتفاق غزة ونزع سلاحها، مطالبة الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزامات المرحلة الأولى والثانية، في وقت سُجل فيه تراجع نسبي للضربات الجوية.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaحزب الله